وقف سراج وأمجد، وكل منهما متفاجئ من كلام منعم. سراج: أنت أكيد بتكدب. طب على لي يعمل كده؟ بلع منعم ريقه وكمل بخوف: عشان يبلس عبد الله بيه تهمة، ونغم هانم تكرهه. أمجد وهو يبصق عليه: أخص عليك! وأنت هان عليك تعمل كده في عبد الله؟ دا أنت لحم كتافك من خيرنا يا منعم، أخص. منعم بتوسل: سامحني يا حاج أمجد، الله يخليك سامحني، أنا غلطان.
وقف أمجد وقال بحزن: ربنا اللي بيسامح يا ولدي، وأنا مش ربنا. وأنت بكرة هتيجي معايا القسم وتقول الحقيقة. *** الأسبوع مر عليهم بسرعة. وحصل في خلال الأسبوع: مليكة أخيراً حست فعلاً إن يوسف بيحبها، مش بس كده، لا بيعشقها عشق. وهي كمان كانت حبتُه أوي، وكانوا ديما مع بعض. ميسون وفارس كانوا مشغولين في تحضيرات الخطوبة وكانوا مبسوطين أوي. وفارس كان فرحان جداً لأنه هيبقى مع اللي بيحبها والقلب اختارها.
حور عاشت حياتها عادي مع هيثم وحست بحبه ليها، وده خلاه حاجة من جواها تفكر فيه. ريان كان مهتم جداً بندى. ولما تعبت تاني كان هو بيعملها الأكل ويعملها كمادات، وفضل معاها طول الأسبوع ومخرجش. العقرب كان قاعد بيراقب قصر يوسف بالكاميرات. ولما عرف بخطوبة ميسون وفارس جن جنونه وثار كالبركان، وقرر يعمل حاجة هو بنفسه.
حنة كانت مع مراد ديما، وهو كان كتير بيحاول يعترف لها بحبه، بس هي كانت بتتهرب. لكن متنكرش إنها كمان قلبها دق له، وفعلاً حبته وفرحت إنه اتحسن، بس رجله لسه في الجبس. وليد كان زي ما هو. وكانت حنة ديما بتزوره واعتبرته صديق ليها. وبدأت تتكلم معاه وهو في الغيبوبة وتشكي له، ودي كانت أول مرة تتكلم مع حد وتحكي له ما في قلبها. حلم مبقتش تروح الصيدلية. وكانت ديما في أوضتها قدام صورة مراد وبتبكي على حبها له.
عبد الله طلع من الحبس واتسجن. ورجع عبد الله البيت، لكن دخل غرفته ومخرجش منها أبداً. ومكلمش حد، ولا حتى اطمن على نغم اللي كانت ترقد مريضة بسبب خوفها عليه. وده وجع قلب نغم أكتر وأكتر. سراج بعد خروج عبد الله، استأذن من جده وأخد قمر وفريدة ورجع شقته في مصر. نرجع بقى لقصر الألفي. كلهم جهزوا ونزلوا في انتظار العروسين. ذهب فارس والسعادة تغمر قلبه، ودق على باب غرفتها. فتحت ميسون وعيونها حمراء، ونزلت معه.
تحت بقى كانت مليكة ويوسف واقفين مع سراج وفريدة وحور وهيثم. وكانت قمر تقف بعيد عنهم. يوسف: حمد الله على السلامة يا سراج. سراج: الله يسلمك يا حبيبي. قرب يوسف من سراج وأخده بعيد عن الواقفين وقال: مين البنت الداخله معاك ووقفت بعيد دي؟ لف سراج وقال له: دي قمر بنت عمك شريف. يوسف عقد حاجبيه وقال: ومراتك؟ مراتك يا سراج؟ وسايبها واقفة لوحدها؟ سراج: عشان فريدة، وهي مش بيتفقوا خالص. نظر له يوسف ومشي وقف
قدامها ومد إيديه لها وقال: إزيك يا قمر؟ وقفت قمر تنظر له ونظرت ليديه وقالت: مين؟ ابتسم يوسف وقال: أنا يوسف الألفي، ابن عمك محمد. ابتسمت له قمر ومدت يديها له هي الأخرى وصافحته. دخل مراد وهي كانت معاه يستند عليها. حنة: أنا عايزة أفهم، يعني فيها إيه لو كنت جبت عصاية تسند عليها؟ مراد: وأنا أجيب عصاية لي، وأنتي موجودة؟ حنة بغضب: والله! يعني أنا زي زي العصاية؟
ضحك مراد وقال بحنان: لا طبعاً، أنتِ مفيش زيك. عشان كده حبيت أجي معاكي، حابب تكوني معايا وجنبي. قطع يوسف كلامه: أهلاً بالحنين، حمد الله على السلامة يا بطل. حضنه مراد وقال: الله يسلمك يا خراب. أنا مش عارف المرة الجاية هيحصل فينا إيه بسببك. يوسف: فداك يا سطا، أي حاجة. مراد: فداك يا صحبي. حنة سبتهم واقفين مع بعض ومشيت، لكنها اصطدمت بشخص ووقعت على الأرض: آآآآه، ما هي ناقصة. سراج: أنا آسف جداً، والله مش قصدي. قومي، أسعدك.
