الفصل 4 | من 44 فصل

رواية قلب لا يقبل الهزيمة الفصل الرابع 4 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
21
كلمة
3,696
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

وصلت عائلة أشرف إلى الفيلا الخاصة بهم بالإسكندرية، ونظر لهم أشرف وقال:

"نورتوا الفيلا يا عرايس. طبعًا أنتم بقالكم كتير أوي مدخلتوش عندي الفيلا، علشان كده أكيد نسيتوها. عمومًا كل واحدة منكم ليها الأوضة الخاصة بيها لحد ما إن شاء الله هابني لكل واحدة فيكم دور خاص ليها في الفيلا علشان تكونوا على راحتكم أكتر. أجوازكم هياخدوكم دلوقتي على الأوض بتاعتكم علشان تريحوا من تعب السفر، وبعد كده يبقوا يفرجوكم على الفيلا براحتهم. ربنا يهنيكم ويسعدكم يا رب. سليم يلا خد مراتك على الأوضة بتاعتك، وأنت يا جاسر خد مراتك يلا."

رضوى: "عمي أنا كنت عايزة أتكلم معاك كلمتين." أشرف: "طيب ينفع يتأجلوا يا بنتي لما نريح شوية من الطريق؟ رضوى: "ينفع طبعًا يا عمي، عن إذنك." سليم: "امشي يلا." رضوى: "اطلع أنت قدامي." تنهد سليم بغيظ وصعد أمامها، وهي صعدت خلفه. دخلا الغرفة الخاصة بسليم، وألقى جسده على السرير وقال: "يااااااه سريري واحشني أوي." جلست رضوى على الأريكة وقالت: "كويس إن عندك كنبة أنام عليها بدل نومة الأرض اللي كسرت ضهري امبارح دي."

سليم: "محدش قالك نامي على الأرض امبارح، أنتي اللي اخترتي بمزاجك." رضوى: "والله أنا عندي نومة الأرض أرحم بكتير من النوم جنبك." سليم: "أحسن برضه." وتركها وذهب إلى المرحاض. فتحت رضوى الشنط وأخذت منها ترنج وقامت بتبديل ملابسها. خرج سليم من المرحاض ببنطلون فقط وباقي جسده عاري. احترجت رضوى وقالت: "إيه إيه يا حيوان أنت! فيه حد يطلع كده ومعاك واحدة في الأوضة؟

سليم: "والله بقى دي أوضتي وأنا حر فيها، وللمرة المليون بقولك لمي لسانك." رضوى: "لأ مش حر علشان هتزفت وأقعد معاك فيها." سليم: "أنتي ليه محسساني إنك أنثى زي اللي بنشوفهم عادي؟ أنتي دكر متنكر في شكل بنت، ده أنتي عندك عضلات مش عندي." نظرت له رضوى بقرف وقالت: "مش هارد عليك، أحسن حاجة ليك التجاهل." وجلست على الأريكة بغيظ. فتح سليم الخزانة الخاصة به وأخذ تيشيرت وارتداه. في ذلك الوقت، أعلن الهاتف الخاص به عن اتصال،

أجاب عليه وقال: "أيوه يا قلبي، أنا جاهز أهو وجاي ليكي حالًا." رانيا: "مستنياك على نار." سليم: "بأموت فيكي، باي يا قلبي." وأغلق السكة. نظرت له رضوى بقرف واشمئزاز وقالت بصوت منخفض: "الله يقرفك، الواحد بيبقى عايز يرجع من قرفك ده والله." سليم: "بتقولي حاجة؟ رضوى: "مالكش دعوة." سليم: "باي يا عروسة." وتركها وذهب. رضوى بقرف: "اللهي عرسه تعضك من صرصور ودنك يا بعيد."

وقامت مسكت الشنطة الخاصة بيها ووضعت ملابسها في الخزانة الخاصة بسليم، ونظرت للغرفة بإعجاب، ورأت صورة له على الحائط، وقفت أمامها ونظرت لها وقالت: "شكلك طول عمرك مغرور." واتجهت إلى مكتبة خشبية بها بعض الكتب، أخذت كتابًا لإحسان عبد القدوس وجلست على المقعد الخشبي وبدأت تقرأ فيه. *** في غرفة جاسر: دخلا الاثنان الغرفة ووقفت مي تنظر لها بانبهار. احتضانها جاسر من الخلف وقبل رقبتها وقال: "إيه رأيك في أوضتي المتواضعة؟

مي بإعجاب: "جميلة أوي أوي يا جاسر." جاسر: "هي هتبقى أجمل بوجودك فيها يا روحي." مي: "كتير أوي أتمنيت أشوف شكل أوضك إيه، والحمد لله اتحقق الحلم ودخلتها وبقت مشتركة ما بينا كمان." أدارها جاسر له ونظر في عينيها وقال: "بأحبك." واقترب من شفتيها وقبلها برقة. نظرت مي للأرض بكسوف. رفع جاسر رأسها له وقال: "أنتي لسه بتتكسفي مني؟ أنا جوزك حلالك يا مي." مي بكسوف: "عَـ عارفة بس لسه الوضع جديد عليا." جاسر: "طيب هاتي بوسة."

