حور بتجري تشوف رعد داخلين بيه عمليات. حور: إيده في إيه؟ الممرضة: لو سمحت ممنوع الدخول. بتفضل حور واقفة وقلقانة، ومش عارفة ليه خايفة عليه كده، ده لسه مهزقها أصلاً. سارة: هو ده رعد صاحب الشركة؟ حور: آه هو. سارة: طب ومالك قلقانة عليه كده ليه؟ مش ده اللي هزقك واتريق عليكي؟ حور بتفكر، هي فعلاً ليه قلقانة كده عليه؟ وبتروح مع سارة المكتب لحد ما يخرج رعد.
سليم بيكون وصل وعرف إن رعد في العمليات. بيقف يستنى الدكتور يخرج، وبيكون قلقان على صاحب عمره وشريكه. حور: إيده. سليم: حور، إنتي كنتي فين؟ وعرفتي مكاني إزاي؟ حور: إنت اللي عرفت مكاني إزاي وواقف هنا ليه؟ سليم: صاحبي وأخويا وشريكي يا حور جوه في العمليات. أنا خايف أخسره. بتفهم حور وقتها إن الشركة بتاعت سليم برضه. حور: ربنا يطمنك عليه، متقلقش، هيخرج وهيكون كويس. سليم: يارب يا حور. المهم إنتي عرفتي مكاني إزاي؟ حور: أصل...
الدكتور وقتها بيخرج. سليم: خير يا دكتور؟ الدكتور مروان: خير، هو بقى كويس. هيكون تحت الملاحظة لحد ما يفك. مروان بيبص لحور، وبيكون نفس الشخص اللي خبطت فيه. وبتفتكره حور. مروان بابتسامة: متقلقيش، هيكون كويس. حور: اسمي حور. مروان: اسم على مسمى. حور بتبتسم، وبيمشي مروان. سليم: طيب يلا يا حور، هوصلك. حور: دقيقة.
وبتروح تسلم على سارة، وبياخدها سليم يوصلها، وبيروح لرعد تاني. وبيكلم مامته يطمنها إنه كويس وإنه مع رعد في المستشفى. عند حور، بتفضل تفكر في كل اللي حصل، وإيه حكاية رعد والحادثة، وكل ده لحد ما بتنام. وبيعدي اليوم على أبطالنا. تاني يوم. عند سليم. بيعرف إن رعد فاق، وبيدخل يشوفه. سليم: حمد الله على سلامتك. إيه يا كبير، كدا تقلقني عليك؟ رعد: متظبط ياض. إيه، أقلقك عليا؟ هو إنت خطيبتي؟
سليم: إيه يا أخي، الواحد ميعرفش يهزر معاك. وبعدين قوم كدا عشان أنا كلمت كل العيلة وهما في السكة خلاص. رعد: وإنت بتتصرف من دماغك ليه؟ بيدخل عليه جده وأمه وأعمامه. أمه آمنة: يا حبيبي يا ابني. وبتخده في حضنها. رعد: أنا كويس يا أمي أهو. حكيم: مكفياكي نوّيح، الواد كويس. آمنة: مش شايف يا بوي عامل كيف. أعمامه بيطمنوا عليه، وكل العيلة بتفضل معاه. عند حور. في نفس الوقت، بتكون حور صحت ولبست وجهزت ونزلت.
عند سليم، بتدخل سارة وبتطمن على رعد. سارة: لا ده إحنا بقينا كويسين، حتى الجبس ده هيتفك بعد كام شهر بس وهتبقى تمام. بتكون خلاص خارجة. سليم: طب إيه، مفيش رقم نتصل بيه لما نحب نطمن عليه؟ سارة بتبصله بقرف. سليم: يارتني كنت عيان وإنتي بتعالجيني. كلهم بيضحكوا. حكيم: مش هتبطل عينك الزيغة دي عاد؟ سليم: لما أبطل مين هيعاكس كل البنات دي؟ وبيتضحكوا كلهم. في نفس الوقت، بتدخل حور. سليم: حور، إيه جابك دلوقتي؟
رعد عينه بتحمر: إيه جاب البت دي هنا؟ وإنت تعرفها منين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!