الفصل 7 | من 15 فصل

رواية قلبه من حجر الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,231
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

داغر في وسط استغرابه، بس هو بص على رجليها لقاها هتتكسر أكتر من كتر ما هي مش طايلة، فمسكها من وسطها وحضنها هو كمان عشان تبقى طوله. دليلا، على قد ما هي فرحانة، بس رجعت للواقع تاني: "في إيه يا حضرت المقدم؟ انت استحليت الموضوع ولا إيه؟ نزلني." داغر بص في سره: "فصيلة، والله أنتِ عيلة فصيلة." "دليلا، عمتو جايه تزورنا، خلي بالك." "وعمتو عارفة إنك متجوزاني؟ "بقولك جايه تزورنا، إزاي يعني مش هتكون عارفة؟

هقولها قاعدة مع صاحبي مثلا؟ "لسانك أطول منك." "اركبى العربية يا بسلة." "يوه، هتعصب عليك، متقوليش يا بسلة تاني." داغر بيخوفها: "وإنتي لما تتعصبي عليا أنا هعمل فيكي إيه؟ "إيييه؟ "أقولك يعني؟ "لا لا خلاص." داغر ركب العربية وهو بيضحك، ووصلها للبيت. *** دليلا بغيره: "امم، انت كنت فين امبارح يا داغر؟ "كنت مع حبيبتي." دليلا اتحرقت من جواها وعصبيتها حاولت على قد ما تقدر ما تبينهاش: "امم، ربنا يخليكوا لبعض."

طلعت وهي بتدبدب على السلم بعصبية وبتتكلم بصوت واطي: "كنت مع حبيبتي! "مقرف وبارد ومستفز... بكرهه بجد يعني. قال وإني فكراه هيتغير. هو في حيوان بيتغير؟ لا طبعًا! ليه؟ عشان مبيفهمش؟ في حيوان بيفهم؟ "صوتك بدأ يعلى، خلي بالك." دليلا بصتله بقرف ودخلت أوضتها. داغر دخل المطبخ وكان جعان جدًا، وللأسف مبيعرفش يعمل أكل. داغر مسح على وشه: "يادي النيلة، بعد ما غيظتها... هحتاجها دلوقتي وهي عمرها ما هتوافق." داغر بصوت عالي:

"دليلااااااا! دليلا خرجت من أوضتها بخوف: "في إيه؟ حاجة حصلت؟ داغر بحده: "شكل الدلع المرئ اللي أنا عيشتك فيه نساكي وظيفتك معايا هنا." دليلا بعصبية مكتومة: "وأي بقا إن شاء الله وظيفتي؟ "بتروقي وتعملي أكل." "خدامة يعني؟ داغر بندم: "لا، مقولتش كدا." دليلا بعصبية: "عايزني أعمل إيه؟ داغر قعد على الكرسي قدامها وبيغيظها: "اعملي الغداء." دليلا ادتله ضهرها وبدأت تكلم في نفسها: "آهدي... آهدي، متتعصبيش، آهدي." لفتله تاني:

"الغداء؟ اله؟ إيه يعني؟ "هيكون إيه يعني؟ غداء زي أي غداء... اعملي مثلًا فراخ مشوية ورز وبسلة يا بسلة." دليلا بعصبية وصوت عالي: "ولآآآآ متعصبنيش عليك! داغر قام من على الكرسي وقالها ببرود: "وبعد ما تتعصبي... دليلا سكتت وبدأت تمسك الأطباق جامد وكانت هتتكسر في إيدها وبتتكلم بهمس: "تطفحه سم... داغر ببرود: "وبعد ما تخلصي زاكري، عشان شايفك فشلة." دليلا بهدوء: "فاشلة بسببك." داغر بيعاكسها: "هو كل حاجة بسببي؟

ضربتي البنت بسببي؟ بتكتئبي بسببي؟ بتعيطي بسببي... ثم أكمل بمعاكسة: اتجننتي بسببي؟ إيه؟ في إيه؟ هو أنا للدرجة دي شاغلك؟ دليلا اتكسفت جدًا وكلامه ده حرجها ومقدرتش تتكلم. داغر ببرود: "مؤدبة، أول مرة ألاقيِكِ مترديش عليا." دليلا سكتت عشان متفتحش كلام معاه. *** "أنا رايحة لدليلا بكرة يا جنه، تيجي معايا؟ "ليكي عين تشوفيها يا ماما بعد اللي عملتيه." "عملت الصح، كان لازم أوديها دار أيتام، أنا معيش فلوس ومش حمل مصاريف."

