الفصل 8 | من 20 فصل

رواية خطأي انني احببته الفصل الثامن 8 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
29
كلمة
2,944
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

كانت تتكلم بعفوية شديدة عن محمود ولا تعيره أي اهتمام، وكان الكلام ينساب منها. وكلما تكلمت، أيقن ياسين أنها لا تحبه، وينفلق قلبه مرة بعد مرة. فمرام طيبة ولا تعرف الكيد والكذب، وكلامها عن محمود لم تحسب حسابه. ولكن ياسين ليس هيناً ليدخل لها من ذلك المدخل، بعد أن أيقن أن ما بينهما ليس حباً، ولكن لا يعلم لماذا أقدما على ذلك. ليسمعها تقول إن محمود تعتبره ابنها، ليحس أن قلبه سيخرج من مكانه، لينظر إليها

بعشق شديد ويهمس لنفسه: "ابنك؟ يا دي الهنا والسرور". ليقول مستدرجاً إياها: "وأنتِ بقى متبنياه من زمان أوي كده؟ كانت تأكل واندفعت تقول بسلاسة: "أيوه، أنت قول وهيا هتخر عبط. فخر العبط والله، دانت لقطة".

لتقول: "والله لو أمه ما تعملُه كده، محمود ده من صغره. إحنا لازقين في بعض، تخيل يوم الثانوية العامة أنا اللي خدته ووديته التنسيق، رغم إنه أكبر مني، بس جالنا البيت وماما بقه إزاي أسيب ابنها، ماهي بتحبه عني. فرحت أنا اللي وقفتله وعملتله كل حاجة، وروحنا دخل نام الواطي وسابني وما قاليش شكراً، بس على مين؟

بالليل صبيت عليه ميه متلجة وخدت حقي منه يوميها. ما بيقدرش يفتح بقه، تقلي ضعيفة. دا ما بيعملش حاجة إلا أما ياخد رأيي، ولو قلت لأ يبقى لأ. داحنا توأم، يبني أنت فاكر إيه؟ وأنا مسيطرة عليه، أصل محمود كيوت أوي وحساه ابني". ليبتسم بسعادة: "قلبي هيقف يا بنت، إيه ما بتحبهوش؟ وأخوكي وابنك كتير عليا والله". ليقول بسعادة طاغية: "والله مبسوطة من العلاقة الأخوية دي، دانت لقطة والله يا مرام، والله".

لتكمل أكلها ببراءة وتقول: "أمّـم، دا حودة دا حبيبي". كان ينظر إليها وهي تأكل كأن روحه استردت إليه، فهي تتكلم وحتى لا تعير محمود بالاً. فأكمل يقول: "وخالتك بقه هتبقى حما وكده عليكي، وإلا برضه زي محمود أخوكي كده؟ لتضحك بعفوية وتتذكر خالتها يوم أن أخبروها: "والله خالتي قعدت يوم مطرقعة مش مصدقة إننا هنتخطب، وماشية تحرك راسها وتقول: محمود ومرام إزاي؟ ونسكت فيها وهي أبداً مش مصدقة،

وتقول: دول جوز غربان، وما مصدقة إننا هنتخطب أصلاً. بس خالتي بتحبني، عمرها ما تعمل حاجات من دي. دانا أحسن من الواد ده عندها. خالتي دي ماشية طول النهار تزعق لمحمود، وتحب وتسحسح فيا وتعض فيه وتقله: اسمع كلام أختك يا أهبل، أصل محمود لاسع وكل شوية تحدفُه عليا، مانا خلفتُه ونسيته، ما أعرفش لما يتجوز ويبعد ده هيعمل إيه". وضحكت. "إيه اللي أنا فيه ده؟

البت نازلة هبد وعبط وتقولي أخوها ومش بتحبه وتوأمها. ويتجوز ويبعد. هيتجوز مين يا قلبي؟ طب إيه أقوم أبوسها دلوقتي من فرحتي؟ أقوم أرزعها بوسة أخلص عليها وهي مز وقمر كده وما بتحبهوش. ما بتحبهوش يا لهوي يا ياسين، ما بقيتش على بعضك". ليبتسم ويمسك يدها ويقول: "أنا مبسوط أوي يا مرام، لا مبسوط إيه، دانا قلبي هيقف". لتندهش: "خير، أبسطني معاك. حبيت خالتي؟ " وضحكت.

