حور: بتخبط في حد. ساره: حور! إيه جابك هنا؟ حور: ساره! وحشتيني. انتي اللي بتعملي إيه هنا؟ ساره: نزلت إجازة أشوف أهلي. وإنتي؟ حور: أبداً، مع المجنون اللي رفضني في الشغل. هحكيلك بعدين بقى الباقي. ساره: طيب يا حور، خدي رقمي وكلميني. فهميني، ماشي؟ وبتاخد منها حور الرقم وبيسلموا على بعض. ورد: إيه رأيك يا حور؟ حلو صح؟ حور: آه، تحفة عليكي أوووي. شهد: بصوا يا بنات كدا. أميرة: لا، مش لايق أوي.
حور: آه، مغمقك ده. بصي الفستان ده كدا أحلى. ليلي: بصي ده كدا، جبته من المحل اللي هناك ده. شهد: آه، هيبقا جنان عليكي. أميرة: طب استني، هروح أنا وحور نجيب من هناك. حور: بصي ده يا أميرة، حلو عليكي. أميرة: استني أقيس. وبتتمشى حور في المحل لحد ما تلاقي فستان حلو وبتخده. وبعد لف كتير في المول، بيكلمها عز عشان يرجع ياخدهم. بيجي عز وبيلاقي بنت معاها شنط كتير ومش عارفة تمشي. عز: تحبي أساعدك؟ ساره: شكراً، مش عايزة أتعبك.
عز: ولا تعب ولا حاجة. لا وبيساعدها وبيوقف لها تاكس. والبنات بتخرج. عز: كل ده تأخير. شهد: معلش بقى، هو إحنا بنخرج كل يوم؟ وبيروحوا. في القصر... بيكون رعد كل ده مستنيهم وهو متغاظ في الجنينة. بيوصل القصر. رعد: حور، جهزي نفسك. الساعة ٧ صباحاً هنبدأ الشغل. حور: حاضر. وبيدخلوا كلهم. وبيكون فهد ومازن رجعوا من المهمة. ليلي وأميرة بيجروا على فهد. شهد بتجري على مازن. ليلي: متغبش كدا تاني يا فهد. أميرة: آه، بنقلق عليك.
فهد: إيه الشغل ده؟ هو أنا سايب عيال؟ أميرة: لا، وراك رجالة متخافش. شهد: قلقت لما أخرت يا مازن. مازن: لا متقلقيش يا قلب مازن. ده أنا كمان خدت إجازة وأقعد معاكم. وبيفرحوا لأن مكنش بيحب ياخد إجازة خالص. زينب (مامت مازن) : ربنا يحفظكم يا ولاد. حكيم: طب يلا عشان العشا. وبيقعدوا يتعشوا وكل ده ورعد متغاظ. بيخلص العشا والكل بيطلع ينام. ليلي وهي طالعة بتلاقي حد مسكها. ليلي: إيه يا ياسر؟ في حاجة؟
ياسر: تاني مرة، مفيش خروج. فاهمة؟ ليلي: وانت مالك؟ ياسر: أنا عرفتك عشان رد فعلي هيزعلك. ليلي بتسيبه وبتدخل الأوضة. عند محمد وورد... محمد: وإنتي مالكيش راجل عشان تخرجي كدا؟ ورد: هو أنا كنت مع حد غريب؟ ده عز. محمد: وده سبب إنك معرفش، صح؟ ورد: مقلتش كدا، بس عادي. وبعدين زعلان ليه؟ إنت مش متجوزني غصب خلاص؟ محمد: آه، بس مراتي برضه. ورد: برضه مكنتش مع حد غريب. محمد: بكل عصبية، أنا قولت مفيش نزول تاني من غير إذن. فاااااهمة؟
ورد: بخوف، فاهمة. فاهمة. محمد: يلا غوري اتخمدي. بتنام ورد على الأرض عشان متنامش جنبه. محمد: هتنامي عندك كدا؟ ورد: آه. محمد: براحتك. ورد بتفضل تعيط لحد ما تنام. عند حور... بتكلم ساره وتحكيلها كل اللي حصل. وبتفضل تفتكر عيلتها وبتنام. تاني يوم عن أبطالنا. حور بتصحى بدري وبتجهز فطار لرعد وبتطلعله. رعد: ادخل. حور: أنا جبتلك فطار عشان تفطر وتاخد علاج ونبدأ شغل. رعد: ده مش شغلك. أفطر مفطرش. حور: بس لازم تفطر عشان العلاج.
رعد: أنا مش صغير عشان تعملي كدا. فاااااهمة؟ ومتدخليش غير في شغلك. واتنيلي اقعدي نشتغل. حور بتزعل وعيونها بتدمع. وبتخلص أي شغل يديهولها لحد ما تخلص. حور: في حاجة تاني؟ رعد بقرف: لا، ويلا انزلي. بتنزل حور وبتقابل سليم. سليم: مالك يا حور؟ في إيه؟ حور: لا، مفيش. سليم: لا في. رعد عملك حاجة؟ حور... سليم: طب انزلي وأنا جاي. وبيطلع لرعد. سليم: عملت إيه لحور؟ رعد: هكون عملتلها إيه؟ سليم: إنت عارف عملت إيه.