"قصدك طردتيها." "بنت حيوانة وهتفضلي طول عمرك حيوانة ودماغك جزمة." *** مراد: "ينفع طلب يا روان؟ روان نزلت من العربية: "لأ مينفعش، واللي انت عملته في السوبر ماركت قدام بابا ده ميحصلش تاني." "طب استني، طب." "استنيت، نعم؟ مراد نزل وراها بغرور: "أوعي تكوني فاكراني واقع في دباديبك ولا سمار عيونك." "مش عايزة افتكر أصلًا." "جدعة. وخلي بالك، أنا وصلتك وجبتك عشان أنقذ الموقف قدام الحج صبحي."

"طب مشوفش وشك تاني بقا، عشان مش كل مرة هننقذ الموقف." مراد بصالها بقرف، وركب عربيته بغرور ومشي. روان بهمس وابتسامة: "مجنون." *** داغر: "امم، خلصتي الأكل؟ دليلا بتهرش في وشها، فالصلصة اللي في إيدها لحوست وشها. دليلا بأفأفة: "لأ، مخلصتش." داغر قام من على تليفونه شوية وقرب منها. داغر: "طب مالك متعصبة ليه؟ دليلا بتوتر: "إن... أنا مش متعصبة، في إيه؟ ما أنا هادية أهو، وبعدين في إيه؟ أنا... داغر:

"شش، أهدي شوية، وجعتي دماغي." دليلا لفتله: "طب متتكلمش معايا وأنا مش هوجع دماغك يا سيادة المقدم." داغر في سره: "ماهو المشكلة إني مش قادر مكلمكيش." دليلا: "هتفضل واقف؟ داغر مسح من على وشها الصلصة. ودليلا واقفة مكانها متصلبة. عمالة تبص في عيونه. داغر بهدوء: "خلي بالك على وشك عشان أبيض، ولو اتوسخ البقعة مش هتطلع." دليلا في سرها: "فصيلة." دليلا: "طب نبقى نجيبله أوكسي." داغر: "بسلة ظريفة." دليلا فضلت تضحك بصوت عالي.

داغر بابتسامة: "غريبة، أول مرة أشوفك بتضحكي على كلمة بسلة." دليلا وقفت ضحك مرة واحدة زي المجنونة: "لأ، مبضحكش على كلمة بسلة." "أومال؟ دليلا افتكرت حاجة كدا. *flash back* آسيا: "لما تبقي متوترة، فضلي اضحكي، اضحكي كتير أوي عشان تطلعي التوتر اللي جواكي." "لأ يا شيخة." "آه والله." *back* داغر: "امم، سكتي يعني." دليلا طلعت الفراخ من تحت الشواية. ومرة واحدة رمت الصينية من إيدها: "آآآه، إيدي، آآآه... إيدي. إيدي....

داغر قام بخوف عليها: "إنتي كويسة؟ مسك إيدها الاتنين بحنو. ودليلا كانت مكسوفة جدًا من مسكة إيده ليها. داغر قام وقف: "ثانية واحدة، هطلع أجيبلك مرهم للحرق." دليلا سكتت ببراءة وبصت ناحية خطوات رجله، ومع كل خطوة كان بتسرح أكتر لحد ما داغر كان نزل ولقاها سرحانة وبتتبسم. داغر: "د. دليلا، إنتي كويسة؟ دليلا فاقت مرة واحدة: "كويسة... كويسة... داغر حطلها المرهم، وسندها من على الأرض وقعدها على الكرسي. ونزل جاب الصينية.

