الفصل 10 | من 14 فصل

رواية خطفني فخطفت قلبه الفصل العاشر 10 - بقلم سارة ياسر

المشاهدات
20
كلمة
359
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

ليل حالك، والهواء تقيل كأنه بيخنق الأنفاس. مريم واقفة عند الشباك، بتبص للمدينة اللي نايمة، وقلبها متلخبط بين خوف وجرأة. من ساعة ما هشام دخل وقال إن صالح بدر أعلن إنها هدف، وهي مش عارفة تنام. رعد دخل أوضتها بهدوء، كتفه لسه ملفوف بشاش، وصوته واطي: –حضري نفسك… هنمشي. مريم استدارت بسرعة: –نمشي؟! على فين؟ –لازم أخرجك من هنا قبل ما حد يلحقنا. الفيلا اتفضحت خلاص. مريم بصت له بثبات: –يعني هنهرب؟ ابتسم ابتسامة جانبية:

–أوقات الهروب هو بداية الحرب. منة دخلت عليهم بعصبية: –مش موافقة! إنت بتجازف بيها وبينا. مريم لو خرجت معاك هتكون مكشوفة أكتر. رعد بص لها بحدة: –وجودها هنا أخطر. صالح مش هيسيب مكان إلا ويدور فيه. مريم وقفت في النص، قلبها بيخبط، لكنها قالت بحسم: –أنا هروح مع رعد. الجملة وقعت زي الصدمة على منة، لكن مريم حست إنها لأول مرة بتاخد قرار بإرادتها مش مجبرة.

بعد نص ساعة، كانوا راكبين عربية سوداء، هشام سايق، ورعد قاعد جنب مريم اللي كانت ماسكة شنطة صغيرة فيها أقل الحاجات. الليل كان فاضي، والطريق طويل. مريم بصوت مبحوح: –إنت متأكد إنك عارف إحنا رايحين فين؟ –في مزرعة بعيدة عن المدينة. محدش يعرفها غيري وهشام. هنتخبى هناك لحد ما نعرف الخطوة الجاية. وفجأة، ضوء قوي ظهر وراهم… عربية بتجري بسرعة وراهم. هشام شد الدركسيون وقال: –لحقونا! مريم شهقت، ورعد مد إيده بهدوء لكنه حاسم،

مسك إيدها وضغط عليها وقال: –متخافيش… طول ما إنتِ معايا مش هسيبك. لكنها لأول مرة حسّت إن الوعد ده ممكن يكون اختبار حقيقي، لأن الرصاص بدأ يخترق الهواء من وراهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...