الفصل 19 | من 20 فصل

رواية خطأي انني احببته الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
24
كلمة
1,682
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

جلست مرام مع والدتها وهي تحاول تهدئتها وإنها يجب إن تسامح زوجها فهو أخطأ واعتذر كثيرا ولكن مرام كرامتها تأبى فأمها بالنسبة لها لا تعلم الحقيقة.. وانتظرت ياسين إنه ينزل فلم ينزل فشكت إنه ربما يكلم حد فهبت لتصعد فورا لتجده يجلس على السرير مغلق العينين ووجهه شاحب. احست بوجع في قلبها لتقترب منه بهدوء وتسحب عليه الغطاء ليفتح عينيه لترتبك وتقول: ماما كانت بتسأل بتشوف ما نزلتش ليه.. ليقول ويتنهد: مش قادر تعبان وعايز أرتاح..

لتقترب منه بلهفة وتقول: مالك فيك إيه.. ليقول: قلبي بيوجعني يا مرام.. وتعبان ونفسي ضاق عليا تعبت.. لتجلس بجواره وتقول بحب ولهفة لم تداريها: طب نقوم نشوف دكتور.. نفسك مالَه من إيه والوجع عامل إزاي.. كانت حنونة أحس إن حبيبته قدامي ليتوجع ويندم ألف مرة على ما فعله ليفقد تلك الدرة الرقيقة ليمسك يدها ويقول: هاتي إيدك بس وخلاص.. وحطها على قلبه وأغمض عينه.. وظل يتنهد ويشعر بالراحة.. ياسين مالك فيك إيه ما تقلقنيش...

ليهتف وهو مغمض: عارفة يا مرام لما بتوحشيني بحط إيدي على قلبي كأني بضمك ليا وبسمع صوتك جوا مني وأنا مغمض عيني.. بحسك جوايا يا مرام.. وبأغمض وأحلم بيكي وإنت معايا.. اه يا قلبك يا ياسين... احست بالوجع لتمسك يده بشدة: إنت بتقول إيه إنت عامل كده ليه... ليهتف: نفسي أنام يا مرام.. لينام على قدمها لتشعر بالارتباك وياخذ يدها في حضنه وينام لتركن هي عالسرير ونام هو فورا... لتمسح على شعره بحب.. وتهتف:

نفسي أسامحك أوي. يا ترى هنرجع أحباب زي ما كنا ونرجع كل اللي بينا ولا خلاص يا ياسين.. أنا استحالة أنساك.. رد فعلك كان غريب قسيت على اللي كان ليك حبيب وأسهل حاجة إنك تسيب بس مش قادرة أعمل زيك.. إنت أه ندمت وشفتك كويس بس مش واثقة فيك.. أنا بحبك أوي وخايفة أرجع أثق فيك.. يا رب أعمل إيه.. دا شايفني وحشة وطخينة وهبلة وكمان عايز يتجوز.. دا كله عشان سيبته طب أرجعه إزاي وهيرجع والا خلاص.. أنا هتجنن طب أتأكد إزاي إنه بيحب واحدة تانية.. هو بوشين والا إيه يصالح فيا ليه ويرجع يقولي كده...

نظرت إليه: كده يا ياسين أهون عليك تتجوز عليا.. لتتنهد وتركن وتنام على ضهر السرير ليستيقظ بعد فترة قصيرة ليعدلها وياخذها في حضنه ويريحها جنبه وظل يتلمس وجهها ليصل إلى شفتيها ليتنهد بغلب ويقول: وحشاني أوي ما عتش قادر والله ربنا يهديكي.. مر بعض الوقت لتستيقظ لتجد نفسها في أحضانه وهو مستيقظ ينظر إليها بهيام.. لترتبك وتقول: إيه فيه إيه.. ليضحك ويقول: مفيش حاجة يا آخرة صبري.. لتقفز غاضبة: برضه هتتريق مفيش فيك فايدة...

ليقوم ويتجه إليها: يا بنتي هو أنا فتحت بقى.. لم تجد ما تقوله وهي تشعر بالقهر فلم تعد تحتمل إن تصمت. لتقترب منه وتقول: مين بقى إن شاء الله اللي إنت ناوي تتجوزها وتفضحني.. بس اعمل حسابك يوم ما تتجوز تطلقني أنا بقولك أهوه.. ليهز رأسه ويقول: لا تقريبا اللسع والفيوز معَليه أما أخش أغيره وأنزل لحماتي حبيبتي ربنا يشفيكي يا قلبي.. لتذهب وراه وتقول:

فيوز إيه اللي ضربت ويشفي مين شايفني كمان مجنونة.. هو عشان بقالي شهور ساكتة على عمايلك.. كان هو يخلع ملابسه وهي تتكلم ليقترب منها ويقول: أنا بقالي شهور متنيل ما بعملش غير إني بصالحك قوليلي أعمل إيه.. لتقول: كداب إنت هتتجوز وأنا متأكدة ما إنت عينك زايغة بس يمين بالله لكون مخزقالك عينك عشان تبقى تروح لعرسه بتاعتك وتتجوز أوي.. ليشدها إليه ويحتضنها بشدة فاحمر وجهها ليقول: نلم لسانا عشان أنا دماغي مش مضبوطة وجبت آخرى..

