الفصل 22 | من 44 فصل

رواية قلب من حجر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سارة بكر

المشاهدات
17
كلمة
3,911
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في قصر الألفي، جرس الباب. وهي ذهبت تفتح. فتحت، ووجدته يقف بابتسامة عريضة. "إزيك يا حور؟ ابتسمت حور ابتسامة خفيفة. "أهلاً، إزيك يا هيثم؟ هيثم بحب: "هيثم حلوة أوي منه.. اااه هو فارس موجود؟ رفعت حور حاجبيها وردت: "آه، اتفضل ادخل. وهو شوية ونازل." دخل هيثم وعيونه على حور. وهي دخلت أحضرت له عصير، وكانت هتذهب لكن هو أوقفها. "ممكن تقعدي معايا لحد ما ينزل؟ ابتسمت حور وجلست. وهو بدأ يفتح معاها كلام.

نزل فارس وابتسم عندما سمع صوت ضحك حور. لكن ابتسامته اختفت عندما سمع صوت هيثم. دخل فارس وجد حور وهيثم يضحكان سوياً. نظر لها وزعق وقال: "إيه يا هانم الضحك ده؟ اتفضلي قومي يلا ادخلي على المطبخ." شعرت حور بالاحراج الشديد ودخلت بسرعة. نظر لها هيثم: "إيه يا ابني أحرجتها أوي." نظر له فارس بشر: "ملكش في. وبعدين إنت إيه اللي جابك؟ هيثم: "اخص عليك، حد يقول لشقة إيه اللي جابك. الحق عليا إني جيت أشوفك عشان وحشتني."

فارس: "هيثم اخلص وقول جاي لي." هيثم بضحك: "بصراحة حور وحشتني وكان نفسي أشوفها." رد فارس بغل: "طيب اخرج اقعد في الجنينة وأنا هخليها تحضر الفطار نفطر سوا ونخرج." خرج هيثم. ودخل فارس لحور المطبخ. *** في غرفة يوسف. استيقظ يوسف وجدها تنام في حضنه. شدد على احتضانها وحرك يديه ببطء على ظهرها العاري. شعرت مليكة بحركاته، فتحت عيونها وقامت بسرعة وسحبت الملاية وغطت بها نفسها. "إيه ده؟ إيه اللي حصل؟

رد يوسف ببرود: "قايمة من حضني وبتغطي نفسك بالملاية، هيكون إيه اللي حصل." قالت مليكة بكسرة: "ليه يا يوسف؟ ليه عملت كده؟ قال يوسف بعصبية: "ليه إيه؟ إنتي مراتي يا مليكة، وعلى فكرة مكنش غصب عنك، كنتي راضية." نزلت دموع مليكة: "عارفة إنه مكنش غصب، بس إنت ليه بتستغل ضعفي؟ ليه كل ما تقرب لي تحسسني بحبك وانت مبتحبنيش؟ حرام عليك." في اللحظة دي رق الحجر. وقام مسح دمعها وأخذها في حضنه وقال:

"خلاص يا مليكة، هريحك وأوعدك إني مش هقرب لك تاني." تركها يوسف ودخل أخد شاور ولبس ونزل. حتى ما قال هو رايح فين. خرج، ركب العربية وذهب. *** في الأسفل. دخل فارس المطبخ. وقف في ظهرها وقال: "حلوة القاعدة والضحك والهزار مع هيثم." لفت حور نفسها بخضة وجدته أمامها بالظبط. "أنا معملتش حاجة غلط." كانت هتمشي، لكن هو وضع يديه على الرخامة. نظرت له وكانت هتمشي من الجهة الأخرى. وضع يديه الأخرى من الجهة الأخرى، وأصبح محاوطها بيديه.