مي بكسوف: "ها؟ أشار جاسر على خده وقال: "هاتي بوسة." اقتربت مي من خده وقبل أن تقبله، أدار جاسر وجهه لها وأخذ القبلة على شفتيه، واقترب أكثر لها والتهمها بشغف وقام بحملها ووضعها على السرير. *** وصلت عائلة هشام إلى الفيلا الخاصة بهم بالقاهرة، ودلفوا جميعًا إلى الداخل وهم مرهقون جدًا من الطريق. نظر لهم هشام وقال: "نورتوا الفيلا يا بنات، اطلعوا ارتاحوا من الطريق وهنبعت ليكم أول ما الأكل يجهز." أحمد: "يلا يا نسرين."

نظرت نسرين له وذهبت خلفه. نظرت أسماء لأحمد ونسرين بوجع وتنهدت بحزن ونظرت لرحيم. رحيم: "يلا." أومأت أسماء رأسها بالموافقة وقالت: "يلا." وذهبوا إلى غرفتهم. رحيم: "دي أوضتي، معلش هي متواضعة شوية بس مكناش عاملين حسابنا على موضوع الجواز ده، إن شاء الله هاغيرها خالص وأغير لون الدهان." أسماء: "مالوش لزوم كل ده يا رحيم، الأوضة حلوة ودمها خفيف وأنا كده كده مش قاعدة فيها كتير وأنت هتطلقني." نظر رحيم لها بوجع وقال:

"أَـ أه، أنا أقصد يعني الفترة اللي هتقعدي فيها معايا." أسماء: "والله الأوضة حلوة أوي كده متتعبش نفسك." رحيم: "اللي يريحك يا أسماء." فتحت أسماء الشنط وأخذت جلابية. رحيم: "إيه ده؟ أسماء: "جلابية هألبسها."

رحيم: "بصي يا أسماء، طول ما أنتي هنا في الأوضة البسي أي ترينج عادي، ولما تيجي تنزلي تحت ابقي البسي حاجة واسعة. خليكي في الأوضة براحتك، أنا أه مش هألمسك بس مش حرام لو قعدتي قدامي بالترنج لأن أنا جوزك على سنة الله ورسوله." أسماء بتوتر: "لَـ لَـ لأ أنا هأبقى في الجلابية مرتاحة أكتر." وتركته وذهبت إلى المرحاض. نظر رحيم لها بحزن وتنهد، وأبدل ملابسه ونام على الأريكة. خرجت أسماء من المرحاض وقالت:

"لأ نام أنت على سريرك وأنا هأنام على الكنبة." رحيم: "لأ يا أسماء أنا مرتاح هنا، روحي أنتي على السرير." أسماء: "بس... قطعها رحيم وقال: "خلاص يا سمسمة بقى، روحي يلا نامي على السرير." أسماء: "مَـ مَـ ماشي." واتجهت إلى السرير ونامت عليه وقالت: "رحيم." رحيم: "امممم." أسماء: "هي حبيبتك دي معاك في الشغل؟ رحيم: "لأ." أسماء: "بتحبها أوي؟ رحيم: "بأحبها أكتر من نفسي." جلست أسماء وقالت: "كلمني عنها." نظر رحيم للأعلى وابتسم وقال:

"حبيبتي ضحكة جميلة في ليلة صافية كلها هدوء، رموشها سيوف دباحة، شفايفها قطعة كريز، مفيش في الدنيا حلاوة زي حلاوتهم، قلبها أبيض من الفل." أسماء: "ياااااه ده أنا حبيتها على وصفك ده، بس يا بختها بيك فعلًا." ابتسم رحيم وقال: "أنا لو عشت عمري كله أوصف فيها مش هأخلص فيها كلام." أسماء: "ربنا يسعدك ويقرب ليكم البعيد." تنهد رحيم وقال: "يا رب." نامت أسماء مرة أخرى على السرير وقالت: "طيب هي مش هتزعل لو عرفت إنك اتجوزت؟

رحيم: "هتقدر موقفي وهتعذرني." أسماء: "لدرجاتي أنتم متفاهمين؟ رحيم: "بأتمنى تكون كده فعلًا." أسماء: "يعني إيه مش فاهمة؟ رحيم: "نامي ساعة قبل ما ينادوا علينا علشان ناكل." أسماء: "ماشي." وأغلقت عيناها، وبعد وقت نامت. نظر رحيم لها وهي نائمة وقال: "أنتي حوريتي الملاك يا أسماء، وحلم بعيد نفسي أطوله." وظل ينظر لها حتى غلبه النوم. *** في غرفة أحمد: دخل أحمد الغرفة وخلع التيشيرت من عليه وألقاه على السرير.

