الفصل 34 | من 44 فصل

رواية قلب من حجر الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم سارة بكر

المشاهدات
23
كلمة
1,085
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

خرج الدكتور وقابله عبد الله بلهفة وقال: "إيه يا دكتور نغم كويسة؟ رد الدكتور بأسف: "أنا مش عارف أقول لكوا إيه، هي حالتها متأخرة قوي، محل الرصاصة صعب جدًا، المطلوب إنها تعدي 48 ساعة الجايين دول بس بسلام، وإلا للأسف... وقف الكلام في حلق عبد الله وهو يقول بغضب: "هتقوم وهتبقى كويسة وأحسن من الأول، نغم مش هتسيبني ومش هيحصلها حاجة فاهم! رد الدكتور بحزن على حالته: "ادعي لها أحسن بعد إذنك." قال عبد الله بغضب والدموع تنزل منه:

"والله لأقتله يا جدي، لأقتله مش هاسيب علي مش هاسيبه." _رجع غيث البيت وطلع غرفته، وجدها قاعدة بتعيط: "ممكن كفاية عياط بقى يا ميسون." ردت ميسون بانفعال: "مالكش دعوة بيا سيبني في حالي أنت دمرت حياتي." قال غيث بصرامة: "ميسون اطلعي من الدور بقى أنتِ بتحبيني." عقدت حاجبيها وقالت: "إيه الكلام الفارغ ده؟ حب إيه وقرف إيه؟ إيه الكلام الفارغ ده! مسكها غيث وقال بزعيق:

"لا يا ميسون ده مش كلام فارغ يا ميسون، دي الحقيقة اللي أنتِ بتهربي منها من أول يوم شوفتيني فيه، ولما لقيتي إنك مش هتشوفيني تاني وافقتي على فارس وأنتِ بتحبيني أنا يا ميسون، أنتِ كنتِ بتفكري فيا ديما." شدت ميسون يديها منه بقوة وبعدته عنها: "حتى لو أنا آه مش جبانة عشان أتهرب وأقول لك إني فعلًا مش بحبك، لا كنت بحبك، كنت غبية لأني أعجبت بواحد وحبيته لمجرد أنقذني بس ما كنتش أعرف إنك هتدمر لي حياتي." غيث بانفعال:

"أنتِ اللي حصل معاكي ده كان فعلًا هيحصل مع أختك، كانت هتكون هي مكانك، وجودك حاجة كويسة قوي والخطه مشيت صح." قالت ميسون بغل وزعيق: "وليه أدخل أنا وأختي الخطه دي من الأول؟ ذنبنا إيه فهمني؟ ليه يحصل فينا كده؟ ليه؟ ليه أنت تعمل فيا كده؟ قول لي تصورني وأنت آهئ آهئ حرام عليك أنا بأكرهك بأكرهك امشي اطلع بره مش عايزة أشوف وشك امشيييييي مش عايزة أشوووووفك بأكرهك بأكرهك." خرج غيث من الأوضة بحزن وسمع صوتها وهي بتقول:

"أنا بأكرهك يا غيث بأكرهك آهئ ابعد عني أنا بأكرهك وبأكره نفسي." خرج غيث من الفيلا وكلم ريان: "تعالى حالًا يا ريان عايزك." ريان رد بتوتر: "آآآآآ حاضر حاضر." قفل ريان وأخذ الأكياس من الكاشير وركب العربية وراح عند العقرب، نزل وبلع ريقه ودخل له: "إيه يا غيث في إيه؟ غيث رد بغل: "مش عارف أعمل إيه يا ريان، يوسف حطني وحطنا كلنا في موقف زي الزفت وأنا مش عارف أعيش." ريان باحترام: "طيب يا غيث باشا ممكن... قطعه غيث:

"من غير ألقاب يا ريان وباشا ولا بيه اخلص." ريان: "يعني لو الموضوع على ميسون إيه يا غيث؟ مش هتعرف تسايسها شوية وتجيبها تحت جناحك؟ ابتسم غيث: "أسايسها بقى؟ ميسون دي تتسايس يا ريان؟ أنت والله غلبان قوي، وبعدين أنت بقى لك أسبوعين فين؟ ريان بارتباك: "أصل أصل آآآآآ." غيث وهو يضيق عينيه: "قول يا ريان كنت فين اخلص." ريان: "البنت الدكتورة أنا كنت حابسها هنا وتعبت وخوفت أروح بيها المستشفى وروحت بيتي عشان أطمن عليها."

