داغر بحده: وهتكرهيني اكتر من دلوقتي. خرج وقفل عليها الباب بالمفتاح. وهي دموعها نزلت وقعدت على سريرها مستسلمة للي بيحصل ومصوتتش ولا عملت أي رد فعل. وهو نزل لمراد. مراد: يا أخي لولا إنها مراتك كان زماني هربتها منك والله. داغر بعصبية: اسكت خالص. مراد بحده: في حد يعمل كده في بنت عندها 16 سنة؟ داغر: أه أنا. مراد في نفسه: لا بس هي مزة. داغر: يلا قوم امشي. مراد: أنت بتطردني يا داغر؟
داغر: لا عايز أشوف المشكلة اللي أنا عملتها مع دليلا. مراد: هي اسمها دليلا؟ داغر بحده: قوم امشي مش هكررها تاني. مراد قام مشي وهو عارف إن داغر متعصب، فمشي واستسلم عشان عارف صاحبه كويس لما بيتعصب. داغر خبط إيده في الحيطة وبيطلع كل غله في الحيطة. وفضل رايح جاي في البيت مش عارف يعمل إيه. فا خد مفاتيح الشقة وقفل الباب بالمفتاح وخرج. دليلا كانت بتبص من الشباك. وعرفت إنه ماشي، فا ندهت عليه.
دليلا بصوت عالي: افتحلي الباب قبل ما تمشي. هفضل محبوسة هنا؟ افتحلي الباب. كانت بتخبط بأيديها جامد على إزاز الأوضة. وهو كان شايفها من تحت بس مردش عليها. هو فاكر إن هو كده بيعاقبها. في مكان آخر. مراد: بقولك إيه. مراد لف لها بغرور: بقولك إيه؟ مراد: أيوه بقولك إيه. مالها الكلمة؟ مراد قام من على مكتبه: فيها إنك متكلميش واحد صاحبك. حضرتك بتكلمي ظابط في المخابرات العامة. مراد: المفروض أقولك إيه يعني؟
مراد بحده: تقوليلي يا باشا. مراد: هه باشا بس يا بابا. مراد بعصبية وقرب منها: بس يا بابا! أنتِ جاية تستخفي دمك هنا بقا؟ خرجت برا وهي متعصبة وبتقول في نفسها: أنا إيه اللي جابني للمتخلف ده. مراد قام وسقف بإيده: مجنونة دي ولا إيه. في منزل (دليلا) دليلا: مافيش حد هنا؟ حد يفتحلي؟ حد يفتحلييي. دليلا فتحت الإزاز بإيديها وإيديها اتعورت ونزلت دم بس هي مهتمتش ونطت من الأوضة على الجنينة.
والأوضة تحتيها على طول جنينة يعني مش عالي أوي. وقعت على ركبتها فضلت تصوت من كتر الألم. دليلا: آآآه... رجلي... ركبتي... ركبتي... آآآه. فضلت تصوت وصويتها مبيخلصش من كتر الألم. في مكان آخر. داغر ماسك شنطة سودا في إيده: ودي تبقى إيه بقا. شخص: اعتبرها هدية مني ليك عشان أنقذت بنتي. هي حكتلي إن في ناس كانت بتضايقها وأنت أنقذتها منهم. داغر بغرور: مباخدش رشوة من حد. ده شغلي. شخص: بنتي قدر بتشكرك جدا.
داغر أومأ برأسه بمعني عفواً. وركب عربيته ومشي. خرجت قدر من المستشفى بتنهج: هـ... هه... باباه... باه... بابا. شخص: نعم يا قدر. قدر بخفوت: هو فين... راح فين؟ شخص: هو مين. قدر: المقدم... أقصد يعني (داغر) شخص: مشي. أنتِ مستنياه ليه؟ قدر بزعل: كان ورايا مريضة كنت هخلصلها وأجي أكلمه. يوووه. شخص: في إيه يا قدر؟ ما تتلمي وتكلميه ليه. قدر: ها لا مفيش. في بيت دليلا. دليلا: مافيش حد هنا.
