الفصل 3 | من 44 فصل

رواية قلب لا يقبل الهزيمة الفصل الثالث 3 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
19
كلمة
3,641
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

خرج منصور من عند منال وذهب إلى والده، ومسك يده وقبلها وقال: "مش ناوي تسامحني يا أبا؟ سويلم سحب يده وقال: "ابني اللي يخرج من طوعي بعتبره مات يا منصور، وأنت موت من زمان قوي عندي." منصور: "يا أبا، اللي حصل حصل خلاص، ده شيء قديم، بس أنا مش قادر أستحمل زعلك مني طول السنين دي كلها." سويلم: "مش شفت بناتك يا منصور؟ ارجع بقى مكان ما جيت." أشرف: "سامحه يا بابا، كفاية عليه لحد كده، هو اتعاقب بما فيه الكفاية." سويلم:

"اخرس خالص، ما أسمعش نفسك، وإلا أخليك تحصله فاهم؟ أشرف نظر إلى الأرض وقال: "حاضر." هشام: "يا بابا هو غصب عنه اختار اللي قلبه حبها، مش بإيده، سامحه علشان خاطرنا." سويلم نهض وطرق العكاز الخاص به بالأرض وقال: "مش عايز أسمع نفس ولا واحد فيكم فاهمين؟ ونظر لمنصور وقال: "ارجع مكان ما جيت، ما بقاش ليك مكان وسطينا." منصور نظر له بحزن وذهب. سويلم نظر لهشام وأشرف وقال:

"عشّوا الناس وخلصوا الفرح وخلوا الأولاد ياخدوا مراتاتهم ويطلعوا على أوضهم." أشرف نظر باستغراب لهشام وقال: "ليه هو إحنا مش هنمشي النهارده؟ سويلم: "لأ، نطمن على العرسان الأول وبعد كده تبقوا تسافروا الصبح." هشام: "بس إحنا عملنا حسابنا على إننا هنرجع النهارده." سويلم: "أنا قلت كلمة واحدة، محدش هيتحرك من هنا النهارده." وتركهم وذهب. أشرف نظر لأخيه هشام وقال: "شكلنا مش هنخلص." هشام: "شكلها كده." وتركه وذهب.

أشرف اتجه إلى سليم وقال: "ادخل خد مراتك واطلع على أوضتك فوق." سليم: "نعم؟ ليه هو إحنا مش ماشيين؟ أشرف: "لأ، جدك عايز يطمن عليكم الأول ونمشي الصبح." سليم: "لأ بقى دي شغلانة سودة، هو إيه اللي يطمن علينا؟ هو إحنا فين هنا؟ أشرف: "يا ابني ما تتعبش قلبي معاك، هو موجوع لوحده، روح خد مراتك واطلع على أوضتك بقى لما أروح أقول للتاني." وتركه وذهب. سليم بانزعاج قال: "حاجة تقرف، كل حاجة هنا ماشية بالأوامر."

وذهب إلى الغرفة المتواجد فيها البنات وطرق الباب وقال: "أومال فين رضوى؟ منال: "في أوضتها فوق، ثواني أطلع أجيبها ليك." سليم: "خليكي يا مرات عمي أنا هطلع ليها." وتركها واتجه إلى الأعلى عند غرفة رضوى وطرق الباب. رضوى بعصبية: "سيبوني في حالي ممكن؟ سليم فتح الباب ودخل، ووجدها تبكي. رضوى مسحت دموعها وقامت ووقفت وقالت: "لتاني مرة تفتح باب أوضتي وتدخل من غير استئذان." سليم: "على فكرة أنتي مراتي." رضوى:

"آه ابتدينا، عايز إيه يعني؟ سليم: "عايز حضرتك تتكرمي وتتفضلي معايا على أوضتي." رضوى: "ليه بقى إن شاء الله؟ سليم باستغراب: "هو إيه اللي ليه؟ أنتي غبية، النهارده فرحنا وجدي قال مش هنمشي النهارده غير لما يطمن علينا والصبح نمشي." رضوى بتوتر: "ها، يـ يـ يطمن علينا إزاي يعني؟ سليم: "أكيد أنتي عارفة هو يقصد إيه." رضوى بتوتر: "أنا مش هتحرك من هنا." سليم: "يكون أحسن برضه، بس يا ريت تقولي الكلام ده لجدك."

وتركها وتحرك باتجاه الباب. رضوى: "ا ا استنى." سليم وقف وقال: "أمّم." رضوى: "أنا جاية معاك الأوضة بس ما تحلمش بأكتر من كده." سليم بقرف: "أنا مش عارف أنتي واخدة قلم في نفسك كده ليه." رضوى: "لأ يا حيلتها، أنا واخدة المقلمة كلها مش قلم واحد." ونظرت له بقرف وذهبت أمامه. سليم ضغط على أسنانه بغيظ وذهب خلفها. رضوى وقفت أمام باب الغرفة ونظرت له. سليم بغيظ: "الصبر يا رب." وفتح الباب. رضوى دخلت ونظرت للغرفة بقرف.

