الفصل 7 | من 44 فصل

رواية قلب لا يقبل الهزيمة الفصل السابع 7 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
19
كلمة
3,695
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

في شركة سليم وصلوا الشركة ودخلوا على مكتب سليم، وجلست رضوى على الأريكة وهي صامتة. نظر لها سليم باستغراب وقال: "مالك يا رضوى؟ رضوى: "مالي؟ فيه إيه؟ سليم: "مش من عوايدك تكوني قاعدة ساكتة كده، إحنا من ساعة ما خرجنا من البيت وأنتِ ما نُطقتي ولا كلمة." رضوى تنهدت وقالت: "عادي يعني، مليش مزاج أتكلم مع حد." قام سليم ووقف واتجه لها وجلس بجوارها وقال بتساؤل: "أنتِ فيكي حاجة مضايقاكِ؟ رضوى: "وده هيفرق معاك يعني؟

سليم: "أيوه، على الأقل عشان أنتِ بنت عمي." رضوى نظرت للاتجاه الآخر والتزمت الصمت. مد سليم يده وأدار وجهها له وقال: "قولي مالك يا رضوى؟ رضوى بوجع: "هو أنت شايفني وحشة قوي كده؟ سليم: "مين قال؟ رضوى: "أنا سمعتك وأنت بتقول لمراتك كده في التليفون." سليم: "أحم، هـ… هو أنا فعلًا قولتلها كده بس عشان أهديها مش أكتر، هي بتغير عليَّ وأنا بأبرر لها موقفي."

رضوى: "هو ليه أنتم بتحبوا الواحدة تكون مبهرجة في نفسها وتلبس حاجات ضيقة وعريانة وقصيرة عشان تعجبكم؟ ليه دايماً تقولوا على البنت اللي بتحافظ على لبسها وتكون محترمة غُفر ولا تشبه الرجالة، مع إن ربنا هو اللي أمرنا بكده؟ أنا مش زعلانة من شكلي ولا طريقة لبسي ولا إني مش بحط ميك أب، بس كلامك صعب قوي."

سليم: "هو فعلًا ربنا أمركم تستروا نفسكم، بس برضه أمركم إنكم تتزينوا لأزواجكم في البيت، مش تقعدي رافعة شعرك لفوق طول الوقت وبهدوم شبه اللي أنا بألبسها." رضوى: "وده هيفرق معاك إيه؟ ما أنا وأنت عارفين اللي فيها."

سليم: "أيوه عارفين اللي فيها، بس أنا أقصد أقول إنك لو غيرتِ شكلك واهتميتِ بنفسك في البيت مش عيب ولا حرام، بلاش عشاني مش هتفرق عندي كتير، بس عشانك أنتِ، بلاش تعيشي دور الواحدة المسترجلة حتى في البيت وتقولي ستر وعفة يا رضوى." رضوى هزت رأسها وقالت: "عندك حق." ونظرت للاتجاه الآخر. سليم أدار وجهها له مرة أخرى وقال: "على فكرة أنتِ حلوة قوي، ومن غير أي ميك أب جمالك رباني مش محتاج أي إضافات." رضوى نظرت له باستغراب.

سليم: "ومش بأجامل على فكرة." وحرك أصابعه على وجهها وقال: "أنتِ فيكِ حاجات كتير حلوة بس أنتِ اللي مخبياها." وفي هذا الوقت، رانيا فتحت الباب ودخلت ووقفت مصدومة في مكانها. سليم نهض سريعًا من على الأريكة وقال بتوتر: "أحم، ر... رانيا، واحشتيني يا حبيبتي." رانيا: "إ... إنتوا كنتوا بتعملوا إيه دلوقتي؟ رضوى وقفت بتوتر وقالت: "ط... طيب أنا هاخرج بره عن إذنكم." وخرجت وتركتهم.

رانيا نظرت لها بغيظ وقالت: "ممكن أفهم إيه اللي أنا شوفته ده؟ سليم وقف أمامها وقال: "و... ولا حاجة، هي بس كانت مخنوقة من حاجة وبتحكيها ليَّ، وأنا كنت بأطبطب عليها مش أكتر." رانيا: "لا والله؟ بتطبطب على خدها؟ سليم: "ها؟ ل... لاء أنتِ فهمتي غلط، أنا كنت بأمسح دموعها بس." رانيا: "وليه ما كنتش خدتها بالحضن بالمرة؟ سليم: "يا حبيبتي ما تكبريش الموضوع." رانيا: "أنا كان قلبي حاسس إن البنت دي مش سهلة وعينيها منك."