ثم أكملت ببكاء: أرجوكوااا رجلي وجعاني مش قادرة. كانت دايخة ودماغها بتلف ومش قادرة تتحرك. أيدي اتعورت. حد يلحقني. هموت. ... ... ... ... حد... يخر... جني من... هنا. وقعت من طولها ومقدرتش تكمل. مقدرتش تتحرك بسبب رجلها والسبب التاني إيديها اتعورت وبتنزف. وأخيراً داغر وصل. وداخل ولا على باله وبيفتح الباب الحديد بتاع الجنينة ولسه هيدخل لقي دليلا واقعة على الأرض. داغر: هو أنا مش قولتلك متخرجي.
ولما لقي إيديها متعورة نزل يحرك فيها عشان تفوق وقلبه كان هيقف من كتر الخوف. شالها بين إيديه وركبها العربية وراح بيها على أقرب مستشفى. ******* مفيش دكتور هنا. دكتور... دكتور بسرعة. خرجت قدر. قدر بغيره: م... مين دي. داغر بعصبية: أنتِ شايفة إن ده وقته؟ بقولك بتموت. قدر جابت السرير المتحرك ونامت عليه ودخلوها الأوضة. **~//*~** داغر: كويسة؟
قدر بغيره: شوية إصابات. رجلها اتكسرت وجبسناها وشريان إيديها اتعور وقدرنا نخيط الجرح بس الحمد لله طلع مش الشريان اللي بيوصل للقلب. غير كده كان زمانها ماتت. داغر بنهجان: الحمد لله. طب ينفع أطمن عليها. قدر بغيره وكذب: هي قالت مش عايزة تشوفك. داغر: ليها حق. متشوفنيش. قدر: ...... مين دي وإيه الاهتمام الزايد ده؟ داغر: ينفع تخليكي في شغلك يا دكتورة. قدر: ينفع تجاوبني.
داغر: بس أنتِ ملكيش الحق عشان تسأليني سؤال زي ده وأنا أجاوبك عليه. قدر: فعلاً ملييش حق. قدر قامت بغيره ودخلت الأوضة بتاعت دليلا. قدر: أنتِ عندك كام سنة؟ دليلا: بتسألي ليه. قدر: عادي. دليلا: 16. قدر ساعتها اطمنت وقالت لا يمكن داغر يحب طفلة. قدر: تقربي لداغر إيه. دليلا سكتت شوية. قدر: ؟؟ صاحبته؟ أخته؟ قريبة؟ دليلا: مراته. ساعتها قدر قلبها كان على وشك إنه يقف من الكلمة.
مقدرتش تصدق. حركت راسها بمعني إن مش معقول حاجة زي دي تحصل. عينيها اتجمعت فيها الدموع وفضلت ترجع لورا لحد ما خرجت من الأوضة. دليلا: مالها. داغر كان داخل وحاطط وشه في الأرض. دليلا ودت وشها الناحية التانية. داغر: أنا آسف. دليلا مردتش عليه. داغر: كل اللي حصل بسببي. دليلا بدموع: كل لما يحصل حاجة لازم يكون فيه الحجة دي. كل اللي حصل بسببي. أنا آسف. طب وأنا... أنا فين شعوري؟
مفكرتش أبداً هسامحك إزاي وأنا أصلاً مش مسامحاك من يوم ما جوزتني. داغر: إحنا لسه متجوزين من 3 أيام يا دليلا. دليلا: ولو من سنة هفضل أكرهك. متحاولش أبداً تخليني أحبك يا داغر. أنت شخص مريض. داغر: مش مريض. دليلا: اخرج برا. داغر: أنتِ كويسة؟ دليلا: بقولك اخرج برا. داغر: طب حضري نفسك عشان تخرجي. دليلا بصت الناحية التانية عشان تفهمه إنها مش طايقاه. داغر خرج. ودليلا قامت حضرت نفسها وقعدت على السرير. داغر دخل: لسه مخلصتيش.
