الفصل 35 | من 44 فصل

رواية قلب من حجر الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم سارة بكر

المشاهدات
19
كلمة
1,307
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

رجع سراج البيت، استقبلته قمر: "إيه يا سراج، رجعت ليه وقولتلي مجيش ليه انهارده؟ دخل عبد الله البيت وهو ينظر في الأرض والدموع تنزل من عيونه. صرخت قمر قائلة: "نغاااااااااااااااااام! جرى سراج عليها وأخذها في حضنه، وهي مسكت فيه وقالت بصريخ: "لاااااااااا لاااااااااا يا سرااج، نغم لاااااااااا آهئ، ماتت وهي عروسة يا سراج، نغم ملحقتش تفرح آهئ، آآآآآآآآآه اختييييييييييييي آآآآآآآآآه آهئ آهئ نغممممممم! دفن سراج وجهها

في صدره وقال وهو بيعيط: "ادعي لها يا قمر، ادعي، هي محتاجة الدعاء." جلس أمجد على الكرسي وقال والدموع تنزل من عيونه: "يلا نروح نجيبها من المستشفى، يلا يا سراج." قامت قمر وقالت: "أنا عايزة أروح معاكم، عايزة أشوفها." مسح أمجد دموعه وقال لها بصرامة: "لا اقعدي هنا، إحنا هنروح نجيبها ونيجي، يلا يا عبد الله، يلا يا سراج." عبد الله كان واقف والدموع تنزل من عيونه وكان في عالم تاني. وقف سراج ووجه الكلام لجده:

"لا يا جدي بلاش عبد الله، سيبه هو دلوقتي تحت تأثير الصدمة، أنت متعرفش عمل إيه هناك لما عرف." أمجد بخوف: "وأنا مش هينفع أسيبه هنا، ممكن يقتل علي، هو قالي جده." سراج بص على عبد الله لقى إنه زي ما هو، مش معاهم في الدنيا، بص على جده مرة تانية وقال له: "بص هو مش معانا أصلاً، إحنا نخرج ونقفل الباب عليهم ونبلغ الغفر إن محدش يخرج من البيت." أمجد: "ماشي يا ولدي، يلا." فعلاً خرجوا ووصلوا المستشفى وتم نقل نغم إلى البيت.

دخل أمجد البيت وهو شايل نغم، قامت قمر وجريت عليها بلهفة: "قومي يا نغم، قومي، أنا عارفة إنك مش هتسبيني، قومي يا أختي قومي، دول بيقولوا عليكي كلام غلط، أنا عارفة إنك مش هتسيبيني، طيب أنا، أنا أحكي لمين وجعي وحزني، أحكي لمين فرحي، متسبنيش يا نغم، هتسيبيني لوحدي ليه! قرب منها سراج وبعدها عن نغم وحضنها جامد وهي فضلت تصوت وتعيط في حضنه. طلع أمجد ودخلها أوضتها وقعد يعيط جنبها.

وصلت المغسلة وبدأت في تغسيل نغم، وبعد ما خلصت حطوها في خشبة الموتى واتجهوا للجامع. كل ده حصل وعبد الله في عالم تاني صامت والدموع تنزل من عيونه بهدوء. _عند فارس: فتحت حور عينيها وحدقت به وبسرعة رفعت الملاية على نفسها وقالت بخوف: "آآآ أنت، أنت بتعمل إيه هنا؟ ودخلت هنا إزاي؟ لف هيثم وشه ليها وابتسم بمكر وقال: "وحشتيني." قالت حور بخوف: "أنت دخلت هنا إزاي وعايز مني إيه؟ هيثم ببرود:

"دخلت من الباب، وعشان أسهل عليكي، جوزك هو المدخلني، وعارف إني هنا، وكمان عارف أنا جاي أعمل فيكي إيه وهو موافق عادي، ما هو كده كده مش بيحبك." حور قالت بدموع: "أنت أنت كداب، ففارس استحالة يعمل كده! رد هيثم بغل: "لااااا عمل! وأنتي غبية عشان مش مصدقة، وغبية عشان بتحبيه وهو مش بيحبك، سبتيني عشانه وأنا كنت عايزك بالحلال، ودلوقتي هتبقي معايا وفي الحرام." حور وهي تهز دماغها يمين ويسار:

"لا لا يا هيثم الله يخليك سيبني في حالي، أنا مش عايزة كده يا فااارس، الحقني يا فاااارس! اتعصب هيثم وكسر الفازة: "لسه مفكرة إنه هيجي ويلحقك؟ مش بقولك غبية؟ بقولك هو المسلمك ليا، جوزك عارف إني هاجي هنا وإنك هنا لوحدك يا حور وهو وافق! حور ردت بغضب: "لا لا لا أنت كداب، هو ميعملش كده فيا لا! قرب منها هيثم بهدوء وهو يخلع جاكته وقال ببرود: "بس فرحت يا قلبي لما عرفت إنك بتنامي في أوضة وهو في أوضة، هتكوني بتاعتي قبله."

قرب منها وحاول إنه يعتدي عليها بس حور بسرعة مسكت المقص ودخلته في عينيه. قامت حور من على السرير بسرعة وهو كان بيصرخ من الوجع. هيثم: "آآآآآآآآه عيني آآآآآآآآه! دخل فارس الأوضة عليها وهو ماسك دماغه وعلى هدومه دم. حور حست بأمان وحضنت فارس: "الحمد لله إنك هنا، أنا كنت عارفة إنه بيكدب، كنت عارفة إنك استحالة تسيبني." قام هيثم وهو يضع يديه على عينيه وقال لهم بشر:

"مش هتكون آخر مقابلة بينا، وأنتي هتندمي يا حور، والله هندمك على اللي أنتي عملتيه ده، مش هسيبك! فارس وقف حور خلفه ومسك هيثم من ياقة قميصه وانهال عليه باللكمات وتركه تحت يديه جثة هامدة، وفي الأخير مسكه من ياقة القميص وخرجه بره الشقة بقرف. وقفت حور وكانت بتعيط، وعندما وجدت فارس دخل الشقة تاني جريت عليه وحضنته: "آهئ أنا كنت خايفة أوي، مقدرتش أصدق إنك تعمل فيا كده، كان عقلي رافض يصدق، كنت خايفة أوي يا فارس أوي!

