الفصل 8 | من 12 فصل

رواية خطف مع سبق الاصرار الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
1,608
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

احنا نخلي عمر يغير وسعتها هيعترف لنفسه الأول إنه بيحب إيمان. أنا ملاحظة إنه غار من مديرنا لما اتكلم معاها. إيه رأيك أكلمه وأخليه يزودها شوية ونخليه يبقى هيتجنن لما يلاقي إن في حد مهتم بيها. فكرة جامدة طبعًا. بس إيه حكاية مديركم دي؟ صح، إزاي بيهزر كده معاكم عادي؟ مش المفروض يبقى مكشر بقى وخنيق وكده؟

لأ، أحمد بصراحة إنسان كويس. من ساعة ما جينا الحضانة هنا وهو بيتعامل معانا على إنه أخونا. هو صاحب كمان جدع أووي. بس جاله سفرية وقعد شهرين ولسه راجع. أكيد هتتعرفي عليه وهتعرفي إن كلامي صح. إن شاء الله أكيد. يلا تعالي أوصلك عشان متتأخريش وأروح أنا المستشفى أحسن. سبت الشغل وجيت عشان أشوفك. أقصد يعني أتكلم معاكي. بكسوف: متتعبش نفسك، أنا هروح لوحدي عادي زي كل يوم.

لأ طبعًا عشان محدش يضايقك. يلا بينا. بس اديني رقمك عشان أعرف أوصلك. ماشي. وقاموا مشيوا. *** ماما أنا جيت. طمنيني عاملة إيه النهاردة. الحمد لله يا حبيبتي. إنتي طمنيني عليكي. عاملة إيه مع عمر؟ اتوترت. تمام يا ست الكل. هقوم أنا أعملك الغدا. وجت تقوم. مسكت إيدها. لأ يا إيمان، مش باين. ومن إمتى بتخبي عليا؟ صدقيني كله تمام. مفيش حاجة. إحنا كويسين جدًا مع بعض. لأ، تصرفاتكم دي مش مريحاني. إنتي مش سعيدة صح؟ حضنتها.

أنا سعيدة عشان معاكي. إنتي عوضي عن كل حاجة يا ماما. ربنا يخليكي ليا. حقك عليا يا إيمان. أنا كان كل منايا إنك تكوني جنبي ومتفارقنيش. متقوليش كده يا ماما. صدقيني عمر كويس معايا وبيحبني. وأنا كمان بحبه. يلا هقوم أنجز الأكل عشان خارجة مع دنيا بليل. ياااه نسيت أكلم عمر. هكلمه الأول. ومشيت. كنت مفكرة باللي عملته ده هتبقوا سعدا. بس طلعت غلطانة. أيوه يا عمر. أنا هخرج مع دنيا صحبتي نتمشى شوية عشان زهقانة.

تمام. بس متتأخريش وخدي بالك من نفسك. ولو حصل حاجة كلميني. تمام. مع السلامة. *** كنت فين يا زفت؟ بكلمك مش بترد عليا ليه؟ مفيش، جالي مشوار كده كده كنت بخلصه. خير، كان في حاجة ولا إيه؟ أنا خارج مع ميرا بليل. وكنت عايزك تحجزلي في مطعم كويس. إنت اللي عارف يعني عني في الحاجات دي. طبعًا يا حبيبي. إنت تؤمر. هكلم المطعم أحجزلك. ده مطعم تحفة وهيعجبك. تمام. عندي حالة هشوفها. وبعدين أجيلك. تقولي العنوان فين؟ يلا سلام. وخرج.

رائد كلم دنيا وظبطوا كل حاجة سوا. هما وأحمد كمان. *** وبليل. واو المطعم ده تحفة يا حبيبي. بجد زوقك يجنن. هو بصراحة زوق رائد صاحبي هو اللي حجزلنا. بس اختياره موفق. ها، هتاخدي إيه؟ امممم. اختارلي على زوقك. إيه رأيك؟ أوكي. ماشي.

وفجأة بيبص لقي إيمان دخلت المطعم هي ودنيا. واتصدم. وأول ما شاف أحمد معاهم اتجنن. وميرا بتكلمه وهو مش مركز معاها. وكان شايط. بس هو هيروح عند إيمان إزاي وهو قايلها إنه في شغل وهي متعرفش إنه خارج مع حبيبته. بس دنيا شافته وخدت بالها إنه شافهم. راحت شاورت على كرسي قريب منه وقالتلهم: تعالوا هنا أحسن. ولسة إيمان هتمشي. راحت دنيا حطت رجلها وكعبلتها. ولسة إيمان هتقع. راح أحمد لحقها. كانه حاضنها.

هنا بقى عمر اتجنن. قام ومهموش حاجة. ودخل عليهم بغضب. حلوة المسخرة دي. عاجبك وهو حاضنك كده؟ وهو ده اللي هخرج مع دنيا. وشدها من جنب أحمد ووقفها جنبه. عمر، إنت فاهم غلط. والله ده أنا كنت هقع. وبعدين لو كنت قولتلك إن أحمد خارج معانا مكنتش هترضي. دنيا حاولت تهدي الدنيا. هو انت جيت إزاي يا دكتور عمر؟ عمر اتوتر. احم. أنا... أنا هنا مع ميرا. وبص لإيمان. اتصدمت وحست إن قلبها وجعها. وحاولت متبينش. بس دموعها كانت هتخونها وتنزل.

