تركتهم مرام وهيا تشتعل وتذهب إلى الليفنج، تشعر بالغيظ والقهر. "الكداب بتاع الستات، ويقلي مافيش غيرك ولا بشوف غيرك، وزمانه بيتصرمح معاها." يهتف عقلها: "طب انت زعلانه ليه؟ مش شيلتيه من دماغك وعايشه عشان بنتك؟ لتجلس وتشعر بالغلب: "أنا بحبه وموجوعة، وماقدرش يروح لحد، دانا أموت." وظلت تأكل نفسها. وهما على الناحية الأخرى، انفجر ياسين بالضحك. "تنهره
حماته: بس أواد، البت مقهورة وقلبها بيوجعها، وقوم روح وراها، شوف هتصلح اللي طيناه إزاي. بص أنا هطينهالك كل يوم، وانت بقه حب وسحسح. النحنحة يا واد بتجيب نتيجة، قوم يلا." ليقوم ياسين ليدخل على حبيبته. ليبتسم على منظرها، فهي مرتبكة وغاضبة. ليتقدم بهدوء و استهبال برضه ويسألها: "ايه يا حبيبتي، ماكملتيش أكلك ليه؟ لتقوم وتنفعل: "ما تقلش حبيبتي دي، انت فاهم؟ وخليك في الفرازة واللي بيجبوه يا خوي."
ليضحك ويقول: "هو انت طيب غضبانه ليه؟ أنا عملت ايه زعلك؟ لتهتف: "وانت تعمل ايه أصلاً، والا ماتعملش، انت حر، واحنا اتفقنا من زمان، كل واحد حر." ليمسكها ويشدها. وهيا تحاول أن تخرج من بين يديه. ليقول: "لا أنا ماتفقتش، انت اللي قلتي وأنا سمعتك عشان كنتي موجوعة، وأنا غلطان، والا إيه؟ بس أنا مش حر، لأني متجوز وبحب مراتي اللي بعدها قاتلني." لتدخل والدتها: "ايه يا ولاد، صوتك عالي ليه؟ انتو متخانقين والا ايه؟
ليشدها ياسين إليه ويقبلها من خدها. قرب شفتيها. لتتزمر ويقول: "ليه بس، بعد الشر، داني مراتي طيبة وبموت فيها، ومعيشاني في الهنا، والله لما الهنا طفح على وشي." لتهتف الأم: "ربنا يهنيكو يا حبيبي، مرام أميرة وطيبة، وانت بتحبها، وشايفه ربنا يبعد عنكو العين ويهدي سركو." ليجلسا بعض الوقت ليسهرا أمام التلفاز، وهو يأخذ مرام في حضنه، والسعادة ستشق قلبه. حمد ربه على حماته الطيبة. لولاها لما ساعدته.
ليقترب من حب حياته. ومرام لا تنسى كلماته عن السكرتيرة، وجالسة تهز قدمها بعصبية، وليست دارية بذلك. الذي شدد عليها وركنها على صدره ويتلمس شعرها ووجعها. لتشاور له الأم لترحل وتقوم بهدوء. أما هو فينتظر أن تفزعه في أي لحظة. كانت تفكر: "يا ترى شكلها إيه؟ وعالفرازة إزاي حلوة طبعاً، وأنا زي محمود ابن خالتي، أقطع الخميرة من البيت، ولابسة شوال." وهيا حاطة أحمر وأخضر، أنه هموت.
كانت تأكل نفسها. وهو محتضنها وهيا نائمة على صدره. وتضع يدها على صدره. وهو متحكم في نفسه. لا يريد أن تضحك. كان يشدد عليها وقد أزال شعرها. وظل يتلمس ذراعها بنعومة، ويصل لرقبتها ليداعبها. ومل حين يقبل رأسها، وهيا ليست معه. فكانت تفكر وتغرز يدها في صدره، وتصدر ردات فعل برأسها وقدمها تهتز من فرط عصبيتها. لتصل لنتيجة: "آه، وزمانهم بيتغدو مع بعض، ماهو بيجي عالعشا."
