الفصل 23 | من 44 فصل

رواية قلب لا يقبل الهزيمة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
22
كلمة
2,054
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

في حديقة الدوار، جلست أسماء على المقعد وظلت تبكي. شعرت بيد على كتفها، رفعت رأسها إلى الأعلى ونظرت بصدمة وقالت: أسماء: رحيم! رحيم: متعيطيش يا أسماء. مد يده ومسح دموعها. أسماء: أ..أ..أنا مش مصدقة نفسي، أنت هنا بجد؟ أنا حاسة إني بحلم. رحيم: ابتسم لها وقال: اوعديني إنك مش هتعيطي تاني. أسماء: أنا آسفة يا رحيم، عارفة إنك مستحيل تسامحني بس... وضع رحيم أصابعه على شفتيها ومنعها

أن تستكمل حديثها وقال: ششش، مش عايز أسمع حاجة تخص الموضوع ده يا أسماء، خدي بالك من نفسك وبلاش دموع وخلي الابتسامة مرسومة على وشك دايمًا. أسماء: يعني أنت خلاص سامحتني وهتفضل جنبي؟ رحيم: حرك رأسه يمين وشمال وقال: مش هينفع يا أسماء، أنا بس مقدرتش أشوف دموعك، بس أنا لازم أمشي. أسماء: لأ يا رحيم، أرجوك متسبنيش وتمشي تاني. رحيم: غصب عني لازم أمشي. أسماء: لييييه؟ أنت لسه زعلان مني؟ رحيم:

تنهد ونظر لها بحب وقال: بحبك وهفضل أحبك لآخر يوم في عمري. نظر لها نظرة مطولة وتركها وذهب. أسماء: رحيم يا رحيم، رايح فين وسايبني؟ رحيم ررررررحيم! الجميع جاء على صوت أسماء ونظروا لها باستغراب. أسماء: رحيم كان هنا. منال: هنا فين؟ أسماء: هنا يا ماما، كلمني وكلمته. خديجة: إزاي بس يا بنتي؟ محدش جه، ما إحنا قاعدين من بدري بره ومفيش حد دخل ولا خرج من هنا. أسماء: والله العظيم رحيم كان هنا. أحمد:

نظر لها بغيظ وقال: بلاش تمثيل، رحيم إيه هيجيبه هنا؟ ولو جه هنا دخلك إزاي وإحنا قاعدين؟ وهو أصلاً إيه هيجيبه ليكي وهو طلقك قبل ما يختفي؟ أسماء: هو مش زعلان مني وقالي كده وسابني ومشى. مي: تلاقيكي بس بيتهيألك يا أسماء، ما هو بالعقل لو رحيم جه كنا كلنا شوفنا. أسماء: وأنا بقى متأكدة إن رحيم كان هنا، والله العظيم كان هنا وبالإمارة كان لابس كاب على رأسه وشكله غريب مش زي ما متعودة عليه.

أحمد: أهو شوفتي إنك كدابة، رحيم عمره ما لبس كاب. جاسر: أهدي يا أسماء، أوقات لما بنكون مشتاقين لحد أوي بيتهيأ لنا إنه موجود وبنتكلم معاه ونسمع رده اللي بنبقى متوقعينه منه، علشان كده أنتي متأكدة إنه كان موجود واتكلمتي معاه. رحيم لو ظهر كان أول حاجة عملها راح لأمه لأنه هيبقى مشتاق ليها جدًا مش هيجي هنا. أسماء: والله العظيم رحيم كان هنا وأنا اتكلمت معاه ومسح دموعي بإيده، مستحيل يكون تهيؤات، مستحيل.