كان فارس واقف ثابت ولم يلف يديه حولها، ورفع يديه بهدوء ووضعها على شعرها وقال بتعب: "متخفيش أنا هنا مفيش حاجة متخ... سكت فارس وغاب عن الوعي وارتمت يديه وكان هيقع لكن يد حور لحقته وسندته ودخلت به غرفته. _في قصر الألفي: نزل وليد وكان لابس قميص وبنطلون كلاسيك وكان وسيم جداً: "يلا يا يوسف اتأخرت كده ليه؟ رن جرس الباب وفتح وليد واتصدم لأنه كان مراد هو الواقف: "أهلاً يا مراد." ابتسم مراد بحزن: "حمد لله على سلامتك يا وليد."

رد وليد بأدب: "الله يسلمك وألف مبروك." اجتمعت الدموع في عين مراد وقال بكسرة: "على إيه؟ استغرب وليد ورد وهو يعقد حاجبيه: "على خطوبتك يا ابني." هز مراد رأسه ورد بصوت يملأه الحزن: "وأنت كمان." نزل يوسف وراح عندهم: "ألف مبروك ليكم أنتم الاتنين، يلا نمشي." ركب وليد ويوسف عربية يوسف ومراد ركب عربيته. نزل يوسف وراح عند مراد: "تعالى معانا ونكون كلنا سوى كده أحسن." هز مراد رأسه له وفعلاً نزل وركب جنب وليد وراه

ويوسف كان هو اللي بيسوق: "أي خدمة سواق أبوك منك لي أنا أهو." رد وليد ببرود: "ده شرف ليك وبعدين اقف عند محل مجوهرات عشان ننزل نجيب خاتمين حلوين كده، مش كفاية رايحين من غير حتة كيلو حلويات." ضحك يوسف وفعلاً وقف عند محل مجوهرات ونزلوا. عجب وليد خاتم رقيق جداً، ومراد أخد أي خاتم وخلاص حتى مش هو اللي اختاره. وهما خارجين لفت نظر يوسف سلسلة جميلة ورقيقة جداً عليها حرف الـ M وتخيلها وهي تحضن رقبة مليكة واشتراها فوراً.

خرجوا من المحل ووصلوا عند البيت. _في البيت: كانت حلم مبسوطة أوي وترتدي فستان زهري ستان وحنة كانت حزينة والدموع في عيونها. لفت حلم وهي تضع آخر لمساتها: "إيه يا حينو مش هتلبسي بقى؟ انتبهت حنة لها: "ما أنا لابسة أهو." نظرت لها حلم بقرف، فهي كانت ترتدي بنطلون قماش أسود وشميز أسود وتضع نظارتها الطبية: "إيه يا حنة ده؟ في بنت تتخطب باللبس ده أصلاً ومن غير ميكاب؟ حنة بزهق: "أنتي عارفة إني مش بحب كده، أنا دلوقتي مرتاحة."

حلم بزهق أكتر: "وأنا قولت لا، هتلبسي الفستان ده يلا." وفعلاً أخدتها حلم ولبستها فستان يشبه فستانها بس لونه زيتي ووضعت لها مساحيق تجميل وبدلت النظارة بعدسات طبية: "أووووو بس كده أنتي زي القمر." نظرت حنة لنفسها في المراية وقالت داخلها بحزن: "كان نفسي أعمل كده بس للشخص اللي بحبه بجد." رن الجرس وراحت أنعام تفتح. فتحت الباب وكان يوسف واقف في الأول وهي حدقت به وابتسمت والدموع تنزل من عيونها: "آآآآآهلاً اتفضلوا."

عقد يوسف حاجبيه عندما لاحظ دموعها ودخلوا. خرجت حنة وحلم وفي يديهم الحلويات والعصير وقعدوا. خطفت حنة الأنظار لأنها أول مرة تلبس كده وكانت جميلة جداً لدرجة إن وليد مشالش عينه من عليها. أما حلم كانت حلوة أوي وكانت تنظر إلى مراد بحب وفرح، ف أخيراً اتحقق حلمها وخطبها حبيبها. قام وليد وأخرج من جيبه الخاتم ومسك يد حنة وألبسها إياه، في اللحظة دي نزلت دموع مراد. ولاحظته أنعام وذهبت وقفت بجانبه:

"على فكرة هي مكسورة زيك بالظبط." لف مراد لها ومسح دموعه: "لا حضرتك أنتي فاهمة غلط، أناا... قطع كلامه صوت يوسف: "يلا يا مراد لبس خطيبتك الخاتم يلا." وقف مراد قدام حلم ولبسها الخاتم وقال لها بغضب: "مبروووك يا حلم." وقف يوسف وقال بسرعة: "لازم نروح النجع بسرعة." وليد بخضة: "ليه في إيه يا يوسف؟ يوسف بقلق: "أنا مش عارف، سراج بعتلي بيقولي نروح بسرعة، أكيد هو في خطر."

كانت أنعام خارجة من المطبخ وفي يديها أطباق الجاتوه، ولما سمعت الكلام ده رمت الأطباق وقالت بخضة: "ابنييييي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...