سليم دخل وأغلق الباب خلفه وقام بخلع سترته وألقاها على حافة السرير وجلس على السرير بإرهاق وأخذ اللاب توب الخاص به وقام بتشغيله. رضوى وجدت قطعة قماشة بيضاء موضوعة على الكومودينو، خجلت ونظرت إلى سليم فوجدته منشغلاً باللاب توب وغير منتبه لها، تحركت ببطء اتجاه القطعة وأخذتها ووضعتها وراء ظهرها بتوتر. سليم بدون أن ينظر لها قال: "سيبيها هنحتاجها." رضوى: "ها، هـ هـ هي إيه دي؟ سليم: "اللي وراء ضهرك." رضوى: "ها؟ سليم: "إيه؟

رضوى: "هو إيه اللي إيه؟ أنت تقصد إيه؟ سليم: "والله شوفي أنتي فهمتي إيه، هو ده اللي أقصده." رضوى: "أنا بتحلم مش هتلمس شعرة مني أنت فاهم؟ سليم وضع اللاب توب على السرير ونهض وذهب عندها واقترب منها وقال: "مش شايفاني يعني هموت وألمسك، بس جدك مستني تحت، أنا كنت ناوي ما أقربش منك بس لو كنا رجعنا إسكندرية النهارده." رضوى: "أقسم بالله ما هيحصل." سليم: "وأنا مش مستعد يقولوا عليا مش راجل." رضوى:

"لأ ما تقلقش محدش هيقول عليك كده." سليم: "إزاي؟ رضوى: "ها، أنا هتصرف." سليم: "أنا لازم أعرف هتعملي إيه." رضوى: "هـ هـ هقولهم عندي ظروف تمنع إنك تقرب ليا، وأكيد يعني مش هيقعد الكل لحد ما الظروف تروح من عندي." سليم جلس على السرير مرة أخرى وقال: "فكرة برضه، شكرًا شيلتي هم من على قلبي." رضوى بقرف: "العفو." وفتحت خزانة الملابس ولم تجد ملابس في الخزانة غير قميص نوم والروب الخاص بها وترنج لسليم، قالت بغيظ:

"لأ والله هلبس أنا إيه دلوقتي؟ سليم: "الشنط كلها تحت." رضوى بغيظ: "يا ربي على الشبكة السودة اللي وقعت فيها دي." وتنهدت وأخذت القميص والروب وذهبت المرحاض، وبعد وقت خرجت وهي ترتدي الروب فوق القميص ونظرت له وقالت: "أنت هتنام فين؟ سليم: "على السرير." رضوى: "والله وأنا هنام فين؟ سليم: "وأنا مالي هتنامي فين؟ اتصرفي." رضوى: "مش غريبة عنك الندالة وقلة الرجولة." سليم: "لمي لسانك أحسنلك."

رضوى أخذت الوسادة والغطاء ونظرت له بقرف ووضعتهم على الأرض ونامت عليها وقالت: "ممكن تطفي النور بقى؟ سليم: "مش لما أغير هدومي الأول؟ ومد يده على الحزام وقبل أن يفتحه قالت: رضوى: "إيييه يا عم أنت هتعمل إيه؟ سليم: "هغير هدومي." رضوى: "عندك الحمام غير فيه، مينفعش تغير هنا." سليم: "على إيه يا أختي بتتكسفي، ده أنتي أرجل مني." وأخذ ملابسه ودلف داخل المرحاض. رضوى: "مصيبة تشيلك." وأغلقت عيناها.

سليم خرج ونظر لها فوجدها نائمة، أخذ الهاتف الخاص به وقام بالاتصال برانيا وانتظر الرد. رانيا بلهفة: "إيه يا حبيبي ركبت؟ سليم: "لأ يا قلبي لسه هركب الصبح." رانيا: "يوووه بقى أنت كل شوية تتأخر." سليم: "معلش والله غصب عني، بس أكيد بكرة هكون عندك." رانيا: "ماشي، على فكرة بقى أنت واحشتني قوي." سليم: "وأنتي والله واحشتيني قوي وواحشني حضنك قوي قوي." رانيا بدلع: "حضني بس اللي واحشك؟ سليم بحب:

"لأ حاجات تانية كتير واحشتني، أنتي كلك على بعضك واحشتيني." رانيا: "بحبك قوي يا سوسو." سليم: "وأنا بموت فيكي يا قلبي، معلش هقفل معاكي النهارده بدري أحسن تعبان ومش قادر أفتح عيوني وعايز أنااام." رانيا: "إيه ده يعني مش هنتكلم فيديو؟ سليم: "لأ مش قادر والله، وبعدين ما كله بكرة هيحصل على الطبيعة يا روحي." رانيا: "هستناك على نار يا عمري." سليم: "وأنا هكون مشتاق ليكي قوي يا قلبي، يلا تصبحي على خير." رانيا: "وأنت من أهله."