رضوى: تعالي معايا يا أسماء. مسكت يدها وذهبوا إلى غرفتها. نسرين: نظرت لأحمد باستغراب وقالت بتساؤل: معقول يكون فعلًا رحيم كان هنا واتكلم مع أسماء؟ أحمد: أنتي كمان هتصدقي الجنان ده؟ تركها وذهب. نسرين: مش عارفة ليه مصدقة أسماء، عندي إحساس إن رحيم كان هنا فعلًا، كل شيء جائز. دلفت إلى الداخل. بالإسكندرية، منزل منصور. دخل منصور الغرفة وقام بتبديل ملابسه ووقف أمام التسريحة يمشط شعره. دخلت خلفه رحاب ونظرت له باستغراب وقالت:

رحاب: أنت لابس كده ورايح فين؟ منصور: رايح الصعيد أطمن على أبويا. رحاب: نعم؟ يعني هتسبني في أول يوم أرجع فيه البيت بعد غياب شهرين وتروح عند أبوك؟ منصور: معلش يا حبيبتي بس الوضع دلوقتي اختلف، أبويا بقى قاعد على كرسي متحرك ولازم أبقى جنبه وآخد بالي منه. رحاب: وإشمعنى أنت بقى؟ ما فيه أخواتك التانيين. منصور: أخواتي كل واحد فيهم فيه اللي مكفيه، واحد ابنه اختفى وميعرفش هو فين، والتاني في مشاكل مع ابنه.

رحاب: أختك هناك ومعاها اللي اسمها منال دي، علشان خاطري خليك جنبي وبلاش تروح الصعيد. منصور: خاطرك غالي عليا أوي يا قلبي بس مش هقدر مروحش، أبويا يزعل مني. وضع قبلة على خدها وتركها وذهب. رحاب: بغيظ: تلاقيه رايح ليها وعامل حجة أبوه، أنا غبية علشان اديتهم الفرصة اللي يقربوا بيها من بعض، ياريت ما كنت سيبت البيت، ياريت. فيلا أشرف. في غرفة سليم كان يتحدث في الهاتف بعصبية وقال: سليم: إزاي مش عارفين توصلوا ليها؟

أكتر من شهرين وأنتوا عاملين تدوروا ورا بعض، إمتى هتوصلوا ليها؟ إمتى؟ الشخص: نعمل إيه بس؟ ملهاش أي أثر. سليم: إزاي يعني؟ الأرض انشقت وبلعتها؟ أنت اللي شوية نسوان ومش عارفين تشوفوا شغلكم كويس، أنا غلطان إني اعتمدت عليكم. الشخص: ادينا كام يوم تاني وإحنا هنجيبها ليك من تحت الأرض. سليم: لما أشوف، معاكم أسبوع تجيبوا رانيا دي تحت رجلي، لو محصلش مشوفش وشكم تاني، فاهمين؟ الشخص: حاضر، سلام. سليم: أغلق السكة وألقى

الهاتف على السرير وقال: أطولك بس وأنا هندمك على اليوم اللي فكرتي تلعبي معايا فيه. نزل إلى الأسفل وقال: هو جاسر فين؟ أشرف: في الصعيد عند مراته. سليم: أنت رايح إمتى هناك؟ أشرف: إشمعنى؟ سليم: كنت عايزك تكلم رضوى تسامحني وتشيل موضوع الطلاق ده من دماغها.

أشرف: أنا مليش وش أتكلم معاها في حاجة زي كده، بعد اللي هي عملته معاك علشان خاطري ووقفت جنبك وساعدتك، وأنت كسرت خاطرها وهنتها قصادنا كلنا، أنا لو شوفت رضوى أنا اللي هطلب منها تطلق منك.

سليم: يا بابا أنت لو كنت مكاني كنت هتعمل كده، أنا غصب عني اتعصبت ومعرفتش بقول إيه أول ما شوفتها نازلة من عنده، وكمان طريقتها وعنادها جنني أكتر، أرجوك يا بابا افهمني أنا بحب رضوى ومقدرش أستغنى عنها ونفسي تسامحني وتنسى اللي فات كله. أنت عارف رضوى إيه مشكلتها؟

إنها مفكرة الرجالة كلها عمي منصور وهي متخيلة لو اعترفت بحبها ليا يبقى كده ضعيفة وأنا هعمل فيها زي ما أبوها عمل في أمها، أنا نفسي بس في فرصة واحدة بس أغير ليها الفكرة دي وإن أنا مستحيل أعمل فيها زي ما أبوها عمل في أمها. أشرف: نظر لها وظل صامتًا. سليم: يا بابا بترجاك ساعدني، روح ليها وكلمها. أشرف: تنهد وقال: ماشي يا سليم هكلمها، بس عارف لو يوم جرحتها ولا جيت عليها أنا اللي هقف ليك وهطلقها منك. سليم: أنا أجرح رضوى!