وذهب المرحاض، نظرت له نسرين باستغراب ونظرت للغرفة بإعجاب، ووقفت أمام الصورة المعلقة بالحائط الخاصة بأحمد تنظر لها. وفي ذلك الوقت، خرج أحمد من المرحاض فوجدها تنظر لصورته، فقال: أحمد: إيه، عجباكي أوي كده؟ نسرين: انتبهت لصوته ونظرت له. وجدته بدون ملابس من الأعلى ويوجد بشكير فقط على نصفه الأسفل، توترت وقالت له بكسوف: هـ هـ هي إيه دي اللي عجباني؟ أحمد: صورتي، أصل شايفك واقفة وسرحانة فيها.

وفتح الخزانة الخاصة به وأخذ ملابس له. نسرين: لاء عادي، صورة عادية أصلاً. وجلست على الأريكة. أحمد: لبس ملابسه ووقف أمام المرآة ومشط شعره. نسرين: ما أنت عادي أهو، وبتعرف تلبس زي الشباب. أحمد: عادي، كل مكان بلبس فيه اللي يليق عليه، علشان كده بلبس جلابية وأنا في الصعيد. نسرين: أنت خارج؟ أحمد: أنتِ شايفة إيه؟ نسرين: وهتسيبني لوحدي؟ أحمد: ارتدى الحذاء واقترب منها وقال: أوعي تفكري نفسك حاجة مهمة عندي، أنتِ ولا حاجة فاهمة.

وابتعد عنها وفتح الباب وخرج وأغلق الباب خلفه. نسرين: نظرت على الباب بغيظ وقالت: ماشي يا أحمد، هيعمل عليا واحد المعفن. وقامت دخلت المرحاض وأخذت شاور وخرجت ارتدت ملابسها ونامت على السرير. في الإسكندرية... عند سليم ورانيا. وصل سليم عند رانيا بمعرض السيارات، وقامت رانيا بتجربة جميع السيارات المتواجدة في المعرض حتى أعجبت بسيارة أحدث موديل، ونزلت منها وقالت بفرحة: رانيا: أنا عايزة دي يا سليم. سليم: بكام دي لو سمحت؟

الموظف: بـ (... سليم: ها، طيب ثواني. ومسك رانيا من يدها وقال: تعالي يا حبيبتي عايزك. وذهب بها مكان بعيد عن الموظف وقال: العربية دي غالية أوي وأنا مش معايا المبلغ ده يا رانيا. رانيا: بس أنا عجباني أوي يا سليم ومش عايزة غيرها. سليم: يا حبيبتي طيب اختاري حاجة تانية أقل ولما تتوفر معايا حقها هشتريها ليكي. رانيا: بزعل: لاء أنا عايزة دي يا سليم، ولو مش هتجيبها ليا براحتك ومش هطلب منك حاجة تاني. سليم:

تنهد وقال: يا حبيبتي أنا عينيا علشانك بس أعمل إيه مش متوفر حقها معايا دلوقتي. رانيا: خلاص براحتك، مش عايزة حاجة يا سليم أنا ماشية. سليم: مسك ذراعها وقال: استني يا رانيا. رانيا: نعم، عايز إيه؟ سليم: تذكر النقود الخاصة برضوى الذي أعطاها له جده بالصعيد حتى يستكمل بها طلبات رضوى، ابتسم لها وقال: هشتريها ليكي. رانيا: بفرحة: بجد؟ سليم: مقدرش على زعلك. رانيا: بفرحة احتضنته وقالت: هيييييه، بحبك أوي يا سليم أوي.

سليم: ضمها أكثر في حضنه وقبل رقبتها وقال: وأنا بعشقك يا روح سليم. وابتعد عنها وذهب ليتمم إجراءات شراء السيارة، واتجهوا إلى العقار الخاص بهم ودخل سليم الشقة واحتضن رانيا واقترب من شفتيها وقبلها بشغف. وبعد وقت ابتعد عنها وقال: واحشتيني أوي يا قلبي. وقبلها مرة أخرى. رانيا: أحاطت رقبته بذراعيها وقالت: وأنا كنت هتجنن عليك طول الفترة اللي فاتت دي، هان عليك تبعد عن مراتك حبيبتك كل ده؟

سليم: غصب عني والله يا قلبي، كان فيه شوية مشاكل في البلد والحمد لله اتحلت. رانيا: طيب ناوي إمتى تعلن ليهم جوازنا؟ سليم: ها قـ قـ قريب إن شاء الله، أنا عرفتهم أني بحبك وعايز أتقدم ليكي. رانيا: أنا نفسي بقى الدنيا كلها تعرف أن أنا مرات سليم سويلم عين أعيان البلد كلها. سليم: بتوتر: أـ إن شاء الله يا قلبي، سيبك أنتِ بقولك واحشتيني. ومال بجسده وحملها على ذراعيه ودخل الغرفة الخاصة بهم وأغلق الباب خلفه بقدمه و (...