سليم أغلق السكة ونظر على رضوى فوجدها ما زالت نائمة، وضع الهاتف بجواره وأغلق عينه ونام. رضوى فتحت عيناها ونظرت على سليم فوجدته نائماً، نظرت له باشمئزاز وقالت: "بني آدم منحط وسافل." وأغلقت عيناها مرة أخرى ونامت. *** في غرفة أحمد ونسرين دخل الاثنان الغرفة وجلست نسرين على حافة السرير ونظرت له بقرف وتنهدت. أحمد جلس بجوارها وحرك يده على خدها وقال: "نورتي حياتي يا سوسو." نسرين أبعدت وجهها عن يده وقالت بقرف: "شكرًا."

ونهضت وقبل أن تتركه وتتجه إلى المرحاض. أحمد مسك يدها ونهض من مكانه ونظر لها وقال: "رايحة فين؟ نسرين: "هدخل الحمام أغير هدومي ممكن؟ أحمد اقترب منها وقال: "طيب مش محتاجة مساعدة؟ نسرين بقرف: "لأ شكرًا." أحمد اقترب من شفتيها وقبلها. نسرين حاولت أن تبعده عنها وبعد محاولات كثيرة ابتعدت عنه ورفعت يدها إلى الأعلى وقبل أن تصفعه. أحمد مسك يدها وضغط عليها وقال: "ما اتخلقتش لسه اللي تمد إيديها عليا." وضغط أكثر وقال:

"أنا سايبك تتعاملي معايا كده بمزاجي لكن هتزيدي فيها هتشوفي مني طريقة مش هتعجبك فاهمة؟ وترك يدها وقال: "غيري هدومك هنا براحتك." وأخذ ملابسه وذهب المرحاض. نسرين مسكت يدها بألم ونظرت له بصدمة واستغراب وبدأت تبدل ملابسها، وبعد وقت انتهت وخرج أحمد من المرحاض وقال: "ادخلي اتوضي."

نسرين نظرت له ولم تجب عليه وذهبت إلى المرحاض توضأت وخرجت ارتدت الإسدال الخاص بالصلاة وبدأ أحمد بالقيام بالصلاة وأدى الركعتين وقام أحمد بالدعاء وانتهى ونهض من الأرض واتجه إلى السرير ونام عليه بدون أن ينطق بحرف واحد. نسرين نظرت له باستغراب وقالت: "أنت هتعمل إيه؟ أحمد: "هنام." نسرين بتساؤل: "هتنام؟ أحمد: "أيوه، فيه حاجة؟ نسرين: "لـ لـ لأ، بس أنا هنام فين؟ أحمد: "على السرير." نسرين: "ها طـ طـ طيب وأنت؟ أحمد:

"سؤال غبي، أكيد برضه هنام على السرير." نسرين خلعت الإسدال من عليها وتحركت ببطء اتجاه السرير ونامت عليه ونظرت لأحمد وهو نائم بجوارها. أحمد تقلب وأعطاها ظهره. نسرين: "هـ هو أنت هتنام بجد؟ أحمد: "لأ بهزر، أكيد هنام." نسرين: "طيب وجدي؟ أحمد: "ماله؟ نسرين: "يعني لما يبعت أمي الصبح تطمن عليا هقولها إيه؟ أحمد: "قوليلها من عجرفتي جوزي ما رضاش يقرب ليا." نسرين: "عجرفتي؟ أحمد قام وجلس وقال:

"أيوه عجرفتك، من ساعة ما خطبتك وأنتي بتتكلمي معايا من طرف مناخيرك وعايشة عليا الدور وأنا أنفّض، بس مش لدرجة إنك تفكري تمدي إيدك عليا يا نسرين." نسرين قامت وجلست وقالت:

"علشان ما كنتش أنت اللي بحلم بيه، كان نفسي أتجوز واحد عنده شخصية بجد مش زيك على طول كده ضحك وهزار على الفاضي والمليان، ما عندكش شخصية، بص على سليم ولا رحيم ولا جاسر عندهم شخصية إزاي والكل بيحترمهم، بص على طريقة لبسهم وشياكتهم، عمري ما فكرت إني هبقى ليك في يوم من الأيام." أحمد نظر لها لوقت ثم قال:

"مات الكلام يا بنت عمتي، من النهارده أنتي ولا حاجة بالنسبة ليا، هتعيشي معايا زيك زي أي كرسي في أوضتي لحد ما يجي اليوم اللي هطلقك فيه." وتركها ونام. نسرين نظرت له ووضعت رأسها على الوسادة وانهمرت الدموع من عيناها. *** في غرفة جاسر دخل الاثنان الغرفة ومي انتفضت من الخوف والتوتر وقامت بفرك يداها الاثنتين ببعض وذهبت اتجاه السرير وجلست على حافة السرير. جاسر جلس بجوارها ومسك يدها وقبلها وقال: "نورتي حياتي يا عمري."

