الفصل 13 | من 24 فصل

رواية قلبي الذي احبها الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
23
كلمة
1,535
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

حور سيب إيدي، انت فاكر نفسك إيه عشان تعاملني كده؟ رعد: حور، دقيقة وأعصابي هتفلت، خلينا نمشي أحسن. حور: مش همشي معاك، مش طردتني، عايز إيه دلوقتي؟ رعد: مكنتش عارف الحقيقة وكنت متعصب منك. حور: و متعصب مني ليه أصلاً؟ عايزة أفهم. رعد: عايزني أشوفك في صور زي دي ومتعصبش؟ وبعدين وعدي يومك وإنتي حلوة كده. حور: حلوة ولا وحشة ميخصكش، يلا روحني. رعد: انتي لو مراتي كنت رنيتك علقة على لسانك الطويل ده.

حور: ومين قال أوافق على واحد زيك؟ عند فهد وكارما: فهد: انتي حلوة أوي يا كارما، حلوة في كل حاجة، ضحكتك وكلامك وطريقتك، انتي مميزة أوي بجد، حاجة كده متتسابش. كارما: الجو برد أوي. فهد: تعالي نقعد في العربية، وقتها مليكيش حجة بقى وهتردي على كلامي. كارما: بص، انت عارف حياتي وظروفي، أهلك مش هيوفقوا على واحدة زي، كانت في ملجأ و... فهد: متكمليش، هما موافقين، ومتستقليش بنفسك كده، المهم ردك، أنا موافق. كارما: سيبني أفكر طيب.

فهد: هتوافقي؟ هتلاقي حد أحلى مني فين؟ كارما بتضحك. عند محمد وورد: محمد: ورد. ورد: نعم. محمد: أنا بحبك. ورد: ......

محمد: آه يا ورد، مفاجأة، بس ده بجد، أنا حبيتك، اتجوزتك غصب وعملتك وحش، بس أنا حبيتك وندمان على كل حاجة وحشة حصلت مني، كنت أعملك وحش وإنتي كل يوم بنفس طاقتك الجميلة اللي بتدخل على قلبي البهجة، بتقومي وتحضري لبسي وتهتمي بيا، بتستحملي كل كلامي الوحش، بس دلوقتي لا، أنا اتغيرت وحبيتك فعلاً، توافقي نبقى زي أي زوج وزوجة بينا مودة ورحمة. ورد: بعد إيه يا محمد؟ بعد كل الشهور دي وأنا مستحملة كل حاجة وحشة منك؟

مش هعرف أعملك عادي، بحبك آه، لكن في حاجة جوايا اتغيرت من ناحيتك. محمد: أوعدك هغير كل ده وهكون جنبك طول الوقت، صدقيني، وهخليكي تحبيني زي الأول. ورد: أتمنى. عند ليلي وياسر: ياسر: انزلي يلا. ليلي: إيه المكان ده؟ ياسر: يلا ندخل وهتعرفي. بيدخلوا وبيكون مطعم، وياسر حجزه كله عشانها. ياسر: إيه رأيك؟ مش عايز أشوف الناس، عايز وقت أشوفك انتي لوحدك وبس. ليلي: للدرجة دي بتحبني؟

ياسر: وأكتر، صحيح مكنتش فاهم إني بحبك كده، وكنت فاكر إن غيرتي وخوفي ده عشان إحنا زي الأخوات، بس طلع إني بعشقك. ليلي: أنا كمان بحبكككك أوي. ياسر: يعني كلام حلو وشياكة دي كلها؟ لأ، أنا مش قد كل ده. ليلي بتضحك. سليم وسارة: سليم: متيجي نلف بالعربية. سارة: يلا. مازن بيشوف بنت واقفة لوحدها وباصة للسما، بيروحلها ومش عارف إيه شده ليها كده. مازن: أول مرة أشوف قمرين بصين لبعض. البنت: مريم. مازن: أفندم.

مريم: أنا كلمتك، إنت هتتلكك؟ مازن: والله طيب، بص قدامك، ولا أقولك هدخل جوه أحسن. مازن: لأ خلاص استني بس، لقيتك واقفة لوحدك قولت أشوف مالك بس. مريم: ماليش، عادي. مازن: بصي لو حابة تتكلمي، أنا هسمع، يعني عادي. مريم: مشاكل في الشغل بس. مازن: ممكن نروح نقعد في مكان وتحكيلي لو حابة. مريم: ماشي، يلا. مصطفي: أوباااااااا، بس يا واد يا مازن، علق وواحدة وماشي بيها لبره. عز: عقبالنا يارب إحنا كمان. بيوصل مازن ومريم لكافيه.

