الفصل 6 | من 24 فصل

رواية قلبي الذي احبها الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
24
كلمة
1,484
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

يبدأ يوم جديد عند أبطالنا. عند حور، تستيقظ على خبط على الباب. حور: مين؟ نعمة: أنا نعمة يا هانم، البيه الكبير مستنيكي على الفطار تحت مع العيلة. حور: ماشي، نازلة. تقوم تأخذ دش وتلبس وتنزل. على السلم تخبط في مصطفى. مصطفى: صباح الخير. حور بابتسامة: صباح النور. مصطفى: رعد كان متغاظ منك جامد امبارح، لي كدا؟ حور: أصل قدمت على شغل عنده وقالي كلام ما عجبنيش، فـ اديته بالقلم ومشيت. مصطفى: يبقى الله يرحمك يا حور بعد ما يخف.

ويضحكان وهما نازلان، فيراهما رعد الذي يجلس على السفرة. رعد: كنتوا بتضحكوا على إيه كدا؟ مصطفى: لا، ما فيش. حور كانت بتقولي نكتة. وبينظر لحور ويضحك. رعد يكون متغاظ أوي منهم. ينزل سليم. سليم: صباح الخير. العيلة: صباح النور. آمنة (مامت رعد) : هقوم أعملك الشاي. سهام (مامت سليم) : استني يا حاجة، هقوم أساعدك. ويقومان يعملا الشاي. حكيم: محمد، عايزك النهارده تروح تشوف الشغل في المصنع، ماشي؟

محمد: ماشي، هروح بعد الفطار على طول. وقتها ينزل عز. حكيم: أهلاً بالصايع اللي لسه صاحي، وجاي امبارح متأخر. عز: إيه يا جدي، هي كل إجازة أسمعني نفس الكلمتين؟ جدد بقى. حكيم: هجدد يا ابن سناء. عز: طب وليه الغلط بقى؟ محمد: طب أنا هقوم ألبس بقى. يطلع عشان يلبس، فيلاقي بدلة على السرير وورد واقفة عند الدولاب. محمد بحدة: ميت مرة أقول لك ما تعمليليش حاجة، ولا أنتِ مش بتفهمي؟ ورد: أنا بس جهزت لبسك.

محمد: ما تزنقيليش تاني وتتصرفي من دماغك، ولا تدخلي في حاجة تخصني. مش كفاية متجوزك غصب. ورد: بدموع: خلاص، حقك عليا. محمد: يلا انزلي غوري تحت. تنزل ورد وتخبط في شهد. شهد: إيه ده، مالك بتعيطي ليه؟ ورد: ما فيش حاجة، دخلت في عيني. شهد: لا مش حاجة دخلت في عينك. مصطفى زعقلك؟ ورد: ... شهد: طب تعالي نطلع أوضتي ونتكلم وتهدي. تحت عند العيلة. رعد: أنتِ خلاص اشتغلتي سكرتيرة معايا آخر النهار. في شغل كتير عايزك تخلصيه.

حور: مش هعرف الأول طبيعة الشغل وأعرف هعمل إيه. سليم: خلاص، أنا هعرفك كل حاجة تخص الشغل. (ويكون بليل قرر إنه يشيلها من دماغه ويعاملها على إنها أخته بجد) حور: ماشي، يلا نبدأ. ويقومان يعرفها الشغل. محمد: أنا رايح يا جدي. حكيم: ربنا معاك يا ابني. ليلى: أنا نازلة مع أصحابي شوية يا بابا. أبوها (فتحي) : خدي بالك على نفسك. حكيم: أنا مبقاش ليا لازمة ولا إيه؟ ليلى: ده أنت الخير والبركة يا جدو. وتبوسه من خده.

حكيم: ربنا يكرمك يا بنتي. ليلى: يلا سلام. أمها (سعاد) : ما تتأخريش يا بنتي عشان عايزاكي هنا. ليلى: حاضر. ياسر: استني، هوصلك. ليلى: لا. ياسر: قولت هوصلك، يلا. ليلى: وهي متغاظة: حاااضر. ياسر: اركبي يلا. ركبت وتحركت بالعربية. ياسر: هتفضلي بتعامِليني كده ولا إيه؟ ليلى: بعاملك إزاي؟ منا بعاملك كويس أهو. ياسر: أنتِ شايفة كده؟ ليلى: آه. ويعم السكوت لحد ما بيوصلها. تنزل بسرعة وهو يطلع بالعربية. عند ورد وشهد.