مي ابتسمت له بكسوف ونظرت على الأرض. جاسر مد يده وقام بخلع الحجاب من فوق رأسها وحذفه على الأرض وأمسك خصلة من شعرها وقال: "شعرك جميل قوي." وقربها من أنفه واستنشق رائحته. مي نهضت بتوتر. جاسر نهض ووقف خلف ظهرها وأحاط خصرها بذراعيه وقبل عنقها وقال: "اهدي يا مي أنا بحبك بلاش توترك ده." مي: "حـ حـ حاضر." جاسر مد يده في ظهرها وسحب رباط الفستان وبدأ يظهر جسمها من وراء الرباط، قرب شفتيه من ظهرها وقبل الظاهر منه.

مي توترت أكثر أول ما شعرت بشفتيه على ظهرها، أغلقت عيناها وابتعدت عنه وقالت: "أنا أنا هغير هدومي." جاسر اقترب مرة أخرى منها وقبل رأسها وابتسم لها وقال: "خدي راحتك هنا أنا هدخل أغير في الحمام." وأخذ ملابسه وذهب المرحاض.

مي وقفت أمام المرآة ونظرت على وجهها فوجدته شديد الاحمرار من شدة الكسوف، أخذت نفس عميق وأخرجته ببطء وقامت بخلع الفستان من عليها وأخذت القميص ارتدته وارتدت فوقه الروب الخاص بها وقامت بارتداء الإسدال فوقهم، وخرج جاسر من المرحاض وقال: "ادخلي يلا اتوضي." مي: "حـ حـ حاضر."

وذهبت إلى المرحاض وتوضأت ووضعت الحجاب فوق شعرها وذهبت عند جاسر وقام جاسر بالقيام بالصلاة بها وأداء الركعتين وقام بالدعاء ونهض من على الأرض وساعد مي حتى تنهض ونظر لها بحب وابتسم لها واقترب من رأسها وقبلها وقام بخلع الحجاب من على رأسها ورفع الإسدال من فوق ملابسها وألقاه على الأرض واقترب من شفتيها والتهمهما بشغف. مي اتكسفت وحاولت تبتعد عنه. جاسر قربها أكثر له، وبعد وقت ابتعد عن شفتيها وقال: "بحبك يا مي."

وقام بحملها ووضعها فوق السرير واقترب منها و (... *** في غرفة رحيم دخل الاثنان إلى الغرفة وأغلق رحيم الباب، انتفضت أسماء من مكانها بخوف ونظرت لرحيم بقلق وتوتر، نظر لها وابتسم حتى يطمئنها وتهدأ من روعها وذهب اتجاهها ومسك يدها وقال: رحيم: "اطمني يا أسماء، أنا لسه عند وعدي ليكي." أسماء بتوتر: "شـ شـ شكرًا." رحيم طبطب على يدها وقال:

"زي ما اتفقنا مش هقرب منك وقدام شوية هنطلق، بس ده ما يمنعش إنك لو احتاجتي أي حاجة اطلبيها مني وأنا هنفذ لك كل طلباتك، طول ما أنتي معايا أنتي هتكوني ملزومة مني في أي حاجة عايزاها يا أسماء." أسماء: "شكرًا يا رحيم، أنت بجد طيب قوي." رحيم ابتسم لها وقال: "هسيبك تغيري هدومك براحتك وأنا هدخل أغير في الحمام." أسماء: "مـ مـ ماشي." رحيم أخذ ملابسه وذهب المرحاض.

