الفصل 12 | من 24 فصل

رواية قلبي الذي احبها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
25
كلمة
1,621
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح بتصحي حور. حور بانهيار وصويت: ابعد عني، ابعد عني. رعد: حور، اهدي. أنا رعد، مش هاذيكي. حور: لا، ابعد. هتعمل إيه؟ افتكرت اللي عملته. لو ما كنتيش طردتني، ما كانوش خطفوني وعرفت الحقيقة. رعد: اسمعيني يا حور، أرجوكي. حور: لااااا. بصويت: امشيييييي. مروان: خلاص، اهدي. اهدي. اطلع بره يا رعد. رعد بيطلع بره. في القصر. حكيم: يلا يا ولاد نروح المستشفى. حور فاقت الحمد لله. عز: يلا يا جده. محمد: أنا جهزت أنا وورد.

فهد: دقيقة هشوف كارما هتيجي ولا لأ. حكيم: لا يا ابني، خليها تيجي أحسن. وبتحركوا كلهم ع المستشفى. عند ماهر. ماهر: شفت يا غبي، الخطّة في الوقت ده كانت غلط. شريف: أعمل إيه؟ قولت الحقها قبل ما أقول لهم. ماهر: قصدك تنتقم إنها ما ردتش بيك. شريف: في الحالتين هخلص عليها. في المستشفى. بيوصلوا كلهم وبيدخلوا. سليم: إيه يا رعد؟ قاعد هنا ليه؟ حور مالها؟ بيحك لهم كل اللي حصل. مازن: طبعًا مش سهل عليها كل اللي حصل.

فهد: خلاص هندخل نطمن عليها وخليك أنت هنا. بيدخلوا ومروان بيكون جوه. حكيم: حمد الله على سلامتك يا قمر. فهد: طمني، هي عاملة إيه؟ مروان: كويسة، بس نفسيتها تعبانة ومحتاجة تخرج من كل ده. طبعًا. بيسلموا البنات ع حور وبيفضلوا يهزروا معاها عشان يخففوا عنها. سليم: كده بتخوفونا عليكي. ها. مصطفى: خوفتوا أنتم، إنما أنا عارف إنها جامدة وكانت قد كل ده. سارة: طبعًا صاحبتي يا ابني. كل ده وحور بتبتسم بس.

حكيم: مصطفى، قوم خلص كل حاجة عشان ناخدها ونروح وتستريح. وبياخدوها وبيخرجوا. أول ما بتشوف رعد بتبدأ تصوت ويغمى عليها. بيشيلها سليم وبيروحوا. في القصر. بيوصلوا كلهم. حكيم: حاول متقربلهاش يا رعد الفترة دي. رعد: حاضر. وبيدخل أوضة وهو حزين. والكل بيروح ينام. عند محمد وورد. محمد بهزار: مش كفاية كل ده بنام ع الأرض؟ إيه؟ مصعبتش عليكي؟ ورد: لا، صعبت. نام النهارده ع السرير. محمد: وهتنامي جنبي؟

ورد: النهارده بس، وبكرة هنرجع زي الأول. وبعد ما الدنيا تهدى هنطلق. محمد بصدمة: نطلق؟ انتي عايزة كده؟ ورد: آه. مش أنت متجوزني غصب؟ أنا هقول لهم إني مش مستريحة وهنطلق. محمد: ده آخر قرار؟ ورد: آه. محمد: يبقى هعمل اللي انتي عايزاه. تعالي نامي بقى. بتنام جنبه ورد. ولاول مرة يزعل بجد إنها ممكن ما تبقاش معاه في يوم. ورد في سرها: ده أنا هشيبك، هجيبك لحد عندي تتأسف. أبقى معاك. وبتبتسم وتنام. عند فهد.

بيبقى واقف في البلكونة وبيشوف كارما في الجنينة، فبينزلها. فهد: عملت لك معايا نسكافيه. احكي لي بقى، إيه اللي مخليكي سهرانة كده وشغلك؟ كارما: عادي، مجاليش نوم. فنزلت اتمشى. وأنت بقى؟ فهد: في حاجة شغلاني. وبيبتسم. كارما: قول لو حابب. فهد: أكيد هقولك، بس مش دلوقتي. كارما: شايف النجوم حلوة إزاي؟ فهد: آه، بس شايف قمر أحلى. وبيفضلوا يتكلموا ويهزروا لحد ما بيناموا، وكأنهم بيطلع النهار عليهم. تاني يوم.