سليم: "إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ مفيش حاجة من دي خالص." رانيا: "البت دي ما تقعدش ثانية واحدة تاني عندكم في البيت، النهارده تواسيها بكرة تتجوزها." سليم: "ها؟ ل... لاء طبعًا، أنا عمري ما أكون لأي حد غيرك يا حبيبتي، أنتِ عارفة أنا بأعشقك قد إيه وعيوني مش بتشوف غيرك." رانيا: "بس أنا شايفة اللي بيحصل غير اللي أنت بتقوله." سليم: "مفيش حاجة من اللي في دماغك دي يا حبيبتي، خلاص بقى." رانيا: "أنت لازم تعلن خبر جوازنا يا سليم."

سليم: "ها؟ رانيا: "هو إيه اللي ها؟ هنستنى إيه تاني؟ كفاية قوي لحد كده عشان أجي أعيش معاكم في الفيلا وتبقى تحت عيني هناك كمان يا سليم." سليم: "اصبري شوية طيب." رانيا: "لأ مش هأصبر تاني يا سليم، تكلِّم أبوك وخلال الأسبوع ده تعلن جوازنا، يا إما أنا هتصرف بمعرفتي، فاهم؟ " وخرجت من المكتب ونظرت بقرف لرضوى وذهبت. رضوى دخلت وقالت: "هو إيه اللي حصل؟ سليم: "كله منك أنتِ السبب في كل ده." رضوى: "أنا؟ وأنا مالي؟

سليم: "أيوه بسببك صممت إني أنا أعلن جوازنا خلال الأسبوع ده." رضوى: "طيب وأنا مالي بكل ده؟ سليم: "ظهورك اليومين دول في حياتي خلاها تغير عليَّ وتتجنن وتعمل كل ده." رضوى: "طيب ما تعلن جوازكم إيه المشكلة يعني؟ سليم: "مينفعش دلوقتي." رضوى: "إشمعنا يعني؟ سليم: "مش مستعد دلوقتي أدخل في جدال مع أي حد، وبعدين لو جدي عرف مش هيسكت." رضوى: "بأقولك إيه، أولع أنت وهي، ما توجعوش دماغي." وجلست على الأريكة.

سليم نظر لها بغيظ وجلس على المقعد الخاص به، وسمع صوت طرق على الباب، أذن بالدخول. دخل السكرتير وقال: "مكتب الآنسة رضوى جاهز يا فندم." رضوى: "أخيرًا جه في وقته." وقامت وقفت. سليم: "روح هات ليَّ فنجان قهوة مظبوط بسرعة." السكرتير: "حاضر عن إذنك." رضوى: "استنى خدني معاك عند المكتب بتاعي." وخرجت مع السكرتير. سليم نظر لها وهي خارجة وتنهد ووضع يده على وجهه ورجع رأسه للخلف. *** في القاهرة... في فيلا هشام.

جهزت أسماء واهتمت بشكلها ومظهرها، وظلت تنظر في المرآة على شكلها، وأخذت الروج ووضعت منه على شفتها وألقت قبلة لنفسها في المرآة، ونزلت إلى الأسفل وجلست على الأريكة تنتظر وصول أحمد من العمل. صباح: "أنتِ مش شايفة إن لبسك ملفت شوية؟ أسماء: "ليه بس يا مرات عمي؟ ما كويس أهو." صباح: "رحيم لو شافك كده مش هيحصل كويس." أسماء: "أنا متأكدة لو رحيم شافني كده مش هيقول حاجة." صباح: "أنتِ حرة بس ما تزعليش من ردة فعل رحيم لما يجي."

نسرين نزلت وقالت: "هو أحمد جه؟ صباح: "لأ لسه." نسرين جلست ونظرت إلى أسماء وقالت: "إيه اللي أنتِ عاملاه في نفسك ده يا أسماء؟ أسماء بعصبية: "ماله؟ نسرين: "لا ولا حاجة، ملوش." وبعد وقت وصل أحمد وقال: "السلام عليكم." الجميع: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." صباح: "اقعد يا ابني ريح شوية وكل لقمة." أحمد: "لأ يا ماما مليش نفس، أنا هأطلع بس أغير هدومي وأنزل لهم بسرعة." وصعد إلى غرفته.

صباح: "اطلعي وراه جوزك يا نسرين، شوفيه لو محتاج حاجة." أسماء: "ها؟ ل... لاء خليها يا مرات عمي، أنا عايزة أتكلم معاها في موضوع." صباح: "ابْقوا اتكلموا في الطريق، يلا نسرين اسمعي الكلام." نسرين: "حاضر يا مرات خالي." وصعدت إلى الغرفة. أسماء جلست بغيظ وظلت تأكل في أظافر يدها بتوتر. نسرين دخلت الغرفة وأغلقت الباب خلفها، وجدت أحمد ينزع ملابسه. نظرت له وقالت: "أطلع لك هدوم؟ أحمد وقف أمام

