الفصل 8 | من 14 فصل

رواية خطفني فخطفت قلبه الفصل الثامن 8 - بقلم سارة ياسر

المشاهدات
20
كلمة
395
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

صوت فرامل عربية وقفّت قدام الفيلا هز الهدوء كله. بعدها طرقات عنيفة على الباب الرئيسي. مريم اتجمدت مكانها، وإيدها مسكت طرف الكنبة من التوتر. رعد رفع صوته: –هشام! افتح الكاميرات بسرعة. هشام جرى على الشاشة المثبتة في الركن، ضغط أزرار متلاحقة، ووشه اتغير فجأة: –فيه أربع رجالة واقفين بره… شكلهم مش جايين في زيارة ودية. إسراء بصوت متوتر: –لازم نمشيها من هنا. رعد بحزم: –محدش هيتحرك. مريم انفجرت: –يعني إيه محدش هيتحرك؟!

أنا مش فاهمة حاجة، هو إيه اللي بيحصل؟! رعد اتجه نحوها، عينه مثبتة فيها: –كل اللي محتاج تعرفيه دلوقتي… إنهم مش جايين علشانك لوحدك. مريم بصوت متقطع: –قصدك إيه؟ الباب الرئيسي اتفتح بقوة، دخل اتنين من الرجالة، والباقي وقفوا برا. هشام رفع مسدسه فورًا، صوته حاد: –خطوة واحدة كمان وهتبقوا في الأرض. لكن واحد منهم ضحك: –افتكر إننا جايين برسالة مش بقتال. رعد اتقدم، صوته بارد: –قول.

–البنت اللي عندك… مش من حقك. في ناس أكبر منك عايزاها. مريم شهقت: –عايزني؟! ليه؟! رعد بص لها بسرعة، ثم رجع بنظره للرجل: –قول للّي باعتك… إن اللي بيمد إيده على حد عندي… بيدفع حياته تمن. في لحظة، الجو انفجر. هشام ضغط الزناد، والرصاص دوّى في الصالة. الرجالة اتفرقوا، في صراخ وتكسير. منة جذبت مريم من دراعها: –تعالي بسرعة! جروا على الممر الخلفي، لكن مريم وقفت فجأة: –لأ! مش عايزة أهرب… عايزة أفهم! صوت

رعد جه من وراهم وهو بيصرخ: –امشي يا مريم! دلوقتي! عينيه كانت مليانة نار، نار مش بس غضب… دي نار حد مستعد يضحي عشانها، حتى وهي لسه مش فاهمة ليه حياتها بقت فجأة هدف في لعبة أكبر منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...