الفصل 10 | من 20 فصل

رواية خطأي انني احببته الفصل العاشر 10 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
31
كلمة
2,959
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

كان يا سين ممسكًا بيدها بحب ويهتف بانفعال: "أنا جوايا حاجات كتير يا مرام، حاسا بيا بقا؟ تعبت." شعرت بالرعب من صراحته لها، لتقول: "انت بتقول إيه؟ أنا واحدة مخطوبة، انت إزاي تقولي كده؟ ليهتف: "إنتِ ما بتحبهوش كفاية، بقا اسكت ليه؟ لازم تحسي بالنار اللي جوايا، وعيونك بتقولي أقول، يبقى ليه تقطعي فيا؟ أحست بغرابة كلامه، كانت غير مصدقة. ليتصاعد غضبها منه. ماذا يريد بكلامه هذا؟ لتندفع وتقول دون وعي:

"حتى لو ما بحبهوش، بتقولي كده ليه؟ انت اتجننت؟ انت فاكرني إيه؟ ليبتسم أخيرًا بارتياح: "أخيرًا يا قلبي... كنت عارف إنك ما بتحبهوش وحاسس، بس ما أعرفش ليه عملتي كده؟ مرام، إنتِ عايشة جوايا، وأنا عايزك وهموت عليكي والله يا مرام، هموت عليكي." ليشدها إليه من فرط سعادته، يحتضنها بشدة: "أنا خلاص ما عدتش قادر أستحمل، هموت عليكي وعايزك.. تعبت بقا." لتنشل مما فعل وتتذكر كلماته: "ما هي لو ليها في الشمال كنت جربت حظي."

لتتجمد وتشهق بشدة وتبعده: "انت إزاي تعمل كده؟ انت شايفني رخيصة زي الستات بتوعك وبتحضن في الشوارع؟ ليه كده؟ عيب أوي يا ياسين بيه إنك تقولي كده! عايزني يعني إيه؟ انت... انت... أنا مش مصدقة، حاسة بقلبي هينفلق." واستدارت لتمشي وهي منهارة من البكاء، ليمسكها من يدها ويشدها:

"والله أبداً، قطع لسان اللي يقول عليكي كده، دا إنتِ ست البنات كلهم، غصب عني والله انفعلت من فرحتي، وعايزك، مش عيب أقول أنا عايزك بالحلال يا مرام، مرام أنا من يوم ما اتخطبتي وأنا مش عايش، هموت عليكي." كانت تشد يدها لكي تذهب، لتقول: "بس بقا، عيب كده، ما أنا كنت قدامك سنين، إيه اللي جد يعني عشان تفكر فيا وأنا لابسة دبلة واحد تاني؟ إيه اللي جد يا ياسين بيه؟ سيبني أمشي." ليهتف:

"والله ما هتتحركي من قدامي يا مرام، أنا ما صدقت قلت اللي في قلبي، كنت غبي، دا اللي جد، كنت حمار ومش حاسس إنك عندي، قلبي وحياتي... مرام... أنا... أنا... أنا بحبك وبموت عليكي." لتشهق وتنظر إليه برعب وهي لا تفهم ما يدور حولها، كيف تغير هكذا؟ كيف غير كلامه؟ كانت ستجن. لتقول: "انت بتحبني أنا؟ إزاي؟ ياسين بيه الكاشف يحب سكرتيرته؟ مش بعيدة شوية؟ عايزني أصدقك إزاي أصلاً وانت كل يوم مع واحد؟ هتحبني أنا يا ياسين بيه؟

ليصرخ في وجهها: "أيوه بحبك، وياسين زفت دا ولا حاجة، وسكرتيرة مش سكرتيرة، بحبك والله بحبك ومن سنين... مرام والله أنا ممكن أنزل على رجلي وأطلبك تتجوزيني لو عايزة، مرام أنا مجنون بيكي." لتبتعد قليلاً مصعوقة مما يقول: "انت عايز تتجوزني؟ انت يا ياسين؟ كان قلبها يدق بعنف. ليقترب ويمسك يدها: "أيوه يا قلب ياسين، إنتِ عمري ودنيتي اللي خايف تضيع مني، أنا حاسس إن قلبي هيقف، ويوم ما اتخطبتي وقعت من طولي، ما قدرتش أستحمل."