لتنتفض وتفوق من سرحانها. لترفع رأسها لتجد عينيه تنظران إليها بحب ومرح. وتنظر لنفسها لتبعده: "ايه ده؟ هو فيه إيه؟ وتلفتت لم تجد أمها. ليهتف: "ايه يا مرام؟ خضتيني، انت اللي نمتي كده، أنا قلت فيكي حاجة، ونازلة هز في رجلك." لتنظر إليه بغضب: "أنا بهز في رجلي، وأهزها ليه إن شاء الله؟ مجنونة يعني؟ يلا خليك قاعد لوحدك، شوفلك حد عاقل اقعد معاه." وزقته وتركته غاضبة.
ليبتسم: "يا لهوي يا ياسين، حبيبك غيران، دا لسه بيحبني يا ناس، قلبي هيقف." "جايلك يا وحش، والله ما هاعتقك، كفاية أوي، دانا اتربيت واتخدت غسيل ومكوة." ليصعد ورائها ليجدها تخرج وقد غيرت فستانها. ليبتسم على جمالها. ولم تنظر إليه. وكانت ترتب السرير بعنف وغيظ. وهو يكتم ضحكاته. لتنظر إليه لتجده مبتسماً. لتغضب أكثر: "آه، ماهو زمانه بيفكر فيها، لا مانا لازم ما أسكتش، حتى لو موجوعة، هو يفرح بتاع إيه." كان يتفرس فيها ويبتسم.
لتقترب منه: "ممكن أعرف إيه الانشكاح اللي فيك ده؟ ومن الودن للودن. للدرجادي راجع مبسوط أوي ومتكيف؟ ليهمس بجوار أذنها: "مبسوط، بس دانا قلبي هيقف من الانبساط." وتركها ودخل ليغير ملابسه. لتشعر بالاحتراق. لتهتف: "قلبه هيقف، نهارك أسود، هو خلاص فتحتها عالبحري يابن الكاشف، وأنا اللي الخدامة اللي بتربيلك بنتك، لا والله، دانت ليلتك سودة." لتذهب إليه. كان قد لبس بنطاله والبيجامة، ولكنه لم يغلقها. لتقترب
وتخبطه على صدره وتقول: "لتكون فاكر إني هنا خدامة، أنا لو عايزة أرجع الشغل هرجع، وتنشي البت اللي جبتها دي. أنا بقلك أهو. أنا مش قعدالك في البيت خدمة، أنا مراتك وبحافظ على البيت ده." ليقترب منها: "مين قال إنك خدامة؟ ومين قال إنك مش مراتي؟ دانا هموت وتبقي يا شيخة، إنما ترجعي الشغل ماظنش يا قطتي. مابقطعش عيش حد أنا." وتركها واتجه إلى السرير. وهيا مشتعلة والقهر يكلبش في قلبها.
لتقترب وترفع المخده وتجلس وتظل تتميز من الغيظ. كانت تريد أن تنقض عليه. لتقول: "ما تقطعش عيش، آه طبعاً، ماهو عالكيف." ليهتف: "كيف إيه؟ مش فاهم." لتخبطه بالمخده وتقول: "مفيش، مفيش زفت. أنا هنام، ونام انت كمان من سكات، وما تفكرش في حاجة." ورزعت المخده عليه ليكتم ضحكاته. لتستدير وتنام قهراً وتظل تأكل في نفسها. لتهب مرة أخرى. كان هو مستسلماً لها والسعادة تملأ قلبه. لتقول: "بقلك إيه، الغدا بعد كده في البيت، مش سايباه هيا."
ليهتف: "غدا إيه يا مرام؟ مانت عارفة الشغل، وبتغدي مع الشغل، قصدي في الشغل." "ميفو ميفو استغفر الله." لتهتف: "نهار أسود، انت بتتغدي مع الزفتة اللي معاك." ليحس إن الأمور خرجت عن السيطرة. ليهتف: "لا والله، دا فادي كل يوم بيجبلي أكل، اسأليه." لتنظر إليه غاضبة. ليتصل بفادي: "انت يا عم هتطفحنا إيه بكرة؟ ليهتف فادي: "هو كل يوم على حسابي؟ لملم نفسك، فلوسك على قلبك زي الكوم. هات انت بكرة، أنا عندي ورق كتير."
