خرجوا من المستشفى واتجهت حور ومليكة إلى البيت، ويوسف خرج للعملية. في مكان في الصحراء، كان العقرب ولوسفير ويوسف واقفين، وبدأ لوسفير يسلم المخدرات والسلاح. وبعد ما انتهى، أخرج العقرب سلاحه على يوسف. وكان يوجد عربية كبيرة فيها كثير من العساكر. قال العقرب: "كده أنت وقعت يا لوسفير." لوسفير بذهول: "إزاي؟
يوسف: "أنت واقف قدام ظباط، وكل اتفاق كان بيحصل كان متسجل. والداخلية كلها كانت بتسمعه، يعني اللعبة خلصت يا لوسفير وانتهت." أخذ لوسفير ورجالته العربية وفي طريقهم للقسم. وتبقي غيث ويوسف. يوسف: "نروح بقي لسيادة اللواء ولا إيه؟ غيث: "يلا بينا." *** في النجع، كان عبدالله في الجنينة. وهي نظرت له وراحت جلست بجانبه. هي: "كان نفسي تسأل عليا لما ترجع." عبدالله: "متزعليش."
نغم: "مش زعلانه يا عبدالله، لاني بحبك. وعشان بحبك بطلب منك تطلقني." نظر لها عبدالله وقال: "أنا مش هطلقك يا نغم. أنت مشوفتيش حد بيحب حد زي ما أنت بتحبيني، وأنا مينفعش أضيعك من إيدي ولا أسيبك." ردت بحقد: "لأ هتسبها وهتسيب الدنيا كلها يا عبدالله." ووجه علي في وجهه السلاح وضغط على الزناد، لكن نغم حضنت عبدالله بسرعة واستقرت الرصاصة في صدرها. نغم: "أنا بحبك يا ع... عبدالله." ***
اتجه غيث ويوسف إلى أمن الدولة ووصلوا إلى مكتب اللواء ناصر. دخل غيث وقال: "سيادة اللواء، النقيب يوسف الألفي." ناصر له وأخذه في حضنه وقال: "وحشتني يا ابن أخويا." *** في بيت سراج، كان سراج في الشغل. وتبقي فريدة وقمر في البيت. قامت قمر تأخذ شور، وبدأت فريدة خطتها. *** عند سراج، كان سراج في الموقع. وصل له رسالة نصها “مراتك بتخونك يا بشمهندس وفي بيتك”. جن جنون سراج وكلم فريدة: "الو، انتي فين؟ فريدة: "إيه يا سراج؟ هكون فين؟
في شغلي." سراج: "و... و... قمر: "فريدة." فريدة: "أنا معرفش. سبتها كانت بتحب في التليفون ومستنياك." سراج بصدمة: "أنا مكلمتش قمر." فريدة باصطناع: "إيه؟ ازاي ده؟ أما هي كانت بتكلم مين؟ هيييييي، يالهوي." قفل سراج الهاتف وركب سيارته ووصل العمارة بسرعة البرق. طلع وهو الغضب يخرج من عينيه. وجد الشقة هادئة. فتح غرفتها وجد شاب يجلس على السرير عاري الصدر ويدخن سيجار.
