الفصل 3 | من 24 فصل

رواية قلبي الذي احبها الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
25
كلمة
732
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

بيبدأ يوم جديد ع ابطالنا. بيفوق رعد وبيلبس بدلة أنيقة لونها كحلي وبيحط البرفان الخاص به وبينزل يركب عربيته متوجهاً لشركته. -عند حور، بتصحى حور من النوم مفزوعة من الكابوس اللي شافته وبتفتكر اللي حصل معاها، وبتفضل تعيط. بتقرر متستسلمش للمشاكل دي كلها وتنزل تشوف شغل. -في الشركة. بيوصل رعد بكل شموخ وهيبة كالعادة، وبيكون كل الموظفات معجبين به. بيدخل مكتبه. رعد: هاتيلي كل الأوراق اللي هتتمضي.

السكرتيرة بدلع بتجيب الأوراق لرعد ورعد بيمضي. سليم بيكون وصل هو كمان الشركة وبيحضر للاجتماع، وبيكون طول الوقت بيفكر في حور بعده. بيروح مكتب رعد. سليم: الاجتماع فاضل عليه نص ساعة ولازم تراجع الملف ده. رعد: طيب تعالي نراجع. رعد: رنيت عليك امبارح، مين اللي ردت عليا دي؟ بيتفكر سليم لما ساب تليفونه عند حور. سليم: دي أكيد حور اللي ردت، منا محكتلكش اللي حصل معايا. ويبدأ يحكيله كل حاجة. -عند حور.

بتكون حور عملت انترفيو في شركات كتير بس متقبلتش، ومش بيكون فاضل غير شركة. بتروح حور الشركة. حور: لو سمحت أنا كنت جاية أقدم ع الوظيفة اللي منزلين إعلانها. سكرتيرة: تمام يا فندم، اتفضلي استريحي. بعد وقت بيكون الاجتماع خلص. سليم: طب هتعمل إيه يا رعد؟ هتدخل الصفقة دي؟ رعد بكل غرور: طبعاً، أنا مافيش صفقة تقف قدامي. وبيوصل رعد مكتبه. السكرتيرة: اتفضلي آنسة حور. الانترفيو في الدور التاني مكتب مستر رعد.

بتطلع حور الدور التاني فعلاً وبتلاقي بنت على مكتب، فبتسألها. حور: لو سمحت مكتب مستر رعد فين؟ بتوصفلها السكرتيرة. بتوصل حور وبتدخل عشان تعمل الانترفيو. رعد وهو بيعاملها بقرف: اتفضل. حور: اتفضل الcv. رعد بيلاقي إن مافيش خبرة ولا كورسات. رعد بقرف: طيب، المفروض أقبلك لي وإنتي ولا خبرة ولا كورسات؟ وبيبدأ يهزق فيها جامد، وإنها غبية ولبسها مش مناسب للانترفيو. وفي لحظة حور بتديله بالقلم. حور: كفاية عمال تهزق فيا.

وبتخرج حور جري من المكتب وهي منهارة من العياط. ورعد بتكون عيونه احمرت من العصبية وإنها إزاي تتجرأ وتعمل كدا. وبتكون خرجت حور من الشركة تخبط في واحد. حور: آسفة، ماخدتش بالي. الشخص وهو بيبتسم: لا عادي، ولا يهمك. بتكلم حور ماشي والشخص ده بيفصل، بيبص عليها. بتوصل حور المستشفى لصاحبتها اللي كلمتها في الفون، هي دكتورة أصلاً. بتوصل. حور وهي بتعيط: سارة. سارة: مالك يا حور؟ تعالي تعالي، في إيه وإيه العياط ده كله؟

حور: هحكيلك بس اهدا. وبتبدأ حور تحكيلها كل حاجة حصلت معاها. -نروح عند سليم. وصل سليم البيت اللي فيه حور وقعد يخبط ومافيش رد. خبط جامد برضو محدش رد. قلق إن يكون حصلها حاجة وبدأ يكسر الباب. وفعلاً الباب بيتكسر وبيدخل. سليم: حور، حور، إنتي فين؟ وبيشوف البيت كله ومش بيلاقيها، بس بيلاقي تليفونه وبياخده وبينزل جري يشوف هي فين. -عند رعد في البار. رعد: هاي سيليا. سيليا: هاي رعد، إيه مستنياك من كتير. رعد: كنت بخلص شغل.

سيليا: طيب يلا نرقص. وبيقوموا يرقصوا كتير ورعد بيفتكر حور والقلم اللي خده، وبيبدأ يشرب كتير عشان ينساها وينسى اللي حصل. -عند سليم. سليم بيكون عمال يلف في الشوارع بيدور على حور ومش لاقيها، بيجيله تليفون وفجأة بيسرع العربية. -عند حور. بتكون في المستشفى مع سارة وبيتكلموا، وبتشوف رعد وهما داخلين بي العمليات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...