الفصل 10 | من 44 فصل

رواية قلب لا يقبل الهزيمة الفصل العاشر 10 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
19
كلمة
4,189
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

دلف الأربعة إلى داخل المطعم وجلسوا على المقاعد. حضر النادل وبدأوا يطلبون ما يريدون من الطعام. ذهب النادل ليحضر لهم ما طلبوه. نظر أحمد إلى نسرين ونهض من مقعده ووقف أمامها ومد يده إليها، طلب منها أن تشاركه الرقصة. نظرت له بخجل ومدت إليه يدها ووضعتها في يده. نهضت معه واتجهوا إلى المكان المخصص للرقص. وضع يده حول خصرها. نظرت له بخجل وبدأ أحمد بالحديث قائلاً: أحمد: حطي إيديك على كتفي يا نسرين.

نسرين: رفعت يدها ووضعتها على كتفه لتبدأ تتحرك معه على أنغام الموسيقى. نظر لها أحمد بحب قائلاً: أحمد: بحبك. نسرين: نظرت له بحب وقالت: وأنا بعشقك. أنا آسفة يا أحمد، سامحني على كل حاجة عملتها ليك وزعلتك بيها مني. أحمد: أنا نسيت كل حاجة من ساعتها يا نسرين. نسرين: يعني مش زعلان مني؟ أحمد: فيه حد يزعل من عمره؟ نسرين: عمرك؟ أحمد: أجابها بحب وقال: آه عمري وأكتر كمان. انتي أغلى شيء في حياتي يا نونه. نسرين:

تنهدت بحب وقالت: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك يا أحلى وأجمل ما في حياتي. وضعت رأسها على صدره قائلة: بحبك يا أحمد، بموت فيك. أحمد: اقترب من جبينها وقبلها وأكملوا رقصاً. أسماء: كانت تتابع أحمد ونسرين ونيران مشتعلة بداخلها. رحيم: نظر إلى أسماء وجدها تنظر إلى أحمد ونسرين. نهض وطلب منها أن ترقص معه. أسماء: نظرت له قائلة برفض: لأ مش عايزة يا رحيم. رحيم: بترجّي: علشان خاطري قومي نرقص.

أسماء: تنهدت بضيق ونهضت معه وذهبت بجانب أحمد ونسرين وبدأوا الرقص. رحيم: وهو يرمقها بنظرات حب قال: أسماء كنت عايز أعترفلك بحاجة. أسماء: كانت تنظر إلى أحمد ونسرين ولم تسمع حديث رحيم لها. رحيم: متسائلاً: أسماء انتي معايا؟ أسماء: منتبهة لحديث رحيم قائلة: ها ا.ا.أيوه معاك. رحيم: كنت بكلمك بس شكلك مأخدتيش بالك من الكلام. أسماء: ها ك.ك.كنت بتقول إيه؟ رحيم: لأ خلاص متأخديش في بالك.

أسماء: هو انت ليه مش عايز تعرفني بحبيبتك يا رحيم؟ رحيم: وانتي مالك مهتمة بيها أوي كده؟ أسماء: أصل الصراحة ماما مش مصدقة إنك بتحب واحدة تانية ومصممة إنك بتحبني أنا. رحيم: ها ه.ه.هو انتي قولتي لها؟ أسماء: أيوه بس مقولتش ليها كل حاجة. أنا قولتلها إنك بتحب واحدة تانية غيري. رحيم: وليه عملتي كده يا أسماء؟ أسماء: علشان هي مصممة إنك إنت بتحبني أنا وأنها متأكدة من كده كمان. رحيم: رمقها بنظرة ألم وتركها ودلف إلى الخارج.