مازن: اتفضلي، ها تشربي إيه؟ مريم: لأ شكراً، مش عايزة. مازن: لأ لازم اتنين نسكافيه. ها، احكيلي بقى ماله الشغل. مريم: بص بقا، وبتبدأ تحكيله عن مشاكلها. وبس، ودلوقتي محتاجين إني أسافر بره مصر وأنا مش عايزة، ومش هينفع أسيب الشغل خالص. مازن: إيه ده؟ أنا قولت عليكي ديون ولا حد عايز يقتلك! لأ بهزر، بس ده بس اللي كان مخليكي زعلانة. مريم: آه، هو كل ده؟ إنت بقا إيه خلاك تيجي معايا وتسمعني وإنت حتى متعرفش اسمي؟

مازن: معرفش، بس حسيت إني عايز أعرف إيه خلاكي واقفة كده. مريم: أوكي، أنا همشي بقا، آخرت. مازن: طيب مش هتعرفيني اسمك؟ مريم: اسمي مريم. مازن: وأنا مازن، وده كارتي، كل ما تحبي تحكي حاجة مزعلاكي كلميني. مريم: يبقى هكلمك كتير بقى. هههه. مازن: هستنى تقرفيني بمكلماتك. وتمشي وهو بيرجع ياخد عز ومصطفي. عز: إيه يا عم، فين المزة؟ مصطفي: جاي مبسوط يا أهبل، افهم بقى الدنيا.

مازن: إيه يا واد منك لي، دماغك الوحشة دي، دي بنت كانت محتاجة حد يوصلها ووصلتها بس. مصطفي: دخلت عليا أنا بقى. مازن: أمال هيكون إيه يعني؟ عادي، وصلتها وجيت، بت غلبانة. عز: ماشي يا حنين، ماشي. وكلهم بيوصلوا البيت وبيناموا ولاول مرة في سعادة من كتير. تاني يوم عند أبطالنا 💫 بيصحي محمد بدري وبينزل قبل ما ورد تصحى وبيخرج من القصر. بتصحى حور وتاخد دش وبتلبس وتنزل وبتقابل شهد. شهد: صباح الخير، إيه اليوم امبارح كان حلو؟

وبتغمز لها. حور: مش قوي، بعد ما زعقلي، خدني بره وقعد يقول كلام حلو وكده. شهد: أوعى، ولعانه معاكي، بكرة يرقع على رجله ويقولك اتجوزيني. أميرة ووقتها تقوليلي بردون، مش موافقة عليك. حور: إنتوا بتحلموا، رعد مستحيل يعمل كده. ليلي: يلا يا حلوة إنتي وهي ننزل بدل ما يسمعنا وإحنا بنتكلم. بينزلوا وبيقعوا على السفرة. حكيم: إيه يا بنات، فرحته امبارح؟ شهد: آه، أوي، أول مرة نخرج من كتير كدا. ليلي: ده كان يوم واو بجد.

كارما: صباح الخير. حور: صباح الفل، تعالي اقعدي جنبي، إيه الدنيا بقى؟ كارما: إيه الدنيا؟ حور: بينك وبين فهد يعني؟ كارما: إيه عادي. حور: لأ كدا محتاجة قعدة ونتكلم. ياسر: مين دي اللي محتاجة قعدة؟ حكيم: بضحك، لأ أبداً، ده حاجة أنا قايلهم عليها. ليلي: آه، زي ما قال جده. عز: آه فعلاً، وأنا شاهد على الكلام ده. ياسر: إنت لسه نازل أصلاً ياض؟ مصطفي: لأ، مهو بيبقى فوق ورامي ودانه تحت. مازن: إيه يا واد منك لي، في إيه؟

حكيم: اقعدوا افطروا طيب. فهد: صباح الخير، وبيصص لكارما. عز: عينك عينك. فهد: إيه يا واد مالك عامل دوشة لي؟ عز: دوسه فين؟ منا ساكت. سليم: آه، وأنا شاهد فعلاً، عز مبيتكلمش. ورد: صباح الخير، عز ده ساهن ده، بيبقى عارف أخبار القصر كله وهو في الكلية. عز: ظالمني والله، ده أنا غلبان. رعد: أوووي أوووي يا أخويا، ده حتى إنت مش بتوزنا على بعض ولا بتفتن ولا أي حاجة خالص. عز: خلاص فضحتوني، حلو كدا. كلهم بيضحكوا. ورد: هو محمد فين؟

ولا نزل راح فين؟ حكيم: معرفش يا بنتي، ده نازل من بدري. ورد: طب وبعدين راح فين ده؟ حكيم: هو سابلك الورقة دي ومشي. ورد: طب هقرأها. بتقرا الورقة وبيكون مكتوب فيها (أنا بحبك وحبيت إن النهارده يكون يوم مميز بينا وعزمتك على العشاء بره، لو وافقتي هتلاقي صندوق جنب السرير، البسي الفستان اللي فيه وهجيلك على ٧ بليل) بتفرح أوي وبتطلع تشوف الفستان والبرفان اللي جابهم. تحت عند العيلة: حور: جدو، عايزين النهارده كمان نخرج.

رعد: لأ، كفايا خروج. حكيم: مش هينفع النهارده يا حور، لأن في عريس جايلك. الكل بيتصدم. رعد: عريس إيه ده اللي جايلها؟ حور: وفيها إيه يعني؟ مش بنت وبيجيلي عرسان. رعد: حور، هديكي كف يخرسك، عريس مين يا جدو؟ حكيم: وإنت متعصب ليه؟ ده هي فرحانة أهي. رعد: كفايا عرسان هتيجي، واللي هيجي هكسر رجله. حكيم: بليل جاي يشوفها ويطلب إيدها. رعد: ويطلع مين بقى؟ حكيم: العريس يبقى....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...