فتحت قمر باب الحمام وهي ترتدي البرنس وشعرها خلفها مبتل. واتصدمت بوجود سراج ووجود الشاب. قمر: "انت مين؟ أخرج سراج مسدسه وهو الشر يملا عينيه. وهي قالت بصريخ: "سراج متضربش. أنا والله معرفش مين دا، وإزاي دخل." الشاب: "كدابة. هي اللي بتكلمني وطلبت مني إني أجي انهاردا." فريدة: "لأ والله يا سراج. والله معرفوش." سراج مسك الشاب ووجه له عدة لكمات ورقد تحت يديه جثة هامدة. دخلت فريدة وقالت: "إيه اللي بيحصل؟ هاااا؟ مين دا يا قمر؟
قمر بدموع: "أنا معرفش والله دا مين أو دخل إزاي." شاله سراج وألقاه أمام باب الشقة. وقالت فريدة بغل: "دي واحدة سافلة وخاينة. طلقها يا سراج." قمر: "اخرسي. أنا أشرف منك و.." أسكتها صفعة سراج لها. وشدها من شعرها وقال بغل: "أنتي لسه ليكي عين تتكلمي؟ أنتِ؟ أنا مسمعش حرف واحد منك." فريدة: "طلقها وارميها في الشارع يا حبيبي." مسكها سراج من معصمها وقال بغل: "هيحصل بس بعد ما آخد ابني منها وأنتقم." وسحبها سراج خلفه للأوضة وألقاها
على السرير وخلع حزامه: "بتخونيني أنا؟ أناااا؟ قمر بخوف: "والله مخنتك يا سراج. والله معرف مين دا." أقرب منها سراج وهي كانت تبكي وتبعد عنه وتقول: "سبني يا سراج والنبي متقربليش. أنا والله مظلومة." وقف سراج وقال: "أنا أصلاً قرفان منك ومش هقدر أقربلك عشان قرفان منك. أنتِ طالق." خرج سراج وهي قعدت تعيط. ***
عند فارس، كان فارس خائف من صوت الكلب فهو يخشي الكلاب بشدة. وكان الكلب يشد الحبل لكي يفكه. ونجح الكلب في قطع الحبل وقرب من فارس. وفارس كان يبعد للخلف بخوف. وقرب منه الكلب وهجم عليه. وصرخ فارس بالألم. في الوقت دا، كان يوسف وصل القصر وسمع صوت صرخة فارس. ذهب بسرعة وفتح الباب. وجد فارس يمسك يديه وغرقانة دم. أخرج يوسف المسدس وأطلق رصاصة على جاك. وحمل أخوه وذهب به إلى المستشفى بسرعة. ***
في البيت، سمعت مليكة صوت الرصاصة. قامت بسرعة. نظرت من الشرفة، وجدت يوسف يحمل فارس ويذهب به بسرعة. أما حور، كانت في غرفتها نايمة ودموعها تنزل على خدها. انهار وهي تتذكر فارس وهو يعتدي عليها. وصرخت بالألم وهي تتذكر. أخرجها رنة هاتفها من ما كانت فيه. مسكت الهاتف ووجدته هيثم. فتحت وهو قال: "إيه يا حبيبتي؟ برن عليكي من بدري مش بتردي." ردت بألم وقالت: "معلش مسمعتش التليفون." هيثم بخوف: "مالك يا حوري؟ فيكي إيه؟
حور: "مفيش بس تعبانة شوية." هيثم: "لأ يا حور، أنتِ كنتي بتعيطي. في إيه؟ حور: "تعبانة شوية بس هقفل دلوقتي هنام. ولما أصحى هكلمك. سلام." قفلت حور وفكرت فيه: "بالطبع هيسيبها بعد اللي حصلها." *** وصل لمليكة فيديو اغتصاب ميسون. ووصل بعدها فيديو يجمع يوسف بالشخص الذي قام باغتصاب ميسون. وكانوا يضحكوا سويا. وفهمت من الفيديو أن كل ما حدث مجرد خطة فقط. ***
في المستشفى، خرج الدكتور من عند فارس. ودخل يوسف. وجده يجلس ويديه مربوطة. نظر فارس بشر ليوسف وقال بغضب: "حد يعمل في أخوه كده؟ ترميني للكلب يا يوسف؟ يوسف بغضب أكتر: "تستاهل أكتر من كده. أنت مش عارف أنت عملت إيه؟ فارس: "قلت لك مكنتش في وعي. غلطة. أعمل إيه تاني؟ أنا." يوسف: "هتصلح الغلطة يا فارس وهتتجوزها." *** في النجع، حمل عبدالله نغم وهو يبكي. وذهب للمستشفى.