ليقول بسعادة: "لا، حبيتكم كلكوا والله، ومحمود معاكم. إنتوا عيلة تتحب كلكوا كده من جمالكم والله". لينكمش وجهها، فلم تفهم أنه أدرك وأيقن أنها لا تحبه إلا حب أخوي بسيط، وأنها من طيبتها وعفويتها قد عرف كل شيء، ولكنه لا يعلم لماذا أقدموا على هذه الخطوة. "بس ليه يا عمري تعملي كده؟ ليه طالما ما فيش حب؟ ليه توجعيني وترقديني؟ كنت هموت". "بس قلبي هينط من مكانه. طب إيه هعمل إيه دلوقتي؟

أهدي يا ياسين، أهدي. لا فيه حب ولا هباب، وقلب حبيبك ما حدش خده، يبقى خلاص يا وحش، نخش نخطف قلبه ونحطه جوه نن عيني. والله لاخليكي جوه جوه قلبي، بس تبقي بتاعتي، وهتبقي". ليشعر براحة تعم صدره، لأنها لم ولن تكون إلا له. ميفوميفو. أنهى إجراءات المشفي وأخذهما فادي البيت، لتجلس بجواره، لم يكن يجعلها تفعل شيئاً إلا أن تكون بجواره. وجلس فادي وهو يقول: "اطمني، الشركة النهاردة تمام، ريح بكرة كمان وهتبقى زي الفل".

ليقول: "لا، أنا جاي بكرة". لتستدير وتقول: "يا مستر ياسين، أنت غاوي تتعبنا؟ ما فيش بكرة شغل. أنا وفادي هنمشي الشغل وأنت اقعد ريح". ليقول: "هو إيه اللي أنا وفادي؟ أنا كيس جوافة؟ لا، يا تيجي بكرة يا هاجي". لتهتف: "هو إيه ده؟ عندنا شغل وأنت هتريح؟ أجى أعمل إيه؟ ليتدخل فادي: "خلاص يا مرام، ما جتش من يوم". لتبتسم وتهز رأسها وتقول: "ماشي، خلاص. بس مش هاجي بدري عشان تريح شوية". وتتنهد وتصمت.

لينظر ياسين إلى فادي: "جوز حلق حوش بيحلقوا عالبت. خد الأريل يلا واتكل". لفهم ويقوم: "طب أنا ماشي، عايز حاجة؟ " ليسلم عليهم. لتقول: "طب خدني معاك بقه في سكتك بدل ما أروح لوحدي". ليمسكها ياسين: "لا، اقعدي وأنا هخلي حد يوصلك. يلا يا فادي، سلام". لم ينتظر فادي ردها ورحل مسرعاً. لتجلس لا تعرف ما تقول، فهو ينظر لها نظرات تخجلها وبداخلها: "إنت إيه؟ ما عندكيش كرامة؟ مالك ملهوفة عليه كده؟

اجمدي. أنت خلاص أديتيله سكة من قلبك، لازم تكملي لو فيها موتك. مش أنتِ اللي يتقال عليكي كده؟ إيه صعب عليكي أوي وقلبك وجعك عليه وكرامتك ما وجعتكيش ساعتها؟ بس هو شكله تعبان وموجوع، براحه عليه، هو مش مستحمل وأنا مش قادرة وهموت عليه". لينهرها عقلها: "قومي ياللي ما عندكيش كرامة". لتتجمد فجأة ويحس أن بها شيئاً، ليهتف بهدوء: "مرام، مالك؟ فيه حاجة؟