خزانة الملابس وفتحها وقال: "لأ شكرًا." نسرين: "طيب مش محتاج أي حاجة مني؟ أحمد: "سبق وقولت لك أنا مش محتاج حاجة من حد." وارتدى ملابسه وجلس يرتدي الحذاء. نسرين بدموع: "إ.. أنا آسفة." أحمد رفع رأسه إلى الأعلى ونظر لها وقال: "آسفة على إيه؟ نسرين: "على اللي قلته لك يوم فرحنا." أحمد قام وقف أمامها وقال: "آسفة على إيه ولا إيه؟

على كلامك اللي جرح رجولتي، ولا عجرفتك عليَّ في الخطوبة، ولا على رفعة إيديك عليَّ يوم فرحنا يا نسرين؟ نسرين: "على كله يا أحمد." أحمد وقف أمام المرآة ومشط شعره ورجع لها مرة أخرى وقال: "أنا ممكن أسامحك على أي حاجة إلا جرح رجولتي يا نسرين." وتحرك وقال: "يلا بينا." وخرج من الغرفة. نسرين نظرت له والدموع نزلت من عينيها وتنهدت بوجع ونزلت خلفه. أحمد: "يلا يا سمسمة امشي." أسماء وقفت وقالت بحب: "يلا."

أحمد: "يخربيتك، استني هنا يا مخفية." أسماء: "إيه فيه إيه؟ أحمد: "إيه اللي أنتِ عاملاه في نفسك ده؟ لو رحيم شافك كده هينفخك." صباح: "قولت لها كده والله يا ابني." أحمد: "امشي يا بت انجري على فوق، البسي حاجة تانية قبل ما جوزك يجي وتحصل مشكلة." أسماء: "فيه إيه؟ ما حلو أهو." أحمد: "حل شدائد يا بعيدة، امشي يا بت اتحشمي يا حرمة." أسماء: "يوه بقى." أحمد: "اخلصي أحسن أحلف ما أنا واخدك في حتة."

أسماء بغيظ: "حاضر." وصعدت إلى غرفتها وبدلت ملابسها ونزلت إلى الأسفل مرة أخرى وقالت: "اتنيلت أهو." أحمد: "ياريت بقى تمسحي أم الزفت اللي في بقك ده، أنا مش خارج مع طماطمية أنا." أسماء مسحته بغيظ وقالت: "حلو كده ولا فيه أوامر تانية؟ أحمد: "عسل يا إخواتي، يلا بينا بقى." وخرجوا الثلاثة إلى الخارج. وصعد أحمد السيارة وقبل أن تصعد نسرين السيارة بجوار أحمد في المقعد الأمامي، دفعتها أسماء وصعدت هي بجوار أحمد وقالت:

"اركبي أنتِ ورا بقى." نسرين: "بس المفروض أنا اللي أقعد قدام جنب جوزي." أسماء: "وإيه اللي فرضه إن شاء الله؟ ما هو ابن عمي أنا كمان." أحمد: "اخلصي يا نسرين، يلا اركبي." نسرين نظرت لأسماء بغيظ وصعدت إلى المقعد الخلفي. أحمد شغل السيارة وتحرك بها ونظر لأسماء وقال: "ها، عايزة تروحي فين؟ أسماء: "عايزة أشتري هدوم خروج وعايزة أشتري ميك أب وعايزة أشتري... أحمد: "حيلك حيلك، إيه كل ده؟

إحنا كده مش هنخلص النهارده. وبعدين أنا قولت إنك عايزة تنزلي من غير رحيم عشان هتعملي له مفاجأة ومش عايزاه يشوفها، ولا هتشتري ليكي شوية حاجات خاصة وعايزة رحيم ما يشوفهاش؟ أسماء: "لأ طبعًا، رحيم إيه بس اللي هأعمله مفاجأة؟ أحمد باستغراب: "وفيها إيه لما تعملي لجوزك مفاجأة؟ رحيم طيب ويستاهل." أسماء: "مفيهاش حاجة، بس أنا عايزة أشتري هدوم ليَّ من اللي بتتلبس في القاهرة." أحمد رفع حاجبه

إلى الأعلى وقال باستغراب: "من اللي بتتلبس هنا في القاهرة؟ إزاي بس مش فاهم؟ أسماء: "أيوه، بنطلونات جينز وباديهات وحاجات من دي يعني." أحمد: "آآآه، قولتي لي، ده أنتِ هتتنفخي من رحيم نفخ، أصلك ما جربتيش قلبته، ربنا ما يوريهالك أبدًا." أسماء: "ما هو أنا هأجيب اللي نفسي فيه يعني هأجيب."