ليقول: "ماشي يا قرار، حاضر هجيب." وقفل الخط. "شفتي؟ أهو والله باكل معاه من سكات." لترتاح ويهدأ بالها وتحس بقلبها يلين. لتغضب من نفسها وتهتف ساخطة: "هو إيه اللي تتصل بفادي؟ ما تاكل والا تولع، أنا مالي." لتقترب منه وترفع إصبعها في وجهه: "انت حر، فاهم؟ أنا مش مهتمة أصلاً." ورزعت المخده ونامت بغيظ. وظلت هكذا لفترة حتى نامت من كثرة التفكير. وهو سعادته وصلت للسماء. ليقترب منها ويشدها لحضنه. لتتململ قليلاً وتظن أنها تحلم.
لتقول: "ياسو حبيبي." وتحتضنه بشدة. مرة أخرى. لينشل وقتياً ويقول: "يا قلب ياسو من جوا." "قلبي يا ناس، هموت يا بنت الايه يا قمر، وانت عسل كده وأنتِ غيرانة. كنت ههجم عليكي أقرقشك من جمالك." "ايه الشعللة النار دي؟ بتحبيني يا قلبي؟ آه بتحبك يا ياسين." "يا قلبي يا ناس، حبيبي بيحبني." "يا بركة دعاكي يا حماتي يا عسلية." "وبنته عسليتين، كوم عسليات." "طب إيه؟ هسمع ياسو حبيبي كده بعد شهور، واتخمد عادي؟ دانا الولعة قايدة فيا."
"حبيبي قالي ياسو حبيبي. قالي حبيبي." "يا رب اهديهالي، يا رب فرحني بقربها. يا رب والله ندمت، رجعها لي." ضمها إليه وأراحها، وظل ينظر إليها بحب وهمس لها: "وحشتيني يا عمري، ووحشني قربك. قلبي بيوجعني أوي، نفسي في حبيبي، وحبيبي سايبني شهور، حقه صحيح، بس تعبت، نفسي المسك، وأشبع منك. خدتي قلبي، رجعيه لي والنبي." ليشدها إليه ويقبلها قبلات متفرقة بحب، وظل يقبلها وهمس مع كل قبلة بما يشتعل بداخله. "ديهتف
بوجع: ماعتش قادر خلاص، والله." ليقترب من شفتيها بهدوء ويقبلهما. ليتوه فيها. ليحس بها تتململ. ليبتعد منفعلًا وهو يهمس: "مش قادر، هموت. وحشتيني أوي." ليشدد عليها ويتمتم بالادعية وبصلاح الحال وينام هادئاً سعيداً لأول مرة من شهور. استيقظت مرام في أحضان زوجها فشعرت بالاضطراب. ظلت تتأمله بعض الوقت. فرغم وجعها تشتاق إليه. لتتذكر ما حدث بالأمس، تتشعر بالغيظ وتهزه بعنف. ليستيقظ مخضوضاً. لتقول: "ايه؟ مش وراك شغل؟ قوم."
وتركته ودخلت غرفة الملابس، تأكل نفسها. لتتجه إلى الدواليب وتجهز له حاجته. لتخرج وهو جالس على السرير، شكل الغلابة. يستجمع نفسه. وإذا بها تضع الملابس أمامه وتقول: "هدومك أهيه، قوم اتفضل، البس وروح شغلك. أنا نازلة أعمل قهوة." وخرجت ورزعت الباب. وهو رافع جبينه غير مصدق ذلك الهجوم وما فعلته. فهذا غير متوقع. لقد أيقظته حتى لو صرعته. وحضرت له ملابسه وستحضر قهوته التي افتقدها لشهور. ماذا أصابها؟
وغضبها فوق الوصف. أكل ذلك بسبب الأمس. "ايه يا ياسين؟ أنت طينت الدنيا والا ايه؟ وزعلتها أكتر. بس هي لو زعلانة هتسيبني أتفلق وما تحضرليش هدومي. يا رب تعبت بقى. قوم البس واتهبب انزل واقطع خالص، تعمل مابدالها. دا بقت تبصلك، دانا بقالي شهور ماشفتش عينيها. وقالتلك ياسو حبيبي، كفاية دي عليك. يا رب صبرني." قام وأنهى ملابسه ونزل ليرحل. لتناديه وهيا غاضبة: "ايه؟ مش هتشرب القهوة والا متعود عليها في المكتب؟
عالفرازة قهوة سوبر والا ايه؟ ليقول بارتباك وهو ينظر إليها بخوف: "هيا مالها اتجننت؟ لا هشرب عادي." لتجلس وتنظر إليه وتهز رجلها. ليقول: "مرام، انت كويسة؟ لتثور عليه: "انت كل شوية تقولي كويسة؟ شايفني بشد في شعري؟ دا حاجة هم؟ أنا سيبالك الحتة أصلاً." ورحلت. لتِدخل أمها وتقول: "هو فيه إيه؟ ميفهميفو." "الله أكبر." ليهتف: "مرام اتحولت وبقت عفريت. حماتي، انت جاية تعقليها والا تهبليها؟ مرام لسعت وبتطلع دخان."