"معملتيش حاجة غلط يا بجحتك. أنا نازل على صوت ضحكك ومرقعتك معاه. إيه كنتي عايزة إيه تاني عشان تحسي إنك عملتي حاجة غلط. تطلعي تربحوا فوق شوية؟ آه، ما أنتي خلاص ملكيش حاكم ومش لاقية حد يلمك." نزلت حور بيديها على وجه فارس بكف، أخرجت في كل قوتها وقالت بدموع: "إنت مش من حقك إنك تقولي الكلام ده، إنت فاهم؟ أنا عارفة حدودي كويس وعارفة الصح من الغلط. مش مستنية واحد ملوش لازمة زيك إنه يقولي كلمة، إنت فاهم." اتعصب فارس

ومسكها من شعرها قال بغل: "عارفة حدودك؟ إيه هي الأوضة الفوق تشهد؟ ولا مش فاكرة؟ سبتي نفسك ليا كام مرة." ردت حور بتألم: "آه، كان غصب عني." زاد فارس من قبضته عليها: "لا، كان برضاكي. لو كان غصب كان من أول مرة قولتي ليوسف. لكن كنتي راضية." قالت حور بعياط: "أهئ أهئ أهئ، كنت غلطانة عشان كنت خايفة عليك، لأني بحبك." ضحك فارس ببرود: "هههههه، لالالا، إنتي رخيصة يا حور."

وتركها فارس بقوة وخرج من المطبخ وركب سيارته هو وهيثم ومشوا. وظلت هي تبكي في المطبخ. *** في المستشفى. فاقت أنعام ورجعت على البيت. جلست حنة أمامها وبدأت تتكلم: "ماما، لينا أخ." كانت أنعام بتشرب وعند سماعها كلام حنة، وقفت الماء في حلقها وبدأت تكح. "كح كح كح، إيه؟ إنتي بتقولي إيه؟ نظرت حنة بصرامة: "مش أنا اللي بقول يا ماما، إنتي اللي قولتي إنك عايزة ابنك. مين ابنك ده؟ تلعثمت أنعام: "إنتي برضو بتصدقي كلام واحدة في بنج؟

ده إنتي ممرضة حتى." حنة بعصبية: "ماماااا! إنتي كنتي بتتكلمي بجد؟ عرفيني يا ماما مين ابنك ومين خدوه منك." نظرت أنعام والدموع في عيونها وقامت دخلت غرفتها وقالت لها: "تعالي يا حنة وأنا هقولك كل حاجة." *** كانت حلم في الصيدلية وفي يديها الهاتف. فتحت ماسنجر وجدت رسايل ومكالمات كتير منه. ابتسمت وبعتت له رسالة وهو كان مستنيها. حلم: "إيه كل الرسايل دي؟ مراد: "أخيراً، أنا كنت هموت وأكلمك." حلم: "ليه كده؟

مراد: "كنت عايز أعتذر على اللي حصل مني. أنا مش عارف إيه اللي زعلك كده." حلم بعدم فهم: "ليه هو إيه اللي حصل؟ أنا مش فاهمة!!! مراد: "أنا عارف إنتي مين كويس." حلم بفرح: "طيب أنا مين؟ مراد: "لأ، أنا عايزك إنتي اللي تقولي. وعايز أعرف ليه كدبتي عليا؟ أنا بحبك على فكرة." حلم: "بصراحة يا مراد، أنا مش عارفة ليه كدبت عليك. أنا آسفة." مراد شك في طريقة كلامها معاه، غير طبيعتها خالص: "طيب إنتي مين؟

حلم: "أنا اسمي حلم. جيت عندك العيادة قبل كده عشان أشتغل، بس حصل بينا موقف ومشيت ومش اشتغلتش. بس إنت سحرتني وأعجبت بيك أوي، ومعرفش كلمتك ليه دي مش طبعتي، بس كان نفسي أكلمك." صعق مراد عندما قرأ كلامها. طب إزاي دي واحدة تانية غيرها بس نفس الصوت. "إنتي اسمك حلم؟ حلم: "آه يا مراد."