شهد: طيب، متحوليش تهملي كده. يمكن يحس بفرق ويعمل لك هو كويس. ورد: إزاي يعني؟ أعمل إيه؟ شهد: يعني متحضريش لبسه وتحاولي تتجنبي. ورد: فكرة! هعمل كده وهجيبك على وشك يا ابن سناء. ويضحكان. عند سليم وحور. سليم: كده تقريبًا بقيتي عارفة كل حاجة عن شغلنا. حور: آه، بس دماغي صدعت. سليم: معلش، عشان بس في الأول. حور: سليم، أنت زعلان مني من امبارح؟ سليم: لا خالص، بالعكس. وبقيت شايفك أختي بجد ولازم أسندك وأكون معاكي. حور: بجد؟

سليم: آه والله. ويلا قومي بقى افصلي شوية من الشغل ده. حور بابتسامة: حاضر، وشكراً على كل ده. وتنزل حور وتقابل عز. عز: إيه يا حور، رايحة فين؟ حور: كنت نازلة أتمشى أفصل من الشغل. عز: طب تعالي نتمشى سوا. ينزلان، ويكون رعد قاعد في البلكونة وشايفهم وهما بيتمشوا في الجنينة وبيضحكوا. فيخلي الخادمة تندهلها عشان تطلع له. حور: إيه؟ هنبدأ شغل دلوقتي؟ مش قولت آخر النهار؟

رعد: لا، هنبدأ دلوقتي. ويكون في علمك، أنتِ هنا عشان تتابعي الشغل معايا، مش عشان كل شوية أشوفك مع حد وتبقي بتتهزري وتضحكي كده. أنتِ هنا عشان لما أحتاجك في حاجة تخص الشغل بس. حور بدمع: حاضر. بعد إذنك. وتخرج من الأوضة وهي بتعيط وتروح على أوضتها وتنهار في العياط من كلام رعد. ويجي وقت الغداء ويقعدوا كلهم. وبيلاحظ رعد إن حور مش موجودة. مصطفى وهو يوشوش عز: شكل رعد قال لها حاجة عشان كده منزلتش حور. عز: وهيعمل كده ليه؟

مصطفى: أنت متعرفش إن أول مقابلة بينهم حور ادته بالقلم. عز: بيضحك بصوت عالي وكلهم بيبصوا. حكيم: مالك يا ضنا بتضحك كده ليه؟ مصطفى: ما فيش، أنا بس قلت له نكتة. عز: آه، نكتة حلوة أوي. ويضحك. حكيم: هي حور منزلتش ليه؟ عز: تلاقي حد زعلها ولا حاجة. حكيم: لا يا ابني، محدش عمل لها حاجة خالص. اطلع ناديها يلا. يطلع عز. حور: أدخل. عز: إيه القمر منزلش يتغدى ليه؟ حور: مش عايزة. عز: رعد زعلك صح؟ حور تبص له.

عز: طب يلا انزلي معايا وهنتقم لك منه. وبياخدها عز وينزلان. شهد: منزلتش ليه يا حور؟ حور: كنت تعبانة شوية. شهد: الألف سلامة عليكي. عز: آه، كان في حد مزعلها. الاهي وبيقطعه رعد. رعد: بس يلا، اطفح وانت ساكت. عز: وأنت مالك؟ هو أنت اللي مزعلها؟ رعد يبص له بصة بتخرسه. رعد: حور، بعد الأكل هنقوم نكمل شغل. عز: لا، حور أوف النهارده. وكمان هاخدها هي وليلى وشهد وأميرة ورد وأخرجهم. ويفرح البنات أوي. رعد: وأنت أخذت القرار من دماغك؟

عز: لا، من حكيم. اعترض بقى. بينفهم حكيم اللي في دماغ عز. حكيم: آه، هو قالي وأنا وافقت. رعد يرزع المعلقة في الطبق وبيكون متعصب. ياسر: أنا هاجي معاكم عشان متكونوش لوحدكم. وبيبص لليلى. عز: لا، خليك. هما معاهم سوسو. وبيقوموا البنات يجهزوا كلهم، وياسر بيكون اتغاظ من عز. عند البنات فوق بيكونوا بيجهزوا بيتكلموا. أميرة: بضحك، لا ورعد كان وشه وعيونه محمرين ويطلع شرار من عز. شهد: آه يا لهوي، إيه الضحك ده.

حور: أما فين مازن وفهد؟ صح، مش شفتهم النهارده. ليلى: هييجوا بليل لأن كان عندهم مهمة من امبارح بليل. حور: إيه ده؟ هما ظباط؟ أميرة: آه، ومتعودين لما يبقى في حاجة بيغيبوا فيها كده يومين. حور: دي شغلانة خطر أوي. والباب بيخبط. عز: من وراء الباب: يلا عشان متتأخرش. شهد: ماشي، يلا، أهو نازلين. وبينزلوا، وبيكون رعد طول ده عمال يفكر ومتغاظ من اللي حصل.

وبياخدهم عز في العربية وبيخرجهم. وفي العربية، في الطريق بتفكر حور تسحب جزء من الفلوس اللي في حسابها، وبتفتكر إن عمها ما يعرفش حاجة عنهم. حور: عز، وقف هنا دقيقة. عز: رايحة فين؟ حور: دقيقة بس. وبتنزل تسحب فلوس وترجع. عز: بيطلع بالعربية. وبيوصلهم قصاد مول. عز: هسيبكم تتفسحوا هنا، ومحدش منكم يخرج بره المول، ماااااشي؟ وتخلصوا وكلموني أرجع آخدكم. وبيدخلوا البنات يتمشوا في المول. وبيدخلوا محل لبس.

شهد: الله، ده حلو أوي الفستان ده، هدخل أقيسه. أميرة: بصي ده يا ورد، هيبقى حلو عليكي ومختلف عن لبسك. ورد: آه، حلو. استني هقيسه. حور: وهي بتتفرج بتخبط في حد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...