لتضحك أمها: "دا غيرة يا عين طنطك، البت بتحبك." لينظر السها ببلاهة: "هو كده حب؟ امال لو بتكرهني هاشقني نصين، دانا بقيت بخاف منها." لتضحك الأم: "طب روح، وأنا هبقى أشوفها." ليتركها ياسين. وتذهب هيا إلى ابنتها لتجدها تجلس في حجرتها والعصبية واضحة عليها. لتدخل وتقول: "ايه يا حبيبتي، انت فين؟ سيباني وقاعدة لوحدك، مالك؟ فيه حاجة؟ لترد باقتضاب: "لا مفيش." لتهتف: "يبقى فيه، وادي قاعدة، قولي مالك، قلبتي وشك كده؟
انت اتخانقتي مع ياسين؟ لترتبك وتقول: "لا يا ماما، هتخانق ليه؟ لتهتف: "ماشي يا حبيبتي، ربنا يهديكو." "بت يا مرام، عايزة أقولك حاجة. ماتخلي فادي يبعتلنا صورة السكرتيرة بتاعة ياسين، هموت وأشوفها. الواد بيقول عالفرازة." لتهب مرام: "فادي إيه يا ماما اللي هقوله كده؟ انت عايزة تفضحيني؟
لتقول: "كده يا مرام، الخق عليا، خايفة عليكي يا بنتي. طيب أنا قايمة ومش هفتح بقي خالص، وانت حرة، يحيب وينقي براحته، أنا مالي، هوا راجل وبيفهم عننا." لتمسكها مرام والغضب يأكلها: "خلاص يا ماما، ماتزعليش." "اعمل إيه يعني؟ لتهتف: "ما تروحي له يا بت، مش جوزك، وعرفيها إنك مراته، ودلعى عليه كده قدامها، واخزقي عين أي حد، لتقول عليكي إنك هبلة، والآيه قاعدة في الزيت وكده." لتقول مرام: "أفكر...
أروح، أروح إزاي وأنا أصلاً مش طايقاه ولا عايزة أشوف وشه." "بس إيه؟ البت دي هتعلم عليا، والا البيه قعد ينقي يوم، زمانها بت مزة، أنا عارفة جوزي سافل، قليل الأدب." "بس هروح ليه طيب؟ شكلي هيبقي زبالة، وأنا مورياه الويل شهور، ولسه عايزة اطلع روحه في إيدي، بس هموت، رايح ينقي هانم يقعدها لي، ومش بعيد تكون بتشاغله. أنا قاعدة أريل في البيت." ليتدخل عقلها: "انت اتجننتي يا مرام؟
مش انت اللي قلتي له انت مش بالنسبالي وخلاص، كل واحد يشوف حاله." ليتدخل قلبها: "بس أنا بحبه، اعمل إيه؟ "طب يا ياسين، والله لاوجعك زي ما وجعتني." لتقوم وتقول لامها: "ماشي يا مامي، أنا راحة، أما أشوف البيه جايب مين ومقعدها مكاني. حضريلي تاليا، هاخدها." لتذهب وتختار فستان عاري الكتف وضيق الصدر والوسط، ويظهر تضاريس جسدها، وقصير وبفتحة من الخلف صغيرة مؤثرة. كانت لا تجرؤ أن تلبسه حتى أمام ياسين.
بس لا، أنا هوريه إزاي يقعد يفرز، وهفرج عليه الشركة، ماشي، أنا مش هبلة، يقعد يكضن في الستات وأنا مادافعش عن بيتي وحياتي. ووضعت بعض المساحيق البسيطة وفردت شعرها. ونزلت. لتنظر أمها بدنشه: "ليه يا مرام؟ الفستان مش قصير ومفتوح شوية؟ ميفوميفو، صلوا على الحبيب." لتقول: "ماله يا ماما؟ دا ما فصِّل عليا." لتهتف: "اعقلي يا مرام، ياسين لو ناولك بونيه هيرقدك شهر." لتقول: "يبقى يوريني بقى. سلام."
