الفصل 6 | من 12 فصل

رواية خطف مع سبق الاصرار الفصل السادس 6 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
2,107
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أنا اتغصبت على جوزك. أمي اتعلقت بيكي لدرجة إنها طلبت مني أتجوزك عشان تفضلي عايشة معاها. ومكنش فيه حل قدامي غير إني أتجوزك فعلاً، لأنها كانت هتغضب عليا وهتتعب أكتر، وأنا مقدرش على زعلها. من الصدمة عينيها دمعت ومقدرتش تتكلم، وفضلت ساكتة. إيمان، أنا بجد مكنش قدامي حل تاني. أنا اتكلمت معاها كتير بس هي صممت. بحزن. ميرا دي تبقي حبيبتك، مش كده؟

احم. أيوه، أنا مرتبط بيها. هي تبقي زميلتي في المستشفى وبنحب بعض. بس أنا اتكلمت معاها إن إن... وسكت. بدموع. هه. يعني جوازة مصلحة عشان خاطر أمك، وإنك مش بتحبني، وأكيد طبعاً فترة مؤقتة وتخلص مني وتتجوزها. مش كده؟ ودموعها نازلة على خدها. حس إن قلبه وجعه. ميرا قالتلك كده في الفرح، صح؟ هي قالت نص الكلام، والتاني أنا فهمته لوحدي. ودموعها نازلة على خدها.

كور إيده بغضب من ميرا. إيمان، أنا مش عايزك تزعلي مني لو سمحتي. قدري موقفي. بانهيار. أقدر موقفك! وأنا مين يحس بيا؟ انت أناني أوي. كان فيه ألف حل غير إنك تكسرني كده. للدرجة دي أنا قليلة في نظرك ومش مهم أنا هحس بإيه؟ طب كنت قولي وخيرني وأنا أرفض أو أقبل. لكن تحطني قدام أمر واقع. وكل ده ليه؟ عشان إيه؟

أنا مش مسامحاك. ومش هقولك طلقني. يكفيني إني أعيش مع الست اللي اعتبرتني بنتها لدرجة إنها غصبت على ابنها يتجوزني عشان بس متسيبنيش وأعيش معاها. لو سمحت، أنا تعبانة وعايزة أنام. ممكن تطلع بره؟ ومن هنا ورايح كل واحد فينا في أوضة. لا. أرجوكي. أمي لو عرفت كده ممكن تزعل وتتعب. وأنا خايف عليها، وأنتي كمان أكيد خايفة عليها. وميرضكيش إنها تتعب بسببي. تمام. أعتقد إحنا النهاردة لوحدنا. ممكن تخرج؟ تمام يا إيمان. تصبحي على خير.

وخرج وهو مضايق وحاسس إنه بيهرب منها، من نظرات اللوم في عينيها. حتى مقدرش يواجهها ويقولها إن الكلام اللي قالته ميرا غلط، لأنه صح. ................ جرس الباب رن، وعمر فتح. أهلاً. نورتي يا أمي. أزيك يا خالتو. الف مبروك يا ابني. ربنا يسعدكوا يا رب. الله يبارك فيكي يا أمي. ربنا يخليكي لينا. اومال فين العروسة؟ شايفة نفسها علينا ولا إيه من أولها؟ لا يا خالتو. دي بتلبس ثواني وهتيجي. هروح أشوفها. خبط عمر على الباب وقالها.

إيمان. أمي وخالتو بره. انتي صحيتي ولا إيه؟ شوية وفتحت الباب وقالتله. أنا طالعالهم. وكانت عنيها منفوخة من العياط، وكان باين إنها منمتش. بس دارت كل ده بالميكب، وهو خد باله. أزيك يا أمي. نورتي يا طنط. عروسة ابني. الف مبروك يا روح قلبي. ربنا يسعدك ويريح قلبك يا رب. إيه يا أختي؟ كل ده عشان تطلعي مش قد المقام، إحنا ولا إيه؟ بتوتر. لا. العفو يا طنط. أنا مقصدش والله إنك تفهمي غلط.

ولا تقصدي. ما انتي معذورة. مكنش فيه حد يعلمك الأصول. إيمان حست إنها مخنوقة وهتعيط. بس لقت عمر بيرد. إيمان أحسن واحدة تفهم في الأصول يا خالتو. واعتقد إنتي عارفة ليه. وخلاص بقينا أهلها، وهي كمان بقت منا. يعني مش غريبة علينا. هقوم أعمل لكوا حاجة تشربوها. وقامت وهيا في المطبخ دموعها خانتها ومسحتها بسرعة وبقت تعمل العصير. وعمر دخل عليها وشافها وهيا بتعيط. مش عايزك تزعلي من خالتو. هي كلامها كده، بس هي قلبها أبيض.