غيث وهو يغمض عينيه: "وهي فين دلوقتي يا حنين؟ رد ريان بهدوء: "عندي في البيت." حدق به غيث وقال بغضب: "ليه يا جميل بقى لها أسبوعين بتتعافى من إيه؟ وأصلًا أنت إزاي تعمل كده وتأخذها عندك؟ لا وكمان عامل لي فيها أمها ورايح تجيب حاجات من السوبر ماركت! ريان: "عشان تعمل الغدا يا غيث ما فيش حاجة في البيت." غيث بغضب أكبر: "إيه يا بارد هي مراتك؟ أنت ما تعرفش هي بنت مين وأبوها هيعمل فيك إيه؟ ريان بهدوء:

"عااارف يا غيث عاارف، وأصلًا خلاص هرجعها النهار ده وهي قالت لي إنها مش هتقول لأبوها." غيث: "أنا ماليش دعوة امشي يا ريان." _رجعت قمر النجع ودخلت البيت بس ما كانش حد فيه، دخلت أوضتها وأخذت دش وخرجت نزلت لقت سراج جه، قالت له بصرامة: "أنت إيه اللي جابك هنا يا سراج؟ سراج اتقدم لها ووقف قدامها: "أنا مش هأعرف أعيش من غيرك يا قمر، تعالى ارجعي معايا تاني ونبدأ من جديد." قمر بدموع: "ليه عشان تشك فيا تاني؟

أنا لو عملت كده ورجعت هأعيش عمري كله معاك مش في أمان لأن أنت مش واثق فيا." سراج بدموع: "أنا كنت غبي يا قمر والله." نظرت قمر بخوف وقالت: "جدي في إيه مالك؟ اتفاجأ الجد بوجود قمر وسراج وتوتر لأنه ما يعرفش يقول إيه لقمر: "آآآ إيه يا ولاد إيه اللي جابكوا دلوقتِ في حاجة؟ قالت قمر بعد تفكير: "لا لا ما فيش حاجة خالص أنا بس نغم وحشتني وااا كنت عايزة أجي أشوفها هي فين بأدور عليها مش لاقياها." دمع الجد وقال:

"نغم في المستشفى لأن علي ضرب عبد الله بالرصاص وهي خدت الضربة مكانه." وقعت قمر من صدمتها لكن إيد سراج لحقتها قبل ما تلمس الأرض وقال لها بهدوء: "ما تقلقيش هتكون كويسة." نظرت في عيونه وقالت: "أنا عايزة أروح أشوف أختي يا سراج دلوقتي يلا." خرجت قمر مع سراج وفي طريقهم للمستشفى. _نرجع للواقع فاق يوسف من تفكيره على صوت رنة موبايله: "إيه يا ناصر بيه؟ _"مش كفاية كده يا يوسف؟ انقطاع عن شغلك أنت بتدمر نفسك ليه؟ رد يوسف بعصبية:

"أنا مش منقطع أنا استقلت مش هأكمل شغل في الداخلية." _"يوسف أنت ظابط شاطر جدًا، وأنا مش عايز في لحظة تهور تخسر شغلك، كفاية اللي أنت خسرته." زعق يوسف وقال: "شغلي كان السبب إني أخسر حياتي، شغلي هو السبب إني مراتي تضيع مني، شغلي كان السبب إني أفضّل خمس سنين في حزن ومرار، شغلي اللي كان روحي فيه كان هو السبب إني روحي تطلع، أنا مش راجع يا عمي غير لما ألاقي روحي تاني." _"ماشي يا يوسف أنت حر سلام."

قفل يوسف ورجع مرة تانية لأفكاره. _نرجع للماضي مر يومين ويوسف لسه بيدور عليها، رجع البيت ورمى نفسه على الكنبة: "أوووف أنا تعبت خلاص هتكون راحت فين؟ رد وليد: "أممممم فكر مين أقرب حد ليها؟ مين اللي ممكن هي أول ما تقع في مشكلة فورًا بترفح عنده؟ فكر يا يوسف." رد يوسف بخيبة أمل: "أنا لفيت عليها في كل حتة ممكن تكون فيها ومش موجودة، أنا خايف يكون لوسفير عمل فيها حاجة." وليد: "إزاي يعني وهو في السجن؟ يوسف:

"هو في السجن ياسر، لا ياسر صديق لوسفير وبيشتغل معاه وده مخوفني على مليكة ونجمة." وليد: "طيب إحنا لازم نأخذ نجمة منه." رد يوسف بحزن: "فص ملح وداب عشان كده حاسس إن مليكة معاه." وليد: "طيب هنعمل إيه؟ اتوتر وليد فهو بيعرف كل حاجة عن مراد وحبه لحنة: "هو هو مراد هيروح يخطب النهاردة." هز يوسف رأسه بنعم بشك. _عند فارس فتحت حور عينيها وحدقت به وبسرعة رفعت الملاية على نفسها وقالت بخوف:

"آآآ أنت أنت بتعمل إيه هنا ودخلت هنا إزاي؟ لف هيثم وشه ليها وابتسم بمكر. _في النجع رجع سراج البيت استقبلته قمر: "إيه يا سراج رجعت ليه وقلت لي ما أجيش ليه النهاردة؟ دخل عبد الله البيت وهو ينظر في الأرض والدموع تنزل من عيونه. صرخت قمر قائلة: "نغاااااااااااااااااام!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...