رواية خطفني فخطفت قلبه بقلم سارة ياسر | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كانت شوارع القاهرة في آخر الليل شبه فاضية، لكن الهوى كان بيلفح الوش ببرودته كأنه بيصحّيك من أحلامك غصب عنك. مريم كانت راجعة من شغلها متأخر كالعادة، ماسكة شنطتها ومشي بخطوات سريعة، عينها على الطريق وقدامها، وودنها بتلقط أي حركة حواليها. هي مش من النوع اللي يتوتر بسرعة، بس الليلة كان فيه إحساس غريب بيزحف جوه صدرها، كأن حاجة مش مظبوطة. المكان حوالين بيتها هادي بشكل مبالغ فيه، والشارع الضلمة فيه متقطعة بين عمود نور شغال والتاني مطفي. قلبها بدأ يدق أسرع، بس قالت لنفسها: – عادي يا مريم، إنتي تعبانة ومخيّلة حاجات. خطوتها زادت سرعة… وفجأة، من غير أي إنذار، كشاف نور عربية ضرب في عينيها من بعيد. مريم ضايقت، غطت وشها بإيدها تكمل مشي، لكن العربية قربت أكتر وأكتر… وبقفلة فرامل حادة، وقفت قصادها. الباب اتفتح، وصوت رجولي حاد قال: – اركبي. مريم وقفت متجمدة ثانيتين، عينيها ضاقت وهي بترجع خطوة لورا: – هو إيه ده؟ إنت مين...