أسماء: نظرت له باستغراب وذهبت خلفه إلى الخارج وقالت: فيه إيه يا رحيم؟ رحيم: رمقها نظرة مطولة ثم تحدث بعصبية وقال: انتي إيه يا شيخة جبله مش بتحسي؟ آه قولتلك بحب واحدة بس مش شكيتي لو لحظة واحدة إن اللي بحبها دي انتي يا أسماء. أسماء: نظرت له بصدمة وعدم تصديق قائلة: أنا؟ رحيم:

نظر لها نظرة مطولة وأردف: أيوه بحبك انتي يا أسماء. كان عندي أمل إنك تفهمي الكلام ده لوحدك، تحسي مشاعري من غير ما أقولك عليها. الكلام اللي كنت بقوله ده كله كان ليكي انتي يا أسماء، كان بيوصفك انتي في عيني. أنا انتي حبيبتي يا أسماء. أسماء: الدموع تتجمع في عينيها، نظرت له قائلة: ومن امتى الكلام ده يا رحيم؟ رحيم: تنهد تنهيدة حارة وقال: من زمان أوي يا أسماء. انتي أول حب في حياتي. قلبي محبش غيرك ولا هيحب غيرك انتي يا أسماء.

أسماء: تسمرت مكانها وصمتت ثواني معدودة لتنظر له لتتأكد إن ما سمعته حقيقي وليس تهيؤات. لتتحدث بتلعثم: و.و.وليه مقولتلش الكلام ده من الأول؟ رحيم: موضحاً لها: خوفت أقولك الكلام ده تبعدي عني وتسبيني. أسماء: استدارت الاتجاه الآخر لتصمت قليلاً ثم تتحدث: بس للأسف أنا مش بحبك يا رحيم. رحيم: تجمعت الدموع في عينيه ونظر لها قائلاً: عارف يا أسماء بس بلاش تبعدي عني وتسبيني. أسماء: استدارت له ونظرت إليه لترى

الدموع في عينيه وقالت: يا رحيم افهمني، انت بالذات مينفعش تحبني. رحيم: بتسأل: ليه يا أسماء؟ أسماء: أغلقت عيناها وقالت: أرجوك يا رحيم بلاش تسألني على السبب. رحيم: تنهد وقال: مش هسألك يا أسماء بس اديني فرصة أثبتلك حبي، يمكن أقدر أخليكي تحبيني. أسماء: تنهدت بألم وقالت: انت طيب أوي يا رحيم وراجل بجد ومليون واحدة غيري تستاهلك، لكن أنا مستهلش حبك ده يا رحيم. وصمتت وقت وأردفت قائلة: طلقني يا رحيم.

رحيم: لالالا يا أسماء، أرجوكي متعمليش فيا كده. أنا مش عايز حد غيرك، أنا بحبك انتي يا أسماء، أنا عايزك انتي وبس. أسماء: أبوس إيدك كفاية اللي انت بتعمله ده، متصعبهاش عليا، أرجوك. أحمد: وقف ينظر لهم قائلاً بدعابة: اتنين ليمون وشجرة هنا لو سمحتوا يا جماعة. فيه جوز عصافير كناري هنا. أسماء: مسحت دموعها سريعاً ونظرت له. رحيم: نظر له بغيظ وقال: جاي ورانا ليه يا غلس؟ أحمد: أجاب قائلاً: اعمل إيه؟

خلصنا رقص وببص حواليا ملقتش حد فيكم قلقت عليكم وطلعت أدور عليكم. لقيت حضراتكم هنا وعاملين جو رومانسى. أسماء: تنهدت بحزن ونظرت إلى رحيم. رحيم: نظر إلى أسماء بحزن وتنهد وقال: لم لسانك ده اللي عايز أقطعه. وارجع انت ومراتك تاني جوها. أحمد: بتسأل: طيب وانتوا؟ رحيم: أجابه: انت مالك؟ ملكش دعوة يا أخي. أحمد: بدعابة: الله يسهلوا يا عم. رحيم: ملكش فيه. ومسك يد أسماء وقال: تعالي يلا يا أسماء. أسماء: بتلعثم: ف.ف.فين؟