أحمد: "أنتِ حرة بس ما تلوميش غير نفسك بعد كده." ونظر في مرآة السيارة على نسرين وجدها سرحانة وبتبكي وهي تنظر من الشباك، تنهد بحزن وزاد سرعة السيارة. *** في إسكندرية... في شركة سليم. انتهى وقت العمل وقام سليم ووقف وأخذ مفاتيحه الخاصة والهاتف وخرج من المكتب واتجه إلى غرفة مكتب رضوى، ووجد الباب مفتوح وتتحدث مع أحد الموظفين وتبتسم. نظر لها بغيظ وقال: "مش يلا بينا بقى؟

رضوى وهي تضحك قالت: "أنا كده كده فاضية ومش ورايا حاجة." وقامت وقفت وقالت: "اتشرفت بمعرفتك يا شادي، بجد أنت رهيب." شادي: "الشرف ليَّ أنا والله يا فندم، وبأحب أشكر الباشمهندس سليم عشان شغلك معانا في المكان هنا." رضوى: "أنا كده هتغر بقى." وضحكت. شادي: "من حقك طبعًا يا فندم تتغري." رضوى: "إيه يا فندم دي؟ خلي البساط أحمدي وقول يا أستاذة وأنا أقولك يا شادي عادي." وقهقهت بصوت عالٍ. شادي: "والله حضرتك دمك خفيف جدًا."

سليم بغيظ: "هنفضل في فقرة الاستخفاف دي كتير؟ شادي: "إ... آسف يا فندم." سليم: "اتفضل على شغلك." شادي: "عن إذنكم." وخرج وأغلق الباب خلفه. سليم: "ممكن أفهم إيه اللي كان بيحصل دلوقتي ده؟ رضوى: "على إيه؟ مش فاهمة." سليم: "إيه الاستخفاف اللي كان ما بينك وبين اللي اسمه شادي ده؟ رضوى: "عادي يعني، موظف دمه خفيف وظريف وكنا بنضحك عادي." سليم: "ياريت تحترمي نفسك وتراعي إنك واحدة متجوزة، ومتجوزة صاحب الشركة دي يا هانم."

رضوى اتجهت عنده وقالت: "أولًا أنا محترمة غصب عنك، ولو ما كنتش محترمة ما كنتش هأسيب الباب مفتوح علينا، وثانيًا ما تنساش إن محدش هنا يعرف إن أنا مراتك وده بناءً على رغبتك أنت، وثالثًا وده الأهم، ما تنساش نفسك وتقول ست متجوزة عشان حضرتك عارف كل حاجة وعارف اللقب ده أخدته ليه وإزاي، وقريبًا جدًا هأكون مطلقة عشان كده مش فارقة كتير حكاية واحدة متجوزة دي، وبلاش تعيش الدور وحياة أبوك." وخرجت وتركته.

سليم ضغط على أسنانه بغيظ وذهب خلفها، ووصلوا عند السيارة وقال: "طول ما أنتِ على ذمتي احترمي نفسك، وبعد كده لما أطلقك أنتِ حرة يا ستي اعملي اللي عايزة تعمليه، فاهمة؟ " وصعد السيارة. رضوى صعدت بغيظ وقالت: "طيب زي ما أنت عايزني ألتزم طول ما أنا على ذمتك، ياريت حضرتك برضه تلتزم وأنا مراتك، ولا هو حرام ليَّ وحلال ليك؟

سليم: "آه حلال ليَّ وحرام ليكي، أنا راجل والشرع محلل ليَّ أربعة، وأعمل اللي أنا عايز، إنما أنتِ ست مش مسموح ليكي تكلمي أي راجل تاني غيري." رضوى: "يا دي أم الكلمة اللي ماسكين فيها، الشرع محلل ليَّ أربعة، الشرع محلل ليَّ أربعة، طيب وبالنسبة لباقي الكلام إيه؟ مش واخدين بالكم منه؟ ربنا قال

(فَٱنْكِحُواْ مَا طَابَ لَكُمْ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثْنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ) ياريت تبقوا فاهمين باقي الآية قبل ما تتكلموا في اللي عجبكم ويخصكم بس (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُواْ فَوَٰحِدَةً) يارب تكون فهمت معنى كلامي." سليم نظر لها ولم يجد كلام يرد به عليها، شغل السيارة وتحرك بها. رضوى نظرت من شباك السيارة والتزمت الصمت. ***

في الصعيد. دخل منصور المنزل وجد أبيه يجلس على الأريكة، ذهب عنده ووقف أمامه ونظر إلى الأرض. نظر له سويلم وقال: "كنت عارف إنك هترجع تاني يا منصور." منصور: "أنا جاي وطالب السماح منك يا أبويا." سويلم: "قولت لك أنا اعتبرتك ميت من زمان قوي يا منصور." منصور: "يا أبا أنا مش جاي عشان أراضي ولا فلوس، أنا عايز بس إنك تسامحني، مش قادر أستحمل غضبك عليَّ خلاص." سويلم: "عايزني أسامحك؟ منصور: "أكيد يا أبا."