أسماء ذهبت اتجاه خزانة الملابس ونظرت بها وتفاجأت بقميص نوم واحد فقط بالروب الخاص بها، نظرت لهم بخجل وبدلت ملابسها وارتدت فوقهم الإسدال ووضعت الحجاب فوق شعرها. جاسر خرج من المرحاض ونظر لها وقال: "إيه ده؟ ما لوش لازمة الإسدال والطرحة يا أسماء." أسماء: "ها، مـ مـ ما هو ما فيش هدوم في الدولاب غير حاجة واحدة وده." رحيم: "ها مـ مـ ماشي، بس على فكرة الطرحة ما لهاش لازمة يعني مش حرام لو قعدتي قدام جوزك بشعرك." أسماء:

"لـ لـ لأ أنا مرتاحة كده." رحيم: "إحنا لسه قدامنا المشوار طويل ومش هتستحملي تقعدي بالطرحة في البيت طول الوقت." أسماء: "لأ عادي." رحيم: "براحتك." وأخذ الوسادة ونام على الأرض. أسماء: "نام أنت على السرير وأنا هنام على الأرض." رحيم: "مينفعش تنامي على الأرض، نامي أنتي على السرير وما تشغليش بالك بيا." أسماء: "طيب خد الغطا ده حطه عليك." رحيم أخذه منها وقال: "شكرًا يا أسماء." أسماء: "العفو." ونامت على السرير.

رحيم وضع الغطاء عليه وأغلق عينه ونام. أسماء نظرت على رحيم فوجدته نائماً، أغلقت عيناها ونامت وهي تشعر بالاطمئنان. *** أشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع في سماء الصعيد ليبدأ سليم بفتح عيونه على إشاعة الشمس وهي تداعبه، تنهد وتحرك غير وضعه ونام اتجاه رضوى، نظر عليها وهي نائمة فوجد الروب مفتوح وجسدها عارياً، توتر وأخذ نفسه بصعوبة وظل يراقبها وهي نائمة.

رضوى بدأت تفتح عيناها ونظرت أمامها فوجدت سليم ينظر لها وهي نائمة، نظرت على جسدها سريعاً فوجدت نفسها عارية، قامت بغلق الروب بسرعة شديدة ووضعت الطرحة فوق رأسها وقالت: "إيه بتبص على إيه؟ سليم توتر وقال: "أحم، وـ وـ ولا حاجة." وقام وجلس على السرير. رضوى نظرت له بقرف وقالت: "بني آدم قليل الأدب." ونهضت ودلفت إلى المرحاض. سليم تنهد وقال: "يخربيت كده، الواحد كان هينهار على الصبح."

وأخذ نفس عميق وأخرجه ببطء، وفي الوقت هذا سمع صوت طرق على باب الغرفة، نهض من على السرير واتجه إلى الباب وقبل أن يفتح الباب. رضوى خرجت تركض من المرحاض وقالت بصوت واطي: "استنى ما تفتحش." سليم باستغراب: "ما أفتحش ليه؟ رضوى أخذت الوسادة والغطاء من على الأرض ووضعتهم على السرير وقالت: "علشان دول يا أذكى أخواتك، افتح يلا." سليم: "لسانك ده عايز قطعه." ونظر لها بغيظ وقام بفتح الباب وابتسم وقال: "مرات عمي اتفضلي."

وأخذ منها الفطار. منال: "صباحية مباركة يا عرسان." سليم نظر لرضوى وقال: "أحم، طيب عن إذنكم أنا داخل الحمام." وتركهم واتجه إلى المرحاض. منال اتجهت إلى ابنتها وقامت بضمها وقالت: "ما تزعليش مني من اللي حصل إمبارح يا بنتي." رضوى ربتت على ظهرها وقالت: "مش زعلانة يا ماما." منال ابتعدت عنها وقالت: "طمنيني يا بنتي إيه الأخبار." ونظرت على الكومودينو فوجدت القماشة ما زالت بيضاء، نظرت لبنتها بعدم فهم وقالت: "إيه ده؟ رضوى:

"أحم، أـ أصل جات ظروف مينفعش يلمسني." منال: "ده وقته بس يا ربي." رضوى: "يا ماما الأيام جاية كتير ولما أروح إسكندرية هطمنك في التليفون أول ما يحصل إن شاء الله." منال تنهدت وقالت: "إن شاء الله يا بنتي، يلا هسيبك تفطروا أنتي وجوزك وأروح أودي الفطار لأختك." رضوى: "ماشي يا ماما." وقامت بتوصيلها إلى باب الغرفة وأغلقت الباب خلفها وتنهدت وجلست على السرير ووضعت الطعام أمامها وبدأت تأكل. سليم خرج من المرحاض ونظر لها

وهي تتناول الطعام وقال: "ارحمي نفسك، فيه حد ياكل كده؟ رضوى: "ما لكش دعوة خليك في حالك." سليم: "لآخر مرة أقولك لمي لسانك." رضوى نظرت له بقرف وأكملت طعامها. سليم: "عملتي إيه مع مرات عمي؟ رضوى: "اتصرفت، قلت لك ما تشغلش بالك." سليم نظر على الفطير وقال: "ممكن تسيبي حتة أفطر بيها؟ رضوى: "والله أنت وحظك، يا لحقت يا ما لحقتش، أنا جعانة ومش عارفة هشبع إمتى." سليم: "لأ ما هو الأكل ليا وليكي."