عادي. هي جت عليها. منا واخدة على كده. مش أول مرة أتجرح. وشالت الصينية وسابته وخرجت. عمر اتضايق وقال في نفسه. ليه مصممة تحسسني بالذنب؟ وخرج وراها. طيب يا إيمان. إحنا هنمشي. خدي بالك من جوزك وحافظي عليه. هه. لا يا ماما. انتي مش قولتي هترجعي البيت بكرة؟ لو سمحتي متمشيش. لا يا حبيبتي. عيب. مينفعش. انتوا عرسان. كام يوم كده وهرجع. متقلقيش. وهتزهقي مني. يلا مع السلامة يا ولاد. ومشيو. وهيا دخلت الأوضة بسرعة. بس عمر لحقها.

انتي هتفضلي زعلانة كده يا إيمان؟ عشان خاطر ماما؟ حتى مش عشاني؟ أتمنى نكون صحاب. إيه رأيك لحد ما ننفصل بهدوء؟ وأوعدك مش هضايقك. ولحد أمي ما تقتنع إننا مش متفاهمين ونطلق، هنتعامل مع بعض على إننا صحاب. ماشي؟ انت ليه مش فاهم إننا مينفعش نكون أصحاب؟ انت مش خبطتني وأنت ماشي واعتذرت وخلاص؟ انت حكمت عليا أكون على اسمك وأنت بتحب واحدة تانية، وإن حياتي تنتهي لمجرد إنك ترضي والدتك؟

على العموم، كده كده مامتك هترجع ولازم نتعامل على إننا زوج وزوجة قدامها. لكن دلوقتي أعتقد مفيش بينا أي تعامل. وأنا برضه عارفة إيه واجباتي تجاهك. حتى لو جواز بالاسم. أنا هروح أعمل الفطار. بعد إذنك. إيمان حضرت الفطار. وهما بياكلوا إيمان متكلمتش معاه وكانت متجاهلاه. وجرس الباب رن وفتح عمر. وكانت دنيا. أزيك يا دكتور عمر. وألف مبروك. أزيك يا آنسة دنيا. اتفضلي.

إيمان أول ما سمعت صوتها جريت عليها واترمت في حضنها وفضلت تعيط. ودنيا حضنتها وقالت لها. كنت حاسة من امبارح إن فيكي حاجة والله. عشان كده مقدرتش مجيش. كان لازم أجيلك. وعمر اتضايق. حس إنه مخنوق من عياطها وصعبانة عليه. وبقي يلعن نفسه في سره إنه كسر خاطرها وجرحها كده. لو سمحت يا دكتور عمر. ممكن آخدها الأوضة وأقعد معاها شوية. آه. آه طبعاً. ادخلوا جوة. أنا هعمل مكالمة أصلاً.

وخدتها دنيا ودخلوا. وأول ما دخلوا إيمان بقت تعيط في حضنها بشحتفة. قالت لها. طلع مبيحبنيش يا دنيا. اتجوزني عشان مامته غصبته عليه. طلع بيحب واحدة تانية. أنا مقهورة أوي.

بتملس على شعرها. متزعليش يا حبيبتي. عشان خاطري. أنا كنت عارفة إنك بتحبيه، وعشان كده انتي اتوجعتي كده. خلاص يا إيمان. ارمي كله ورا ضهرك. وبصي للحاجة الكويسة إنك هتعيشي مع مامتك اللي ربنا عوضك بيها عن أمك وأبوكي. اعتبري نفسك متجوزتيش ولا حبيتي عمر. صدقيني هو اللي خسران. انتي تستاهلي حد أحسن منه ميت مرة كمان.

إيمان هديت. عندك حق يا دنيا. ومسحت دموعها. أنا هثبتله إنه مش فارق معايا. وهرجع لحياتي تاني وشغلي. وانساه ومش هبين إني ضعيفة تاني. وكفاية عليا ماما. وأنتي كمان عندي بالدنيا. ربنا يخليكي ليا يا دنيا. انتي مش عارفة أنا كنت محتاجاكي إزاي. ويخليكي ليا يا أحلى إيمي في الدنيا. يلا قومي خدي شاور والبسي حاجة حلوة كده. عايزكي تجنننه. ههههه. يلا همشي أنا بقي. أحسن اتأخرت. وأبويا هيعمل مني بوفتيك. ده أنا استأذنت منه بالعافية.