سويلم: "تطلق مراتك التانية وترجع لمراتك أم بناتك وتعوضها عن ظلمك ليها طول السنين اللي فاتت دي." منصور: "يا أبا أنت اللي ظلمتها مش أنا لما غصبت عليَّ أتجوزها." سويلم: "أنا عملت معاك زي ما عملت مع إخواتك بالضبط، وأهو إخواتك برضايا عليهم ربنا وفقهم في حياتهم، والأجيال الجديدة اتجوزوا بنفس طريقتكم زمان، مفيش غيرك أنت بس العاق في العيلة، سيبت مراتك وبناتك وروحت اتجوزت واحدة تانية لا مننا ولا من توبنا، عايز رضايا يا منصور؟

اعمل اللي قولته لك عليه، طلق مراتك التانية وعوض منال عن اللي أنت عملته فيها، مراتك بعد جواز بناتك بقت وحيدة وعلى طول شايلة الهم." منصور: "ما أقدرش أطلق رحاب، ما أقدرش أنا بأحبها ومش هأقدر أستغنى عنها." سويلم: "يبقى تروح مكان ما جيت وانسى إن ليك أب موجود، فاهم؟ منصور: "يا أبا." سويلم: "اللي عندي قلته، مش عايز أشوف وشك هنا تاني، اطلع بره." منال: "سامحه عشان خاطري يا عمي." الاثنين نظروا إلى صوت منال.

منال: "بأترجاك يا عمي سامحه، أنا مش زعلانة، غصب عنه اختار اللي قلبه حبها، حاجة مش بإيده، يكفي إن هو خلاني أم لبنتين زي القمر، مش محتاجة منه حاجة تاني." منصور اتجه إليها ومسك يدها وقال: "منال أنتِ طيبة قوي وست جدعة، ومش معنى إن حبيت واحدة غيرك واتجوزتها يبقى العيب منك، لاء يا منال، بس محدش ليه سلطة على قلبه، وأنا طول عمري بأعزك وبأحترمك وشايفك حاجة كبيرة قوي عليَّ." منال سحبت

يدها وابتسمت له وقالت: "مش محتاج توضح ليَّ حاجة يا منصور، أنا عارفة كل ده ومش زعلانة." ونظرت إلى سويلم وقالت: "يلا يا عمي قوله إنك مسامحه." سويلم: "هأقول إيه أصل ابني رخيص عشان كده ساب الجوهرة الغالية وراح دور على الرخيصة اللي زيه." منصور: "يا أبا رحاب مش رخيصة، رحاب بنت ناس ومتربية، أنت بس اللي ما اديتش نفسك فرصة واتعرفت عليها كويس."

سويلم: "أنا لا عايز أتعرف عليها ولا زفت، الست اللي تاخد راجل من على مراته تبقى ست... منال: "ما تكملش يا عمي أرجوك، راعي إنها مراته برضه." سويلم: "شوفت الفرق ما بين بنت الأصول وبنت الـ... منصور أغلق عينه بوجع والتزم الصمت. سويلم: "أنا مسامحك مش عشان خاطرك، لا عشان خاطر مراتك الأصيلة دي، بس اعمل حسابك مفيش حاجة هترجع لك، كله هيتكتب باسم بناتك ومراتك." منصور: "بس أنا ليَّ ولاد تاني وليهم حق زي إخواتهم البنات."

سويلم: "رضوى وأسماء دول بس اللي معترف بيهم، أما التانين مليش دعوة بيهم ولا ينتموا لعيلة سويلم." منصور: "اللي يريحك يا أبا، بس كده أنت بتظلمهم." سويلم: "ما أنت كتير ظلمت بناتك برضه." منصور أنزل رأسه للأسفل ونظر للأرض. سويلم: "روح يا منصور، روح ريح في أوضتك فوق، أنت بقالك سنين ما دخلتش فيها." منصور: "مش هأقدر، أنا لازم أرجع إسكندرية." منال بابتسامة: "توصل بالسلامة." منصور: "الله يسلمك يا بنت عمي." وقبل يد والده وذهب.