في الإسكندرية... في شقة منصور. دخلت زوجة منصور وهو يجلس بحزن في غرفته وجلست بجواره على السرير وقالت: رحاب: مالك يا منصور من ساعة ما رجعت من الصعيد وأنت على حالتك دي؟ منصور: بنتي وأبويه يا رحاب رافضين يسامحوني. رحاب: بنتك مين فيهم؟ منصور: رضوى، نظرة عيونها ليا كلها كره، نظرة عيونها كلها أبويا قوية وشديدة زيه، وقفت قصادي وكشفت حقيقتي قصاد نفسي يا رحاب، كان نفسي تفهم أنا عملت كده ليه وتقدر شعوري زي أختها أسماء.

رحاب: روق يا منصور، بكرة تعرف الحقيقة وتقدر مشاعرك وتيجي هي بنفسها تتأسف ليك. منصور: معتقدش يا رحاب، أصلك مشوفتيش نظرة عيونها ليا. رحاب: أكيد من كلام أمها ليها. منصور: لاء ما تظلمهاش يا رحاب، منال عمرها ما كانت كده، دي ضربتها يوم فرحها علشان قالت ليا اطلع بره. رحاب: بغيرة: ومالك بتدافع عنها أوي كده؟

منصور: مش بدافع يا رحاب بس بقول الحق، منال بنت عمي عمرها ما كانت وحشة ولا سودة من جواها، بس أنا اللي مقدرتش أحبها واللي ظلمها معايا أبويا ربنا يسامحه. رحاب: لو صعبة عليكي أهي عندك أهي، روحي اطلبي منها السماح. منصور: أبوس إيديكي ما تزوديهاش عليا، مش ناقص، أنا بحبك أنتِ وخسرت الدنيا كلها علشانك أنتِ يا رحاب. رحاب: تنهدت وقالت: طيب قوم كل مع الأولاد. منصور: مليش نفس، روحي أنتِ كلي معاهم.

رحاب: أنت من إمبارح ما حطيتش لقمة في بوقك يا منصور. منصور: قولتلك مليش نفس يا رحاب، روحي أنتِ كلي مع الولاد. رحاب: طيب اهدى ما تتعصبش. وذهبت وتركته. منصور: آخرتها إيه معاكي يا بنتي، إمتى هتسامحيني وتغيري نظرة الكره اللي في عينك ليا دي؟ في فيلا أشرف. رجع سليم المنزل في وقت متأخر ودخل غرفته ونظر لرضوى، وجدها نائمة على المكتب وفي يدها الكتاب مفتوح، ذهب عندها وأخذ الكتاب من يدها وأغلقه ووضعه على المكتب وقال:

سليم: رضوى يا رضوى، أنتِ يا بنتي. ولكنها لم تجب عليه، اقترب منها ومال بجسده وقام بحملها ووضعها على السرير. رضوى: فتحت عيناها ونظرت له بصدمة وقالت: أنت بتعمل إيه؟ سليم: ولا حاجة، أنا رجعت لقيتك نايمة على المكتب، قعدت أصحي فيكي ما ردتيش عليا، شلتك ونيمتك على السرير. رضوى: قامت وقفت وقالت: حسك عينك بعد كده تلمسني فاهم؟ واتجهت إلى الأريكة ونامت عليها. سليم:

ضغط على أسنانه بغيظ وقال: أنتِ شايفة نفسك على إيه، وأنتِ مفكرة جسمك ده جسم، أنتِ آخر واحدة أفكر أقرب ليها فاهمة؟ وتركها وذهب إلى المرحاض. رضوى: نظرت اتجاهه وقالت: داهية تشيلك أنت وألفاظك. وأغلقت عيناها. سليم: خرج من المرحاض ونظر اتجاه رضوى وجدها نائمة، أخذ الغطاء الخاص به ووضعه عليها. رضوى: ألقته على الأرض وقالت: مش عايزة منك حاجة. سليم: أنتِ حرة. وتركه في الأرض ونام على فراشه.