مد سراج يديه لها وهي نظرت له وقامت وقالت: أنت، أنت اسمك إيه؟ عقد سراج حاجبيه وقال: سراج الألفي. أومأت حنة له برأسها ومشيت من قدامه. قمر كانت واقفة لوحدها في الجنينة خارج البيت. جه شاب من وراها: هو الجميل واقف لوحده؟ لتنظر قمر له ولم تتكلم، ونظرت في الجهة الأخرى. الشاب: طيب تعالي اقفي معايا أحسن. قمر: امشي من هنا بعد إذنك. الشاب مسك إيديها وقال: طيب هتيجي معايا؟ حاولت قمر الإفلات من
قبضت يديه لكنها لم تستطع: ابعد عني، سيب إيدي! س... سكتت قمر عندما وجدت سراج يمسك يد الشاب في لحظة. لكمه لكمة قوية، يليها عدة لكمات وضربات جعلت الدم يسيل منه. بعدها وقف قدام قمر وهو الغل ينط من عينيه، ومسكها من يديها بقوة وسحبها خلفه داخل القصر. نزل ميسون وفارس والكل بارك لهم. وهي كانت في عالم تاني، وكانت كل شوية تنظر في هاتفها لحين أتتها رسالة.
لفت ميسون وجهها ووجدته يدخل القصر بكامل أناقته. زاد رعبها، وكانت مليكة واقفة بجانبها وفي يديها علبة الدهب. مسك فارس الدبلة لكي يلبسها لها، لكنها قامت وقالت بجمود: مش موافقة. كلمة ميسون رنت في أذن من كان في القصر. وقام فارس وهو يقول: إيه؟ مش موافقة يا ميسون؟ ميسون: اااااه يا فارس، أنا مش موافقة إني أتجوزك، يبقى ملهاش لازمة الخطوبة. فارس بدموع: يعني إيه يا ميسون؟ إحنا متفقين يا حبيبتي، وإنتي بتحبيني.
ميسون بجمود: لا يا فارس، مش بحبك ولا عمري هحبك. أنا مش عايزة... ثم صمتت قليلاً وقالت: أنا بحب واحد تاني، ومش هعرف أحب غيره. فارس بألم: ومين ده بقى؟ نزلت ميسون وذهبت وقفت بجانب العقرب ومسكت يديه وقالت: هو ده. ومفيش غيره هعرف أحبه. يوسف بنفاذ صبر وهو ينظر للعقرب: ميسون، أنتِ واعية للي بتقوليه ده؟ ميسون: اااه، وأنا بحبه. وعلى فكرة همشي معاه، لأني متجوزاه. كانت صدمة للكل إن ده كله يطلع من ميسون.
نظر لهم يوسف وقال بجمود: اطلعوا بره بيتي، أنتو الاتنين. وإنتي انسي عيلة الألفي، وانسي إني ليكي أخت هنا. مليكة بذهول: يوسف، أنت بتقول إيه؟ يوسف: اخرسي واطلعي على فوق يلا. وأنتم يلا بره بيتي. خرجت ميسون مع العقرب وكانت عينيها على فارس اللي نزلت منه دمعة بحزن جعلتها تبكي هي الأخرى. وركبت مع العقرب. أما يوسف اعتذر من كل الحاضرين وذهبوا. ورجع، لكنه لم يرى فارس.