ماشي يا حبي. روحي انتي. وخرجت دنيا. وإيمان ودعتها على الباب ومشيت. وهو كان قاعد مستنيها بفارغ الصبر عشان يشوفها عاملة إيه ولسه بتعيط ولا لا. وكانت هتدخل بس هو وقفها. انتي كويسة يا إيمان دلوقتي؟ ابتسمت. وهو أنا كان فيا حاجة أصلاً عشان أبقى كويسة؟ لا عادي يا دكتور عمر. المهم تشرب شاي؟ أعملك معايا؟ عمر بص لها وتنح. اللي هو إزاي ده؟ يعني انتي ملبوسة ولا إيه؟ احم. آه. ماشي.

وكان مستغرب تغيرها فجأة معاه كده. بس فرح إنها بقت كويسة. وهما بيشربوا الشاي. احم. عمر كنت عايزة أقولك حاجة. طبعاً. أمري. أنا هرجع الشغل بتاعي. إيه؟ لا طبعاً. انتي مراتي دلوقتي. يعني ملزمة مني. حتى لو مش جواز بجد. بس برضه على ذمتي.

وأنا مش هقبل إنك تصرف عليا. حتى لو أنا على ذمتك. لو سمحت أنا مش هقعد في البيت. إحنا مرتبطين فترة مؤقتة وهننـفصل. يبقى خلينا كده كل واحد له حياته. وأنا هنزل شغلي. وببلغك مش باخد إذنك. أنا داخلة أنام عشان تعبانة ومنمتش. وسابته ودخلت. ............ عدى أسبوع ومامت عمر رجعت. وأول يوم هيناموا فيه في أوضة واحدة. وإيمان واقفة في نص الأوضة ومش عارفة هتنام فين. وأخدت قرارها. وأخدت مخدة ولحاف. انتي رايحة فين يا إيمان؟

هنام هنا على الكنبة دي. وانت نام على السرير. وليه؟ ما ننام جنب بعض. متخفيش. مش بعض والله. هه. دمك خفيف حضرتك. لا أنا هنام على الكنبة. طيب. ننام جنب بعض ونحط في النص مخدة. إيه رأيك؟ امممم. تمام. موافقة.

ودخلت أخدت شاور وخرجت. وهيا لابسة بيجامة مرسوم عليها أرنوب على برمودا. وشعرها مبلول ونازل على ضهرها. وكانت جميلة أوي. وهو أول ما شافها انبهر بجمالها. وفضل باصلها وهيا بتسرح. لحد ما خلصت وعملت شعرها كحكة لفوق مع خصلتين نزلوا عشوائي. وراحت جنبه وقالت له. تصبح على خير يا عمر. عمر متنح. انتي جميلة أوي. قصدي احم. وأنتي من أهل الخير. إيمان ضحكت. ونامت. ...........

أنا لازم أتصرف. مش حتة البتاعة دي اللي تاخده مني. ده أنا ما صدقت وقعته. تيجي هي كده تاخده على الجاهز. لا والله. أنا هوريها. مبقاش ميرا إن مخلتهاش تتهمني بيه ساعة واحدة. انتي مش سهلة يا ميرا. بس ناوية على إيه بقي مع عمر؟

لا. عمر بيحبني. فمش شاغلني. اللي شاغلني البت دي. شكلها مش سهلة. يعني مش هتسيبه بالساهل. بس أنا هوريها. يلا اقفلي بقي عشان أنام. هصحى بدري. ده عمر أول يوم ليه بكرة. ولازم أكون في المستشفى من بدري. سلام. وقفلت مع صاحبتها ونامت. ........... يلا يا إيمان عشان أوصلك. في طريقي. تمام. أنا جاهزة.

عمر بص لها. وكانت لابسة شميز أوف وايت طويل على بنطلون جينز وحزام في الوسط جلد. وكانت جميلة. وهو حس إنه غيران. بس تجاهل إحساسه. احم. يلا بينا. ونزلو سوا وركبوا العربية سوا. وأول ما وصلوا نزلت إيمان. وعمر قال لها. هعدي عليكي بعد الشغل. آخدك. ملوش لزوم. هروح لوحدي عادي. قولتلك هعدي عليكي. خلاص. يلا بقي ادخلي. وهو بيكلمها جه حد من وراها وقال لها. إيمان. فينك يا بنتي؟ وحشتيني. إيمان لفت وضحكت. أحمد!

أخيراً رجعت. كل دي غيبة؟ عمر ل.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...