رحيم: هنروح الفيلا. أسماء: لأ خلينا نقضي باقي اليوم. أحمد: يا بت اسمعي الكلام وروحي مع جوزك ومش هتخسري، صدقيني. أسماء: ل ل لاء مش هروح. واطلع انت منها. أحمد: بقى كده يا بنت عمي؟ آه من لآقي أحبابه، نسى أصحابه. قلبي وشعر صدري مش مسامحينك يا أسماء يا بنت أم أسماء. أسماء: ابتسمت له بحزن وقالت: يعني انت اللي منستش أصحابك لما لاقيت أحبابك؟ وأشارت بعينيها اتجاه نسرين.

أحمد: آآآه منك انتي يا سوسة، محدش يعرف يغلبك أبداً في الكلام. نسرين: طيب إحنا هنوقف نتكلم هنا كتير، يا نروح يا ندخل جوها. أحمد: وضع ذراعه حول رقبة نسرين قائلاً: يا خراشي يا ناس على الولا العاقل ده. بقك بينزل سكر يا قلبي. نسرين: ابتسمت له بخجل ونظرت إلى الأرض. رحيم: انت يا ابني اهدا شوية. امشوا يلا. أحمد: وهو يقهقه قال: طيب طيب متزقش. ودلفوا جميعاً إلى الداخل. &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& بالإسكندرية...... في شقة رانيا.

وصل سليم إلى مسكن رانيا ليقرع الجرس عدة مرات ولم تفتح له. طرق الباب بقبضت يده قائلاً: سليم: افتحي يا رانيا بدل ما أكسر عليكي الباب. افتحي الباب بقول. رانيا: فتحت الباب وهي ترتعد خوفاً لتنظر له قائلة: انت عارف لو لمستني هصرخ وألم عليك الناس. سليم: تغلغلت أصابعه داخل شعر رأسها ومسك به بقوة قائلاً: ده أنا هقتلك يا رانيا. هعرفك إزاي تلعبي معايا. مش انتي اللي بدأتي اللعب؟ استحملي بقى. ليتدخل جاسر ركضاً ويمسك سليم قائلاً:

جاسر: أهدأ يا سليم. الأمور متتحلش بالطريقة دي. سليم: وهو يحاول الإفلات من يد جاسر قال: سيبني عليها يا جاسر. أنا هعرفها إزاي تعمل كده. رانيا: وهي تمسك رأسها بألم قالت: انت اللي بدأت اللعب معايا يا سليم، مش أنا، لما روحت واتجوزت بنت عمك الجربوعة عليا ومن غير ما تقولي. سليم: متجيبيش سيرة مراتي على لسانك يا و***. دي أشرف منك مليون مرة.

رانيا: اشبع بيها. ما هو انت آخرتك واحدة جربوعة زيها. ولا عمرك كنت تحلم بواحدة زيي. أنا بس اللي نفسي حلوة وبصيت ليك يا معفن. سليم: وهو يحاول الإفلات قال بعصبية: بصيتي لمين يا و***؟ انتي أصلاً كنتي هتموتي عليا وعلى فلوسي. نسيتي يا بت المصاريف اللي صرفتها عليكي دي كلها؟ جاسر: وهو يمسك بأخيه قال: كفاية فضايح بقى. الناس كلها اتلمت على صوتكم. رانيا: مش هسيبك يا سليم. وهاخد منك حقوقي كلها وخليها تنفعك.

