الفصل 2 | من 12 فصل

رواية خطف مع سبق الاصرار الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
27
كلمة
1,390
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

إنتي بتقولي إيه يا أمي؟ وتيجي معانا بصفتها إيه دي؟ اسمع يا عمر، أنا فاكراها وهي مش فكراك، واللي فاكراني إن البنت دي هي بنتي وهي اللي عاملتني على إني أمها. هو عنده حق يا ماما، أنا مينفعش أروح معاكي، أنا يصعب عليا فراقك، بس مينفعش، أنا هرجع شقتي تاني. وأنا قولت هتيجي معايا، أنا مش هسيبك يا إيمان مهما حصل. خلاص بقى، يلا تعالي معانا يا آنسة عشان أمي عايزة كده. في عقلي: يحموك في كنكة، ها، طيب وحاجتي؟

تعالي وأنا هبعت حد يجيبلك حاجتك. لأ، اديني العنوان وأنا هروح ألم شنطتي وأجي. خلاص يا عمر يا ابني، تعالي نروح مع إيمان تلم شنطتها وبعدين نروح. حاضر. أوووف، اللهم طولك يا روح، هو يوم مش فايت. أحم، تستاهل والله أحسن. إنسان سمج صحيح. في شقة فخمة. نورتي بيتك يا إيمان. تسلمي يا ماما، ربنا يخليكي. بس ما شاء الله، الشقة تحفة، أحلى من الشقة بتاعتي بكتير. آه طبعًا، هو إنتي هتقارني دي بشقتك المقيحة؟

والله الفقر عمره ما كان عيب، الدور والباقي على اللي لما ربنا اداله نسي أصله. تقصدي إيه؟ روحي يا إيمان أوضتك ورتبي هدومك وارتاحي شوية يا بنتي. حاضر يا ماما، بعد إذنك. إنتي هتفضل تعامل إيمان كده يا عمر؟ أومال أعملها إزاي؟ دي واحدة منعرفش أصلها ولا فصلها. وهي لما لقتني مكنتش تعرف أصلي ولا فصلي، ومع ذلك عاملتني كأني أمها، عارف ده معناه إيه؟ معناه إنها إنسانة مفيش زيها، ومتنساش ده كويس كل ما تتعامل معاها.

عندك حق، وحاضر، هعاملها كويس. تحت أمرك يا ست الكل. أنا أخدت معاد مع الدكتور وجاي كمان شوية، يلا ادخلي ريحي وهصحيكي قبل ما يجي بشوية. ماشي يا ابني، ربنا يخليك ليا. بالليل الدكتور جه. ها يا دكتور، أمي عاملة إيه المرة دي؟ الموضوع طول أوي غير كل مرة. والله يا عمر، أنا قولتلك إن الزهايمر بيبقى تدريجي، وساعات هتلاقيها ذاكرتها ترجع بسرعة، وساعات الموضوع يطول. الخوف بس من حاجة تاني. إيه هي يا دكتور؟ قلقتني.

إن للأسف مرجعش، ودي في حالات نادرة، عشان كده دايما عايزك تفكرها بكل حاجة كأنها مش ناسيه حاجة. سمعوا شهقة طلعت من إيمان. لأ، إن شاء الله ترجع وتبقى كويسة، أنا متأكدة وواثقة في ربنا. إن شاء الله. أنا بس بقول الاحتمالات. تمام يا دكتور، متشكرين أوي. إيمان، أنا عايزك تبقي مع ماما، متسيبيهاش لحظة واحدة. طبعًا، أكيد، بس وشغلي. ببرود: اعتبريه شغلك وأنا هديكي مرتبك وزيادة كمان.

لأ، لحد هنا ومسمحلكش إنك تهيني. أنا لو بساعد ماما فده لأني بحبها وبعتبرها أمي ومش مستنية منك فلوس، الله الغني عنها. وشغلي أنا مش هسيبه، إنت فاهم؟ لآني بصرف على نفسي منه ومش هستنى صدقة من حد ولا إن حد يصرف عليا، بعد إذنك يا محترم. بغضب: هي مفكرة نفسها مين دي؟ إنسانة غبية. تاني يوم. ماما، أنا نازلة. عايزة حاجة؟ لأ يا قلبي، تروحي وترجعي بالف سلامة. بس استني عشان عمر هيوصلك في طريقه.