سويلم نظر إلى منال بحزن وهز رأسه يمين وشمال. منال نظرت إلى عمها وابتسمت وصعدت غرفتها. *** في القاهرة... عند أحمد وأسماء ونسرين. قاموا بشراء الطلبات الخاصة بهم ووضعوها بالسيارة، ونظرت أسماء إلى أحمد وقالت: "هو إحنا خلاص هنروح؟ أحمد: "أيوه، ولا محتاجة حاجة تاني؟ أسماء: "أصل الصراحة أنا جعانة قوي." أحمد: "طيب تعالوا ناكل." واتجهوا إلى المطعم ودلفوا إلى الداخل وجلسوا على المقاعد. ونظر أحمد إلى أسماء وسألها: "تأكلي إيه؟

" قالت له طلبها، ونظر إلى نسرين وقال: "وأنتِ هتأكلي إيه؟ نسرين: "أي حاجة." أحمد: "أي حاجة يعني إيه؟ نسرين: "يعني اطلب ليَّ أنت." أسماء: "ما تطلبي بنفسك يا أختي، وهو هيعرف منين اللي أنتِ عايزاه؟ نسرين: "أنتِ مالك؟ أنا بأتكلم مع جوزي." أحمد: "أسماء عندها حق، وأنا هأعرف أنتِ عايزة تأكلي إيه إزاي؟ ما تقولي أنتِ." أسماء نظرت لها بانتصار. نسرين وقفت وقالت: "مش عايزة آكل خالص." وتركتهم وذهبت. أحمد تحرك وقبل أن يقف. أسماء

مسكت يده تمنعه وقالت: "اقعد هنا، اتقل شوية بلاش تجري وراها." أحمد جلس مرة أخرى وقال: "عندك حق، تولع." والطعام وصل وتناولوا الطعام وانتهوا، وقام أحمد بدفع الحساب وخرجوا الاثنين من المطعم وذهبوا إلى السيارة وصعدوا، وجدوا نسرين تجلس في المقعد الخلفي وتبكي. نظر لها أحمد بوجع. نظرت أسماء إلى أحمد وقالت: "الأكل كان تحفة، حلو قوي." أحمد: "بألف هنا وشفا." وصمت قليلًا وقال: "هنزل أجيب حاجة وجاي." أسماء: "هتجيب إيه؟

أحمد: "حاجة من هنا، مش هتأخر." ونزل من السيارة. وبعد وقت جاء أحمد وهو يحمل حقيبة صغيرة في يده، صعد السيارة ومد يده بها لنسرين وقال: "خدي." نسرين نظرت إلى الحقيبة باستغراب وقالت: "إيه ده؟ أحمد: "أكل." نسرين: "مش عايزة." أحمد: "مش هأفضل كده كتير، خدي الأكل بأقولك." نسرين أخذت الطعام من يده ونظرت له. أسماء نظرت إلى نسرين بغيظ وقالت: "ممكن تمشي بقى؟ أحمد شغل السيارة ونظر في المرآة لنسرين وقال: "كلي."

نسرين فتحت الحقيبة ومسكت السندويتش وبدأت تتناول الطعام. أسماء بغيظ ظلت تأكل في أظافرها طول الطريق. وبعد وقت وصلوا إلى الفيلا ونزلوا من السيارة وحمل أحمد الحقائب ودلفوا إلى الداخل ووضعهم على الأرض وجلس بجوار والدته. صباح: "عملتوا إيه يا حبايبي؟ أحمد: "طلعوا عيني على ما اشتروا حاجتهم." هشام: "المهم إنكم اتبسطوا يا بنات." نسرين: "أيوه يا خالي." أسماء: "قوي قوي يا عمي." أحمد: "أومال فين رحيم؟ لسه ما جاش؟ صباح: "لأ لسه."

أحمد: "بس أول مرة يتأخر قوي كده." صباح: "مش عارفة، اتصلت به وقالي إنه هيتأخر قوي النهارده وإن محدش يقلق عليه." أحمد: "ربنا يقويه." ونهض وقال: "خلاص مش قادر، هأطلع أنام، تصبحوا على خير." الكل: "وأنت من أهله." نسرين وقفت وحملت الحقائب الخاصة بها وقالت: "تصبحوا على خير." وصعدت إلى غرفتها ووضعت الحقائب في الأرض وجلست على الأريكة. أحمد نظر لها ونام على السرير.

نسرين نظرت لأحمد وهو نائم وتنهدت وقامت ذهبت إلى المرحاض وبدلت ملابسها وخرجت أخذت الوسادة ووضعتها على الأريكة ونامت عليها. أحمد نظر لها بعدم اهتمام ووضع رأسه أسفل الوسادة ونام. نسرين ظلت تبكي إلى أن ذهبت في النوم. *** في إسكندرية... فيلا أشرف. دخل سليم إلى المنزل وبجواره رضوى إلى الفيلا وذهب إلى غرفته بدون أن يلقي السلام، لينظر أشرف مستغربًا قائلًا: "ماله ده؟ رضوى: "ولا أعرف." أشرف: "ده شكله على آخره."