رعد: دي بتشتغل عندي. أعمل فيها اللي أنا عايزه. سليم: إنت مافيش فايدة منك. وبيسيبه وينزل. بيكونوا كلهم بيلعبوا. سليم: خياااااااانة! بتلعبوا من غيري. مازن: تعال، فاتك حبة أحكام عليهم. أميرة: وعليك، على فكرة. ولا نسيت الـ 20 ضغط؟ وبيضحكوا وبيفضلوا يلعبوا. وبتجي الدور على ليلي وبتكون معاها الشايب وبيبدأوا يحكموا عليها. معاد ياسر. ياسر: أنا مش هحكم عليكي دلوقتي، بس هتفضل أحكامي معايا. وبيلعبوا تاني وبيكون مع فهد. الشايب
(مصطفى) : بص، قوم هات مياه ساقعة وتعالى. بيروح ويرجع. ومرة واحدة حور بتدلقها عليه وبتجري. وهو بيجري وراها. عند رعد... بيكون زعلان على معاملته ليها وبيفكر ينزل يعتذر لها. بينزل وبيتفاجئ بفهد بيجري ورا حور. عيونه بتحمر وعروق إيده بتبان من الغيظ. حور بتقف مكانها أول ما بتشوفه. مصطفى: رعد، تعال نلعب معانا. رعد: جاي اهو. وبيبدأوا دور جديد. والمرة دي بيطلع الشايب مع حور. عز: أوباااااا! ده إنت هيتعمل فيكي عمايل.
كلهم بيحكموا عليها. وبيجي دور رعد. رعد: هتقومي تلفي الجنينة جري خمس مرات. حور: لا، ده كتير عليا. رعد: ده حكم. قومي يلا. وبيكون عايز ينتقم منها. بتقوم فعلاً وبتجري. عند شخص... شخص: ملهاش أثر يا كبير، لاكن الفلوس اللي في حسابها اتسحب منها جزء. ....... : يعني إيه؟ يعني هي عارفة بالفلوس دي؟ كدا بتبقى أخطر علينا. أقلب الدنيا عليها. بيدخل شاب. الشاب: لا يا بابا، أنا اللي هلاقيه وهقتله بنفسي. .......
: اسكت، إنت كل ده بسببك أصلاً. عند العيلة... حور بتتعب وبتقعد. ورعد بيفضل يضحك على شكلها. حور: أول مرة أشوفك بتضحك. رعد: وأنا أول مرة أضحك من كتير. وع فكرة، أنا آسف اللي حصل. حور بتبتسم. وقبل ما تتكلم، بتدخل ساره. حور: ساره، عاملة إيه؟ ساره: الحمد لله. إزيك يا أستاذ رعد؟ رعد: كويس. يا دكتورة، المستشفى بعتاكي صح؟ ساره: صح. ممكن نطلع الأوضة وأكشف عليك ونطمن إن كله تمام؟ بيدخلوا القصر. سليم: أوباااااااااا! هو إنتي تاني؟
ساره: هو إنت؟ سليم: آه، أنا. إيه وحشتك؟ ساره: وحشتك عقربة. حور: إيده يعرفه بعض؟ ساره: آه، قبلته في المستشفى. بتطلع وتكشف على رعد. ساره: ده إحنا بقينا عال أوي. كمان رجلك ممكن نفك الجبس قبل شهرين كمان. رعد: بجد؟ لأن أنا زهقت بقى. ساره: آه، إن شاء الله وهتبقي أحسن من الأول. بعد إذنكم. وبتنزل. عز: إنتي تاني. وبيضحك. ساره: إيده، لا كدا كتير بقى. عز: إيه؟ في شنط تقيلة تاني وجاية أشيلهم لك؟ بتضحك ساره. سليم: إيده شنط إيه؟
وتعرفها منين؟ عز: وإنت مالك بقى. اتفضلي ياااا. ساره: دكتورة ساره. عز: آه، اتفضلي يا دكتورة. أوصلك ونتكلم في موضوع الشنط. سليم: لا، أنا هوصلها. اقعد. عز: اقعد إنت، هوصلها أنا. سليم: لا، هوصلها. يلا اتفضلي قدامي. وبياخدها وبيكون متعصب. وهو ما يعرفش ليه حصل كدا. عند حور... شفت، هتبقى كويس بس إنت تلتزم بالعلاج. رعد: مأخدتش رأيك. حور بتلف وهتبقى خلاص. ماشي. رعد بيمسك إيديها. رعد: طب خلاص، متزعليش. وبيبتسم.
حور: المرة دي بس، مش هزعل. وبتتنزل حور. على الغدا... بيتجمعوا. وسليم بيكون بيفكر في ساره. رعد: إيه؟ مبتأكليش ليه؟ شاغلاك أوووي كدا؟ حكيم: هي مين؟ وأنا أخطبهالك يا سليم. سليم: إيه؟ خلاص خلتوني حبيت وعايز أخطب وأنا قاعد. مصطفى: بتنكر لي؟ والحب باين في عينيك. سليم: طب بس اسكت. رعد بيبص لحور كتير وهي بتلاحظ وبتتوتر. حور بتفضل باصة في الطبق. بيضحك رعد على توترها. مصطفى: أقولك إيه يا رعد؟
أول ما قابلت بينك وبين حور إيه حصل؟ وهو بيضحك. رعد: وإنت مالك؟ متطفح وانت ساكت. عز بيفضل يضحك وبيفتكر القلم. محمد: آه، احكيلنا إيه حصل. وفضلوا يتكلموا ويضحكوا. وفجأة حد بيجي وكلهم بيتصدموا. شيماء جمال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!