داغر حط الأكل في الأطباق. وقعد معاها. "حضري نفسك عشان هنروح للدكتورة بكرة." "إيه السبب؟ "هفكلك الجبس خلاص، وقتك خلص، ده جزع بسيط." دليلا بفرحة: "يااااه، أخيرًا." ومرة واحدة كان النور قطع. دليلا بخوف: "داااغر.... داااغر." "إنتي فين؟ ثم أكملت بعصبية طفولية: "إنتي يبنييي! "إنتي فين يبنتي؟ أنا ماسك الكرسي بتاعك مش لاقيكي." "النور قاطع وبتقولي إنتي فين يا شيخ، ده العقل ده نعمة." داغر بعصبية: "لسانك بدأ يطول." دليلا:

"طب اتكلم تاني عشان تقريبًا شكلي قريبة منك." داغر: "أنا واقف مكاني أهو، قربي." *** "حضرتي هدومك يا جنه؟ "حضرتها يا أمي، حضرتها." "جدعة." *** مراد: "تمام يا باشا، هخبر سيادة المقدم." "بس أوعى تنسى تقوله إن المهمة بقالها شهر متعطلة بسببه ولازم يبدأ فيها بعد يومين." "حاضر يباشا." مراد قفل مع العقيد. مراد بهمس: "رد بقا يا داغر... رد ياعم." عمال يتصل بيه بس مبيردش. مراد قرر إنه يروحه الصبح. *** دليلا بصوت عالي:

"إيه اللي حركك من مكانك يا داااغر؟ "متعليش صوتك، لحسن العفريت يسمع صوتك ويجي ياكلك." دليلا صوتت بخوف وفضلت تعيط: "آآآاععع حرام عليككك." "بخاف والله." "طب خلاص قربي كدا كمان... شكلك قربتي مني." دليلا مسحت دموعها ببرائة وقربت: "أنا خااايفه... خااايفه." داغر خبط فيها. وهنا هي حضنته بخوف. كانت هي حضناه من وسطه. عشان طبعًا عزيزي القارئ، إنت تعرف كويس إن دليلا بتعاني من قصرها (بسلة)

حضنت داغر بخوف، وهو كانت معتبرها بنته وعمال يملس على شعرها. داغر بحنو: "متخافيش يا حبيبتي... شوية والنور يفتح." دليلا اتصدمت: "حبيبتي؟ داغر بتوتر: "مقصديش حاجة... أصل أنا متعود أقول الكلمة دي للبنت اللي بحبها وكدا، معلش." دليلا بعدت عن حضنه بعد ما جرحها بكلامه ده، هو برضه مصر إنه يجرحها. دليلا خايفة بس كبريائها غالب عليها: "طب النور هيفتح إمتى؟ داغر بحده: "معرفش، يلا خشي أوضتك ونامي بقا."

دليلا خايفة تنام لوحدها في الضلمة بس مكسوفة تقوله. داغر: "ساكتي ليه؟ دليلا بتوتر: "اصل أنا... أنا خايفة أنام لوحدي." "كفاية دلع بقا وروحي نامي." خايفه من أي عفريت هيشدك من على سريرك مثلاً. دليلا صوتت تاني بخوف: اعع يوووه بس بقا بطل تخوفني. داغر بحدة: طب يلا اطلعي نامي، جبتيلي إزعاج. دليلا ببراءة: بقولك خايفة... تيجي... ثم أكملت بكسوف: تيجي تقعد جنبي بس لغاية ما أنام. داغر بحدة: لأ، انتي مش طفلة.

دليلا: لأ، انت بمزاجك تخِليني طفلة وبمزاجك تخِليني كبيرة. داغر: طب تعالي كدا. دليلا بكسوف: ليه... داغر: تعالي بس عشان مش شايفك خالص. دليلا خبطت على كتفه. داغر شالها بين إيديه الاتنين. داغر: هوووب. دليلا: في إيه؟ شيلتني ليه؟ داغر: شش اسكتي بقا، بقيتي تتكلمي كتير. دليلا سكتت. لغاية ما داغر وصلها لسريرها. وشد كرسي وقعد جنبها. دليلا: د... داغر أنت روحت فين؟ فضلت تلمس في السرير يمكن تلاقيه. لغاية ما مسكت إيده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...