لتقوم وتقول: "معلش يا مستر ياسين، أصلي ما كلمتش محمود وخايفة يزعل. هكلمه وأجيلك". وتركته ورحلت، وهو يشعر بالقهر. "بتكلمه تستأذن الهانم؟ ماهو المفروض زفتها راجلها؟ لا يا ياسين، أهدي كده، شوف هتطفشه إزاي؟ هيا ما بتحبهوش، لا متأكد. بس هيا مالها بتحسس عليه كده؟ ننوس أمه ده. ال بتعمله كل حاجة. عيل سدغ. أنت هتتهبل يا ياسين؟ بس أنت ارتحت، آه ارتحت. حب ما فيش، يبقى خلاص. طب هيا سابتني كده وأنا قاعد أهري؟ طب هطفشه إزاي طيب؟

لا لازم أطفشه، ياما أقتله. مالهاش حل. البت بتاعتي وما بتحبش البارد ده، يبقى دبلته دي تروح في الزبالة ودبلتي تخش مكانها. آه والنبي دبلتي تخش، بس في الشمال. آخد حبيبي وقلبي يرتاح. إمتى يا عمري؟ بس طب هعملها إزاي؟ أتت مرة أخرى وهي تبتسم وتقول: "الحمد لله، أخيراً استلم الشغل". "كان هيموت عليه". ليسألها عن مكان عمله ليعرف أنه لأحد أصدقائه، فقرر أن يعرف كل شيء عنه. ليأتي ميعاد انصرافها، لتهتف: "طب أنا ماشية بقي، عايز حاجة؟

ليهتف بوجع: "هتسيبيني يا مرام؟ أنا موجوع أوي". لتقترب منه: "مالك بس؟ أنت كنت كويس، فيك إيه؟ ليهتف بوجع: "قلبي بيوجعني أوي، حاسس إن جبل على صدري هيموتني". لتقترب منه وتضع يدها على يده وتقول بلهفة: "طب إيه؟ والنبي أنت عامل كده ليه؟ نقوم نرجع المستشفى؟ اتكلم، ما توجعليش قلبي، أنت شكلك صعب". لينظر إليها وإلى لهفتها ويدها

التي تتلمس يده بحنان: "لا، كده كتير عليا، مش قادر يا رب بقه". ليركن للخلف ويغمض عينيه ويضع يدها على قلبه ويمسكها بشدة، عله يطفئ النار التي بداخله. كان يفكر بكل ما قالته ويستعيد اليوم ليرتاح ويهدأ، وهيا تنظر إليه بقلق. "هو عامل كده ليه؟ هتموتيه يا مرام، وإلا إيه؟ طب أعمل إيه؟ أقوله مفيش خطوبة؟ قلبي هيموتني وهو تعبان كده ليه؟ دا شكله صعب، مش مستحمل وجعه ده".

ظلت هكذا فترة، لا يريد أن يترك يدها، وكل تفكيره أن يأخذها في حضنه ليهدأ. "ليس له سبيل ليهدأ إلا أن يحس بها في أحضانه، مش قادر أسيبها، مرعوب، حاسس إن قلبي هيموتني. أسيبها إزاي بس؟ طب إيه؟ أخدها في حضني إزاي دلوقتي؟ مش هتروح هيا إلا أما أبرد قلبي. منك لله يا محمود يا كلب، حرقتلي قلبي". ميفوميفو. وكان صمته يمزقها، لتهتف: "ياسين، أنت نمت؟ ليحس بالخدر في جسده من حنانها: "طب أروح فين باللي والع جوايا ده؟

ليهتف بغلب: "نفسي، مش قادر أخده، والله". لتشعر بالذعر وتقف وتحاول أن تشده، تجعله يقوم: "قوم، قوم، أما نروح للدكتور، قوم، قلبي هيقف، أنت فيك حاجة". كانت لهفتها تدخل قلبه تلهبه: "اللي أنا حاسه منها ده صح؟ هتموت عليا أوي كده؟

