ايه جاب البت دي هنا؟ العيلة كلها بصت ومش فاهمين إيه اللي حاصل بينهم. سليم: انت تعرفها يارعد؟ ردت حور: أه جيت عملت انترفيو ورافضني، مش كده يارعد باشا؟ رعد: كده فعلاً. وبصلها بشر. حكيم: وليه يا ولادي شكلها بنت حلال، خليها تشتغل معاك. رعد عيونه بتلمع بفكره: أه يا حكيم عندك حق، هخليها تشتغل معانا. سليم: طيب أنا هوصل بقا. حور وبيخرجه عشان يروحوا. سليم: معرفتنيش ليه ياحور؟ وأنا كنت نزلتك معايا.
حور: مكنتش أعرف إنك شريك فيها، ومكنتش عايزة أتقل عليك أكتر من كده. أنا ما فيش حد وقف جنبي زيك. سليم: بنظرة إعجاب، انتي تستاهلي كل حاجة حلوة يا حور. عند رعد. حكيم: انت هتيجي تقعد عندنا لحد ما تقوم بالسلامة. وأه كمان خلي سليم يجي هو و"أنِسة" حور، اهو يغيروا جو. رعد بيوافق لأنه ما بيرفضش كلمة لجده. عند شخص. يعني إيه؟ مش لاقينها؟ اقلبو عليها الأرض لحد ما تلاقوها. شخص: يا كبير، إحنا مش مقصرين وبندور في كل مكان. .........
: أنا مشغل معايه عيال عشان متبقوش عارفين تلاقوا عيلة زي دي. اختفوا من نشر يابهايم. عند حور وسليم. وصلوا البيت. سليم: خلي بالك ع نفسك. حور: حاضر. وتبتسم. وبتنزل حور من العربية وبتطلع. عند رعد. بيكونوا كلهم روحوا ورعد قاعد بيفكر في حور وإزاي هيرد القلم ده. بيدخل سليم. سليم: إيه يا كبير، عامل إيه دلوقتي؟ رعد: كويس. احكيلي أي بقا حكاية البت دي. بيبدأ سليم يحكيله كل حاجة حصلت من أول ما خبط فيها.
وبس يا كبير، ادي كل الحكاية. بس إنت ليه مشيتها ومشغلتهاش؟ رعد: عادي، شفتها مش مناسبة. سليم: طيب، هسيبك وأروح أنا وبكرة أجلك. رعد: ماشي. وحضر نفسك وهات الحاجة وحور دي وتعالوا عشان هتقعدوا معانا كام شهر. سليم: ماشي يا كبير، يلا سلام. بيمشي سليم ورعد بيقعد يفكر في حور وكل حاجة حصلت. بتبدأ يوم جديد ع أبطالنا. عند رعد. بيصحي من النوم ع صوت خبط ع الباب وبتكون العيلة جت عشان ياخدوه. عند سليم.
بيكون كلم حور ع تليفون جابهولها وعرفها، وهي وافقت تروح معاهم. وبيكون بيجهز وهيعادي عليها. عند رعد وحكيم. عرفتهم يا ولدي؟ رعد: أه عرفتهم يا حكيم، وأكيد جاين في السكة. بيدخل فعلاً حور وسليم ومامت سليم. رعد: أهم يا حكيم، جم شفت. حكيم: كويس يا ولاد، أعمامك منتظرينك أهناك. مامت سليم (سيهام) : حمد الله ع سلامتك يا ابني، والله قلبي وجعني عليك. رعد: الله يسلمك يا ست الكل. وبيخرجوا كلهم بقا ويركبوا العربيات عشان يسافروا.
بيبقى رعد بيبص لحور بصة إنه هيرد القلم، وهي بتقلق من بصته. وبيكونوا في نفس العربية. وبعد عدت ساعات. بيوصلوا والعربيات بتقف قدام بيت كبير، لا قصر كبير. وبتكون حور مش مصدقة إن عيلة رعد كبيرة في البلد كدا وإن ليها قصر كبير. بينزلوا كلهم وبيدخلوا القصر. رعد بيسلم ع ولاد أعمامه ومراتهم وكل العيلة.
حكيم: بصي ياحور، ده محمد ومراته ورد. وده ياسر. وده بقا أصغرهم عز، ولاد عمك حسين. وده فهد ودي أخته ليلي وأميرة، ولاد عمك فتحي. وده مازن ومراته فرح، ومصطفى وشهد، ولاد عمك عبدالله. هتحبيهم كلهم جوي. وبتتعرف عليهم حور وبتكون فرحانة، لأن عمرها ما كانت وسط عيلة ولا إخوات ولا كل الحاجات دي. بيقعدوا يتعشوا كلهم. عز: كلي ياحور، انتي مابتأكليش. حور: بأكل أهو. ورد: باين مكسوفة، لا متتكسفيش. حور: بأكل يا جماعة أهو والله.
فهد: طيب خدي دي مني ياحور. رعد: بيصغرله جامد، فبيسكت. عز خد باله إن رعد اتغاظ. عز: لا لا، حور مش وكله غير من إيدي. وبيبص لرعد، امسكي ياحوري. رعد: متتلم ياض وتاكل وانت ساكت. عز: منا ساكت بس معرفش انت اللي مالك. مصطفى: أه، إنت اللي متغير ها؟ مش زي العادي. رعد: طب اسكت ياض منك ليه. وبيقعدوا كلهم يتكلموا ويضحكوا. بيعدي اليوم بخير. والبنات بتاخد حور وبتقعدوا مع بعض وبيعرفوها غرفتها. ليلي: انتي شكلك طيبة وهنبقى صحاب.
وبيقضوا كلهم يتكلموا ويضحكوا. والشباب كذلك. لحد ما كل واحد بيروح ينام. وحور بتفضل تفكر ف أهلها وإيه اللي هيحصل، وبيكون في حاجة مخوفاها. وبيعدي اليوم ع أبطالنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!