وفجأة بتدخل سيليا عليهم، ورعد بيكون مصدوم إنها جدت. مازن: البس يامعلم. حكيم: انتي مين يابنتي؟ سيليا: أنا سيليا، أبقى خطيبة رعد اللي من بعد الحادثة مسألش عليا. ولما عرفت بالحادثة جيت أطمن عليه. حكيم: منورة يابنتي، تعالي. كل ده تحت أنظار حور اللي كانت مصدومة إنه خاطب. ورد: وإنتي مخطوبة لرعد من كتير؟ أصل هو مش معرفنا. سيليا: مهو كان هيعرفكم، بس عمل الحادثة، مش كده يا بيبي؟ رعد: آه. وتعالي عايزك، بعد إذنكم.
رعد: إيه جابك؟ وعرفتي العنوان منين؟ سيليا: إيه يا بيبي، ده غلطتي إني جيت أطمن عليك. وبعدين إنت مش عرفتهم ليه إنك خاطب؟ رعد: كنت هعرفهم، بس في الوقت المناسب. سيليا: وأديني عرفتهم خلاص، إيه مزعلك؟ وبتاخده وتدخل. سيليا: بتشوف نظرات حور لرعد. سيليا: كل دي من إيدي يا رعد؟ حور: بعد إذنكم، شبعت. وبتقوم تمشي. عز لمصطفى: أوبا، شكل الدنيا هتولع بعد ما جت البت دي. مصطفى: أنا مش عارف هو إزاي يخطبها أصلاً.
سليم: هتعمل إيه يا رعد في المصيبة اللي جنبك؟ رعد: هعمل إيه؟ دي خطيبتي. حكيم: تعال يا رعد، عايزك. وبيخده وبيدخله المكتب. حكيم: أنا مش هتكلم معاك إنك خاطب من ورانا وإحنا منعرفش، بس عايز أعرف خاطبها من إمتى؟ رعد: من ٦ شهور، ومجتش فرصة أعرفكم. حكيم: تمام يا ابني، اديها هتقعد معانا كام يوم وهنعرفها. عند حور................................................ شهد: إيه، قمتي وطلعتي ليه؟ حور: عادي، شبعت. شهد: ولا اتغاظتي؟
حور: أنا لا هغيظ من أي حاجة. أميرة: من المزة اللي تحت؟ حور: لا، عادي. ليلي: متقلقيش، هنطفشها. عند محمد وورد...................................................... محمد: هتنامي على الأرض تاني؟ ورد: آه. محمد: برحتك، ويلا اتخمدي. بتنام ورد وهي بتعيط. ومحمد بيكون ملاحظ تغيرها معاه وبيكون متضايق. عند رعد.......................................... سيليا: وأنا هقعد فين بقا يا رعدي؟ رعد: في الأوضة اللي جنبي، خليتهم يوضبوها لك.
سيليا: كويس عشان أبقى جنبك. وبياخدها ويطلع يوريها الأوضة. فهد بيكون قاعد سرحان. مازن: إيه، قاعد كده ليه؟ فهد: لا، مافيش. مازن: بتفكر فيها تاني؟ فهد: مش عارف أشيلها من دماغي. آه لو بس أعرف أي حاجة عنها. مازن: متقلقش، لو نصيبك هتقابلها تاني. سليم: بيقعد يفكر في سارة كتير، وبيقرر يقابلها تاني يوم، وبينام وهو بيفكر فيها. عند حور................................ بتفضل تفكر في رعد وبتتغاظ إنه خاطب، وبتنام.
عند ياسر بيكون عمال يبعت لليلي وهي مش بترد عليه خالص. اليوم بيخلص والكل بينام، فيهم الفرحان والحزين، اللي خايف من بكرة، واللي مستني تاني يوم بفارغ الصبر. يوم جديد على أبطالنا. فهد بيصحى وكالعادة بيشرب القهوة وهو باصص من البلكونة. فبيشوف بنت راكبة العجلة وماشية. هي آه هي نفس البنت اللي قبلها قبل كده. بينزل جري عشان يلحقها وبيخرج من باب القصر، بس مش بيلحقها خالص وبيدخل تاني وكله يأس إنه مالحقهاش.