عيونك يا مرام فيها حاجة هتموتلي قلبي". ليقوم ليدفع نفسه عليه ويلقي بجسده عليها ويشدها إليه ويغمض عينيه من فرط مشاعره، وهيا في أحضانه. وكان قلبه سيخرج من مكانه، كان ينهج بشدة، وهيا تحس بتشنجات قلبه من فرط انفعاله وسيطرته على نفسه. لتتوهم أن به شيئاً، لترتجف وتهتف بعنف: "ياسين! ياسين! فيك إيه؟ أنت عملت كده ليه؟ قلبي هيوقف، حرام عليك! والنبي فوق، فيك إيه؟

" ظل محتضنها، وكلما سمع لهفتها استرخى أكثر. لتشدد هيا عليه حتى لا يقع، ليموت هو أكثر بملمس جسدها الذي أشعله. أحس أنه في عالم آخر، أحس أنه سيحملها ويصعد بها ليلهبها حباً. أحس أن هذا مكانها وأمانها. كانت مرام تشد عليه وهو محاوطها، ويتمنى أن لا يمر الزمن. ليسمعها تقول: "طب إيه؟ أنادي لحد؟ هو سارق، وإلا إيه؟ يا نهار أسود! ياسين! ياسين! فوق! ياسين يا قلبي! والنبي فوق! ليتصنم وجسده يتخشب،

ويحس أن أنفاسه ستزهق: "قلبك.. أنا قلبك يا مرام.. أروح بيكي فين دلوقتي؟ يخربيت كده، أنا قلبك يا عمري، حقه أعمل إيه؟ البت في حضني وبتقولي قلبي، يا قهرك يا ياسين. جتتي ولعت، الإهي تولع يا محمود. طب أهدي إزاي؟ أهدي، أهدي، خد نفس، مش هتقفش في البت، تسرعها". ليبدأ في التحرك، لتهمس: "أنت كويس؟ والنبي قول بقه، مش قادرة".

لينظر إليها وهو يشعر أن جسده لم يعد يتحمل ما به، وهو يسند عليها ويرى نظرة عيونها، ليبتسم أخيراً بحالمية. ليهدئها ويحاول أن يخرج مما هو فيه حتى لا يفزعها أو لا يتحكم في نفسه، فيأخذها ويعتصرها بين يديه. ليهمس: "قعديني". لتجلسه بهدوء، وهو ممسك بيدها الاثنتين، وأغمض عينيه. لتهم أن تتكلم، ليهمس: "ششششششش، ممكن بس دقيقة، والنبي".

لتصمت وقلبها ينهشها، وتشعر بالندم على ما فعلته وما أوصلته إليه، فهو عشقها ولا تحتمل أن يحدث له شيء. أما هو، فكان يستعيد لحظة احتضانها وكلمتها التي ألهبت قلبه، ليتراخى تماماً ويغزوه هدوء رهيب. لتهمس: "حاسة بإيه؟ والنبي قول بقه". ليهتف: "حاسس إن دنيتي وسعت وجوايا سكون غريب. حاسس إني طاير". لم تفهم شيئاً، ليكمل: "يلا قومي عشان ما تتأخريش، أنت تعبتي". لتهتف بلهفة: "تعب إيه بس؟

دانا أتعب لك العمر كله، بس تبقي كويس. أنت بقيت كويس؟ ليغمض عينيه: "لا، كده كتير، مش قادر". "كده هحبسها وأقعد أحب فيها لما تسورق. لا، دي لازم تروح دلوقتي، مش قادر والله، ههجم عليها. قلبي اللي عايز يتعبلي العمر كله. وأنا قلبه.. وملفوفة عليا، أيوه أنا قلبها، وهيا روحي، هموت عليكي دلوقتي، بس ماليش حيل. تستاهل يا جحش كل روحك بقه". ليهمس بحب: "أنا بقيت كويس، يلا، أنت ربنا يخليكي ليا يا مرام".