وقالتلهم: يلا نمشي. دنيا: لأ، إزاي؟ طالما هنا تعالوا نقعد كلنا مع بعض. وضغطت على إيد إيمان اللي حاسة إنها في عالم تاني. وأحمد قالهم: فكرة كويسة. أهو نتعرف. ميرا متابعاهم من بعيد بغيظ وغل. وعمالة تبرطم عشان ضيعوا عليها الليلة. واتغاظت إنه غيران على إيمان. عمر معرفش بيتكلم. وقالهم: يلا. عينه على إيمان اللي متكلمتش من ساعة ما عرفت إنه هنا مع ميرا حبيبته.

احم. ميرا، أعرفك. دي دنيا صاحبة إيمان. وده أحمد يبقى مديرهم وصديق ليهم. ببرود: أهلاً. أحمد بص لإيمان وحب يغيظ عمر أكتر. راح قالها: إيه يا إيمي؟ مالك؟ متزعليش بقى عشان خاطري. ده إنتي غالية عندي أووي ومش بحب أشوفك زعلانة. عمر كان هيتجنن. وقاله: مش لوحدك. دي مراتي برضه. متنساش. ولا إيه يا إيمان؟ بس هي بصتله ودورت وشها وتجاهلته تمامًا. وده دايقه أكتر. دنيا قالت: طيب إيه يا جماعة؟ أنا جعانة. مش هنطلب الأكل؟

وأحمد بص لإيمان: أنا هاخد زي إيمي عشان واثق في زوقها اللي يجنن. ولا إيه يا قمر؟ وإيمان بصتله وابتسمت. عمر لحد هنا ومش قادر يمسك نفسه. إيمان، يلا بينا. أنا لسة عايزة أقعد مع دنيا وأحمد و... قطع كلامها لما شدها من إيدها. وأنا قولت مش هنقعد أكتر من كده. يلا بينا. دنيا معلش خلي أحمد يوصلك. أصل أنا ومراتي هنتمشى سوا. وحط إيده في وسطها بتملك. وبص لأحمد اللي فرح من جواه. واتأكد إنه بيحب إيمان بس بيكابر.

إيمان اتصدمت من رد فعله. وجت تبعد. هو مرضاش يسيبها. وقالهم: يلا سلام. يلا يا حبيبتي. ونسي ميرا تمامًا. وكان كل همه إنه ياخد إيمان بعيد عن أحمد لأنه غيران عليها منه. *** وأول ما روحوا ودخلوا أوضتهم. إيمان شدت إيدها منه بعنف. إنت إيه اللي عملته ده؟ وإزاي تدي نفسك الحق إنك تخليني أمشي معاك بالطريقة دي؟ زي ما إنتي اتحدتيني وخرجتي مع اللي اسمه أحمد ده مع إنني منبه عليكي متكلميهوش. بس مش تخرجي معاه كمان.

أنا عارفة حدودي. ومخرجتش معاه لوحدي. ثم ده صديق ليا. وإنت أصلًا ملكش أي حق إنك تتكلم. إنت اديت لنفسك الحق إنك تخرج مع حبيبتك عادي ومتعملش أي حساب لكرامتي. وبتحاسبني دلوقتي بأي حق؟ هه. إنت جوزي عالورق. بس إنت فاهم. وملكش عندي أي حقوق. ولو أنا بحفظ كرامتك قدام أي حد، فده لإنني عارفة حدودي كويس. لكن الدور عليك إنت. معملتش اعتبار حتى. واستنيت أما نطلق. أنا بكرهك يا عمر. بكرهك. وفضلت تعيط بحرقة.

أنا آسف. أنا مقصدتش إني أجرحك. بس أنا محستش بنفسي ولا بتصرفاتي. اتجننت أما شوفتك داخلة معاه. وكمان لما هو لمسك ولحقك قبل ما تقعي. بجد كنت هتجنن. ياااه. إنت أناني أوي. ومفكرتش في إحساسي لما أعرف إنك هناك مع حبيبتك بعد كدبك عليا بإنك عندك شغل زيادة. إنت كداب وأنانى. وأنا خلاص مش هقدر أكمل في التمpass السخيفة دي أكتر من كده. طلقني يا عمر. إنت بتقولي إيه؟ إنت اتجننتي؟ لأ طبعًا مستحيل.

وأنا خلاص تعبت. ومش هعرف أعيش كده. أنا عايزة أرجع لحياتي تاني. لو سمحت طلقني. آه. قصدك ترجعي لأحمد مش كده؟ لأ يا إيمان. مش هطلقك. إنت ملكي. ومحدش هيقدر ياخدك مني. وسكت. وأنا بكرهك ومش عايزة أعيش معاك. هو بالعافية. أيوه عشان بحـ... وقطع كلامهم صوت خبط جامد. ماماااا. وخرجوا لقوا....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...