لأ يا ماما، ملوش لزوم، أنا هروح شغلي زي ما كنت بروح كل يوم. لأ، طالما موجود يوديكي بعربيته. استني، هو بيلبس وطالع. صباح الخير يا أمي. صباح النور يا حبيبي. يلا خد إيمان في سكتك. وهي مش بتعرف تروح لوحدها؟ أحم، أنا قولت لحضرتك ملوش لزوم. أنا هنزل لوحدي. خلاص، استني، هوصلك في طريقي. يلا بينا ومن غير نقاش.

نزلوا سوا في الأسانسير، وإيمان باصة في الأرض ومش طايقاه أصلًا بسبب موقفه منها. وأول ما خرجوا لقوا جيرانهم منتظرين الأسانسير. إزيك يا دكتور عمر؟ إزيك يا فندم، صباح الخير. مين دي؟ خطيبتك؟ عمر وإيمان بصوا لبعض، وإيمان اتحرجت وبصت في الأرض. وقالها: دي تبقى بنت عمي. ما شاء الله زي القمر، ربنا يسعدكو. تسلمي يا طنط، ربنا يخليكي. عمر استأذن وخد إيمان ومشي، وكان باين عليه إنه متضايق. فتح الباب. اتفضلي.

ورَكِبت إيمان وهي متوترة. متشكرة. أيوه، هنا على جنب الحضانة أهي. اممم، هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ آه ممكن، اتفضلي. هو إنت ليه من ساعة ما شوفتني وإنت مش طايقني؟ مع إنّي معملتش حاجة تضايقك.

عمر بيفكر ولقى إنه فعلًا هي، بالعكس عملت فيه جميل بأنها راعت أمه وعاملتها كأمها. وبعدين سرح في جمالها، لقي عقله بيلغي كل حاجة وبيدقق في ملامحها. قد إيه جميلة بحجابها، وعيونها الرمادي، وخدودها اللي بتحمر عشان بيضة، وبيقول في نفسه إنها جميلة أوي. فاق على صوتها. للدرجادي اللي عملته كتير؟ لأ، مش كده، بس إنتي اللي دخلتي فيا شمال الأول.

حط نفسك مكاني، لقيت البوليس جه ياخدك من بيتك عشان واحدة اتهمتك بخطف أمك، هتتعامل معاها إزاي بقى؟ بص، أنا فعلًا حبيت مامتك زي أمي، بس لو وجودي مضايقك، أنا أوعدك إني هخرج من حياتكوا للأبد. أنا مقصدش كده، أنا بس مش بحب حد يفرض عليا حاجة. تمام، أنا كده فهمت. بعد إذنك. ونزلت. وعمر حس إنه عك الدنيا وساق بعربيته على المستشفى، وإيمان دخلت الحضانة. وفي البريك قعدت مع صحبتها وانتيمتها دنيا.

والله الحكاية دي غريبة يا إيمي، يعني إنتي دلوقتي عايشة معاهم؟ آه يا دنيا، شوفتي بعد ما كنت عايشة لوحدي ومليش حد بيعبرني غيرك، ههههه. بخباثة: بس قوليلي يا إيمان، هو عمر ده حلو يعني مز كده؟ ياختي، إحنا في إيه ولا في إيه؟ وبعدين سرحت بصراحة، هو مز ومز جدًا يعني، عيون زرقا وشعر أسود وبياض بحلاوة. وأيييه بس، يا خسارة الحلو مبيكملش. إيه ماله يعني؟ بيرمي دبش، زيه عليه كلام يسم البدن. بجد، فعلًا إنسان ثقيل.

آه، واضح إنك معجبة بيه وجدأً كمان. إيه؟ أنا؟ ده أنا مبطقهوش، ده أنا أطيق العما ولا أطيقه. عارفة يا دنيا، إنتي الوحيدة اللي بحسها زي أختي، وأكتر كمان. ولا يمكن عشان معرفتش غيرك من ساعة ما اتقابلنا في الحضانة هنا. لأ، واضح إنكو إنتو الاتنين بترمو دبش، مش هو بس. ههههههه، حبيبتي يا دنيا والله. خير يا أمي، كلمتيني وخلتيني سبت المستشفى وجيت. فيكي حاجة؟ قلقتيني عليكي. إنت لازم تتجوز إيمان. إيييييه؟ إ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...