كانت بتضحك وقالت وسط ضحكها: "ماما هو بابا هيفضل مسافر كده؟ أنا عاوزه أشوفه بقى، عاوزه يبقى ليا بابا زي صحابي في الحضانه." ابتسمت مليكه بحزن على حال بنتها: "نور حبيبتي أنا قلتلك بابا هيقضي وقت طويل بره وهيرجع ومعاه حاجات حلوه كتير لنور حبيبتي." البنت بفرح: "هيجبلي مارشميلو كتير؟ ضحكت مليكه وأخدتها في حضنها: "كتير كتير كتير." بعد وقت نامت نور، وكانت مليكه بتكلم حد: "نور سألتني تاني عن أبوها." الشخص:
"نور هتفضل تسألك يا مليكه، خلاص ما بقتش صغيرة وكل ما تكبر هتفضل تسأل أكتر. إنتي غلطتي." مليكه بدموع: "يعني عاوزني أعمل إيه؟ أقولها الحقيقة؟ الشخص: "من رأيي تقولي لها دلوقتي أحسن، تعرف هي لما تكبر و... مليكه: "هتكرهني." الشخص: "مليكه عرفيها دلوقتي أحسن، تعرف هي لوحدها." مليكه: "لأ بنتي مش هتعرف حاجة، وأنا كده كده مش هرجع تاني، هفضل هنا." الشخص: "براحتك يا مليكه." مليكه: "طيب أنا هقفل دلوقتي، هكلمك تاني سلام."
_وقف يوسف سمع كلام مليكه، ونظر لها وهي تخرج من القصر، وكان هيخرج وراها لكن رن هاتفه وكان غيث. يوسف: "غيث مش هعرف أكلمك دلوقتي، سلام." غيث: "اخرج من القصر حالًا يا يوسف، القصر هيتفجر بيك، اخرج أنت وأي حد يلا." في الخارج، ظلت مليكه مكانها تبكي حتى سمعت صوت انفجار. لفت خلفها بسرعة فوجدت أن القصر بينفجر، وصرخت مليكه قائلة: "يوووووووووووووووووسف!
قامت مليكه بسرعة وكانت هتدخل البيت، لكن وقفت وشافت العقرب نازل من عربيته بسرعة وداخل القصر. استخبت مليكه ورا الشجرة ومشيت وراه. دخل العقرب بسرعة وشاف يوسف واقع ورا القصر وبياخد نفسه: "يوسف أنت كويس؟ حصلك حاجة؟ يوسف وهو بينهج: "آه الحمد لله لحقت أخرج على آخر لحظة، ومن قوة الانفجار اترفعْت ووقعت على الأرض بس الحمد لله." العقرب: "طيب في حد في القصر؟ فارس وحور ومليكه كويسين؟ يوسف:
"فارس أخد حور ومشي، ومليكه عرفت الحقيقة وسابتني ومشت." العقرب بزعيق: "شوفت؟ قلتلك ملوش لازمة تدخل مليكه من الأول في الموضوع. عاجبك كده؟ رضيت غرورك وكبرياءك دلوقتي لما انتقمت من حسين عابد." وقفت مليكه تكتم صوت عياطها بإيديها وجريت بره القصر وهي بتقول في نفسها: "يعني إيه كل ده كان مجرد انتقام بس؟ حبه ليا كله لعبة؟ كل ده آهئ آهئ! مسحت دموعها بسرعة وقالت وهي بتحرك إيديها على بطنها:
"أنا لازم أمشي، وابني الجاي لازم أبعده عن دايرة الانتقام والدم دي. لازم يوسف ما يعرفش مكاني فين. لازم." _وصل فارس شقته ونزل ونزلت حور ودخلوا الشقة. فارس بحرج: "ميسون أنا آسف بجد على اللي حصل، صدقيني أنا... قاطعته حور بكسرة: "أنا حور يا فارس." أدرك فارس ما قال: "آآآه." حور: "مش مشكلة أنا داخلة عاوزة أنام." دخلت حور واتفتحت في العياط: "لسه شايفني هي بعد كل اللي حصل؟ لسه مش مستوعب إنه اتجوزني أنا مش هي؟
آهئ أنا مش قادرة أعترض على قضاءك يا رب بس أنا تعبانة، تعبانة بسببه، حبيبي سبب تعبي يا رب ارحمني." كان واقف بره سامع صوت شهقاتها وحزين عليهم الاتنين. _في المستشفى، كانت حنة واقفة مصدومة وهي شايفاه صاحي قدامها. وليد بتعب: "تتجوزيني يا حنة؟ حنة بتوتر: "آآآه أنت أنت صاحي؟ وليد: "الحمد لله الفضل ليكي. المهم دلوقتي تتجوزيني." حنة: "أستاذ وليد أنت بتقول إيه؟ ارتاح." وليد:
"أنا مش بخرف يا حنة، أنا كويس وهخرج بعد يومين، عاوزك تقولي لمامتك إني هاجي أتقدملك يوم الخميس، ووافقي يا حنة، إنتي محتاجالي أكتر ما أنا محتاجلك." خرجت حنة من عنده وهي في دماغها ألف حاجة وكأنها حرب في دماغها. وصلت تحت البيت فوجدت مراد نازل. راح عندها ومسكها بغضب وقال: "مبسوطة باللي حصل ده دلوقتي؟ حنة بوجع: "آه مش مهم أنا اتبسط، المهم حلم تكون مبسوطة." قبض مراد عليها بغل أكتر: "إنتي إزاي بتفكري كده؟
إزاي تكسري قلبي وقلبك بالشكل ده؟ هيكون قلبك في حالة إيه وإنتي شايفاني بتجوز أختك الأسبوع الجاي؟ منعت حنة دموعها وقالت بجمود: "هيكون في حالة كويسة لأني هتجوز أنا كمان الأسبوع الجاي يا مراد." سابها مراد بصدمة وقال: "إيه؟ هتتجوزي مين؟ وإزاي الأسبوع الجاي؟ حنة بجمود أكتر: "آه وليد الألفي هيجي يوم الخميس يتقدملي وهنتجوز معاكم الأسبوع الجاي." مراد بصدمة أكبر: "وليد بس وليد في... قاطعته حنة:
"وليد فاق واتحسن كتير، حتى هيخرج من المستشفى بكرة أو بعده بالكتير." مراد: "طيب إزاي وإنتي مش بتحبي ولا هو بيحبك؟ ابتسمت حنة وقالت: "معلومات غلط يا دكتور، بعد إذنك عشان أنت دلوقتي خطيب أختي ومينفعش وقفتنا دي." _فاقت مليكه من شرودها على صوت نور: "ماما عاوزة أشرب." مليكه: "حاضر يا حبيبتي."
خرجت مليكه من الأوضة ودخلت المطبخ تجيب مياه، وهي خارجة لمحت صورة يوسف في مجلة وبجانبه بنت زي القمر ترتدي فستان قصير جداً وعاري يشبه اللانجيري. لفت نظرها إيد يوسف التي تحاوط البنت من خصرها. نزلت دموع مليكه وقبضت على الكوباية بغل وهي تكتم صوت شهقاتها. يد نور الصغيرة وهي تطبطب على رجل مليكه طفت البركان الذي كان في قلب مليكه. نور: "مالك يا مامي؟ إنتي بتعيطي؟ مليكه: "لأ يا نوري بس في حاجة في عيني."
شاورت نور لها بأن تنزل لها وفعلاً نزلت مليكه لمستواها. ابتسمت نور لها وطبعت قبلة على عينيها. حضنت مليكه نور وحملتها ودخلت عشان يناموا. _دخل يوسف القصر وهو يتمايل ويحضن فتاة. خرج فارس على الصوت: "تاني يا يوسف؟ أنت مش هتبطل بقى؟ نظر يوسف للبنت وقال: "ميري اطلعي إنتي استنيني فوق يلا." طلعت البنت وهو قال لفارس: "إيه يا عم فارس في إيه؟ فارس بحزن: "في إيه أنت يا يوسف؟ مش كفاية بقى بتضيع نفسك؟ اعمل حاجة صح." يوسف بزعيق:
"عاوزني أعمل إيه تاني؟ إيه هو الصح من نظرك؟ إني أرجع شغلي اللي خسرني حياتي ومراتي؟ رد وليد من خلفه: "لأ يا يوسف تدور على مراتك." يوسف بعصبية: "مين قال إني ما دورتش؟ أنا بقالي خمس سنين بدور عليها في كل حتة، ما بعرفش أنام الليل، لفيت عليها الدنيا، عاوزني أعمل إيه تاني؟ رد فارس: "ما تستسلمش، أنت استسلمت بسرعة يا يوسف." ضحك يوسف باستهزاء: "بعد خمس سنين كده أنا استسلمت؟
ما هو محدش حاسس، كل واحد فيكم عايش مع مراته ومتهني، حطوا نفسكوا مكاني مرة بقى." سابهم يوسف وطلع وهو الدموع في عيونه. فارس بحزن على أخوه: "يوسف عنده حق في كل كلمة، هو آه غلط بس مش للدرجة دي." وليد: "الاتنين غلطوا، يوسف لما دخل مليكه اللعبة دي من الأول، ومليكه لما بعدت كل البُعاد ده. خمس سنين حزن محدش شاف فيهم حاجة عدلة." رد وليد: "هيرجعوا الاتنين، نجمة هترجع أحسن من الأول ومليكه هترجع البيت تاني." فارس:
"أنا هروح لنجمة بكرة أنا وحور المستشفى." وليد: "ماشي." فارس: "أنا نفسي يوسف يروح." وليد: "لأ، آخر مرة راح فيها حالته اتأخرت أوي، بلاش يوسف خالص، بلاش." يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!