دخلت نغم غرفة العناية المركزة. وظل عبدالله في الخارج يبكي. وبعد ساعة خرج الدكتور. ذهب له عبدالله بسرعة: "إيه يا دكتور؟ عاملة إيه؟ الدكتور بأسف: "الحالة خطيرة جدا. والأحسن ليها الدعاء." نزل عبدالله، توضأ وصلى. وظل يدعي لها والدموع تنزل من عيونه وهو ساجد. ***
قمر لمّت هدومها وهي تبكي. وقبل أن تخرج من الأوضة، سمعت صوت رسالة. نظرت إلى موبيلها لكن لم يكن هو. فتشت في الأوضة. ووجدت هاتف تحت السرير. ووجدت صورة الشاب عليه. حولت قمر تفتحه لكنه ببصمة. وقرأت الرسالة من الخارج. وكانت من فريدة نصها: “تسلم أوي على اللي عملته. ومعلش على ضرب سراج ليك بس متزعلش. وفلوسك هتوصلك وزيادة كمان. بحبك.” نزلت دمعة قمر لكنها مسحتها بجمود. وخرجت من الأوضة. وجدت سراج
واقف وفريدة بجانبه بتقول: "معلش يا حبيبي متزعلش. كويس إنك طلقتها. دي أصلاً واحدة مش محترمة وزبالة. كويس إنك خلصت منها." قمر بجمود: "اخرسي. أنا اشرف منك يا حيوانة." التفت سراج وقال بصرامة: "أنتي ليكي عين تتكلمي؟ أنتِ واحدة خاينة و... قطعته قمر: "اخرس. أنا أشرف من أي حد. ومخنتكش يا سراج. دي لعبة زبالة من الهانم مراتك."
ومدت له الهاتف وقالت بحدي: "اتفضل. دا تليفون الشاب اللي هي مصاحبة عليه ومشية معاه. وهو نفس اللي اتفقت معاه إنه يجي ويعمل الفلم دا كله." فريدة بخوف: "اخرسي. أنتي كدابة. امشي. اطلعي بره. متصدقهاش يا سراج. دي... دي كدابة." سراج بذهول وهو يقرأ الرسالة. وبعدها ضربها بالقلم: "إيه دا؟ أنتي بتخونيني يا فريدة؟ أناااا؟ فريدة وهو يمسكها من شعرها قالت بألم: "سامحني يا سراج. أنا آسفة. سامحني." سحبها سراج من شعرها
إلى خارج الشقة وقال بغضب: "أنتي طالق. أنتِ طالق بالتلاتة. مش عاوز أشوف وشك تاني." قفل سراج الباب وجلس على الأرض وبكى. ذهبت له قمر وقالت بجمود: "ظلمتني وصدقتها يا سراج. أنت غبي. لو كنت فعلاً بتحبني، كنت على الأقل هتديني فرصة لو دقيقة أسمعني. لكن أنا معملتش كده وطلقتني. وأنا همشي." قام سراج ووقف قدمها وهو يبكي وقال: "لأ يا قمر. متسبنيش. أنا محتاجك والله. خليكي معايا."
قمر بصريخ: "لأ لأ لأ يا سراج. أنت مش محتاجني ولا حاجة. ومش عاوزني معاك. عارف يا سراج؟ أنا همشي وأنا فرحانة باللي حصلك دا. عشان أنت ظلمتني كتير أوي أوي يا سراج. وأنا مستاهلش منك كده." مسك سراج يديه وقال: "أنا آسف. مش هعمل كده تاني. ومش هشُك فيكي تاني. سامحيني." سحبت قمر يديه منه بقوة وخرجت من الشقة. *** رجع يوسف وفارس البيت. وكان معاهم المأذون.
نزلت مليكة وهي تنظر ليوسف بحقد. وكانت عيونها مليانة كلام. نظر لها يوسف واستغرب شكلها. يوسف: "مالك يا مليكة؟ مليكة بصرامة: "عايزة أتكلم معاك شوية." يوسف: "حاضر يا حبيبتي. كتب الكتاب يخلص ونتكلم." دخل يوسف غرفة حور. وجدها تبكي. ذهب لها وجلس وقال بهدوء: "أنا مش هتأسفلك. لأن مفيش حاجة هتصلح اللي حصل. بس أنا خدت قرار." نظرت له حور وقالت وسط دموعها: "قرار إيه؟ يوسف: "حور، أنتِ عارفة إني أنا أخوكي وهختارلك الصالح."