وجلس على السرير وبدأ يتناول الطعام. رضوى: "هو إحنا المفروض نمشي إمتى؟ سليم: "لما الأوامر العليا تصدر من جدك." رضوى: "اللي يشوفك قصاده وأنت شبه الفار ما يشوفك دلوقتي وأنت بتتكلم عليه بالطريقة دي." سليم: "تعرفي تاكلي وأنتي ساكتة؟ رضوى: "أحسن برضه علشان الكلام معاك بيزعجني." *** في غرفة أحمد سمع أحمد صوت طرق على الباب، نهض من على فراشه ونظر إلى نسرين وهي نائمة واتجه إلى الباب وفتحه. خديجة: "صباحية مباركة يا عرسان." أحمد

أخذ من خديجة الطعام وقال: "اتفضلي يا عمتي." خديجة: "هي نسرين لسه نايمة ولا إيه؟ أحمد: "أهيه عندك صحيها، عن إذنك." وتركه وذهب إلى المرحاض. خديجة نظرت على القماشة فوجدتها ما زالت بيضاء، حركت فمها يمين وشمال بتعجب وجلست على السرير وضربت نسرين على كتفها وقالت: "بت يا نسرين، أنتي يا مقصوفة الرقبة اصحي يلا." نسرين: "عايزة إيه بس يا ماما، سيبيني نايمة بقى." خديجة: "قومي يا بت قامت قيامتك." نسرين جلست على السرير وقالت:

"إيه فيه إيه على الصبح؟ خديجة مسكت قطعة القماش وألقتها على وجه نسرين وقالت: "إيه ده؟ القماشة زي ما هي؟ نسرين رجعت شعرها خلف أذنها وقالت بتوتر: "أـ أه ما حصلش حاجة ما بينا إمبارح." خديجة: "أكيد أنتي اللي منعتيه، بنتي وعارفة." نسرين: "قلت لك مش طايقاه، غصبتي عليا وصممتي إني أنا أتجوزه وأتزفت وسمعت كلامك، أكتر من كده مش هقدر، ما بحبهوش مش طايقاه يا ماما." خديجة: "أنتي عارفة لو جوزك نزل اشتكى لجدك هيعمل إيه فيكي؟ نسرين:

"يعمل اللي يعمله بقى، مش نفذ اللي في دماغه وجوزنا ما لوش حاجة عندنا." خديجة: "أقول عليكي إيه منك لله يا بعيدة، طول عمرك تاعبة قلبي معاكي، إنما أختك ربنا يبارك ليا فيها، هي الوحيدة اللي بتريح قلبي وبتسمع كلامي دايماً." وصمتت قليلاً ثم استكملت حديثها وقالت: "أنا هنزل أقول لجدك إن كل حاجة تمام وهحاول ألطف الجو مع جوزك علشان ما يقولش حاجة لجدك." نسرين شوحت بيدها في الهواء وقالت: "اعملي اللي عايزة تعمليه."

وفي ذلك الوقت خرج أحمد من المرحاض ونظر لنسرين وأدار وجهه ونظر الاتجاه الآخر. نسرين نظرت له بقرف وذهبت إلى المرحاض. خديجة ذهبت إلى أحمد وربتت على كتفه بحنو وقالت: "معلش استحملها شوية هي مدّلعة شوية عن أختها مي وما أخدتش لسه على موضوع الجواز ده." أحمد: "عادي يا عمتي مش هتفرق وما تقلقيش، جدي مش هيعرف حاجة." خديجة ربتت مرة أخرى على كتفه وقالت: "ربنا يخليك يا حبيبي، أنا قرصت لك ودنها وأنت شوية من عندك." أحمد:

"ربنا يسهل يا عمتي." خديجة: "طيب يا حبيبي أسيبكم بقى وأنزل أشوف جدك." وتركته وخرجت وأغلقت الباب خلفها. نسرين خرجت من الحمام ونظرت على أمها في الغرفة لم تجدها، تنهدت وجلست على حافة السرير وقالت: "أنا عايزة هدوم خروج علشان أغير هدومي." أحمد لم ينظر لها وقال: "زمانها جاية بتتكوي." نسرين جلست وبدأت تتناول الطعام وقالت: "مش هتاكل؟ أحمد: "لأ." وقام بلعب على هاتفه المحمول. نسرين نظرت له بغيظ وأكملت طعامها.