سليم: وريني هتعملي إيه يا رانيا. وشوفي هتعرفي تاخدي مني مليم إزاي. رانيا: قهقهت بصوت عالٍ وقالت: بالمحكمة يا حبيبي. حقوقي كلها هتوصلني وأنا حاطة رجل على رجل. سليم: بعصبية: سيبني عليها يا جاسر بقولك سيبني. جاسر: حاول أن يمسك به جيداً وقال: أهدأ يا سليم. انت كده هتضيع نفسك. امشي معايا بس. سليم: نظر لرانيا بتوعد وقال: ماشي يا رانيا. لسه اللعبة منتهتش. وذهب مع أخيه إلى الخارج ونزل

إلى الأسفل وقال بعصبية: والله لأنـدمـها على كل ده يا جاسر. جاسر: أهدأ بس وامشي معايا يلا. وهناك نفكر نعمل إيه. سليم: نظر إلى الأعلى بتوعد ونزل رأسه مرة أخرى وقال: أنا هركب معاك. أعصابي مش مستحملة أسوق العربية. جاسر: موافقاً على ما قاله سليم قائلاً: أنا لسه كنت هقولك كده. اركب يلا. وصعدوا الاثنين إلى سيارة جاسر وقاد جاسر السيارة إلى المنزل الخاص بهم مرة أخرى. &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& في فيلا أشرف.

دلفـت رضوى إلى غرفتها وألقت جسدها على الفراش لتنظر إلى الأعلى بتفكير وتنهدت بتوتر. وقامت جلست على السرير ومسكت هاتفها المحمول وأجرت اتصالاً وانتظرت الرد. منال: عاملة إيه يا بنتي؟ رضوى: تنهدت بمرارة وقالت: كويسة يا أمي. منال: بعدم تصديق: صوتك بيقول غير كده يا بنتي. رضوى: تنهدت وقالت: أنا بخير يا أمي، متقلقيش عليا. المهم طمنيني عاملة إيه؟ منال: الحمد لله يا بنتي، أنا كويسة طول ما انتوا كويسين. رضوى:

تسألت بتوتر: وأسماء عاملة إيه مع جوزها؟ منال: تنهدت وقالت بقلق بالغ: كويسة. رضوى: بقلق قالت: فيه حاجة حصلت ولا إيه؟ منال: اختك مش ناوية تجيبها لبر يا رضوى. رضوى: فهمت ما تريد أمها أن تقوله لها فقالت: هي لسه أحمد في دماغها؟ منال: تفاجأت بحديث رضوى لها فقالت: انتي كنتي عارفة؟ رضوى: أجابتها وقالت: أيوه يا ماما. منال: وليه مقولتيش ليا يا بنتي؟ كنت عرفت أتصرف.

رضوى: أنا قولت لما تتجوز رحيم هتحبه مع العشرة وهتنسى حبها لأحمد. منال: منستش يا رضوى ولسه بتفكر فيه. وأنا قاعدة ليها لحد ما يتصلح حالها وتبطل تفكر في أخو جوزها. رضوى: ربنا يهديها وتنساه بقى. منال: يارب يا بنتي. طمنيني عليكي، عاملة إيه مع جوزك؟ رضوى: الحمد لله يا أمي. سليم طلع راجل بجد. منال: الحمد لله. طمنتينى عليكي يا بنتي. ربنا يسعدك يا بنتي ويرزقك الذرية الصالحة يا رب. رضوى:

بأبتسامة: ويخليكي لينا يا أمي. ابقي طمنيني على أسماء. منال: إن شاء الله يا حبيبتي. مع السلامة.

رضوى: مع السلامة. وأغلقت الهاتف مع والدتها ووضعته بجانبها. وقامت ذهبت إلى المرحاض لتبدأ بخلع ملابسها. وإلى أن انتهت وقفت أسفل صنبور الماء لتنزل فوقها الماء البارد. أغلقت عيناها والدموع بدأت تنهمر من عينيها. أسندت يدها على الحائط ونزلت رأسها إلى الأسفل وتذكرت ما فعله والدها مع والدتها وتذكرت حياتها مع سليم. تنهدت بوجع وأغلقت الماء وارتدت البورنص الخاص بها وأغلقتـه جيداً عليها. ووضعت منشفة قطنية فوق رأسها وفتحت الباب وخرجت من المرحاض لتتفاجأ بوجود سليم في الغرفة جالسًا فوق السرير.

