بعد أن دخل أسد إلى المكتب جلس بغضب، وقد شق قميصه لنصفين وقام بخلعه وإلقائه على الأرض من شدة الغضب والغيرة. ثم توقف ونظر إلى الشباك وكان يدخن بشراهة. ثم استفاق على فتح الباب بقوة، وكانت حياة التي دخلت بغضب شديد. نظر لها أسد ببرود. فقالت حياة له بغضب: أقسم بالله يا أسد إن إيدك دي إترفعت تاني على قلب لهكون أنا اللي واقفالك، فاهم؟ اقترب منها أسد ببرود: مراتي ومحتاجة تتربي، محدش يتدخل ما بينا. حياة بعصبية:
وهي كانت عملت إيه عشان تربيها؟ أسد بغضب وقد اشتعلت عينه بغيرة: لما تنزل بقميص نوم تحت وحد من الحرس يدخل ويشوفها كدا، عارفة أنا كنت هعملها إيه؟ أنا كنت دفنتها مكانها. قال الأخيرة بصراخ شديد. عادت حياة تنظر له بقوة: فيها إيه يعني لما تكلمها براحة وتفهمها غلطها؟
دي طفلة لسه. مش تمد إيدك عليها وأنت عارف إنها تعبانة ومش قادرة تتحرك وبسببك. وأنا عارفة إنك كنت عنيف معاها يا أسد. وأقسم بالله تاني مرة إن جيت جنبها لأكون مطلقاها منك، فاهم؟ ثم تركته حياة دون أن تنتظر منه رد وصفعت الباب بشدة. أما عن أسد، فقد جلس على المقعد بغضب شديد، ثم هب واقفاً صاعداً إلى جناحه. وما إن دخل حتى رأى قلب تقف بجانب الشباك تنظر أمامها بشرود.
ثم ذهب أسد إلى المرحاض، وبعد دقائق خرج وهو يلف منشفة قصيرة حول خصره وعاري الصدر. أسد لقلب: قومي هاتيلي حاجة ألبسها. انتفضت قلب تنظر إليه بفزع، ثم ذهبت إلى غرفة الملابس وأخرجت بنطلون ملتون أسود وتيشرت قطني كت. ثم أعطتهم له، فأخذهم منها أسد وقام بارتداء ملابسه. ثم ذهبت قلب لتستلقي على الفراش وقامت بتغطية نفسها. ثم بعد أن ارتدى أسد ملابسه، رن هاتفه باسم مالك فرد عليه أسد. أسد ببرود: نعم. مالك بمرحه المعتاد:
إيه يا عم، أنت دايماً تلاجة كدا؟ سبه أسد بغضب: ادخل في الموضوع يا زفت أنت، أنا عايز أنام ومش فاضي لتفاهتك دي. مالك بعد أن حمحم: هو أنتو عايزين آيسل؟ أسد بإنتباه شديد: مين آيسل دي؟ مالك: صاحبة مراتك. حتى تذكر أسد أنها قد أتت معها أول مرة. فقال أسد: مالها يعني؟ مالك: عايزها، وهي بتقول مش هينفع تقعد هنا أكتر من كدا وممكن ماما تدايق منها، فلو أنتو مش عايزينها، فأنا محتاجها في الشقة. أسد: خلاص هشوف ماما وهقولك. مالك:
ماشي، سلام. ثم أغلق أسد الهاتف وذهب إلى قلب حتى يوقظها. رفعت قلب رأسها له. فقال أسد: انزلي حضريلي أكل، عايز آكل. فقامت قلب وذهبت دون أن تجادله، فيكفي ما حدث في الصباح. ونزلت إلى المطبخ، فكان واسعاً وجميلاً جداً، وقد لفت انتباهها شيء ضخم أسود. فصرخت قلب بشدة وركضت إلى الأعلى وفتحت الباب، وركضت إلى أسد واحتضنته بشدة ودفنت وجهها في صدره وظلت تبكي، وقد ضمها أسد بقوة وهو لا يفهم شيء. بعد دقائق هدأت قليلاً، ثم سألها أسد:
مالك حصل إيه؟ وقد بكت مرة ثانية: فـ فيه حد. وانفجرت في البكاء. واحتضنها أسد بشدة وهي تقول له بشهقات: فيه... فيه عفريت لونه أسود. حملها أسد بين يديه ونزل بها إلى أسفل، وتوجه إلى المطبخ وقام بفتح الباب، فقد كان الحارس هو وصديقه في حديقة خلفية للمطبخ، وطافيين النور. وأنزلها أسد على الأرض، ثم بدأت في البكاء: عععععععا عفريت. وأخذت تركض إلى أعلى بسرعة شديدة. ثم انفجر أسد والحارس في الضحك على قلب. بعد أن هدأ أسد
من نوبة الضحك قال للحارس: دي بتقول عليك عفريت. فقال الحارس: هي فعلاً عندها حق يا باشا، إحنا شكلنا يخوف أوي. ابتسم له أسد وقال له: ربنا معاك، وذهب. ودخل أسد، وجد قلب تحتضن حياة وتبكي بشدة، وسمعها وهي تقول: شفتي يا ماما، أسد قاعد يتكلم مع العفريت. انفجر أسد في الضحك مرة ثانية. ثم أمسك قلب من وجهها وقال: دا الحارس مش العفريت. فتوقفت قلب عن البكاء ونظرت له: بجد؟ أسد: آه والله بجد.