رضوى: "هو ابنك أصلًا من يوم ما أخده وهو على طول على آخره." أشرف: "طيب اطلعي وراه وشوفي ماله." رضوى: "وأنا مالي؟ أشرف: "هو إيه وأنا مالي دي؟ مش جوزك؟ رضوى ضرب مؤخرة رأسها بخفة قائلًا: "مش وقته الكلام ده يا بت، روحي شوفي جوزك." رضوى نهضت قائلة: "حاضر، لما نشوف آخرتها إيه مع الراجل الغامض بسلامته ده." وصعدت إلى غرفتها. أشرف ابتسم وقال: "ربنا يهديكم على بعض." جاسر دخل قائلًا: "هما مين دول؟ أشرف: "ها؟

لا دول ناس معرفة. المهم قولي روحتوا لدكتور ولا لأ؟ جاسر: "آه روحنا لدكتورة بعد الشغل على طول، والحمد لله طمنتنا على الحمل." أشرف: "طيب الحمد لله، بلاش تتعبي نفسك كتير يا بنتي." مي: "حاضر يا خالو." أشرف: "يلا يا حبيبي خد مراتك واطلع الأوضة خليها تريح على السرير وأنا هأبعت ليكم الأكل." جاسر: "حاضر يا بابا." نظر لمي وقال: "يلا يا حبيبتي." وذهبوا إلى غرفتهم ليبدل كل منهما ملابسهم.

ويمسك جاسر يد مي ويجلسها على السرير جالسًا بجوارها قائلًا: "بأتمنى، عارفة أنا نفسي يكونوا توأم قوي." مي: "إشمعنا يعني؟ جاسر: "حاجة كده بتبقى حلوة قوي، ونفسي يكونوا بنتين وشبهك، يااااه ده يكون ربنا بيحبني قوي وحقق كل أحلامي." مي: "لأ مليش دعوة، أنا عايزة ولاد كتير وكلهم شبهك أنت وأفضل أبوس فيهم كل شوية." جاسر: "طيب ما أنا عندك أهو، بوسي فيَّ براحتك، حد قالك حاجة؟ مي بخجل: "جاسر ما تغلسش." جاسر: "طيب بأقولك إيه؟

ما تجيبي بوسة." مي: "لأ." جاسر: "أهون عليكي يعني؟ مي: "لأ ما أهونش طبعًا، هات خدك." جاسر اقترب منها قائلًا: "أيوه بقى." مي اقتربت أكثر له وقامت بعضه بأسنانها. جاسر بألم: "آآآه يا عضاضة." مي ضحكت وقالت: "أحسن." جاسر ابتسم وضمها داخل أحضانه. مي تمسكت به أكثر لتقبله قائلة: "بأحبك قوي يا جاسر." جاسر: "وأنا بأعشقك يا روح جاسر." وأبعدها عن حضنه واحتضن وجهها بين كفي يديه واقترب من شفتيها وقبلها برفق.

وفي هذا الوقت يطرق باب الغرفة ليبتعد عنها بتأفف قائلًا: "مين الرزل اللي جاي في وقت زي ده؟ " ويذهب اتجاه الباب ويفتحه ليجد الشغالة تحضر لهم الطعام، أخذه منها وأغلق الباب ونظر لمي. مي ابتسمت له قائلة: "ملكش نصيب، ادخل عليَّ بالأكل، أحسن هاموت من الجوع." جاسر: "أنا أشوف الستات تحمل تقطع الأكل وأنتِ جاي معاكي بالعكس خالص." مي: "الله أكبر، أنت هتقر ولا إيه؟ جاسر: "لأ طبعًا، بألف هنا وشفا يا روحي." ويضع الطعام أمامها. ***

في القاهرة... فيلا هشام. دخلت أسماء إلى غرفتها لتقوم بتغيير ملابسها وألقت نفسها على فراشها بتعب شديد، وتمسك بهاتفها المحمول وتطلب رقم رحيم وتنتظر الرد. رحيم أجاب قائلًا: "السلام عليكم." أسماء: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إيه فينك كل ده؟ أول مرة تتأخر كده." رحيم: "أنتِ نسيتي إحنا اتفقنا على إيه امبارح؟ أسماء باستغراب: "اتفقنا على إيه؟ مش فاكرة." رحيم: "أمك يا أسماء." أسماء بفرحة: "أمي؟ أنت روحت تجيب أمي؟

رحيم: "أيوه وإحنا جايين في السكة أهو." أسماء: "أحلف." رحيم: "وحياة أسماء عندي، وخدي أهي معاكي عشان تتأكدي." منال: "عاملة إيه يا حبيبتي؟ أسماء بفرحة: "كويسة يا أمي، صحيح أنتِ جاية مع رحيم؟ منال: "أيوه يا بنتي جه أخدني وإحنا في السكة أهو." أسماء: "أنا مش مصدقة نفسي، أنتِ واحشتيني قوي قوي يا ماما." منال: "ربنا يعلم حالتي إيه في بعدكم عني، بس أهم شيء عندي سعادتكم يا حبيبتي."