مراد: "أنا مش عارف أقولك إيه، بس أنا من الأول فكرتك واحدة تانية خالص. أنا عارفها وبحبها. ولما كلمتيني اتأكدت إنها هي عشان الصوت مشابه. بس أنا آسف مش هينفع أكلمك تاني." نزلت دموع حلم وهي تقرأ الرسالة: "مراد، إنت بتتكلم بجد؟ مراد بأسف: "أنا آسف جداً لأي حاجة، بس فعلاً أنا كنت مفكرك هي. آسف يا حلم. سلام." حلم بكسرة: "سلام." قامت حلم استأذنت من الدكتور عشان تروح. خرجت وكانت مكسورة حزينة. قعدت في كافيه وبدأت

تعيط بصوت زي الأطفال: "إزاي يعمل كده؟ أهئ أهئ أهئ، أنا بحبه، إزاي يقولي إنه بيحب واحدة تانية؟ أنا بس اللي بحبه. أهئ أهئ أهئ، ليه أتكسر كده؟ أهئ أهئ أهئ." على الجانب الآخر كان مراد قاعد في الكافيه بيشرب قهوة وكان متابع الموقف من الأول. و قام ذهب لها. وقف قدامها لكنها لم تنتبه له. أخرج قلم وكتب على منديل وسابوا قدامها و خبط على كتفها و خرج من غير ما هي تشوفه أو هو يشوفها. فتحت حلم عيونها وجدت منديل.

فتحته كان مكتوب فيه: "دموعك مثل الألماس غالية الثمن، لا تنزليهم لأجل أحد." ابتسمت حلم وقلبت المنديل وجدت مكتوب فيه في الجهة الأخرى: "لا يليق بيكي الحزن." قامت حلم وخرجت. لمحته وهو يركب سيارته. لم تقدر تشوفه بوضوح لكنها عرفته بسبب دقات قلبها. ابتسمت حلم واحتفظت بالمنديل و روحت. *** نرجع لقصر الألفي. نزلت مليكة وجدت القصر هادي وساكت. دخلت المطبخ لحور لكنها لم تجدها. دخلت غرفتها وجدتها تحضر شنطتها وتبكي. دخلت

بسرعة مسكتها من كتفيها: "مالك يا حور؟ بتعيطي كده ليه؟ وإيه شنطتك دي؟ في إيه؟ حور بعياط: "خلاص يا مليكة، أنا أهئ أهئ مش هقعد هنا لحظة واحدة كمان." مليكة: "ليه؟ إيه اللي حصل؟ فارس قرب لك تاني؟ حور: "فارس أهئ أهئ." مليكة: "إيه اللي حصل يا حور؟ حور بحرقة: "فارس بيقولي إني مليش حاكم، وإنه عشان سكت لما قرب لي ومقولتش ليوسف أنا كده رخيصة. أهئ عشان كنت خايفة عليه من يوسف أبقى رخيصة؟ يا مليكة، عشان ضحكت أبقى مليش حاكم؟

يا مليكة أهئ أهئ، أنا مش رخيصة يا مليكة، مش رخيصة." حضنتها مليكة أوي وبدأت تبكي على بكاها: "خلاص خلاص يا حبيبتي، متزعليش ومتعيطيش كده. هو في ناس كده قلوبها حجر وبيكونوا حجر على أكتر حد بيحبهم في الدنيا. بس إنتي متمشيش. يوسف لو سأل عليكي هقوله إيه؟ حور بعد ما خرجت من حضن مليكة قفلت الشنطة وقالت بجمود: "قولي الحقيقة يا مليكة، قولي له أخوه كان بيعمل معايا إيه وكنت بسكت عشان بحبه." وخرجت حور من قصر الألفي. ***

نروح النجع. لبس سراج وقمر، هي الأخرى لبست فستان فرح أبيض بسيط. وكانوا مزينين البيت بالكامل وصوت الأغاني مليا النجع كله والنور والدبايح. كانت الناس كلها عندهم في البيت ونزلت قمر وهي تبتسم عشان تكتب الكتاب. وسراج كانت الابتسامة لا تفارق وجهه. كانت نغم واقفة تنظر يمين ويسار ولم تجد عبدالله. "فين عبدالله؟ كان لسه هنا دلوقتي."