كان قربه منها مهلك وقد اشتاقت إليه وهي تضع يدها على حسده العاري كانت قد سرحت فيه وتلمست بشرته بحنان وهو لا يتحرك مشلولا مما تفعله لينفلت منها مشاعرها وأحس هو بذلك ليشتعل هو أيضا ويشدها أكثر ليقوم فجأة بالاقتراب منها وينهل من رحيقها ويختلط أنفاسهما لينخرطا في حالة من العشق خارج عن إرادتهم فشهور البعد قد أدمت قلبه وقلبها كان يركنها على الحائط ويتحكم بها كيف يشاء وهي لم تعد قادرة إن تصده ففكرة فقدانه قد جننتها ليحملها

بهدوء ويجلس بها ويجلسها على قدمه وهو لا يتركها ليريحها على الكنبة وينحني فوقها وتاها معا في نوبة من العشق وهو يخاف إن تتشنج بين يديه ليتمهل حتى لا يفزعها وكان كل منهما يلهث من فرط اشتقاقه كانت لمساتها على جلده العاري تحرقه وتحرقها وأصبحت في حالة جنون تشده إليها بقوة وهو لا ينفك يلبي ندائها فكر إن يكمل طريقه في اقتحام حصونها فقد جن بها ولكنه خاف ليحدث فعلا ما توقعه لتتشنج بين يديه وتجهش بالبكاء فهي تريده بشدة وتخاف

منه بشدة تريده حبيبا وتخاف إن تعطيه نفسها مرة أخرى..

ليحاول إن يهدئها ويحتضنها لبرهة لتتماسك وتقوم وتهرب إلى الحمام وتجهش بالبكاء ليجلس هو ينهج بشدة ويلعن نفسه ألف مرة على ما أوصلها إليه.. ولكنه شعر بالارتياح إن حبيبته تجاوزت بعدها النفسي عنه وإنه سيصبر ووعد نفسه بذلك فهو يستحق كل ما تفعله.. خرج من الحجرة حتى لا يحرجها ويترك لها مساحتها الشخصية لتخرج لترتاح إنه ليس موجود لتنهر نفسها: إنت إيه ما عندكيش دم واحد هيتجوز وإنت راحة تعملي كده.. ليتدخل قلبها:

وإنت هتسيبيه يا فالحة يتجوز دا إنت يا بت سخّستي في إيديه لمِ نفسك والحقي جوزك.. لتسهر قليلا وتقرر إن تتغلب على نفسها وتعود إليه وتنسيه تلك الزوجة.. اللي أصلا جابتها من بتنجان عقلها.. لتقوم وتلبس فستانا رائعا مكشوفا.. لتقول: هنشوف يا ياسين يا نا يا السحلية بتاعتك.. نزلت بالأسفل لينصعق ياسين من جمالها فهو لم يراها هكذا من شهور لتنظر والدتها إليها بسعادة.. وتقول: إيه القمر ده.. لتهتف وتقول:

يعني حلو بجد قلت أجربه وأشوفه مقاسي والا إيه أصل فيه ناس بتقول إني تخنت.. كانت تنظر إليه شذرا.. لتقول أمها: تخنتي إيه بس دا إنتي عسلية تعالي اقعدي جنب جوزك مش عارفة مالَه مسهم من ساعة ما نزل من فوق.. مالك يا ياسين.. ليهتف بغلب: مفيش يا حماتي هيكون فيه إيه... لتأتي مرام وتجلس بجواره وتلتصق به: سيبيه يا ماما أصله بيفكر كتير عقله في حتة تانية.. ليضع يده على كتفها ويضمها ويقول مستمتعا: طب ما تشجيني كده وقوليلي عقلي فين..

وفي تلك اللحظة أتت الخادمة بتاليا لتعطيها لجدتها.. لتنتهز مرام الفرصة وتقرصه من دراعه: هيكون عقلك فين.. عند السحلية بتاعتك خليني ساكتة... لتصدح ضحكته.. لترفع والدتها وجهها لتقول: فيه إيه.. ليشد مرام إليه ويقبل خدها ويقول: لا أصل مرام دخلت فيلم هندي ومش راضية تخرج.. حاجزة ترسو ومبسوطة... لتنظر إليه: لا خفيف وبتعرف تهزر... ليمر بعض الوقت ليدخل عليهم محمود لتصرخ مرام وتنتفض بقوة وتذهب جري إليه وتمسك يده:

حوذ حبيبي وحشتني.. ليتحول ياسين إلى بركان من الداخل... لتقول والدتها: اهدي يا ياسين دا ابن خالتها ومتربي معاها نعرفها بهدوء ونقولها تخلي بالها.. لتعود ومعها محمود ليقوم ياسين ويسلم عليه ويرحب به ويأخذ مرام ويستأذن دقيقة ويشدها ليصعد بها ويدخلها عنوة ويقول: بصي بقى عشان أنا مش قرني في البيت ده ورشقالي قرون ماشي إيدك تمسكه تاني هقطعهالك وتخشي تلبسي حاجة مش مبينة جسمك لحد ما تتحجبي وتريحيني أنا خلاص جبت آخرى...

لتقترب منه بغضب: وأنا كنت قلتلك إنت بتعمل إيه مع السحلية بتاعتك دا ابن خالتي وبسلم وقاعدة في بيتي.. ليقول: يا دي السحلية اللي طلعتلي في البخت اسمعي بقى عشان ما قلبهاش جاز ما تنزليش إلا لما تتحشمي او ما تنزليش إيه رأيك ولو إيدك اتمدت هقطعهالك. لتصرخ: إنت بتتحكم بتاع إيه ليك عندي إيه مش خلصنا من بعض وإنت هتتجوز إنت مالك بيا بقى. كانت مهتاجة منه فهي لم تفعل شيئ وتظن إنه سيتزوج فاحترقت من الداخل.. ليقترب:

أم الجواز على سنينه يا شيخة كرهتيني في الكلمة وليا عندك كتير وما تخلنيش أتهور وأزعلك فلمي الدور.. لتضع يدها في وسطها: ولو ما لميتش الدور يا سي ياسين هتضربني والا هتحبسني..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...