حور: "أكيد يا يوسف. قول." يوسف: "في مأذون بره عشان يكتب كتابك أنتِ وفارس." حور بكسرة: "آخرتها يا يوسف. أتجوز بالطريقة دي؟ وغصب عنه؟ يوسف بغضب: "مش غصب عنه. دا برضا. وكمان دا الصح واللازم يحصل. وأنا عشان أخوكي الكبير بعملك الصح. يلا قومي اخرجي معايا." وفعلاً قامت حور بالأسدال الصلاة التي كانت ترتديها وخرجت. نظرت لفارس الذي كان يجلس ينظر في الأرض. وجلست. وتم عقد قران فارس وحور. وبعد
الانتهاء قام فارس وقال: "أنا هسيب البيت. قومي يا حور." خرج فارس. وحور ظلت. قال لها يوسف: "حور، فارس زعلان مني بسبب إن الكلب عضّه بسببي. وقالي إنه هيسيب البيت. وأنتي دلوقتي مراته. روحي معاه." احتضنته حور وبكت بشدة. وبعدها احتضنت مليكة وخرجت من البيت. وجدت هيثم. قرب منها هيثم وهو يقول: "مالك يا حبيبتي؟ " وقبل أن يضع يديه عليها، مسكه فارس وقال: "إيدك جمبك يا هيثم. حور دلوقتي مراتي." هيثم بصدمة: "مراتك؟ مراتك إزاي؟
فارس: "زي الناس. وأنت متكلمهاش تاني." هيثم بدهشة: "حور، الكلام دا صح؟ هزت حور رأسها بنعم. قال هيثم بغضب: "ليه؟ ليه تعملي كده؟ وأنتي عارفة إني أنا بحبك." فارس: "خلاص خلصنا يا هيثم. ادخلي العربية." هيثم قال بشر: "لأ مخلصناش. إحنا لسه هنبدأ. وأنتي يا حور، وحياة كسرة قلبي، هقتلكم." مسكه فارس من ياقة قميصه: "أنا عايزك بس تقرب منها. وأنا همحيك من على وش الأرض."
لكمه هيثم وهو يقول: "صدقني هلبسك عليها أسود. بس مش دلوقتي. في الوقت المناسب. هحرق قلبك عليها أوي يا فارس. هحرق قلبك. وهخليك تحس بكسرتي دي." *** في البيت، يوسف: "إيه يا حبيبتي؟ كنتي عايزة إيه؟ مليكة نظرت له بغضب وقالت: "مبلاَش تمثيل بقى. اللعبة انكشفت وخلاص." يوسف: "لعبة؟ لعبة إيه؟ مليكة: "لعبتك يا حضرت الظابط." يوسف: "اااااه. طيب. مليكة، أنتِ مش فاهمة حاجة." مليكة: "مش فاهمة إيه؟ إنك إنسان حقير؟ ولا إنك ظالم؟
ولا إنك استغليت كل اللي حواليك عشان مصلحتك؟
أنا حقيقي مشفتش إنسان زيك. أنت مش إنسان أصلاً. أنت شيطان وظالم. ودمّرت كل اللي حواليك. حتى إخواتك مسلموش منك. وقعوا واحد ورا التاني بسببك. وليد مرمي في المستشفى بين الحياة والموت. وفارس قلبه اتكسر زي ميسون أختي اللي ملهاش ذنب في أي حاجة. أهئ أهئ. اتعصبت وجن جنونك أوي لما عرفت إن نجمة ياسر اغتصابها. أصل ربنا مبيسيبش يا يوسف. أنت اغتصبتني وأنت جوزي. وهو برضو اغتصب أختك وهو جوزها. أصل ياسر طلع كاتب عليها عرفي وهي مضت من غير متعرف إنها ورقة جوزهم."
مليكة بزعيق: "لأ فاهمة. فاهمة كويس. أنت إيه؟ أنت خراب على كل اللي حواليك. أنا بكرهك يا يوسف. أنت آذيتني كتير أوي. وأذيت أختي. حتى أقرب الناس ليك بتأذيهم. إحنا ذنبنا إيه ندخل خطتك لينا؟ كلنا نتاذى بسببك كده؟ حرام عليك." وحملت شنطتها. وقبل أن تخرج، أوقفها وقال: "أنتي راحة فين؟ مليكة: "أنا همشي. وأنت طلقني. أظن خطتك خلصت. يبقى تنساني خالص."
خرجت مليكة من القصر. وهو ظل يقف مكانه مذهول. وهي خرجت. وصلت الجنينة وجلست مكانها. بكت وتذكرت فرحتها الصباح عندما عملت اختبار حمل وعرفِت إنها حامل. ظلت مكانها تبكي حتى سمعت صوت انفجار. لف خلفها بسرعة. وجدت أن القصر بيفجر. وصرخت مليكة قائلة: "يوووووووووووووووسف."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!