أحمد رن هاتفه المحمول، أجاب عليه قائلاً: "إزيك يا لا واحشتني." مازن: "الحمد لله، إيه يا ابني هترجع إمتى بقى ولا شكل قعدة الصعيد عجبتك؟ أحمد: "أمّم عجبتني قوي، ربنا ما يوريك اللي أنا شايفه، عموماً أنا راجع النهارده." مازن بفرحة: "بجد؟ أيوه بقى الضحكة هترجع تاني للشلة." أحمد: "أعتبره غزل ولا تحرش؟ مازن: "أخص عليك يا ميدو أنت تعرف عني كده برضه؟ تحرش أكيد." أحمد: "ده أنت أبو كده يا ابني، ده أنا بخاف على نفسي منك." وقهقه.

مازن: "واطي يا حمودي." أحمد: "بعد حمودي دي مش عايز أعرفك تاني." مازن قهقه على كلام أحمد له. أحمد قهقه وقال: "يلا يا واطي سلام." وأغلق الهاتف وأكمل ما كان يفعله في الهاتف. نسرين كانت تتابع أحمد وهو يتحدث بغيظ من طريقة كلامه في الهاتف، وفي ذلك الوقت سمعوا صوت طرق على الباب، قام أحمد وفتح الباب وأخذ الملابس وأغلقه مرة أخرى ووضع الملابس على السرير.

نسرين أخذت الملابس وذهبت إلى المرحاض لتبديل ملابسها وكذلك أحمد قام بتبديل ملابسه. *** في غرفة جاسر سمعت مي صوت طرق على الباب وهي نائمة في أحضان جاسر، نظرت له بحب وابتسمت وقالت: مي: "جاسر يا جاسر." جاسر فتح عينه وابتسم وقال: "صباح الورد على عيونك يا عروسة." ووضع قبلة رقيقة على شفتيها. مي ابتسمت له بكسوف وقالت: "صباح النور." وسمعوا صوت طرق على الباب مرة أخرى فقالت: "يا نهاري ده أنا بصحيك علشان الباب بيخبط من بدري."

جاسر ابتسم ونهض من على الفراش وألقى الروب لها من على الأرض وقال: "البسي ده." وهو ارتدى ملابسه وفتح الباب وقال: "آسف يا عمتي اتأخرت عليكي في فتح الباب." خديجة: "ولا يهمك يا ابني، صباحية مباركة يا حبيبي." جاسر أخذ منها الفطار وقال: "الله يبارك فيكي يا عمتي." خديجة: "مي صحيت؟ جاسر: "آه صاحية أهيه، اتفضلي يا عمتي." خديجة دخلت وجلست بجوار مي وضمتها وقالت: "صباحية مباركة يا بنتي." مي بكسوف: "الله يبارك فيكي يا ماما." جاسر:

"طيب عن إذنكم أنا داخل الحمام." وتركهم وذهب إلى المرحاض. خديجة نظرت لقطعة القماش وابتسمت لها بحب وقالت: "ربنا يسعدكم يا حبيبتي ويرزقكم بالذرية الصالحة يا رب." مي: "ويخليكي ليا يا ماما يا رب." خديجة قبلت رأسها وقالت: "الحمد لله اطمنت عليكي، هنزل أطمن جدك بقى." وخرجت وأغلقت الباب خلفها. مي تنهدت بحب ونامت مرة أخرى على السرير. جاسر خرج من المرحاض وقال: "عمتي مشيت؟ مي: "أيوه." ونهضت من على فراشها. جاسر وقف أمامها

ومنعها أن تتحرك وقال: "إيه رايحة فين؟ مي: "هدخل آخد شاور." جاسر: "لأ تاخدي شاور إيه بس ده لسه فيه كلام من إمبارح ما كملناهوش." مي بكسوف: "لأ لأ لأ أوعى يا جاسر بقى." جاسر سحب حزام الروب وقال: "تعالي بس ده الموضوع خطير." وحملها من على الأرض ووضعها على السرير. مي بقهقهة: "لأ يا جاسر، أوعى يا جاسر، بس بقى." جاسر قهقه وقرب منها و (... *** في غرفة رحيم

فتح رحيم عينه وقام وجلس ووضع يده على ظهره بألم من نومه طول الليل على الأرض، ونظر لأسماء وهي نائمة وشعرها الحرير منسدل على الوسادة، ابتسم بحب وقال: رحيم: "كأنك حورية نايمة بوجه ملائكي، شكلك وأنتي نايمة كأنها لوحة مرسومة، سبحان من صور وأبدع وخلق الجمال ده كله." وفي ذلك الوقت سمع صوت طرق على باب الغرفة، نهض من على الأرض وجلس على حافة السرير بجوار أسماء وقال: "أسماء يا أسماء، سمسمة."