ثم قام بحملها بين يديه وذهب بها إلى جناحه، وأجلسها على السرير. قلب: مش أنت كنت بتضربني الصبح ودلوقتي بتضحك؟ أنت بتتحول ولا إيه؟ فقام أسد بمحاوطة خصرها: على حسب بقى معاملة مراتي. وغمز لها بوقاحة. مش يلا بقى ولا إيه؟ رفعت قلب له عينها ونظرت إليه ببراءة شديدة: يعني إيه؟ تاه أسد في بحر عينها واقترب منها بشدة وقال لها: يعني كدا. وقاطعها بقبلة عميقة على شفتيها.
وخلع عنها أسد ما ترتديه، ثم ألقاها على الفراش ونام فوقها، وقبل عنقها بشدة ووضع علامات ملكيته عليها، واستسلمت قلب لمساته الحنونة لأول مرة عليها، وقربته لها أكثر. وأخذها في عالمه الخاص. بعد وقت ليس بالقليل، فأرتمت قلب على صدر أسد من شدة الإرهاق والتعب، وذهبوا في ثبات عميق. في صباح اليوم التالي، استيقظ أسد وجد قلب تنام وتلف يدها حول خصره وهي نصف عارية. حاول أسد إبعادها عنه، ولكنها كانت محوطاه بشدة.
أسد وهو يلتمس شعرها بلطف: قلب. همهمت قلب: اممم، إيه يا أسد؟ بقي عايزة أنام. ثم لفت جسدها إلى الجهة الأخرى. فزهل أسد منها ولف لها بغضب وقام بشد المفرش من عليها بقوة. قلب وهي تفرك بعينيها الزرقاء كالطفلة. ثم نظرت إليه، وجدته سارح في شيء. فوجدت نفسها أنها كانت عارية تماماً، حتى صرخت بشدة وقامت بإلقاء نفسها في أحضانه حتى تختبئ من نظرات عينيه. ضحك أسد عليها بقوة، ثم حملها أسد وقام بإدخالها إلى المرحاض. قلب بفزع:
عععععععا، أنت رايح على فين؟ أسد بعد أن أنزلها وقام بخلع شورته القصير الذي كان لا يلبس غيره. اقترب من أذنيها وهمس إليها بخبث: هناخد شاور سوا. ولم يعطيها فرصة حتى قاطعها بقلبها شرها. بعد وقت، خرج أسد وقلب من الحمام، وكانت تلف جسدها بمنشفة قصيرة، وأسد كان يلف منشفة قصيرة حول خصره. أسد أنزلها على السرير واعتلاها وقبل شفتيها بشدة. أزاحته قلب: كفاية يا أسد، إحنا اتأخرنا. لم يكترث لها أسد وأكمل ما كان يفعله. قلب:
يا أسد بقي. ثم بعد وقت، قام أسد من عليها وقال لها: الليل مستنينا يا جميل. وغمز لها بوقاحة شديدة. أخفضت قلب وجهها بخجل شديد. ضحك عليها أسد، ثم توجه إلى غرفة الملابس. وقد بدلت قلب ملابسها إلى دريس يصل ما قبل ركبتها بقليل لونه. ثم خرجت مسرعة قبل أن يخرج أسد ويلحق بها. بعد وقت، خرج أسد فوجد الغرفة فارغة، علم أن قلب قد نزلت إلى أسفل. فوقف أمام المرآة يصفف شعره. ثم نزل إلى أسفل، فوجد قلب تجلس على الأرض تشاهد التلفاز.
فإقترب منها وحملها بخفة، حتى صرخت قلب بشدة: ععععععععا. فقام أسد بوضع يده على فمها لكي يمنعها من الصراخ. ثم أجلسها على قدمه ولف ساقيها على خصره. قاطعهم دخول حياة مهرولة ووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!