لتذهب والغضب يأكلها. وهيا لا تدرك أنها ستفتح نيران غضبه عليها. فسكوته طول تلك الشهور لأنه أخطأ من أجل خاطرها، فتهورت بزيادة وفعلت فعلتها التي ستأتي على رأسها. ذهبت إلى الشركة، وكان كل الموظفين تجمعوا عليها. ومنهم من أخذ تاليا يداعبها. ليخرج فادي لينصدم من هيئتها. ويهتف: "نهار أسود. يا نهارك الطين يا ياسين. ياسين هيقتل مراته يا ولاد." ليذهب بهدوء: "ازيك يا مرام؟ تعالي المكتب عندي نتكلم شوية."
لتهتف: "لا، هخش لياسين، عايزاه." ليقول بسرعة: "استني بس، تعالي هقولك." لتقول: "تعالي معايا، وبالمرة أتعرف عالسكرتيرة." لتدخل بتكبر. تنظر على مكتبها لتجد فتاة محتشمة ومحجبة وهادئة، يبدو عليها الأدب. لتقف فور دخول فادي. لترتبك مرام بشدة ولا تعلم ماذا تفعل. فالفتاة وديعة ومحترمة وهادئة. لتحس بأنها مبتلة واحمر وجهها. لتهتف وتقول: "انت كنت عايزني يا فادي، مش كده؟ أنا جايه معاك."
كان ياسين قد سمع هرجبا لخروج لوجود الموظفين، ليستغرب. ليخرج ليجد زوجته. لينشل من منظرها. وفادي بجوارها. والموظفين. واحد الموظفات تمسك تاليا. ليحمر وجهه. وترى النيران في عينيه. لتحس بمدى الجرم الذي فعلته. لتقف خلف فادي. ليهتف فادي: "أهلاً يا ياسين. دا مرام كانت داخلا لي الأول، وبعدين هتجيلك." ليذهب إليه ويمسكه ويهتف: "خش المكتب ولم نفسك عشان شكلك هيرتكب جريمة." ليقول ياسين بصوت جهوري: "كل واحد على مكتبه."
لينصرف الجميع. وتترجى الموظفة مرام لتاخذ تاليا. لتتركها لها. كانت مرعوبة. وتنظر لفادي تستنجد به. ولكنه ليس بيده شيء. فياسين قد تلبسته الشياطين. ليكّز على أسنانه ويهتف: "اتفضلي يا مدام." "ميفو ميفو استغفر الله." لتمر بجواره مرتعبه. تدخل المكتب. وهم فادي أن يدخل. ليمنعه ياسين: "على مكتبك يا فادي." ليهتف فادي: "ياسين بلاش جنان، خليني أدخل، انت حالتك صعبة، وما تطينش الدنيا. إحنا بنعالج اللي فات، اوعي تتهور وتزود مصايبك."
ليكّز على أسنانه ويقول: "على مكتبك ياما، مش هبقى مسؤول عن اللي بيحصل." ليتنهد فادي ويهتف: "طيب، بس بالراحة." ليخرج فادي. ويدخل ياسين المكتب ويغلق الباب بعنف. لينظر إليها بغضب. وهيا من داخلها ترتعب. ولكنها تجلدت وحاولت أن تظهر شجاعتها. لتقول: "ايه؟ فيه إيه؟ بتحرجيني قدام الموظفين وتزعقي لهم وتمشيهم؟ ايه اللي حصل؟ ليهتف والنار في داخله من منظرها وجسدها الواضح أمامه بجلها المهلك.
ليقترب منها ويقول بفحيح: "بقي مش عارفة فيه إيه؟ وهيا تبتعد. ليقترب: "بقي مش عارفة بتزعق ليه؟ لتلتصق بالحائط والرعب بادٍ على وجهها. ولم تعرف ماذا تفعل. أحست بالجريمة التي فعلتها. لتقدم على حركة صعقته تماماً وجعلت قلبه يقف عندما.... قلم ميفو السلطان
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!