كتبوا الكتاب وخلاص بقت مراته رسمي. سراج قام عشان يبوس راس جده، لكن ضرب النار أوقفه وارتمى سراج على الأرض. *** في شركة الألفي. وصل يوسف الشركة وجلس في مكتبه. وجد السكرتيرة داخلة. "استاذ يوسف، في بنت عايزة حضرتك بره." يوسف: "بنت مين؟ السكرتيرة: "مش عارفة. ادخلها." يوسف: "خليها تدخل." خرجت السكرتيرة ودخلت الفتاة. وعندما رآها يوسف قام ووقف. *** وقف يوسف ولمعت عينه عندما رآها. وقفت البنت بخوف وقالت: "حضرتك يوسف الألفي؟

هز يوسف رأسه بنعم وقال: "أيوا. إنتي مين؟ بلعت ريقها وقالت: "أنا نجمة، أختك يا يوسف." فرح يوسف لأنه عندما رآها علم أنها أخته. رغم أنه لم يرها في حياته، لكن ملامحها نفس ملامح والدته الرقيقة. لكن فجأة ملامح وجهه تغيرت من الفرح للحدي وقال بحدي: "نعم، جاية عايزة إيه؟ دمعت نجمة من جفائه معها وكبرياؤه قالها لم تخبره شيئاً. لكنها تعلم أنه الوحيد اللي هيقدر يساعدها. وقالت بدموع:

"أنا آسفة إني جيت وعارفة إنك بتكرهني أنا ووليد. بس أنا جايلك عشان تساعدني، لأن إنت الوحيد اللي هتقدر تساعدني يا يوسف." عندما رآها يوسف دموعها، قام بسرعة ووقف قدامها. "مالك؟ في إيه؟ بتعيطي كده ليه؟ وعايزاني أسعدك في إيه؟ حضنته نجمة وقالت بعياط: "محتاجاك يا يوسف. أنا حياتي اتدمرت عشان حاجة مليش ذنب فيها. ضعت يا يوسف، وهو خد اللي هو عايزه. بس لسه بيستفزني و بيهددني. أنا مليش ذنب في حاجة والله."

حضنها يوسف وفهم من كلامها إن هناك من ضحك عليها. قال بصرامة: "أهدي طيب. وقوليلي مين اللي ضحك عليكي؟ خرجت نجمة من حضنه وقالت: "لا لا، هو مضحكش عليا. أنا متربية كويس. مكنش برضيا يا يوسف، كان غصب. اغتصبني بدل المرة اتنين يا يوسف. و مصورني وعاوز يفضحني." فار الدم في رأس يوسف: "ممكن تهدي؟ اقعدي وفهميني براحة. مين ده وليه يعمل معاكي كده أصلاً؟ أخذت نجمة نفس وجلست وبدأت تقص له اللي حصل. ***

كتبوا الكتاب وخلاص بقت مراته رسمي. سراج قام عشان يبوس راس جده، لكن ضرب النار أوقفه وارتمى سراج على الأرض. صرخت قمر وقالت: "سرااااااااج! ارتمت بجانبه وبدأت تهز فيه وهي تقول بهستيريا: "لا لا سراج قوم يا سراج متسبنيش تاني. الحقوناااا حد يطلب الإسعاف." دخل عبدالله ونظر لها وهي تبكي وتحضن سراج واعتصر قلبه من الألم. ذهبت نغم وقالت له: "كلم الإسعاف يا عبدالله، سراج هيروح مننا."

.. لكن عبدالله كان ينظر لقمر والدموع في عينه. وسبهم وخرج. لكن علي في لمح البصر طلب الإسعاف. وعندما وجدهم خايفين حمل سراج ووضعه في سيارته وذهب. *** في المستشفى. دخل سراج غرفة العمليات وظلوا هما بالخارج. بعد وقت خرج الدكتور وقال: "أنا آسف يا جماعة. إحنا لازم نعمل محضر، ده شروع في قتل. ضرب الرصاصة كان قاصد القلب، بس من ستر ربنا إنها جت جنب القلب بالظبط. إحنا لحقناها بصعوبة."

قالت قمر وسط بكاها: "طيب هيقدر يروح معانا يا دكتور؟ الدكتور: "مش هينفع، محتاج يقعد يومين تحت الملاحظة هنا." "بعد إذنكم." استنى يا دكتور.. كان دا صوت الجد. قرب منه وقال: "بعد إذنك يا ابني، أنا عايز الطلقة اللي كانت في سراج." استغرب الدكتور من طلبه بس قاله ماشي. وفعلاً جاب الطلقة ونظر لها الجد بغل وذهب. رجعوا البيت وجدوا عبدالله واقف في الجنينة. ذهب له الجد ومسكوا من يديه ودخل به الغرفة وقفل وراه.