دليلا: خلصت. داغر: وإيه اللي مقعدك. دليلا بعصبية: مش ناقصة غباء. رجلي مكسورة هيكون إيه اللي مقعدني مثلاً. داغر بعصبية مكتومة: طب حطي إيديكي على كتفي وأنا هسندك. دليلا سكتت شوية ومردتش. داغر: أقولها تاني يمكن مسمعتيش. دليلا حطت إيدها على كتفه وقامت وهو ساندها. دليلا: مش قادرة. امشي. داغر مستناش وشالها على كتفه. دليلا: بتعمل إيه؟ الناس هتضحك علينا. داغر: اسكتي. دليلا: استغفر الله العظيم. */**/~~*~~*~~*~
داغر قعدها على سريرها: اقعدي يلا. دليلا بصتله بقرف: اخرج برا. داغر بصالها بندم وخرج وفتح الباب. دليلا: اقفل الباب. داغر: لا عشان لما تندهي عليا أسمعك. دليلا: معايا عكاز. خليتني أمشي بعكاز وأنا لسه عندي 16 سنة. يا أخي حرام عليك. داغر بصالها بندم ودخل أوضته. دليلا ريحت دماغها على السرير بتنهيدة وحطت راسها على المخدة وغمضت عينيها وبدأت تفكر في داغر. بتفكر في حركاته وكلامه وطريقته وعيونه. حتى وهي بتكرهه بتفكر فيه. دليلا
(في نفسها) : المشكلة إني بكرهه. تصرفاته وشكله وطريقته وغروره بنفسه وكبرياءه وتكبره وعيونه الدايمة بتبصلي. بكرهه فيه كل حاجة. كل حاجة. المشكلة إني مش بطيقه وبكرهه. وبحبه. وهنا كانت غمضت عينيها خالص وراحت في النوم. داغر خرجت من أوضته والباب كان مفتوح، فا هو دخل من غير ما هي تاخد بالها. وكان شعرها الكيرلي متجمع حوالين المخدة ومغمضة عينيها زي الملاك زي الطفلة.
داغر اتردد يلمس وشها بس مقدرش. وإيده سبقته وبدأت تلامس شعرها بحنية. ووشها الملائكي الطفولي. وقال في نفسه: أنتِ طفلة. في حد يحب طفلة؟ عندها 16 سنة. إيه الانت بتعمله ده يا داغر. البت دي تطلع من دماغك خالص. خااالص. داغر روحه كانت بتهاجم نفسها وبعد عنها للحظة كأنه متفاجئ بالبيعمله. وهو بيقفل الباب عينه حت على رجلها المكسورة. مسح على وشه بتنهيدة وندم: أنا مجنون. إزاي أعمل كده. إزاي. وقفل الباب وخرج. في صباح يوم جديد.
دليلا صحيت من نومها وهي مش قادرة تمشي ورجلها مكسورة. مسكت العكاز والعكاز كان أطول منها. وفضلت تتسند عليه لحد ما وصلت لأوضة داغر. وهي داخلة اترددت تصحيه. دليلا: اصحي. مردش عليها فا خبطت على كتفه بقسوة تمثيلية. اصحي بقا. يا سيادة المقدم. فوق. داغر فاق بصعوبة وهو مهلوس: ها. دليلا: ها إيه؟ أنت مجنون؟ فوق عشان توديني المدرسة. لسه مكملتش داغر شدها جنبه. دليلا فضلت تبص في عيونه.
وقامت بعصبية: أنت مجنون. فوق بقا. فوق. مبتردش عليا برضو. راحت جابت إزازة ميه ورشتها عليها. داغر: عااا يابنت المجنونة. دليلا حطت إيدها في وسطها بطفولة: عشان تفوق بعد كده. داغر قام باستسلام: عايزة إيه. دليلا: وصلني مدرستي. داغر: مدرستك؟ أنتِ لسه في الإجازة!! دليلا: الإجازة خلصت امبارح يا سيادة المقدم. داغر: هتنديني باسمي امتى؟ دليلا: لما أبقى أحبك. ودي حاجة مستحيلة. داغر: واشمعنى لما تحبيني؟
دليلا: عشان مبندهش حد باسمه غير اللي بحبه. داغر: طب يلا يا لي.. لي. دليلا: دليلا. اسمي دليلا. داغر كان بينكشها: تؤ. أنا هقولك بعد كده يا لي.. لي. دليلا: بطل رخامة. وبعدين مش مسامحاك أبداً. موديني أول يوم مدرسة من بعد الإجازة برجلي المكسورة. داغر بغرور: حد قالك نطيتي. دليلا بنفس غروره: حد قالك تقفل عليا وتمشي. داغر: كفايا رد عليا يا بت. دا أنتِ مش طفلة. دا أنتِ أرش. دليلا سابته ودخلت أوضته.