"مستحيل ده يحصل، بقولك بحبها يا بابا وبتمنى رضاها." أشرف: "ماشي، وهتعمل إيه في موضوع التانية؟ سليم: "بحاول أوصل ليها، مش عارف، فص ملح وداب، معرفش راحت فين، كأن الأرض انشقت وبلعتها." أشرف: "أكيد قاعدة في مكان بعيد ميخطرش على بال حد." سليم: "بس برضه هوصلها، حتى لو كانت في بطن أمها هوصلها، عن إذنك." تركه وذهب إلى غرفته. انتهى اليوم وجاء الليل، ووصل منصور إلى الصعيد، ودخل الدوار وقال: "السلام عليكم."

الجميع: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." منصور قبل يد والده وقال: "عامل إيه يا أبا؟ سويلم: "بخير يا ابني." منصور: "عاملة إيه يا خديجة؟ خديجة: "الحمد لله يا أخويا، أنت إيه أخبارك؟ منصور: "الحمد لله يا حبيبتي." ونظر لمنال وقال: "عاملة إيه يا منال؟ منال: "الحمد لله يا منصور." منصور: "أومال فين البنات؟ منال: "في الأوض بتاعتهم." منصور: "لسه رحيم مظهرش؟ منال: "لأ، وحال أسماء بقى صعب قوي." منصور

تنهد ونظر للأعلى وقال: "أنا هطلع ليها." منال: "ياريت يا منصور." منصور صعد إلى الأعلى وذهب عند باب غرفة أسماء وطرق عليه وفتحه. أسماء أول ما رأت والدها نهضت سريعًا وركضت إليه وارتمت داخل أحضانه وقالت بدموع: "بابا واحشتني قوي." منصور ربت على ظهرها بحنو وقال: "وأنتِ يا حبيبتي واحشتيني، القمر بتاعي دموعه على خده ليه؟ أسماء: "أنا تعبانة قوي يا بابا." منصور: "سلامتك من التعب يا قلب أبوكي."

رضوى نهضت من على السرير وذهبت اتجاه الباب حتى تغادر الغرفة دون أن تتحدث. منصور مسك ذراعها وقال: "رضوى يا بنتي." رضوى أغلقت عيناها وقالت: "سيب دراعي لو سمحت، خليني أمشي." منصور: "وبعدها معاكي يا بنتي، أنا عارف إنك قلبك طيب وبتحبيني بس كبريائك رافض يعترف بده، أنا أبوكي يا بنتي ومفيش كبرياء ما بين البنت والأب، أنتُوا نور عيني وربنا يعلم، أنا متأكد إنك محتاجة حضني بس عندك مانعك من إنك تعملي كده." رضوى: "سيب دراعي بقولك."

منصور: "يا بنتي فتحي عينك وبصي ليا وأنا بكلمك." رضوى فتحت عيناها ونظرت له وأغلقت عيناها مرة أخرى. منصور اقترب منها وحاوطها بذراعيه. رضوى للحظة استسلمت وقربت يدها من ظهره حتى تحتضنه، وفجأة وقبل يدها تلمس ظهره أغلقت قبضة يدها بشدة وأبعدتها مرة أخرى وابتعدت عن حضنه وركضت إلى غرفتها. منصور: "عنادية ودماغها ناشفة وطالعة نسخة من جدها." أسماء: "معلش اصبر عليها شوية، وبكره الأيام كفيلة تنسيها كل حاجة وتبقى في حضنك على طول."