لتنظر إليه بذعر، كيف يحبها هكذا؟ كان قلبها يرجف، وحبها له يدفعها إليه دفعًا، وأحست بكلماته تنزل عليها تطبب قلبها، إلا أن عقلها تدخل لتقول: "انت يا ياسين ماينفعش تحبني، انت طول عمرك ياسين بيه الكاشف اللي فوق الكل والستات بتترمي تحت رجلك، إنما تيجي عندي وتتجوزني؟ لا كده ما ببلعهاش. ثم أنا مخطوبة، إيه الجرأة دي؟ انت فاكرني إيه؟ هتقولي كده هرمي دبلتي وأفرح بيك وأقولك حاضر ونعم." ليهتف بعنف:

"مخطوبة وما بتحبهوش يبقى كانها مش موجودة، والدبلة دي تتشال وتترمي، إنما بقا قصة ياسين زفت الكاشف والستات اللي بتترمي وشايف نفسي، مش هكذب، كل ده حصل بس خلاص، أنا اتبدلت من ساعة ما الزفتة اتحطت في إيدك وقلبي وقف، كنت هنجلط عليكي، يبقى مش أي كلام بيتقال وما تعقليهوش." صمت قليلاً، ليقترب ويمسك يدها ويتكلم بحب: "والله يا مرام بحبك، إنتِ إزاي مش حاسة بيا؟

وكل خنقاتي معاكي كانت غيرة عليكي يا قلبي، أنا بموت عليكي يا مرام، حسي بيه بالله عليكي." كان قلبها سينفجر والشلل أصابها من فرط مشاعره وصدقها، كان كأن مشاعرها انسابت مرة واحدة، ليري وجهها وهي تلين وتدمع، ليشدد على يدها ويقبلها ويقول: "مرام، أنا بحبك وعايزك مراتي حبيبتي اللي ما أقدرش أعيش من غيرها، أنا حاسس بإيدك بترتعش وحاسس بإن أنا موجود جواكي، نظرة عيونك بتقول... والنبي يا مرام حسسيني حتى بأي حاجة."

"من زمان بشوف نظرة عيونك وبترجمها وأتمنى إن يكون إحساسي صح، سنين وإنتِ جنبي وبعتبرك بتاعتي وحبيبتي، وإنتِ محسساني إنك حواليّا وعمرك ما هتسبيني، إنتِ يا مرام اللي خليتيني هموت عليكي من حنانك عليا، كأني ابنك وحبيبك وجوزك، إنتِ يا مرام اللي قلبي دقلها، والله بحبك يا قلبي، نفسي آخدك بعيد وما حدش يقرب منك."

كانت قد استكانت تمامًا من لهيب كلماته، وقلبها سيخرج من مكانه، غير مصدقة تحوله الرهيب وخنوعه لها من فرط حبه، كان قلبها معه قلبًا وقالبا، ليلين وجهها وتهيم ملامحها به. ليحس بقلبه يخفق، ليقترب منها بشدة ويمسك وجهها: "عيونك قالت خلاص، ووشك مش قادر أبعد عيني عنه من جمال اللي شايفه، إنتِ جواكي ياسين وأنا حاسس بده، وأنا بعشق مرام ومن سنين محفورة جوايا، مرام... حاسة بيا؟ والنبي... كانت قد أصبحت في عالم آخر،

انسابت مشاعرها وهو يهمس: "مرام قولي إنك حاسة." كان يلاطفها بشدة لتسهو أكثر، وتقول: "هاه... ليهمس: "هاه إيه بس؟ حاسة بيا صح؟ قولي صح." لتهمس مغيبة: "آه صح." ليكمل معها ويجعلها تهمس ما بداخلها وهو يتحكم في نفسه: "وأنا جواكي صح يا قلبي؟ لتهمس مرة أخرى: "امممم." "أنا بحبك يا مرام، حاسة بيا؟ لتهمس: "حاسة قوي." ليقول وهو يهيم بها ويلهبها بنظراته: "وإنتِ بتحبيني صح؟ قولي يا قلبي، قولي إن جواكي مشاعر، مش كده؟ جواكي مشاعر."