لتبتسم له ولتتمنى له الخير وترحل. ميفوميفو. ظل جالساً لفترة يستعيد حاله. "إيه اللي كنت فيه ده؟ دا مطحنة نازلة هرس في جتتي، وإيه جمالها ده وقلبها، لا ونعومتها، كنت هموت في إيديها. أنت يا ياسين عايز تتقتل على عملتك السودا؟ دا حبيبي ملهوف عليا، أيوه وأنا قلبه وعايز يتعبلي. حاسس بحاجة، نفسي أصدقها. وما بتحبش الجربان ده، يبقى خلاص يا قلبي. اتلم على جتتك بقه واحمد ربنا، وشوف هتصلح اللي هببته إزاي".

ليبدأ هو بإجراء اتصالاته على صديقه ليعرف أن محمود مبتدئ جديداً. ليكلم صديقه ويقول: "عماد باشا، إزيك؟ واحشني يا راجل. آه كويس يا حبيبي، أنت فينك؟ وأنا والله نفسي أشوفك، بس كنت حابب أسأل عن حد عندك في الشركة متعين جديد، اسمه محمود شكري، مهندس جديد. آه عارفه، معرفة من بعيد. كويس يعني".

ليقول الرجل: "أيوه كويس، أنا أصلاً ما بعينش حد مش قد كده، وكلهم يا لازم يبقوا متجوزين أو مرتبطين، دا شرطي، مش ناقص وش وعندي ألوفات بنقي منهم، ومحمود حد كويس، دا حتى لسه خاطب، ربنا يوفقه". فسرح ياسين لبعض الوقت: "طب كنت حابب لو تديله فرصة أكبر، أنت عندك فرع في دبي، مش كده؟ لو يا ريت تقدر". "تسلملي عيونك يا حبيبي، بس يا ريت ما تقلش إني طلبت منك حاجة. طب يا حبيبي أشوفك بقه، يلا سلام". وركن رأسه وظل يفكر،

ثم جلس مرة واحدة: "والله ما بتحبيه يا مرام. أنت بتتكلمي على أخوكي ابن خالتك، بس مش حبيبك. أمّـال إيه؟ إيه هتجنن؟ والله ما بتحبيه، يبقى إيه؟ يا ربي، هتفلق نصين. يكونش الواد خطبها عشان الشركة بيلعب بيها مثلاً؟ لا، مرام مش كده، والواد مش وحش. أمّـال إيه طيب؟ دي مش علاقة حب أبداً. أنا قلبي هيقف عليها، هو ده الحب. طب وبعدين يا ياسين؟ بعد ما يسافر هتعمل إيه؟ أنا حاسس إني هنفجر، منك لله يا ياسين بغبائك ضيعت البت منك".

ليهتف ساخطاً: "البت ما ضاعتش، اخرس، قطع لسانك. هيا بس بعدت شوية وأنا هرجعها لحضني. آه، مش هسيبها، لو عليها قتلي. وهيا قالتلك إنك قلبها؟ مش كده؟ والنبي أيوه، أنا قلبها. يبقى أُخده وأحطه في نن عيني. نام يا ياسين، قدامك أشواط عشان حبيبك يحس بيك وتاخده وتحب فيه براحتك. يا لهوي، دانا من التفكير قلبي هيقف. أمّـال لما تبقي بتاعتي هعمل إيه؟

هعيشها ملكة. تأمر كده وتشاور وأنا تحت رجليها، تنفذ يا قلبي. حضنها حلو وهموت عليه. أم غبائك وغرورك يا شيخ. عيل تنك ورخم، جتني الارف، اتخمد، دانت عيل زبالة وحمار".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...