خرج فارس وهو يكتم دموعه بداخله، وذهب إلى ملهى ليلي وظل يشرب عسى أن ينسى ما جرى. وكانت دموعه تنزل على خديه. انهار. *** رجع مراد شقته وكانت حنة معه. حنة: أنا همشي بقى، وأعتقد إنك بقيت بخير دلوقتي. فا... أنا مش هاجي تاني. مسك مراد يديها وقال: لا يا حنة، أنا مش عايزك تسيبيني. محتاجك معايا، عايزك جنبي ديما. حنة بدموع: لي يا مراد؟ مراد: بحبك يا حنة، وإنتي عارفة كده. وكل أما أجي أعترف لك تتهربي مني.
حنة: عشان مكنتش عايزة القدر يعمل كده، يخليني أحبك وإنت كمان تحبني، وفي الآخر نتفرق. مراد: لي نتفرق يا حنة؟ يا حنة، إنتِ بقيتي في وقت صغير كل حاجة ليا، حبيتك أوي معرفش لي، بس كل اللي عارفه إني بحبك ومش عايز منك حاجة غير حبك. حنة: وأنا كمان يا مراد بحبك، بس مش هينفع نكمل. مراد بعصبية: لي؟ لي يا حنة؟ لي مينفعش؟
حنة بانهيار: أختي بتحبك يا مراد. أهئ، دي حتى مش بتحبك بس، لا دي بتعشقك. ولا لا، دي أكتر من كده، دي مجنونة بيك يا مراد، بتحبك بجنون. عرفت لي كنت بتهرب منك؟ عرفت لي مكنتش عايزة القدر يعمل كده؟ أنا فضلت يا مراد قافلة قلبي. ويوم ما يتفتح لشخص، أختي تكون بتحبه. ولازم حد فينا يضحي. مسكها مراد من درعها وقال: ولي إنتِ تضحي؟ إنتِ عارفة بكده بتعملي إيه؟ ردت عليه: بسعد أختي.
شد مراد على قبضته: لا مش بتسعديها، إنتِ باللي بتعملي ده بتكسري قلبك وهتكسري قلبي. وهي هتعيش تعيسة لأنها هتفضل تحبني وأنا بحبك إنتِ. حنة بدموع: لا يا مراد، أنا بطلب منك لو بتحبني بجد، اتجوز حلم. وصدقني هتحبها. حلم طيبة ومرحة وتتحب بسرعة، عكسي تماماً. صدقني هتحبها. مراد سابها بعصبية: أنا حقيقي مش مصدق، إنتِ إزاي كده؟ يعني إنتِ تضحي بقلبي وقلبك عشان خاطر تنقذي قلب أختك؟ هزت حنة رأسها بنعم: اااه، تعالي اتقدم لحلم.
مراد بجمود: أنا هاجي فعلاً، بس هتقدملك إنتِ عشان بحبك إنتِ. وهي لازم تفهم إن الحب مش بإيد حد. ولازم تفهم إنك إنتِ كمان بتحبيني. نظرت له حنة بخيبة أمل وطلعت من البيت بسرعة وهي تبكي. وذهبت عند صديقها اللي يرقد على السرير، لا يدري بما حوله. ارمت حنة بجانبه وفضلت تبكي بشدة وتشتكي له. وبعدها قامت.
كان وليد ينام ويحلم بشخص يقف بعيد وينادي عليه بأعلى صوت، لكن هو لم يقدر يراه. الشخص ده لم يعرفه، سوى صوته فقط. وبدأ وليد في تحريك يديه براحة وفتح عينيه ببطء. *** في قصر الألفي. طلع يوسف الغرفة وجدها تبكي. وعندما رأته قالت: لي؟ لي يا يوسف؟ لي تقولها؟ تنساني؟ حرام عليك! أنا مليش غيرك. يوسف بزعيق: حرام عليا أناااا! وهي مش حرام عليها لما تعشم إنها بتحبه، وفي الآخر تكسر قلبه قدام الناس؟
أكمل بدموع وهو يمسكها بغل: ما صعبش عليكِ فارس وهو واقف مكسور ودموعه نازلة منه؟ ما صعبش عليكِ وهو بيشوفها ماسكة إيد الزفت التاني؟ اللي أنا عملته ده نقطة في بحر من اللي هعمله. مليكة كانت تتوجع من قبضته، لكنها قالت بشجاعة: لو قربت لأختي يا يوسف، متعرفش أنا ممكن أعمل إيه. سيبها يوسف وقال: أوووووف، أختك ملهاش علاقة. أنا هنتقم من العقرب مش من أختك. خرج يوسف واتجه إلى المكان المخصص لهم وقال بغضب: مكنش ده الاتفاق يا غيث.