أسماء فتحت عيناها ونظرت بجوارها فوجدت رحيم يجلس، نهضت بسرعة ووضعت يدها على رأسها وقامت بوضع الطرحة على شعرها. رحيم سحب الحجاب من فوق رأسها وقال: "مش هينفع." أسماء نظرت له باستغراب وقالت: "نعم؟ رحيم: "الباب بيخبط وأكيد دي أمك، هتقولي إيه لما تلاقيكي نايمة بالإسدال والطرحة يوم فرحك، مينفعش أنا جوزك ومش حرام تقعدي بشعرك معايا يا أسماء." أسماء تنهدت وتركت الطرحة وقالت: "مـ مـ ماشي، بس مش هقلع الإسدال."

رحيم ابتسم لها وقام بوضع الوسادة على السرير وفتح الباب. منال: "صباح الخير يا ابني، معلش صحيتكم من نومكم." رحيم: "ولا يهمك يا مرات عمي." وأخذ منها الفطار وقال: "ادخلي أسماء صاحية أهيه." ووضع الطعام بجوار أسماء وقال: "عن إذنك يا مرات عمي." وذهب المرحاض. منال جلست بجوار أسماء ونظرت لقطعة القماش وابتسمت لها وقالت: "صباحية مباركة يا حبيبتي." أسماء نظرت للقماشة باستغراب وابتسمت لها بتوتر. منال:

"ربنا يسعدكم ويسعد أيامكم يا رب ويرزقكم بالذرية الصالحة." وقامت ووقفت وقالت: "لما أنزل أطمن جدك بقى." وخرجت وأغلقت الباب خلفها. أسماء نظرت للقماشة وقالت: "إزاي ده حصل؟ وفي ذلك الوقت خرج رحيم من المرحاض فوجد أسماء تنظر للقماشة. رحيم: "مالك؟ أسماء نظرت له باستغراب وقالت: "إزاي؟ وقطعت حديثها حين رأت جرح في يده، أغلقت عيناها بزعل وقالت: "أنا آسفة يا رحيم، جرحت نفسك علشاني." رحيم ابتسم لها وقال:

"ما تتأسفيش يا أسماء، أنا مستعد أعمل أي حاجة علشانك." أسماء: "شكرًا ليك بجد أنت أحسن أخ في الدنيا." رحيم ابتسم بوجع وقال: "يلا قومي اغسلي وشك واتوضي علشان نصلي جماعة." أسماء ابتسمت له وقالت: "حاضر." وقامت دخلت المرحاض وتوضأت وخرجت وقام رحيم بتأدية الصلاة وتناولوا الإفطار مع بعض. *** الجميع جهز واستعدوا للرحيل ونزلوا إلى الأسفل وودعوا أهاليهم وانطلقوا إلى الإسكندرية والقاهرة. سويلم:

"مبروك يا ولاد وربنا يسعدكم ويرزقكم بالذرية الصالحة، خدوا بالكم على بعض ومحدش فيكم يزعل التاني، ولما ربنا يكرمكم بالأولاد ويكبروا ما تنسوش تجوزوهم لبعض زي ما أنا عملت معاكم، مش عايز حد غريب يدخل عيلة سويلم، امشوا على الطريق اللي إحنا مشينا فيه علشان تحافظوا على مكانتكم بين أهالي البلد، روحوا يلا ربنا معاكم." منال نظرت لبناتها ودموعها نزلت من عيناها وقالت: "هتوحشوني يا ضي عينيا." سويلم: "ادعي لهم يا بنتي بالسعادة."

منال: "داعيالهم من قلبي يا عمي." سويلم: "تعالي يا بنتي اقعدي جنبي." منال جلست بجواره وقالت: "خير يا عمي؟ سويلم: "إيه رأيك في اللي حصل إمبارح؟ منال: "اللي هو إيه؟ سويلم: "منصور يا بنتي." منال نظرت له بدموع وقالت: "سامحه يا عمي، كفاية عليه لحد كده." سويلم: "أنتي اللي بتطلبي ليه السماح بعد اللي عمله فيكي ده كله؟ منال:

"في الآخر هو ابن عمي وأبو بناتي وأنا مش زعلانة منه وسامحته من زمان قوي، وياريت يا عمي أنت كمان تعمل كده وتسامحه، العمر ما بقاش فيه ومحدش ضامن عمره." سويلم: "أنتي شايفة كده؟ منال: "أيوه، كفاية عليه لحد كده." سويلم: "ماشي يا بنتي، أبقى أكلمه وأقوله على شروطي اللي هسامحه بيها." منال باستغراب: "شروطك؟ سويلم: "أيوه شروطي، يطلق مراته التانية ويرجع لك يا بنتي." منال:

"لأ يا عمي، خليه يعيش حياته زي ما هي، أنا خلاص أخذت على كده، سامحه بس من غير ما تخرب عليه حياته." سويلم: "ربنا يبارك فيكي يا بنتي." وقبل رأسها وقام دخل غرفته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...