لتهمس بحب فلق قلبه: "آه جوايا مشاعر." كانت كأنها تُساق إليه دون وعي، اقترابه وهمساته قد جعلتها تنسى ما حولها. ليهمس أخيرًا: "طب ما تقولي يا عمري إنك عايزاني زي ما أنا عايزك، قولي عايزاني يا ياسين، قولي." كان يجول بوجهه على وجهها، لتهمس: "أنا عايزك يا ياسين، والله." لينهج بشدة وهو يتحمل أكثر، كان يمارس ضغطًا على حاله حتى يجعلها تخرج ما في قلبها وهي في حالة اللاوعي. ليهمس أخيرًا بحنين:

"قولي يا قلبي، قولي، قلبي هينشق والله... قولي أنا بتاعتك انت وبس يا ياسين." كان ملهوفًا، كان متشنجًا، ليكمل معها وينتزع ما يريده. لتهمس ما جعله سيحترق، لتقول أخيرًا: "أنا بتاعتك انت والله، بتاعتك يا ياسين." ظل ينظر إليها بجنون، غير مصدق ما حدث. ما إن سمع أنها تكن مشاعر له وهتفت أنها ملكه وله، ضمها إليه بشدة وهمس:

"قلبي يا ناس، اللي قال كل حاجة، أخيرًا يا عمري، أخيرًا عرفت إنك جوايا، أخيرًا ريحت قلبي، أنا حاسس إني هتجنن وإنتِ عاملة كده، هموت يا بنت الـ... وإنتِ مسخسخة كده، فين كنتي من زمان يا عمري، يا قلبك اللي وقف يا ياسين، حاسس إني طاير وإنتِ في حضني هيمانه ومسهمة من كتر المشاعر، هفطس والله." "مرام، إنتِ رحتي فين؟ " كان يمسد عليها بحنان. "أنا جواكي وعايزاني وبتاعتي، أخيرًا يا قلب ياسين."

كانت هائمة ويشدد عليها. ليأتي عقلها من بعيد ينغزها بشدة ويفيقها، فالعقل يصر على معاقبته على كلماته. لتبعده وهي تنهج بشدة وتحاول أن توقف انفجار قلبها، لتقول بعنف ووجع: "فجأة، مش أنا حتة السكرتيرة اللي ما تنفعلكش؟ مش أنا اللي لو ليا في الشمال كنت جربت حظك؟ لينشل مما قالت ويحس بالخزي. ليصمت قليلاً يحاول أن يستجمع نفسه: "إنتِ عرفتي الكلام ده إزاي؟ لتهتف:

"سمعته، سمعته يا ياسين بيه يا كاشف على مكتبي من جهازك. متخيل إيه مني لما أسمع كده؟ إنك دلوقتي لما تقولي كده هفرح؟ انت إزاي أصلاً تفكر فيا كده؟ شايفني قليلة أوي كده؟ حرام عليك، وجعتلي قلبي." ليصرخ: "والله أبداً، دا إنتِ تاج على راس، إنتِ الدنيا اللي بتمناها." لتقول بقهر: "والله دلوقتي بقيت تاج بعد ما كنت حتة سكرتيرة وما نفعش؟ سنين وأنا معاك شايلاك على راسي، دي آخرتها توجعني كده وجاي تقولي اتجوزك؟

هو اللي بيفكر كده بيتغير؟ ولما تتجوزني إيه اللي هيحصل؟ هتاخد اللي عاوزه وترجع تاني تقول إيه اللي وقعت فيه ده؟ آخرتها بقيت جوز السكرتيرة." ليصرخ: "بس بقا، حرام عليكي، ما تقطعيش فيا أكتر من كده، الواحد بيقول كلام ومش فاهمه إلا لما ينقهر، ولا كنوز الدنيا تعوضك، حبيبتي إنتِ روحي ونفسي بجد، آخدك في حضني، من الأساس ما أقدرش أبعد عنك." لتهتف: "والله، وخطِيبي ده أوديه فين؟ أبلعه؟