غيث: أنت السبب. يوسف: في إيه؟ غيث: من الأول قولتلك مليكة متدخلش في الموضوع، وإنت دخلتها. وبسبب كده في كتير دخلوا وهيدخلوا. يوسف: طيب، ميسون ملهاش ذنب؟ غيث: ولا مليكة كان ليها ذنب. يوسف: لا، مليكة كانت مرات حسين عابد.
غيث: وأنا قولتلك ملهاش لازمة إنك تتجوزها. بس إنت عشان ترضي غرورك وكبريائك وتذل حسين، اتجوزتها وفتحت على نفسك جهنم. والعقرب كان هيغتصبها عشان إنت تعيش بعارها. بس وجود ميسون أنقذها، وأنقذك إنت كمان من العار. يوسف: طيب، لي العقرب يرجع تاني؟ ما هو كده خلاص خلصت. غيث: جايز يكون حبها. يوسف: العقرب مبيحبش يا غيث، العقرب هيفضل عقرب يسم الناس بس. غيث: لي يا يوسف؟ ما القلب الحجر رق ودق لمليكة.
يوسف بانفعال: مليكة مراتي يا غيث، مراتي. غيث بنفس الانفعال: وأنا كمان ميسون مراتي. اتجوزتها يا يوسف عشان بحبها. يوسف بهدوء: طب، لي الاغتصاب من الأول؟ مكنش في الخطة.
غيث جلس وقال: يوسف، إحنا خطتنا من الأول هي لوسفير. المفروض إننا نوقع لوسفير ونسجنه. لكن حضرتك شوفت مليكة مبقتش على بعضك وبقيت عايز تذل جوزها وخلاص. واتجوزتها وخلفت الخطه خالص. وإنت عارف إن لوسفير مراقب بيتك ومراقب بيتي. كان لازم يحصل كل ده بسبب اللي إنت عملته. غيرنا الخطة وبقينا ماشيين كده من غير خطط، تبع اللي يحصل. يوسف وهو يقوم: معادنا مع الكبير إمتى؟ غيث: بكرة، والتسليم بكرة. ***
جه الليل ولم يرجع يوسف. لكن فارس رجع على الفجر وهو يتمايل. وطلع غرفته، وكانت حور في انتظاره لكي تطمئن عليه. وعندما وجدته كده، دخلت عملت له عصير وطلعت غرفته. دقت على الباب وهو أذن لها. دخلت حور ووضعت بجانبه العصير وقالت له: فارس، قوم اشرب العصير. كان فارس ينام على السرير ويقول: ميسون، ميسون، تعالي، متسبينيش. هزته حور لكي يفيق: يا فارس، قوم اشرب العصير. فتح فارس عينيه وجدها. قام بسرعة ونظر لها: جيتي؟ جيتي أخيراً؟
قوليلي لي، لي عملتي فيا كده؟ أنا، أنا بحبك ومحبتش حد قدك. لي تسبيني يا ميسون وتمشي؟ أنا بكرهك. حور بدموع: كل واحدة عندها أسبابها يا فارس. متظلمنيش. مسح فارس دموعها: طيب، طيب، متعيطيش. أنا مش بكرهك، أنا بحبك والله. بس إنتِ جرحتي قلبي، جرحتي أوي أوي يا ميسون. ومسك يديها بقوة: لي تجرحيني؟ لي تكسريني؟ أنا بحبك وإنتي بعتي. أنا، وأنا وبس، ومش هتكوني لغيري يا ميسون، فاهمة؟ مش هتكوني لغيري. خافت حور من
كلامه وقامت وقالت له بخوف: أنا حور يا فارس، ماشي؟ مش ميسون. أنا حووور. فارس بزعيق: لا، لا، إنتِ كدابة، بتكدبي عليا. بس مش هسيبك. بعدت حور يديها عنه بقوة ونزلت من الغرفة جري، لكنه نزل وراها بسرعة ودخلت غرفتها وملحقتش إنها تقفلها بسبب منعه لها. وقال بصوت جهوري: فاكرة نفسك هتهربي مني؟ لا، إنتِ بتاعتي أنا وبس. وانقض عليها وهي كانت تصرخ وتقول: لا يا فارس، فوق، فوق! أنا حور، حور يا فارس، فوق الله يخليك، فوق. كان فارس