رضوى: تململت في فراشها كثيرًا وتنهدت بملل. سليم: تنهد بغيظ وقال: ممكن تبطلي حركة كتير على الكنبة علشان أعرف أنام. رضوى: ما تنام براحتك، حد منعك؟ سليم: أيوه، مش بعرف أنام طول ما فيه حركة في الأوضة. رضوى: والله دي مش مشكلتي بقى. سليم: اللهم طولك يا روح. وأغلق عينه. رضوى: كان مالي ومال أم الجوازة الهم دي يا ربي. سليم: نظر لها بقرف وأغلق عينه مرة أخرى. رضوى: قامت جلست وقالت: أنا جعانة. سليم: وإيه المطلوب مني؟

ما عندك المطبخ تحت انزلي كلي. رضوى: أنا معرفش أصلاً طريق المطبخ منين. سليم: هي ليلة باينة من أولها. ونهض وقال: اتفضلي قدامي. رضوى: لاء يا حدق، امشي أنت قدامي وأنا هنزل وراك. سليم: نظر لها بغيظ وفتح الباب ونزل إلى الأسفل، ونزلت خلفه رضوى ودخلوا إلى غرفة المطبخ وأشعل الضوء وقال: المطبخ أهو، اتفضلي كلي بقى. ولسه هيتحرك. رضوى: استنى، أنت رايح فين؟ سليم: هطلع أتخمد. رضوى: لاء استنى هعمل سندوتش وأطلع معاك. سليم:

بزهق: هو أنا جايب بنت أخويا معايا، اتفضلي خلصي. رضوى: عملت لها سندوتش وقالت: أعملك واحد؟ سليم: لاء مش عايز. رضوى: أحسن برضه، اتفضل امشي. سليم: أغلق الضوء وخرج، وخرجت خلفه رضوى إلى الغرفة وجلست على الأريكة وبدأت تأكل في السندوتش. وبعد ما انتهت قالت: رضوى: الحمد لله كنت جعانة أوي. سليم: مش أكلتي، اطفئي النور بقى. رضوى: طيب طيب. وقامت أغلقت الضوء ونامت مرة أخرى على الأريكة. سليم: نظر لها

وجدها ما زالت مستيقظة قال: ما نمتيش ليه؟ رضوى: قامت جلست وقالت: مش عارفة أنام، يمكن علشان نمت كتير على المكتب. سليم: أنتِ نمتي إمتى؟ رضوى: مش عارفة، أنت خرجت وأنا أخذت كتاب أقرأ فيه وما حستش بحاجة بعد كده. سليم: أنتِ عارفة كده أنتِ نايمة بقالك كام ساعة؟ أنتِ نايمة أكثر من خمس ساعات. رضوى: يبقى علشان كده مش عارفة أنام تاني. سليم: عندك الكتاب اللي كنتِ بتقرئي فيه، قومي كملي. رضوى: والنور؟ سليم: هحط المخدة على وشي.

رضوى: ماشي. وقامت أشعلت الضوء وأخذت الكتاب مرة أخرى وبدأت تقرأ فيه. سليم: وضع الوسادة على وجهه ونام. وبعد وقت نظرت رضوى على سليم وجدته نائم، قامت من على المقعد واتجهت إلى الغطاء الملقى على الأرض وأخذته ووضعته على سليم، وعادت مرة أخرى وأكملت القراءة إلى أن بدأت الشمس تشرق وغفوة عيناها فوق الكتاب مرة أخرى. في القاهرة... في فيلا هشام.

أشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع في سماء القاهرة، ليبدأ أحمد بفتح عيونه. نظر بجواره لم يجد نسرين نائمة، نهض من على فراشه ودلف إلى المرحاض، أخذ شاور وتوضأ، خرج من المرحاض وارتدى ملابسه وقام بتأدية فرضه ونزل إلى الأسفل وقال: أحمد: صباح الخير. الجميع: صباح النور. أسماء: نظرت له بحب وابتسمت. أحمد: سمسمة عاملة إيه يا بت؟ أسماء: كويسة الحمد لله. أحمد: والله بيتنا نور علشان أنتِ جيتي فيه. أسماء: بحب: ربنا يخليك.

هشام: ونور برضه بوجود نسرين فيه، عروستنا القمر. أحمد: لاء بقى إحنا عندنا لمبات كتير منورة الفيلا من قبل ما تدخلها. صباح والدة أحمد: يا ولا اتكلم عدل، مراتك تزعل. نسرين: لاء عادي يا مرات خالي، أنا واخدة على هزاره البايخ. أسماء: بالعكس أحمد دمه خفيف وهزاره جميل. أحمد: يجبر بخاطرك يا بنت عمي يا غالية. أسماء: ابتسمت له. نسرين: والله وأنتِ بقى تعرفيه أكثر من مراته. أحمد: آه تعرفني أكثر من مراتي لأنها هي أختي وأقرب حد ليا.