نظرت له قائلة بتلعثم: رضوى: س.س.سليم ا.ا انت هنا من امتى؟ سليم: نهض من فوق السرير واتجه إليها ووقف أمامها ونظر لها وقال: من شوية. رضوى: نظرت له بتوتر شديد ثم تنحنحت قائلة: ع.ع.عملت إيه معاها؟ سليم: تنهد بضيق وقال: ولا حاجة. جاسر جه ورايا. كنت ناوي أديها علقة أنسيها فيها اسمه. رضوى: فرغت فمها بصدمة قائلة: تضربها؟ إيه اللي انت بتقوله ده يا سليم؟

لأ طبعاً. الأمور دي متتحلش بالطريقة دي. خلي المحامي بتاعك يتواصل معاها ويحلها ودي. سليم: تنهد بوجع وقال: متوقعتش إن رانيا تعمل معايا أنا كده وتحطني قدام الأمر الواقع قصاد أهلي. رضوى: أكيد عملت كده بعد ما عرفت إنك متجوزني. ياريتك ما كنت قولتلها. سليم: رانيا كانت ناوية من الصبح. من قبل ما تعرف إنك مراتي يا رضوى. المحامي بتاعها اتصل بجاسر أخويا الصبح وطلب منه يقابله. رضوى:

تنهدت وقالت: أنا ممكن أروح أكلمها وأصلح الأمور ما بينكم. سليم: لأ يا رضوى. أنا عمري ما أرضى إن أخليكي تروحي لواحدة زي دي علشان تتكلمي معاها. عايزة الحقيقة؟ أنا مش مضايق علشان هموت عليها. بالعكس، عندي إحساس بالراحة في بعدها عني. بس اللي مزعلني إنها حطتني قدام الأمر الواقع قصاد أهلي. رضوى: غريبة. اللي يشوف كلامك دلوقتي ما يشوف كلامك واحنا في الصعيد ساعة ما جدي قالك على الجواز.

سليم: ها م.م.ما أنا اكتشفت رانيا على حقيقتها. رضوى: عموماً، حاول تقعد معاها وتتكلموا بهدوء. ولو هي مش حابة وجودي، طلقني وأنا أرجع الصعيد. سليم: بضيق: رضوى بلاش كل شوية تجيبي سيرة الطلاق. رضوى: ليه يا سليم؟ مش دي الحقيقة اللي إحنا متفقين عليها؟ وأهو عمي عرف كل حاجة. أقعد تاني ليه؟ سليم: علشان أنا محتاجك جمبي. رضوى: هـ... سليم: ا.ا. أقصد يعني إن أنا محتاجك توقفي جمبي اليومين الجايين قصاد عمك. بابا بيحبك وبيسمع كلامك.

رضوى: تنهدت وقالت: ماشي يا سليم. هفضل جمبك لنهاية لحد ما يتحل موضوعك مع رانيا. وبعد كده كل واحد يروح لحاله. سليم: ا.ا.آه طبعاً. رضوى: تركته ودخلت المرحاض. بدلت ملابسها وخرجت. جلست على الأريكة وأخذت كتاباً وبدأت تقرأ فيه. &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& في شقة منصور. دلفـت رحاب إلى داخل الغرفة لتجد منصور يقف أمام المرآة ويمشط شعره وهو يطلق صفيرًا من بين شفتيه. لتنظر له بأستغراب قائلة:

رحاب: سبحان مغير الأحوال. من حال إلى حال. إيه اللي حصل وغيرك بالشكل ده؟ منصور: رايح عند أخويا أشرف وهقابل رضوى بنتي. رحاب: بأستغراب: هي اللي طلبت منك تروح ليها يعني؟ منصور: لأ. أنا رايح من نفسي وهخلي أخويا أشرف يقنعها إنها تسامحني. رحاب: أنا فعلاً زهقت من الموضوع ده يا منصور. يارب بقى يتحل علشان ترجع لحياتك الطبيعية.