منصور: "نفسي يا بنتي ده يحصل، نفسي أسمع منها كلمة بابا قبل ما أموت." أسماء: "بعد الشر عليك يا بابا، ربنا يخليك لينا ويبارك في عمرك يا رب." منصور قبل رأسها وقال: "بنتي بقى فيه إيه مزعلها؟ أسماء: "أنا شوفت رحيم يا بابا وكلمني بس مفيش حد مصدقني." منصور: "شوفتيه فين؟ أسماء: "هنا في الجنينة، جه واتكلم معايا وطمني عليه بس مشي وسابني." منصور تنهد وقال: "دي تهيؤات يا بنتي، إيه هيجيب رحيم ليكي هنا بس، مش هو طلقك؟

أسماء: "حتى أنت يا بابا مش مصدق، والله شوفته وكلمته، أنا متأكدة بس مشي قبل ما حد يشوفه." منصور: "وليه هيمشي قبل ما حد يشوفه؟ هو عامل عاملة وخايف حد يشوفه؟ يا حبيبتي ده عقلك الباطن هو اللي بيصورك كده." أسماء: "يوووه بقى، أنا متأكدة من كلامي، رحيم كان هنا، والله كان هنا." منصور: "ماشي ماشي، أهدي بس وأنا هعرف كل حاجة، أهم حاجة دموع بنتي متنزلش منها." أسماء

ارتمت داخل أحضانه وقالت: "ربنا يخليك ليا يا بابا وميحرمنيش منك، أنا بحبك قوي يا بابا قوي." منصور ربت على ظهرها وقال: "وأنا بموت فيكي يا روح بابا، يلا نامي وارتاحي وبكره نكمل كلامنا، تصبحي على خير." أسماء: "بحب، وأنت من أهله يا بابا." منصور قبل رأسها وتركها وخرج ونزل إلى الأسفل وقال: "أحمد مقالش أخوه فين؟ منال: "لأ، محدش يعرف مكانه." منصور: "أنا هدور عليه ومش هسكت غير لما أوصله." منال: "ربنا يخليك لينا."

منصور: "وميحرمناش منك، هو أبويا راح فين؟ منال: "دخل ينام وخديجة روحت بيتها، وأحمد وجاسر ماشوا." منصور: "ماشي، يلا بينا." منال باستغراب: "يلا بينا فين؟ منصور: "ننام." منال: "ننام؟ هـ هـ هو أنت هتنام هنا مش هتمشي؟ منصور: "أيوه، فيها حاجة؟ منال: "لـ لـ لأ، مفيهاش، أحم، أحضرلك العشا؟ منصور: "أنتِ اتعشيتي؟ منال: "أـ أه، الحمد لله." منصور: "يبقى خلاص، لو كنتي هتاكلي معايا كنت هاكل." منال: "ها؟

منصور: "إيه، هتاكلي معايا ولا هتسيبيني أنام من غير أكل؟ منال: "لـ لـ لأ، هاكل معاك." وتركته وذهبت المطبخ. منصور ذهب خلفها ووقف بجوارها وقال: "أساعدك؟ منال: "لـ لـ لأ، خليك أنت أنا هحضرك." منصور مسك يدها وقال: "منال." منال بتوتر نظرت إلى يده ونظرت له وقالت: "نـ نـ نعم؟ منصور: "أنا آسف." منال ابتعدت عنه وقالت: "أـ أـ آسف على إيه؟

منصور: "على ظلمي ليكي طول السنين اللي فاتت دي، بجد مكنتش مقدر قيمتك، أنتِ جوهرة وصعب يكون فيه منها اليومين دول، استحملتي مني كتير قوي ورغم كل ده عمرك ما اشتكيتي ولا زهقتي، بالعكس كنتي دايمًا قلبك كبير وكنتي بتدي من غير ما تستني حاجة مني، للأسف عرفت ده متأخر قوي بعد ما العمر فات، بس إحنا فيها هعوضك كل اللي فات مننا يا منال، أنتِ كنتي بتحبيني طول السنين اللي فاتت دي وحان الوقت أن يكون ده دوري يا منال."

منال: "أـ أـ إيه اللي أنت بتقوله ده يا منصور؟ إحنا مبقناش صغيرين، إحنا كبرنا على الكلام ده، وأنا دلوقتي كل اللي يهمني سعادة بناتي وبس، أما الكلام اللي بتقول عليه ده مش في بالي دلوقتي خالص." منصور: "عارف ومش عايز منك حاجة خالص، أنا اللي هعمل كل حاجة وهعوضك يا منال." منال: "أـ أـ الأكل جاهز، اتفضل اقعد كل." منصور: "يلا اقعدي معايا." منال نظرت له وجلست على المقعد بتوتر وقالت: "أـ أهو، اقعد أنت بقى." منصور جلس على