أسماء: شعرت بنغزة في قلبها عندما سمعت ما قاله أحمد، ابتسمت له بوجع. أحمد: رحيم، سامع سكاتك من عندي ليه كده؟ رحيم: هقول إيه مليش في الكلام ده أنا. أحمد: إنبي اتنين قمامير منورين السفرة أنت ومراتك. هشام: ممكن تحط لسانك في بوقك وتاكل وأنت ساكت بقى؟ أحمد: حاضر يا بابي. وتناولوا الطعام جميعًا. صباح: جهزوا نفسكم بالليل يا ولاد. رحيم: ليه يا أمي؟ صباح: أبوكم عزمكم على العشا بره. أحمد: أموت أنا، ربنا يخليك لينا يا هشوم.

هشام: ربنا يسعدكم يا ولاد. رحيم: ويخليك لينا يا بابا أنت وماما. أحمد: قام وقف وقال: الحمد لله أنا ماشي، عايزين مني حاجة؟ صباح: يا ابني أنت لسه عريس جديد، فيه عريس يخرج كده من ثاني يوم الفرح ويسيب مراته لوحدها، ده أنت إمبارح راجع البيت بعد الفجر. أحمد: ما أنتِ عارفة يا ماما أنا مليش في قعدة البيت. هشام: طيب خد مراتك معاك خرجها ما تسيبهاش كده. أحمد: أخدها فين أنا رايح الشغل، أسيبها يعني وسط أصحابي يا بابا؟

صباح: مش لازم تروح شغلك النهارده ولا تقابل أصحابك، خدها وروحوا اتمشوا مع بعض. أحمد: ربنا يسهل، عن إذنكم. وخرج وتركهم. رحيم: وقف وقال: قومي يلا يا أسماء. هشام: خارجين يا حبيبي؟ رحيم: أيوه يا بابا، عن إذنكم. ومسك يد أسماء. أسماء: نظرت على يدهم ثم نظرت لرحيم بتوتر وذهبت معه. وابتعدوا عن هشام وصباح، سحبت يدها من يد رحيم. رحيم: تنهد ونظر لها وابتسم وقال: معلش كان لازم أمسك إيديك وإحنا خارجين. أسماء: مـ مـ مفيش مشكلة.

رحيم: تحبي تروحي فين؟ أسماء: أي حاجة، أنا معرفش هنا أصلاً، أنا عمري ما طلعت بره الصعيد. رحيم: أنا هخدك كل يوم في مكان شكل، اركبي. أسماء: صعدت السيارة وقالت: مش هتعرفني على حبيبتك يا رحيم؟ رحيم: باستغراب: حبيبتي؟ أسماء: أيوه اللي أنت قولتلي عليها أن عمرك ما حبيت غيرها. رحيم: اـ آه قريب إن شاء الله. وقام بتشغيل السيارة وتحرك بها. صباح: نظرت لنسرين وقالت: سيبك منه، تعالي نقعد مع بعض في الجنينة.

ومسكت يدها وخرجوا مع بعض إلى الحديقة وجلسوا مع بعض وقالت: ها قول لي بقى إيه اللي حصل بينك وبين الولا أحمد خلاه يتعامل معاكي بالطريقة دي؟ نسرين: ها مـ مـ ما حصلش حاجة. صباح: بصي يا بنتي اعتبريني زي مامتك وقولي لي كل حاجة، أحمد ابني أنا عارفة بيحب الضحك والهزار مع الكل وطيب أوي وحنين ومش بيتعامل كده مع حد غير لو حصل حاجة زعلته. نسرين: نظرت لها ولم تجب عليها.

صباح: اتكلمي يا بنتي علشان أنقذ الموقف قبل ما يوسع أكتر من كده، أنتوا لسه عرسان جداد بلاش تبدأوا حياتكم بالطريقة دي. نسرين: الصراحة أنا رفضت أنه يلمسني وكنت هضربه بالقلم. صباح: ليه كنتِ مكسوفة يعني؟ نسرين: لاء بس أنا ما كنتش حابة أتجوز أحمد ابنك لأنه شخصيته ضعيفة أوي. صباح: أحمد ابني شخصيته ضعيفة؟

غلطانة حكمتِ عليه من غير ما تعرفيه، أحمد عنده عزة نفس وكرامة ومش بيقبل حد يجرح كرامته وشخصيته قوية طول عمره، مش معنى أنه بيحب يضحك ويهزر يبقى معندوش شخصية، دي حاجة ودي حاجة، أنتِ لو قربتِ لأحمد هتعشقي كل حاجة فيه، ومش علشان ابني لاء والله بس أحمد كوكتيل لذيذ على بعض، طيب أوي وحنين بس قاسي على اللي بيجي عليه، رومانسي أوي مع اللي بيحبوا وقفل أوي مع أي حد مش متقبله، شخصية دمها خفيف ويحب الضحك والهزار بس وقت الجد تلاقيه راجل بجد، بلاش تخسري أحمد وتضيعي جوزك من إيديكي يا حبيبتي، فكري في كلامي كويس واعقليها مع نفسك كده ولو اقتنعتِ بكلامي قولي لي وأنا هقولك تقربي جوزك ليكي إزاي.