عبدالله باستغراب: "في إيه يا جدي؟ الجد بصرامة: "مجاتش معانا المستشفى ليه؟ عبدالله بتوتر: "كنت بشوف مين ابن الكلب اللي عمل في كده." الجد والدمعة في عينه: "وعرفت مين هو يا ولدي؟ عبدالله بأسف: "لا." أخرج من جيبه الرصاصة وقال بزعيق: "وكده عرفت مين يا عبدالله." في الخارج. كانت قمر جالسة تبكي ونغم تجلس بجانبها: "خلاص بقى يا قمر كفايا عياط. قومي يلا غيري هدومك. يلا يا حبيبتي."

قمر بحرقة: "مش مكتوب لي أفرح. بقى يوم كتب كتابي على حبي كان هيروح مني. أههه، أموت وأعرف مين اللي عمل في كده وأنا هاكل قلبه." اتوترة نغم لكن مبينتش وأخذت أختها وطلعت تغير. وبعد شوية نزلوا. استغربت قمر وقالت: "هو جدي كل ده مع عبدالله؟ "السلام عليكم." قامت قمر ونغم وهما مستغربين: "وعليكم السلام." قالت نغم: "خير يا حضرت الشيخ، في حاجة؟ الشيخ: "الحاج كلمني وقال لي أجي عشان في كتب كتاب." نغم باستغراب: "كتب كتاب مين؟

رد الجد: "إنتي يا بنتي، كتب كتابك على عبدالله." نظرت نغم باستغراب إلى عبدالله اللي كان واقف ينظر في الأرض ووجهه أحمر. قام علي اللي كان يتابع الموقف من أوله وقال بغضب: "لأ، أنا طلبت من حضرتك إيد نغم. إزاي عايز تجوزها لعبدالله دلوقتي؟ رد الجد بهدوء: "نغم لعبدالله من وهي في اللفة يا ولدي. مينفعش تاخد حاجة مش بتاعتك." ردت نغم بعياط: "وأنا مش بتاعت عبدالله يا جدي. إنت ماخدتش رأيي وأنا موافقة إني أخطب لعلي."

رد الجد بغضب: "وأنا مش باخد رأيك يا نغم. أنا عارف فين مصلحتك." ردت نغم بجمود: "لأ، إنت مش عارف مصلحتي. عشان لو تعرفها متحوزنيش واحد مش بيحبني وتسيب اللي بيحبني من زمان." قال علي بترجي: "أبوس إيدك يا حج، أنا بحب نغم أوي، متحرمنيش منها." رد عبدالله بصرامة: "لو مسمعتش أسمعك تاني، نغم لعبدالله من وهي في اللفة، خلاص."

قال علي بحدي: "إنت مش بتحبها يا عبدالله، لكن واخدها عند فيا بس. وحياة أمي هندمك يا عبدالله، أشد الندم. هخليك تبوس رجلي." خرج علي وهو ينوي لعبدالله الشر. وجلست نغم وعبدالله وتم عقد قرانهم. *** نرجع لقصر الألفي. خرجت حور من القصر. وطلعت مليكة بسرعة ارتدت فستان وخرجت بسرعة. وكانت دي أول مرة تخرج مليكة من قصر الألفي وأول مرة ما يكونش في حراسة. كانت فرصة حلوة أوي للهروب، لكن هي معملتش كده. وركبت تاكسي بسرعة.

"لو سمحت، عايزة أروح شركة يوسف الألفي." *** في الكافتيريا. دخلت ميسون: "نفسي مرة أشوفك في المدرج زي باقي دفعتك." رد فارس بحدي: "مليش مزاج لأي حاجة النهاردة." جلست ميسون: "ليه يا ابني؟ إيه اللي حصل؟ زفر فارس. قالت ميسون: "لأ، إنت متعصب على الآخر. احكي لي يا ابني، مش إحنا أصحاب؟ احكي يمكن أخفف عنك." ولع فارس سيجارة وبدأ يحكي، لكن مقالش كل الحكاية، قال النص السلبي لحور بس.