منصور: اقترب منها ووضع قبلة على وجنتيها قائلاً: ادعيلي بقى يا حوبة. ودلف خارج الغرفة وفتح باب الشقة ونزل إلى الأسفل وصعد سيارته وقادها إلى منزل أشرف. &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& بالقاهرة...... فيلا هشام. بعد قضاء وقت ممتع جداً للبعض ومحزن للبعض، رجعوا الأربعة إلى الفيلا وألقوا السلام. لتنظر لهم صباح بسعادة قائلة: صباح: طمنوني، استمتعوا بالعشاء بره؟ نسرين: بسعادة جدًا: يا مرات خالي، الأكل كان تحفة واليوم كان جميل.

صباح: ربنا يسعدكم يا حبيبتي. أحمد: ويخليكي لينا يا ست الكله. هشام: وانتي يا أسماء؟ أسماء: كان يوم حلو جدًا يا عمي. منال: نظرت لابنتها وتنهدت بعدم ارتياح عندما نظرت في عينيها. رحيم: القاعدة كانت ناقصاكم والله. ياريت كنتوا جيتوا معانا. صباح: يا حبيبي إحنا خلاص راحت علينا. عيشوا انتوا حياتكم ومتشغلوش بالكم. نسرين: راحت عليكم إيه بس يا مرات خالي؟ ده اللي يشوفكم يقول عليكم أصغر مننا. الله أكبر يعني.

الجميع ضحك على حديث نسرين. لينظر هشام لهم قائلاً: هشام: لأ شكلها كده عجـزت. أنا أروح أتجوز واحدة صغيرة تجدد ليا شبابي بقى. أحمد: بأبتسامة قال: طيب ليه كده يا حاج؟ انت كده لعبت في عداد عمرك. صباح: بثقة قالت: ده كلام بس. ده لو لف الدنيا دي كلها مش هيلاقي ضفري. أحمد: يا واد يا واثق من نفسك انت يا جميل. هشام: لأ في دي هي عندها حق. لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي ضفرها. رحيم: بأبتسامة: أيوه كده صلح يا حاج. إحنا عايزينه.

هشام: بأبتسامة قال: أنا ممكن أنام على الكنبة بره لو مكنتش صلحتها. أحمد: يا اختي يا اختي. إيه اللي انت بتقوله ده؟ بلاش تفتح عيون القطاطيط دول أحسن ما يعملوها فينا. إحنا أودي وشي فين يا حكومة؟ الجميع قهقه على حديث أحمد. منال: ربنا يفرح قلوبكم يا ولاد يارب. رحيم: اللهم آمين. هشام: يلا اطلعوا ناموا بقى علشان تعرفوا تصحوا لأشغالكم بدري. تصبحوا على خير. والأربعة صعدوا على الدرج إلى الأعلى ودلفوا داخل غرفهم.

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& بالإسكندرية.... في فيلا أشرف. راحت رضوى ظهرها على الأريكة لتنظر للأعلى بتفكير. لتنادي على سليم قائلة: رضوى: سليم. سليم: اممم. رضوى: هو انت إزاي قدرت تكتب المبلغ ده كله في المؤخر؟ كانت دماغك فين ساعتها؟ سليم: استدار لها وقال: كنت أعمى ماشي وراها زي ما هي عايزة. وأي حاجة تطلبها مكنتش بقولها عليها لأ. لدرجة إن الشركة بقى عليها ديون كتير أوي بسبب طلباتها اللي كانت مش بتنتهي أبداً.