داغر بصوت عالي: البسي واستنيني عقبال ما أجيلك. بعد وقت. دليلا خرجت لابسة الجيبة القصيرة فوق الركبة والتيشيرت الأبيض مدخلاه جوه الجيبة. ولابسة كوتشي أسود. وعاملة شعرها ديل حصان ومسيبة خصلتين وماسكة شنطتها بكتف والكتف التاني لأ بطريقة مشاغبة أوي. وكان داغر خارج لابس بدلته. دليلا: قمر. داغر: نعم!! دليلا: نعم إيه؟ أنا مقولتش حاجة. داغر: أنا بقول نعم على اللي أنتِ لابساه. دليلا بعصبية: في إيه؟ لابسة إيه؟
ما أنا لابسة الزي المدرسي زي الناس كلها. داغر: أنا غلطان إني دخلتك مدرسة خاصة وغالية عشان ميلبسوكيش اللبس ده. دليلا: على أساس إني قبلها كنت بلبس إيه يعني. داغر بتحذير: في شباب معاكي في المدرسة وأنتِ ثانوي عام يعني مش طفلة وتعملي فيها هبلة وتكلميلي في الشباب. أنتِ سامعة. دليلا بعصبية: وأنت مالك أصلاً. داغر: شش. مالي في جيبي وأنتِ عارفة كويس. لو معملتيش اللي أنا قولته هيحصل إيه.
دليلا نزلت بتدبدب على السلم وهو نازل وراها بابتسامة رخمة. داغر: شيلي شنطتك عدل. دليلا: ملكش دعوة. داغر ضحك عشان هو قاصد يرخم عليها. داغر بغرور: يلا اركبي العربية. دليلا: كفاياك أوامر فيا. أنا بعرف والله. داغر بصالها بتنهيدة وركب. في مكان آخر. سميحة (خالة دليلا) : بقالي سنين مشوفتش دليلا يا عاصم.
عاصم: دليلا دي حب طفولتي. كنت بحبها وهي عندها 8 سنين وأنا كان عندي 15 سنة. ساعتها كنت بحبها أوي. كنت بستنى اليوم عن اليوم اللي قبله لحد ما تكبر عشان أتقدملها. بس للأسف من بعد وفاة أهلها مبقتش أشوفها. سميحة: دليلا أكيد في بيت أهلها. عاصم: لا مش هناك. خبطت قبل كده كتير لقيت راجل كده. سميحة: أنت اتعكست. ها. لحسن يكون. عاصم: يكون إيه. سميحة: لا لا دليلا صغيرة دلوقتي. لا لا. عاصم: في إيه؟ سميحة: أحسن تكون اتجوزت.
عاصم: أنتِ بتقولي إيه؟ دليلا صغيرة. سميحة: تعالا نروحالها أنا وأنت تاني يا عاصم. عاصم: أنا هروح لوحدي يا أمي. في المدرسة. كانت دليلا نازلة بالعكاز وبرغم رجلها المكسورة بس كانت زي القمر. كان وشها صغنن وشعرها الكيرلي حلو وشكله حلو. خدودها زي الطماطم وشها أبيض زي اللبن. نازلة بهيبتها مع داغر ونازلة من عربيته الكبيرة قدام الطلاب. وكانت أول مرة تكون في المدرسة دي. كانت مدرسة للأغنياء بس كل اللي فيها ناس من طبقة عالية.
داغر خدها من إيدها ودخلت معاه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!