المقعد ونظر لمنال وقال: "كلي." منال: "مـ مـ ماشي." وأخذت قطعة من الخبز ووضعتها في فمها. منصور مد يده وقال: "خدي دي مني." منال مدت يدها تأخذها. منصور بعد يده وقال: "لأ، افتحي بؤقك أنا هحطها ليكي." منال: "مـ مـ منصور إيه اللي أنت بتعمله ده؟ على فكرة إحنا مش صغيرين على الكلام ده، لو حد من البنات شافوه الكلام ده هقولهم إيه؟ منصور: "قوليلهم عادي، أبوكم بيأكلني في بؤقي." منال: "يا منصور بلاش اللي أنت بتعمله ده."

منصور: "وأنا عملت إيه بس؟ منال: "بقولك إيه، أنا شبعت، تصبح على خير." وتركته وذهبت غرفتها وأغلقت الباب خلفها وجلست على السرير وانهمرت الدموع من عيناها. منصور فتح الباب ودخل، جلس بجوار منال ومسح دموعها وقال: "ليه بتعيطي يا منال؟ منال: "مش بعيط ولا حاجة، جاي ورايا ليه؟ عايز حاجة مني؟ منصور: "جاي أنام في أوضي." منال باستغراب: "تنام في أوضك؟ أنت عارف أصلاً آخر مرة نمت فيها كانت إمتى؟

منصور تنهد بحزن وقال: "عارف، من قبل ما رضوى تتولد." منال: "كويس إنك فاكر." منصور: "حقك عليا يا منال، أنا آسف." منال: "أنا مش بقولك كده علشان تتأسف ليا يا منصور، أنا مش عايزة حاجة منك ولا عمري فرض نفسي عليك، أنا كل اللي عايزاه منك تفضل جنب بناتك وتحسسهم بوجودك، إنما أنا مش محتاجة وجودك في حياتي." منصور: "كذابة يا منال، عينك بتقول كلام غير ده، أنا عارف إنك بتحبيني ومحتاجة وجودي جنبك أكتر من أي حد تاني."

منال نهضت وقالت: "الأوضة عندك نام فيها براحتك." واتجهت إلى الباب. منصور: "رايحة فين؟ منال: "هنام في أوضة أسماء." منصور: "ليه يا منال؟ أنا نمت النهارده هنا علشانك." منال: "اللي اتعودت تنام طول عمرها لوحدها في الأوضة مش هتقبل ينام جنبها راجل دلوقتي وهي في العمر ده، تصبح على خير يا ابن عمي." وخرجت وتركته. منصور تنهد ووضع جسده على السرير ونظر للأعلى وقال: "كنت عارف إنك مش هتسامحيني بسهولة كده يا منال." في الحديقة

نزلت رضوى الحديقة وجلست فيها وسرحت في حياتها مع سليم وتنهدت بحزن، وفي الوقت ده الهاتف الخاص بها أعلن عن وجود اتصال، نظرت به وجدت المتصل شادي، استغربت من وقت الاتصال وأجابت عليه قائلة: "شادي عامل إيه؟ شادي: "الحمد لله يا رضوى، أنتِ إيه أخبارك؟ رضوى: "الحمد لله تمام." شادي: "بقالك كتير مش بتكلميني." رضوى: "معلش والله يا شادي غصب عني، كنت مشغولة قوي اليومين اللي فاتوا بمرض جدي." شادي: "ألف سلامة عليه، عامل إيه دلوقتي؟

رضوى: "كويس الحمد لله." شادي: "رضوى كنت عايز أقولك على حاجة حصلت." رضوى: "إيه هي؟ اتكلم يا شادي." شادي: "فاكرة لما أغمى عليكي وأخدتك عندنا البيت وجبت ليكي الدكتور؟ رضوى: "أيوه فاكرة." شادي: "بعدها بكام يوم جه واحد ومعاه صورة ليا وليكي وأنا ماسك إيديكي، وكان عايز يضربني علشان أقوله إيه بيني وبينك." رضوى: "واحد! مين ده؟ وصورة إيه دي اللي أنت ماسك إيدي فيها؟ شادي: "بيقول إنه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...