نسرين: ابتسمت لها وقالت: حاضر هفكر. صباح: ربنا يسعدكم ويفرح أيامك يا رب. وتركتها واتجهت إلى الداخل. نسرين: سرحت في حديث صباح لها، وجلست تفكر به. فيلا أشرف استيقظت مي من نومها ولم تجد جاسر بجوارها. نهضت من على فراشها واتجهت إلى المرحاض وطرقت على الباب وقالت: مي: جاسر، أنت جوه؟ جاسر؟ لم تجد إجابة. فتحت الباب ورأته فارغًا، استغربت. أخذت شاور، وبعد وقت خرجت بالبورنص، وجدت جاسر جالسًا على السرير. نظرت له باستغراب وقالت:

مي: جاسر، أنت كنت فين؟ جاسر: (نهض من مكانه واتجه عندها وقربها له وأحاطها بذراعيه وقال) كنت بحضّر الفطار لأجمل وردة في حياتي. مي: أنت بنفسك اللي حضرت لي الفطار؟ جاسر: وأنا عندي أغلى منك أحضر له الفطار؟ مي: (حضنته وقالت) بحبك أوي يا جاسر، أوي. جاسر: وأنا بعشق كل نفس طالع منك، بموت في نظرة عينك لي، بحب كل حاجة فيكي. أنا مجنون بيكي يا مي. مي: ربنا يخليك لي. جاسر: وما يحرمنيش منك. مي: يلا نفطر بقى. جاسر: لاء استني.

مي: إيه؟ فيه إيه؟ جاسر: (وهو يسحب حزام البورنص) هو الفطار هيطير؟ مي: (بابتسامة) إيه؟ عايز إيه؟ جاسر: (وهو يميل عليها ويحملها ما بين ذراعيه قال) فيه موضوع خطير نسيت أقوله ليكي امبارح. (وضعها على السرير) مي: (بضحك) لالالا، اوعى بقى، عايزة آكل. جاسر: ده أنا هأكلك أكل. (وقرب منها و....... في غرفة سليم

استيقظ سليم من نومه وقام جلس على السرير ودعك عينه بيده ونظر على الأريكة لم يجد رضوى نائمة عليها. نظر على المكتب فوجدها نائمة. تنهد وقام اتجه عندها ومال بجسده عليها حتى يحملها ويضعها على فراشها. تذكر حديثها له، استقام مرة أخرى ونظر لها وهي نائمة وأزال شعرها من على وجهها. بدأت تتحرك رضوى، ابتعد عنها وجلس على حافة السرير. فتحت رضوى عيناها ونظرت على سليم وهو جالس على السرير ودعكت رقبتها بيدها بألم.

سليم: شكلك بتحبي نومة المكتب. رضوى: (نهضت وقالت) نمت غصب عني، وبعدين الناس تفتح عينيها تقول صباح الخير الأول. سليم: ده لما يكون الوجه الحسن قصاده، مش وش يقطّع الخميرة من البيت. رضوى: مش هرد عليك أصل ده آخرك في الرجولة إنك تطوّل لسانك علي وبس. سليم: (بغيظ) لِمّي لسانك علشان لو وريتك آخرّي إيه في الرجولة هزعلك. رضوى: لاء خوفت أوي الصراحة. سليم: (مسك ذراعها وسند ظهرها على الحائط واقترب منها وقال)

لآخر مرة بحذرك يا رضوى، لسانك ده لِمّي شوية علشان هزعلك بجد. رضوى: (بتوتر) لـ لـ لو سمحت ابعد عني. سليم: (اقترب أكثر منها وقال) مالك بتقلبّي شبه الفار كده ليه لما بيوقع في المصيدة؟ رضوى: (أغلقت عيناها بتوتر وأدارت وجهها الاتجاه الآخر) سليم: (نظر لها باستغراب) رضوى: (بحزن) ابعد عني. سليم: (تركها وذهب للمرحاض) رضوى:

(جلست على الأريكة وأخذت نفس عميق وأخرجته بهدوء وأرجعت شعرها للخلف. وبعد وقت خرج سليم من المرحاض على صوت رنين هاتفه. نظرت له بغيظ وقالت) ممكن لو سمحت تحترم نفسك شوية وتلبس حاجة على جسمك. سليم: والله أنا حر. (ومسك هاتفه وأجاب عليه قائلاً) أيوه يا حبيبتي عاملة إيه؟ رانيا: الحمد لله يا قلبي وحشتني. سليم: وأنتِ والله وحشتيني أوي أوي يا حبيبتي. رانيا: طيب مش جاي الشركة؟ سليم: لاء طبعًا جاي، بلبس هدومي وجاي على طول.