أسماء: "ربنا يخليكِ لينا يا أمي، أنا مستنياكِ بفارغ الصبر." منال: "إن شاء الله يا حبيبتي، خدي جوزك معاكي أهو." رحيم: "صدقتي يا ستي؟ أسماء: "شكرًا يا رحيم، أنا مش عارفة أقولك إيه بجد." رحيم: "ما تقوليش حاجة، كفاية عليَّ بس أشوف فرحتك دي، يلا باي." أسماء: "باي." وأغلقت السكة مع رحيم بسعادة كبيرة. *** في إسكندرية... فيلا أشرف. دخلت رضوى غرفتها لتجد سليم نائم على السرير، نظرت له باستغراب مستعجبة من أمره قائلة:

"ممكن أفهم فيه إيه؟ سليم: "فيه إيه؟ حد كلمك؟ رضوى: "لأ محدش كلمني، بس شكلك واضح عليه إنك زعلان من حاجة." سليم: "حاجة ما تخصكيش." رضوى: "براحتك." ودخلت إلى المرحاض. وفي هذا الوقت يعلن هاتف سليم عن وجود اتصال، لينظر إليه بتأفف ويجيب قائلًا: "أيوه يا رانيا." رانيا: "تاني يوم ما تجيش يا سليم؟ سليم: "تعبان شوية." رانيا: "وإشمعنا التعب ده ما ظهرش غير لما الهانم شرفت عندكم؟

زمان كنت بتتعب وتيجي في حضني وتقولي بنسى التعب كله وأنا في حضنك، إيه خلاص لقيت حضن تاني ينسيك التعب غير حضني؟ سليم بعصبية خفيفة: "بأقولك إيه، مفيش حاجة من اللي في دماغك دي يا رانيا، قولت لك أنا مستحيل أبص لحد غيرك، ومش دي اللي هأبصلها ولا أخونك معاها."

رانيا بتحذير: "عمومًا أنا لسه عند كلامي يا سليم، يا تعلن جوازنا خلال الأسبوع ده يا إما هيكون ليَّ تصرف تاني، وآه ألف سلامة عليك، سلام." وأغلقت الهاتف قبل أن يجيب عليها. سليم ألقى الهاتف إلى الأرض بعصبية، لتخرج رضوى في هذه اللحظة لتنظر إلى الهاتف باستغراب وترفع عينيها لتنظر له بتساؤل: "فيه إيه لكل ده؟ سليم يجيب عليها بعصبية: "قولت لك ملكيش فيه." رضوى: "فيه إيه مالك؟ شايف نفسك على إيه؟

أنا اللي غلطانة إني عبرت واحد تنك زيك وسألته، أياكش تولع بجاز." وجلست على الأريكة. سليم لينظر لها والشرار يتطاير من عينه: "أنتِ إيه يا شيخة؟ جبلة لازقة، من ساعة ما دخلتِ حياتي قلبتيها وبقى فوقيها واطيها وبقت كلها مشاكل، أنتِ أكبر غلطة عملتها في حياتي، ابعدي عني وسيبيني في حالي يا شيخة بقى." رضوى نظرت له بغيظ ونهضت من على الأريكة قائلة بعصبية شديدة: "أنت اللي بتقول الكلام ده؟ طيب إزاي؟

على الأقل أنت راجل ما خسرتش حاجة، إنما أنا خسرت كل حاجة، كفاية إن هيتقال عليَّ مطلقة، كفاية إني بأعيش معاك نفس اللي حصل مع أمي، كفاية إني وافقت أكون ممثلة عظيمة عشان حضرتك، كفاية عليَّ إني عايشة معاك وراضية بعجرفتك اللي على الفاضي دي، أنا اللي مش طايقة أعيش معاك ولا ثانية واحدة، أنا من بكرة هرجع البلد وهأستنى ورقة طلاقي يا سليم." لتنظر إليه بألم شديد وتضع جسدها نائمة على الأريكة مرة أخرى وتعطي له ظهرها.

سليم تنهد ونظر اتجاه رضوى وهي نائمة على الأريكة ليجلس بجوارها قائلًا: "ما تزعليش مني، ما كنتش أقصد أجرحك بكلامي." رضوى: "ابعد عني وسيبني أنام يا سليم." سليم: "لأ يا رضوى مش هأقدر أسيبك تنامي وأنتِ كده." رضوى: "لأ عادي أنا مش زعلانة منك، أنت أصلًا مش في بالي ولا بأفكر فيك عشان أزعل منك." سليم: "يمكن دي أكتر حاجة وصلتني للحالة اللي أنا فيها دي يا رضوى." رضوى نظرت له بتساؤل وقالت: "هي إيه دي؟ سليم: "؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...