بت يا فاطمة هي الطرحة بتاعتي باظت صح؟ فاطمة: لا حلوة. وبعدين حتى لو هتعمليها إزاي، إحنا في الشارع. فرح: يعني هي دي مشكلتك؟ يعني تبقى بايظة وأنتي مش عايزة تقولي. واتحركت ناحية عربية واقفة على جنب. فاطمة وهي ماشية وراها: أنتي يابت المجنونة رايحة فين؟ فرح وقفت عند زجاج العربية وبتظبط طرحتها وهي بترد: زي ما أنتي شايفة. العربية دي زجاجها حلو جداً، شايفه نفسي بوضوح. وطلعت روج من شنطتها وبتحط. فاطمة كانت
واقفة جنبها بتضحك عليها: يخربيتك! إيه اللي بتعمليه ده؟ إحنا في الشارع، حد يشوفنا. ردت وهي لسه قدام العربية وبتظبط نفسها: ما فيش حد، متقلقيش. وبعدين دي عربية مركونة وفاضية. وإيه... ولسه مخلصة كلمتها لقت إزاز العربية بينزل لتحت. ولقت واحد قاعد جوه وبيضحك على اللي هي بتعمله. هي اتكسفت جداً وثبتت مكانها ومش عارفة تنطق بكلمة. وفضلت تبربش بعنيها مش مصدقة نفسها.
مهاب: مسك نفسه من الضحك بالعافية. وبصلها من فوق لتحت بنظرات كلها جرأة. وغمزلها بعينه: بس بصراحة، أنتي قمر، مش محتاجة حاجة. فرح: أنتا... أنتا إزاي جيت هنا؟ مهاب: ضحك بصوت عالي: أنا اللي إزاي جيت هنا؟ دي عربيتي على فكرة، وقاعد فيها. فرح: وهي مكسوفة من نفسها، مش عارفة تقول له إيه. فاطمة: خلاص يا فرح، يلا بينا بقى. فرح مصدقت تقولها كده: أيوه. أنا آسفة على اللي حصل. واتحركت علشان تمشي. مهاب نزل من
العربية بسرعة ومسك إيدها: استني... استني طيب. فرح: اتعصبت جداً من حركته دي وشدت إيدها بسرعة منه: فيه إيه يا عم أنت؟ أنت إزاي تمسكني كده؟ أنت مجنون؟ ومشت بسرعة هي وصاحبتها من غير أي كلمة تانية. هو بص عليها وابتسم: لا، جامدة وعجبتيني، ومش هسيبك. وركب عربيته ومشي وراهم من غير ما ياخدوا بالهم. هي وصاحبتها دخلوا يقعدوا في كافيه. وهو دخل وقعد على ترابيزة بعيد عنهم شوية.
وبعد شوية قرب عليهم واحد، وشكله كان بيتخانق معاها هي بس، وكان صوته عالي جداً، وكل اللي في المكان أخدوا بالهم. عندها هي. وليد: بزعيق: الله الله! يست فرح، هو ده اللي في الكلية؟ بتلفي هنا وهنا من ورانا؟ ليلتك سودة. فرح: بترد بكل برود: وطّي صوتك، الناس بتتفرج علينا، وملكش فيه. واتكل على الله يلا. وليد مسكها من إيدها وهو بيضغط عليها جامد: وقّفها. وكمان بتردي بقلة أدب؟ طب يلا امشي قدامي. فرح: بتزعق
والم من ضغطه على إيدها: سيبني، مش همشي. قولت لك ملكش دعوة. مهاب مقدرش يسكت وهو شايف كده، وإنه كمان ابتدأ يشدها بالعافية ومحدش اتدخل. قام وراح عندهم ومسك إيده اللي بيشدها بيها: عيب اللي بتعمله ده يا كابتن، دي وحدة ست برضه. وليد شد إيده منه وبزعيق: أنت مال أهلك؟ أنت غور من وشي، أنا مش ناقصك. مهاب اتعصب منه: الله الله! طب وليه الغلط؟ أنا بكلمك بأدب. وضربو بالبوكس في عينه.
وليد وقع على الأرض من قوة الضربة. ولسه مهاب هيكمل ضرب فيه. قام بسرعة وبعد عنه وتأكد إنه مستحيل يقدر عليه، لأن فرق الجسم واضح بينهم إن مهاب هيغلبه. ومشي ناحية الباب وقالها: جايبالي واحد يضربني؟ وديني لأوريكي يا وسخة. ومشي بسرعة قبل ما يضربوه تاني. هي جت وقفت قصاده وبزعيق: أنت مالك بيا يا جدع؟ أنت بتدخل ليه أصلاً؟ أنت تعرفني؟ منك لله أنت وهو، فضحتوني قدام الناس. مهاب اتعصب من رد فعلها ده: أنتي مجنونة؟ أنا لحقتك منه!
أنا غلطان إني ساعدتك، يعني. فرح بصتله وعنيها كلها حزن: أنت عملتلي مشكلة، أنا مش عارفة هطلع منها إزاي. ولا أنت عارف البني آدم ده هيقول إيه ولا هيعمل إيه. وأخدت شنطتها ومشيت بسرعة من المكان من غير ما تسمع منه أي كلمة تانية. وصاحبتها مشيت معاها. مهاب مستغرب من كلامها ومش فاهم ليه قالت كده. إيه البت الغريبة دي، بس مش هسيبك غير لما أعرف كل حاجة عنك، وأعرف مين الواد ده اللي خايفة منه أوي كده. تُرى مين ده اللي هي خايفة منه؟
وإيه حكايتها؟ ومهاب هيعمل إيه لما يعرف عنها كل حاجة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!