"خطيبك ده امشيه وتديله دبلته، إنتِ ما بتحبهوش، ما تطلعيش جناني." ليقترب ويمسك يديها: "أنا شايف في عنيكي كل حاجة، وإنتِ قلتي كل حاجة، إنتِ قلتي اللي حامي ليه تعذبيني؟ سالت دموعها من وجعها، فاقترب ومسك وجهها بحب ومسح دموعها: "والله بحبك، إنتِ إزاي مش حاسة بناري؟ لتهتف بحب شديد، لم تعد قادرة على صده: "حرام عليك بقا، كفاية... أنا مش قادرة لكل ده." ليبتهج من منظرها ويضم يدها لقلبه: "مش قادرة وأنا اللي قادر؟

حرام عليا ومش حرام عليكي إنك تقطعي فيا كده؟ يا مرام أنا بعشقك، وأي كلام أهبل اتقال، كنت غبي." كانت تنظر إليه وقلبها يدفعها له دفعًا وعقلها يمزقها، فخبه متغلغل بداخلها، لتتراجع بغلب: "من فضلك كفاية كده وسيبني في حالي، أنا ما أنفعكش، أنا سكرتيرتك وبس، دا إن كنا أصلاً هنعرف نكمل كده." لينخلع قلبه: "إنتِ بتقولي إيه؟ بعد اللي سمعته ده كله تقولي كده؟

لا دا إحنا هنكمل كده وأكتر من كده، بالله عليكي يا مرام قلبي مش مستحمل وحاسس إني هنجلط، بالله عليكي يا عمري، أنا من زمان حاسس بحاجة جواكي بس كنت غبي وحمار يا عمري، أنا غلطت، هتحاسبيني على غلطة؟ لتصرخ: "غلطة موتتني ووجعتلي قلبي، وأنا اللي بقالي سنين بح... لتضع يدها على فمها لتصمت فجأة وتبتعد عنه وتستدير وتتركه، ليشتعل قلبه: "إيه بجد بتحبني؟ ما قلتهاش بس هي بتحبني." ليجري ورائها ويمسكها ويحتضنها:

"لا والله ما تمشي وتسيبيني، قلبي هيقف، كملي، قولي، قولي يا عمري." لتتململ بعنف: "ما تقربش مني، عيب بقا كده." ليقول: "عيوني والله، بس إنتِ قلتي كده وفكراني هسكت وأسيبك؟ أحس إن حبيبي بيحبني أسيبه يفلت مني؟ دا أنا أبقى بموت نفسي بنفسي... يا مرام، أنا راضي أتذل ليكي، جايز تفهمي إني كنت غبي وبحبك." كانت كلماته الهبتها، فهي كانت موجوعة، لتأتي كلماته تداوي جراحها. لتهمس: "مش عارفة بقا، سيبني، سيبني ومش حاسة إن الوضع ده صح."

ليهتف: "طب بالراحة بس ونتكلم بالعقل، إنتِ ما بتحبيش محمود وأنا بعشقك، يبقى تديني فرصة، وأنا حاسس إني موجود جواكي، سيبيني أطلع اللي جواكي، اديني فرصة يا قلبي، والله هموت عليكي، ما تعمليش فيا كده، دا أنا واقف قدامك زي العيل الصغير مستني صدقة." لتبتسم غصبًا عنها. ليهتف: "ممكن بقا تشيلي البتاعة اللي في إيدك دي وتريحي قلبي؟ والله حاسس إنها سيخ مغروز في قلبي... ارحميني بقا." لتهتف بعفوية:

"ما أنا ومحمود اتفقنا على كده وقدمنا شهر كده ونفكها." ليحس أن قلبه سيجن، ليقترب ويحملها ويدور بها وهو يصرخ: "قلبي يا ناس، اللي هيقف بـ... والنبي يا قلبك اللي هينشق يا ياسين." لتصرخ فيه: "انت اتجننت؟ أوعى، نزلني، انت مابتصدق، عيب بقا." ليهتف وهو مشتعل: "طب يا ستي أنا آسف، بس مش مستحمل... أنا حبيبي بقا قدامي يا ناس، أعمل إيه وأطوله؟ لتتنهد وتقول: "من فضلك يا ياسين، بطل بقا وسيبني، أنا تعبت بجد وعايزة أمشي." ليقول:

"مش قبل ما تريحي قلبي وتقوليلي أنا بقيت بتاعتك يا ياسين." "وانت أصلاً بتاعتي من غير ما تقولي." ليغمز لها ويقول: "مع إن القمر قال كل حاجة وهو هيمان." لتحس ببعض الغضب من غروره، لتقول: "أنا مش بتاعة حد، وأظن كفاية كده، وأنا قلتلك ماينفعش، الـ... بتاعتك قال." وتركته ومشت. لتصدح ضحكته سريعًا، ويهتف: "لا بتاعتي لو عملتي إيه، ومن هنا ورايح هتصرف على الأساس ده يا عمري." وذهب ورائها ومسك يدها، وحاولت أن تشدها ليضغط عليها:

"انسي خلاص، دا مكانها، وأنا ما عدتش هسكت خالص." لتهز رأسها، وتهتف بصمت: "دا اتجنن، وهيوقفلي قلبي، طب أعمل إيه وأنا بحبه بس خايفة منه أوي." ظلا يمشيان إلا أن وصلا لغرفتهما، ليقف أمام الباب، لتقول: "إيه؟ انت واقف كده ليه؟ لينظر إليها بحب، ليقول: "واقف مستني صدقة، أي حاجة حبيبي يزرعني بيها عشان أعرف أنام." لتهمس: "ياسين... ليقترب منها بحب: "قلبه من جوا... ما تحن بقا قلبي، ولع، خلصتي عليا النهارده، هعض في روحي."

لتطرق بخجل. ليهتف ويهمس لها: "هتوحشيني من هنا لبكرة." لم تنطق، أحست بالخرس، ليرفع وجهها. لتهمس: "بس بقا." ليقول بحب: "أبس بقا؟ دا أنا ما أبس إلا قلبي يبقى في حضني، هتبقي في حضني امتى يا قمر؟ إلا أنا ولع وخلاص، هفطس ولسه ما عملتش حاجة." لتسهو وتقول: "ما عملتش إيه؟ ليضحك: "لا بشكلك ده لو عملت هتموتي والله، يلا خشي بدل ما أعمل وتخبطيني بحاجة، بس هتكوّتي صورتي في إيدي." لتقطب قليلاً، لتنفعل وتنظر إليه بغضب: "إيه؟ إيه؟

إيه قلت أدبك دي؟ أوعى كده." ليضحك بشدة وقال: "تصبح على خير يا عمري، أنا حاسس إني طاير من حبي ليكي، قلبي هيقف." لتهتف بتذمر: "انت حر، طير براحتك، أنا مالي، أوعى بقا كده، أنا داخلة أنام، بلا طاير بلا بتاع." "مافيش كلام من ده." ودخلت وهو يضحك ويقول: "مافيش إزاي؟ هو أنا هعتقك خلاص؟

وربنا لأسويكي على الجانبين وأخليكي تعشقيني وقلبك يقف زي ما موقف قلبي، البت سحت وقالت كل حاجة وتقولي مافيش كلام من ده، دا هيبقى فيه كلام وهزرعه بأفعال، دا أنا هعمل عمايل بس أطولك يا عسلية انت يا مجنني، هطولك امتى طيب؟ اهدي كده وارشق واسح لما البت تسخسخ، وهو بيبقى قمر وهو مسخسخ، يا رب أوصل لما تسخسخ بين إيديا، إيه ده؟ التفكير لوحده هبلني، آمال لما أطولها هعمل إيه؟ ...

يا رب الصبر بقا، هموت عليكي يا هبلة، ام غباءك، يا سين عيل حمار وأهبل، هي خايفة منك، طمنها يا سين، هتكسب قلبها اللي هموت عليه، بحبك يا عمري والله وهطمن قلبك ده لما تأمنلي يا قلبي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...