مصطفى: بضحك، بتجري كده ليه؟ فهد: وإنت مالك يااض؟ مصطفى: الحق عليا، كنت عايز أعرف اللي خطفتك ونزلتك جري. فهد: لا لا، مش واحدة، ده أنا كنت بلعب رياضة عادي. مصطفى: رياضة برضو؟ طب تعالي نفطر. بتصحى حور وبتاخد دش وبتلبس وبتنزل. بتشوف سيليا وهي داخلة الأوضة عند رعد. بتنزل وهي متغاظة. بيصحى محمد وبتكون ورد لسه خارجة من الحمام، ولابسة بيجامة شورت وتوب حمالة وشعرها الأسود الداكن مفرود لحد آخر ضهرها.
محمد بيكون مبهور بجمالها، ولأول مرة يشوفها بالنظرة دي. وهي بتكون متعمدة خالص. محمد: مش محضرة هدومي ليه؟ ورد: إنت بتزعل لما بحضرهم، وأنا قررت مش هعمل كده تاني. محمد: يعني إيه؟ أنا جوزك، ولازم ألاقي حاجتي جاهزة. ورد: ما أنت كنت جوزي برضو الأول، إيه الفرق دلوقتي؟ و بتكون لابسة عباية بكم بيتي وبتسيبه وتنزل. كل ده تحت أنظار محمد المتفاجئ من طريقتها وشكلها وكل حاجة. عند رعد. رعد: سيليا، إيه دخلتي الأوضة من غير استئذان؟
سيليا: إيه يا بيبي، مش خطيبي عادي؟ وبيكون رعد من غير تيشيرت. وفجأة الباب بيتفتح. حور: شكلي جيت في وقت مش مناسب. وبتتحرج. سيليا: إنتي إزاي تفتحي الباب كده؟ مش تخبطي؟ حور: والله معرفش إنك هنا أصلاً. سيليا: هنا ولا مش هنا، إنتي مالك؟ وبعد كده متدخليش كده تاني، يلا انزلي. حور: مش أوضتك عشان تقوليلي انزلي ولا لا. سيليا: إنتي كمان قليلة الأدب، متنسيش إنك هنا مجرد بتخلصي شغل، يعني بتشتغلي عندنا، فاهمة؟
بتنزل حور والدموع ملت عينيها. رعد: ليه كده يا سيليا؟ سيليا: عشان متنسيش نفسها، وإنت أي، زعلان عليها أوي؟ رعد: سيليا، وطّي صوتك ها. سيليا: يا بيبي، أنا متعصبة منها بقا، خلاص متزعلش. وبتديله بوسة. رعد: خلاص يا سيليا، انزلي وأنا جي. ليلي: إيه يا بنتي مالك؟ حور: لا، مافيش. ليلي: طب تعالي نفطر يلا. على السفرة. بييجي ياسر وبيقع جنب ليلي. ياسر: مالك بتتجنبيني ليه؟ ليلي: عادي، بعاملك عادي. ياسر: إنتي شايفة ده عادي؟ ليلي: آه.
ليلي: بابا، أنا نازلة مع أصحابي النهارده، وبعرفك أهو برضو يا جدو. حكيم: ماشي يابنتي، بس خلي ياسر يوصلك. بيضحك ياسر. وليلي بتتغاظ. سليم: حور، كنت عايز عنوان سارة. حور: ليه؟ في حاجة؟ سليم: احم، لا عادي، هاتي بس. عز: يعيني على الغرام والحب، يعني. سليم: ينفع تسكت انت؟ حور: بتديله العنوان. فهد: لمازن، شفتها، شفتها يا مازن. مازن: شفتها فين دي؟ فهد: أصل وعدت من هنا بالعجلة، بس ملحقتهاش. مازن: يا خبتك التقيلة، يا خبتك.