في دنيا تانية وكان يردد: إنتِ بتاعتي، وهتفضلي بتاعتي... وظل يقطع ملابسها. ووقعت تحت يديه المسكينة. *** رجع يوسف وكان طالع غرفته، لكنه استمع صوت عياطها. دخل غرفتها بسرعة وجدها تلف نفسها داخل الملاية، وفارس ملقى على الأرض وهي كانت تبكي بشدة. صعق يوسف عندما وجد المنظر ده ودخل بسرعة. مسك فارس من هدومه وقومه، وبعدها لكمه في وجه: إيه اللي إنت عملته ده؟ فاق فارس وقال له بغضب: إيه؟ إنت عملت إيه؟
لف يوسف إلى حور التي كانت تختبئ في الملاية وتنظُر في الأرض وتبكي. صعق هو الآخر ولف ليوسف وقال: والله مش فاكر حاجة. أنا معرفش إزاي ده حصل. يوسف بغل: أنا هقولك إزاي ده حصل. وسحبه يوسف من يديه إلى الجنينة. وفتح غرفة الزواحف. نظر له فارس وقال: هتعمل إيه يا يوسف؟ يوسف: اللي إنت عملته يا فارس، تمنه غالي أوي. ودخله يوسف الغرفة، وكان جاك الكلب يهوهو بصوت عالي، ويوسف يعلم مدى خوف فارس من الكلاب.
زعق فارس وقال: يا يوسف، والله مكنتش في وعي. طيب، أنا آسف. هتأسفله. رجع يوسف دخل البيت، وجد مليكة نزلت وتضم حور التي كانت فاقدة الوعي: الحقني يا يوسف، أغمي عليها، مش عارفة أعمل إيه. يوسف: طيب، لبسيها بسرعة وتعالي نروح المستشفى. وفعلاً لبستها مليكة وراحوا على المستشفى. وهناك الدكتور قال لهم إنها اتعرضت لاغتصاب شديد أوي ونزفت كتير. وغير كده دخلت في حالة انهيار عصبي. أنا من رأيي نعمل محضر.
يوسف: لا، لا يا دكتور، ولا محضر ولا حاجة. ده، ده جوزها اللي عمل كده. الدكتور بصدمة: جوزها؟ إحنا برضه نعمل محضر، دي اسمها همجية. يوسف: لا يا دكتور، هي شوية مشاكل وهيرجعوا زي الأول. الدكتور: براحتكم، بس من رأيي نعمل محضر. البنت كان ممكن تموت. بعد إذنكم. *** في بيت مراد. دخل مراد وجلس. وقبل أن يتكلم خرجت حنة بغضب: إنت إيه اللي جابك؟ أنا مبحبكش ومش هوافق إني أتوزجك. خلي عندك دم يا عديم الدم، إنت إيه معندكش كرامة؟
أنعام: حنة، احترمي نفسك، إيه اللي إنتِ بتقوليه ده. نظر لها مراد بكسرة وحزن. وهي نظرت له وقالت في نفسها: غير رأيك، غير رأيك. وفي لحظة تحولت نظرة الحزن والكسرة إلى نظرة جمود وقال: آنسة حنة، إنتِ فاهمة غلط. أنا جاي لحضرتك يا مدام أنعام عشان أطلب إيد حلم. دخلت حلم البيت في اللحظة دي وقالت بفرح: أنا موافقة. التفت مراد وحنة لها ووجدها مراد نسخة من حنة. وردت حلم تاني وقالت: كنت عارفة إنك بتحبني زي ما بحبك.
نظر مراد لحنة التي اجتمعت الدموع في عيونها. وقال وهو ينظر لها: آه، بحبك وجاي عشان أطلب إيدك. ويا ريت نتجوز بسرعة. حلم بفرح: وأنا موافقة.
نظرت حنة لهم ونزلت دموعها وخرجت من البيت وهي تبكي. وكالعادة ذهبت المستشفى وجلست بجانبه، وبدأت تتكلم. لكنه في هذه المرة كان فاق وظل يستمعها وعرف صوتها التي عشقها. فهو منذ أن كان في الغيبوبة كان يسمع كل من حوله ويعرفهم كويس. لكنه عشق صوتها. وبعد أن خلصت كلام كانت هتمشي، لكنه أوقفها قائلاً: تتجوزيني يا حنة؟ لفت حنة له وهي في صدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!