سردت ميسون: "متستاهلش اللي إنت عملته فيها ده خالص. ممكن تكون هي كمان بتحب هيثم." رد فارس بعصبية: "لأ لأ، مبتحبوش." ميسون: "وإنت إيه اللي أكد لك أوي كده؟ فارس: "عشان أووف، معرفش. هي مبتحبوش وخلاص." ميسون: "إنت بتحبها يا فارس؟ سرح فارس وقال: "لأ طبعاً، أنا مفيش غير واحدة بس هي ملكة قلبي، وهي اللي أنا بفكر فيها ليل ونهار، واللي بتمنى من يوم ما شفتها تبقي ليا." ميسون بدلال: "يسيدي يسيدي، مين دي سعيدة الحظ؟

رد فارس بحب: "إنتي يا ميسون، إنتي اللي أنا بحبها وبتمنها." ميسون بصتناع: "إيه ده؟ إنت فاجأتني." فارس بثقة: "كدابة، إنتي عارفة إني أنا بحبك من أول ما ضربت ياسر عشانك، بس إنتي بتستهبلي." ابتسمت ميسون بخجل وقامت: "احم، طيب أنا لازم أروح دلوقتي. بقي سلام." *** في شركة الألفي. كانت نجمة تحكي وهي تبكي: "أهئ، أنا مليش ذنب يا يوسف. إحنا طول عمرنا بعيد عنكم، ليه نتأذى بسببكم؟

أنا ضاعت مني الحاجة اللي هتخليني مرفوعة الراس يا يوسف. أهئ، طيب إنت وأخوك بتكرهونا، ذنبي إيه أنا؟ خلاص ضعت." حضنها يوسف قوي: "والله لرجع لك حقك وترفعي راسك تاني. إنتي مش مكسورة. أنا معاكي وفي ضهرك. أنا مش بكرهك، بل بالعكس، أنا بحبك وبحبك أوي. بحبك وهفضل معاكي، مش هسيبك... فتحت مليكة الباب وجدتهم بهذا الشكل. هربت الدموع من عيونها ونظرت لهم وخرجت بسرعة. ركبت تاكسي، بس المرة دي مش عارفة هي راحة فين.

ما عند يوسف قال: "طيب بصي يا نجمة، روحي إنتي وأنا هكلمك. وأنا هنزل عشان دخلت دي مراتي وهي متعرفكيش. هروح أشوفها." ردت نجمة: "ماشي، وشكراً ليك أوي." *** عند العقرب. ريان: "أنا شايفك ساكت كده و صابر على يوسف." العقرب: "لأزم قبل ما أعمل أي حاجة أكون حاسب حساباتي كويس. يا ريان، الغلطة بفورة وأنا اتعهدت مع لوسفير إني مقربش من يوسف." ريان: "وإنت هتسيبوا؟ ريان: "طيب إنت هتعمل إيه؟

العقرب وهو يمسك الشطرنج: "زي ما بتعمل في الشطرنج بالظبط. الأول بتوقع كل العساكر اللي بتحمي الوزير والملك." وليد كان واقف في كمين، وفي لحظة الكمين ولع. سراج وهو في المستشفى دخل عليه واحد ملثم وشال من عليه أجهزة التنفس. مراد وهو نازل من المستشفى خبطته عربية وجري. فارس وهو خارج من الكلية انضرب عليه نار. نجمة لما نزلت من الشركة وقف قدامها عربية ياسر ونزل ضربها بالقلم وشدها من شعرها في العربية ومشي.

أكمل العقرب حديثه: "جه دور الوزير اللي هو أقرب واحد للملك، والملك من غيره يموت، ومستعد يعمل أي حاجة عشانه." ودخل اتنين على سواق التاكسي وخطفوها هي الأخرى. دخل خطاب على يوسف القصر وهو بيقول: "يوسف بيه، اتغدر بينا." قام يوسف من مكانه ونظر إلى المسدس. العقرب: "كده الملك بقى لوحده، تقدر تخلص عليه في أي وقت."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...