رضوى: لدرجة دي كنت بتحبها؟ سليم: نهض وجلس على السرير وقال: كنت فاكر نفسي بحبها. رضوى: أنا ممكن أساعدك تحل مشكلتك معاها. سليم: نظر لها بأستغراب وقال: بتسأل، إزاي؟ رضوى: جلست ونظرت له وقالت: هطلب من جدي يديني جزء من نصيبي وندفع ليها المؤخر وطلقها. سليم: نظر لها بحب وإعجاب وقال: انتي جدعة أوي يا رضوى. رضوى:

أجابته بالنفي قائلة: الموضوع ده ملوش دعوة بالجدعنة يا سليم. انت ابن عمي قبل أي حاجة. بس المشكلة في رانيا اللي زي دي. ممكن تأذيك مادام لاقت مفيش منك منفعة. سليم: تنهد بضيق وقال: عارف. ودي أكتر حاجة قرفاني من نفسي. إن حبيت واحدة بتجري ورا الفلوس وبس. ووقعت نفسي في مشاكل كنت في غنى عنها. رضوى: اللي حصل حصل يا سليم. المهم نحل المشكلة دي بقى. سليم: خلي فلوسك زي ما هي يا رضوى. أنا هبيع الشركة وأسدد ليها المؤخر.

رضوى: نهضت من على الأريكة ونظرت له بصدمة وقالت: انت اتجننت؟ إزاي هتعمل كده؟ أوعى يا سليم. خلى شركتك زي ما هي. وأنا من بكرة هكلم جدي. سليم: نهض من فوق سريره ووقف أمامها وقال: لأ يا رضوى. متجيبيش حاجة من جدي. كفاية اللي ليكي عندي. رضوى: بأستغراب: ليا أنا؟ سليم: أيوه. جدي بعت معايا فلوس ليكي علشان أشتري ليكي اللي انتي عايزاه. بس للأسف أنا أخذتهم وكملت بيها على فلوس العربية اللي هي كانت عايزها. سامحيني يا رضوى. رضوى:

تنهدت بضيق وقالت: أنا مش زعلانة علشان الفلوس. أنا زعلت علشان انت كنت أعمى لدرجة إنك خونت الأمانة بسببها. سليم: بضيق: عارف يا رضوى. إن أنا واطي وندل وجبان. رضوى: متقولش كده يا سليم. بص خلاص بلاش نفكر في القديم. خلينا نفكر هنعمل إيه في موضوع المؤخر ده من غير ما تبيع الشركة. سليم: إزاي بس؟ أنا مش معايا حتى ربع المبلغ ده غير الديون اللي على الشركة. الحل الوحيد إن أنا أبيعه.

رضوى: لأ يا سليم. الشركة مش هتتباع. أنا هكلم جدي الصبح يبعت المبلغ بتاع المؤخر. وديون الشركة إحنا نشتغل شوية لحد ما نقدر نسددها. سليم: نظر لها بأعجاب وقال: انتي جدعة أوي وجميلة يا رضوى. واقترب منها واحتضن وجهها بين يديه وقال: أنا لو رجع بيا الزمن لورا كنت غيرت حاجات كتير وفتحت عيني واختارت صح. رضوى:

ابتعدت عنه وقالت بتلعثم: ا.ا.أنا هنام بقى. تصبح على. وقبل أن تكمل كلامها سمعت صوت طرق على باب الغرفة. لتنظر بأستغراب لسليم ويذهب سليم اتجاه الباب ويفتحه قائلاً: سليم: خير؟ فيه إيه؟ جاسر: خلي رضوى تنزل حالا تحت. سليم: بأستغراب: ليه؟ فيه إيه؟ جاسر: اقترب من أذنه ليقول له شيئاً ويبتعد عنه مرة أخرى. سليم: أومأ برأسه وأغلق الباب ونظر لرضوى قائلاً: رضوى بابا عايزك تحت. رضوى: تسألت بأستغراب وقالت: عمي عايزني أنا ليه؟

سليم: تعالي بس ننزل وهنعرف. رضوى: نظرت له وقالت: حاضر. وخرجوا الاثنين من الغرفة ونزلوا إلى الأسفل لتتفاجئ رضوى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...