رانيا: هستناك على نار يا عمري باي. سليم: باي. (وأغلق السكة ونظر لرضوى) رضوى: (نظرت له بقرف واتجهت إلى الباب وخرجت وأغلقته خلفها واتجهت إلى الأسفل وقالت) صباح الخير يا عمي. أشرف: صباح النور يا بنتي تعالى أفطري. رضوى: مليش نفس بس ممكن أتكلم مع حضرتك شوية؟ أشرف: اقعدي يا بنتي اتكلمي. رضوى: (جلست على المقعد وقالت) أنا عايزة أوضة لوحدي. أشرف: (باستغراب) أوضة لوحدك إزاي يا بنتي؟

رضوى: حضرتك عارف إن أنا وافقت على الجوازة دي علشان خاطرك وبس، وأنا مش مستعدة أقعد معاه في مكان واحد. أشرف: يا بنتي مينفعش. أخوه جاسر ومراته هنقولهم إيه لما يشوفوكي نايمة في أوضة تانية غير أوضة جوزك؟ استهدي بالله بس يا حبيبتي. رضوى: يا عمي أنا مستحيل أقبل أعيش مع ده في أوضة واحدة. أنا كل ما بشوف وشه بتعصب. سليم: (وهو يتجه إلى الأسفل قال) ابقي غمي عينك علشان ما تشوفينيش وتتعصبي. أشرف: اتكلم عدل مع مراتك يا سليم.

سليم: يا سلام! مش لما هي تتكلم عليّ عدل الأول؟ رضوى: (بقرف) مستفز. سليم: أهو قابل يا عم! فيه واحدة تبص كده لجوزها وتقوله كده؟ أشرف: أهدى يا بنتي بس. رضوى: يا عمي أرجوك ابعدني في أي مكان تاني بعيد عن وش البني آدم ده. سليم: (وهو يأكل الطعام قال) لاء حوشي! أنا اللي هموت وأشوف وشك يا بنتي! ده أنتِ وشك فقر أقسم بالله. رضوى: سامع يا عمي؟ أنا مش عايزة أغلط فيه احترامًا لحضرتك، خليه يلم لسانه أحسن له.

سليم: أقسم بالله أنا في حياتي كلها ما شوفتش بنت مسترجلة بطريقتك دي. ده الواحد لازم يبص في البطاقة بتاعتك الأول علشان يتأكد أنك أنثى. الله يجازيك يا جدي، أنت السبب في الجوازة الهباب دي. (وقام وقف وقال) أنا ماشي أحسن لو قعدت كتير قصادها أموتها ولا حاجة. رضوى: طيب فكر بس تقرب مني وأنا ساعتها هكسر لك إيديك. سليم: (نظر لها بقرف وقال) دكر. (وتركها وذهب) رضوى: شايف ابنك يا عمي؟

أشرف: يا بنتي ما أنتِ غلطانة برضه. ما فيش واحدة تعمل كده مع جوزها. فين الرقة والأنوثة اللي تخليه يشوفك ملكة بجد؟ بصراحة طريقتك مع جوزك غلط. رضوى: هو إيه اللي جوزك ويشوفك ملكة إيه يا عمي؟ ده اتفاق حضرتك ناسي ولا إيه؟

أشرف: حتى لو اتفاق بطريقتك دي أنتِ بتطّفّشيه ليها ويبقى ما عملناش حاجة. أنا عايز أبعده عنها مش أقربه ليها. افهميني يا بنتي، لازم يشوف فيكي مميزات مش فيها علشان ينشغل بيكي أنتِ ويبعد عنها هي. البسي فستان شيك، حطي ميكب، اعملي شعرك بطريقة حلوة، رشي برفان حلو يشده ليكي. اشغليه بيكي يا بنتي، لا عيب ولا حرام، ده جوزك حلالك على سنة الله ورسوله. رضوى: بس أنا مش عايزاه يتعلق بي يا عمي. أنا عايزاه يطلقني وأرجع البلد تاني.

أشرف: وليه ما تديش فرصة لقلبك يحبه وتعيشوا مع بعض مدى الحياة؟ رضوى: لاء يا عمي، أنا مش عايزة أفتح قلبي ليه ولا لغيره. كفاية أوي أمي فتحت قلبها لأخوك وفي الآخر رماها ورّماني أنا وأختي وراح دور على نفسه. أنا مش مستعدة أكرر اللي أمي عاشته. أنا هعمل لك اللي أنت عايزه بس اوعدني أنك تطلقني منه يا عمي أول ما ابنك يبعد عن اللي ماشي معها دي. أشرف: مش هوعدك. هسيبها بظروفها ونشوف وقتها هتحبي إيه تطلقي ولا تكملي. رضوى:

(وقفت وقالت) أكيد هختار أن أُطلّق. عن إذنك يا عمي. (وصعدت إلى غرفتها)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...