عند الشخص المجهول. عرفناها هي فين يا كبير؟ ....... : فين؟ الشخص: بتشتغل مع رجل أعمال كبير اسمه رعد المنياوي. ............ : عايزكم تخطفوها في أقرب وقت، فاهم؟ الشخص: فاهم يا كبير. عند ليلي وياسر......................................... بياخدها ياسر الكافيه اللي هتقابل فيه صحابها، وبيلاقيها دخلت، وبيكون صحابها فيهم ولاد وبنات، فبيدخل معاها. ليلي: ياسر، خلاص أنا هبقى أروح لوحدي.
ياسر: لا، وادخلي عشان لو مشيت، هاخدك معايا. فبتدخل وهو بيدخل وراها. وبيقعدها مع صحابها. شادي: إيه يا ليلي، جايبة جارد معاكي ولا إيه؟ وبيضحك. ليلي: لا، ده ابن عمي. وبتفضل تتكلم مع صحابها، وياسر بيلاحظ إنها بتتعامل مع شادي أكتر منهم، وبيبقى غيران. وخلصت، وبيقوموا. في العربية. ياسر: إيه ده؟ كنتي عاملة تهزري وتضحكي مع شادي وكان مش همك وجودي؟ ليلي: وإنت مالك أصلاً؟ وبتدخل في حياتي ليه؟
ياسر: وطّي صوتك، ولو عرفت إنك قللتِ تاني، هتشوف وش وحش أوي، فاهمة؟ ليلي: لا مش فاهمة، ودي حياتي وأنا حرة فيها. ياسر: بيديها بالقلم. ليلي بتتصدم والدموع بتنزل من عينيها. ليلي: ممكن نروح؟ بيطلع بالعربية وبيفضلوا ساكتين. عند رعد................................................ حور: تعالي. حور: نعم. رعد: بصي، خلصي الشغل ده، والملف ده عايزك تراجعيه كويس أوي.
وبيفضلوا يشتغلوا، وحور بتكون زعلانة من اللي حصل، وبعد وقت بتلاحظ نظرات رعد. حور: في إيه؟ رعد: عيونك حلوة أوي يا حور. حور: شكراً. وبتقوم وتسيبه. سيليا كانت سامعة كل ده: ماشي يا ست حور، أنا عايزة تخطفي مني رعد ده؟ أنا أموتك. بيوصل ياسر وليلي. وليلي بتنزل من العربية وبتدخل جري. ياسر: جدو، كنت عايزك، إنت وعمي في موضوع. حكيم: طب تعالي يابني. وبيخدهم وبيدخل المكتب. سليم: عمي، أنا عايز أتجوّز ليلي.
فتحي: أنا موافق يابني، بس لازم آخد رأيها. ياسر: ماشي، خد رأيها براحتك يا عمي. حكيم: وإنت فجأة كده عايز تتجوزها ولا إيه؟ ياسر: آه يا حكيم، إيه؟ يووه. وبيخرج. وحكيم وفتحي بيفضلوا يضحكوا. عند سارة. بتكون قاعدة في الأوضة. سارة: يا ماما، مش هتجوزه يعني مش هتجوزه. أمها: لا، هتتجوزي، ده ابن خالتك وعارفك وعرفينه. سارة: بس مش بحبه يا ماما. أبوها: خلاص، متضغطييش عليا.
أمها: اسكت انت، هو في حد جابنا ورا غيرك. وإنتي قومي البسي واخرجي، المأذون على وصول. سارة: إيه؟ ماذون؟ لا ياماما، ونبي مش عايزة أتجوّزه. أمها: هتتجوزي ورجلك فوق رقبتك. و بتخرج وبتسيبها. وأبوها بتكون شخصيته ضعيفة ومش بيعرف يعملها حاجة. والزغاريط بتبدأ تعلى، والمأذون بيوصل. أدهم: متقومي تناديها يا خالتي. بتقوم وبتجيبها وبتخرج، كل ده وسارة منهارة من العياط. قول ورايا يا عريس. وفجأة حد بيدخل وبيشدها، بيوقفها وراه.
هي في عروسة بتتجوز مرتين.... يتبع.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!