بيصحوا كلهم على صوت حور وهي بتصرخ. بيطلع يجري رعد وبيدخل، بيلاقيها قاعدة بتعيط. رعد: حور، مالك؟ في إيه؟ بتعيطي كده؟ حور: سيبني، سيبني. متقربش مني. بتدخل كل العيلة. حكيم: في إيه؟ رعد: معرفش، دخلت لقيتها كده. فهد: طيب يا حور، لازم نعرف إيه اللي حصل لما اتخطفطي ونعرف موضوع عيلتك. حور: هحكي لكم كل حاجة.

وأنا صغيرة، دخل ناس ع البيت وموتوا أمي وأبويا قصاد عيني. بعدها طلعت جري وجريت ع بيت عمي، واتربيت هناك. وكانوا بيعملوني أوحش معاملة، ذل وإهانة وضرب. وكبرت وبقيت بشتغل في الشركة اللي أبويا ليا فيها النص. ومع الوقت عرفت شغل عمي الحقيقي، وعرفت إنه بيتاجر في الأعضاء. ودول بيكونوا من مستشفى المجانين أو ناس ميتة في حادثة. ولما عرفت كل ده، قعدت أجمع في الورق اللي يثبت. وفجأة لقيتهم في يوم جاين البيت وعايزين يخلصوا عليا. فمسكت السكينة وضربت واحد ونزلت جاري. ويومها قابلت سليم. وقتها لما سألتني في إيه، قلت له إنها خناقة ع ورث. ولما خطفوني، عرفوني إنهم هما اللي موتوا أمي وأبويا عشان يكتشفوا شغلهم برضو.

رعد: كل ده عشتي لوحدك؟ حور: آه، لوحدي. وبعدها جيت أنت كملت عليا. مازن: خلاص، اللي حصل حصل. المهم تستريحي دلوقتي. شهد: آه، ونخرج بليل. نفسي أخرج يا عالم. ليلي: يا ريت يا جده. ياسر: قلب جده. هخرج بليل. ليلي: بقول جده، أنت مالك. حكيم: هههه، خلاص. أخرجوا كلكم وأنا هقعد أنا وأهليكم نشرب شاي هنا. أميرة: يا أحسن جده في الدنيا. بيجي الليل. ورد: يلا يا بنات نقعد مع حور ونلبسها ونحط لها ميك اب. أنا طلبت لها فستان تحفة.

أميرة: آه، يلا. بيدخلوا عند حور ويهزروا معاها ويحطوا لها ميك اب. كارما: بصي، الروج ده هيبقا أحلى عليها. شهد: وأنا هعمل لها آيلاينر. أميرة: هتخرجي يا بت يا حور تجيبي عريس؟ ليلي: فستان القمر وصل، وصل. بتلبس حور فستان أزرق تحت الركبة وكود وبوت أسود. ورد: يلا، إحنا كمان نجهز يا بنات. بتروح ورد تلبس. ومحمد بينبهر بجمالها وشكلها. بتبقى لابسة فستان نبيتي بكم وميك اب خفيف. محمد: وأنا همشي إزاي مع الجمال ده كله؟

ورد: خلاص، ممكن تمشي لوحدك وأنا همشي مع البنات. محمد: مين ده؟ ده انتي مش هتسيبي إيدي بجمالك ده. وبينزلوا. وبتكون ليلي لابسة فستان سماوي وجاكت قصير. وأميرة لابسة فستان أحمر. وشهد لبست فستان أسود. وكارما لبست فستان حرير لي أكمام واسعة وشعر كيرلي. سارة بتلبس فستان أبيض وكود. وكل الشباب بيلبسوا بدل. رعد ببدلة سودة كلها. فهد ببدلة سودا وقميص أبيض. مصطفى ببدلة كحلي. مازن ببدلة رمادي.

عز بيلبس بنطلون أسود وقميص أبيض وبيفتح أول زراير القميص. وياسر بيلبس بدلة سودا وبليزر سماوي. سليم بيلبس بدلة سودا وبليزر أبيض. محمد بيلبس بدلة سودا وقميص أبيض. بينزلوا كلهم وبينبهر بجمال البنات. سليم: مش شايفه إن لبسك حلو أوي؟ سارة: آه، ده أكيد. سليم: طب تاني مرة مش أشوفك لابسة كده تاني. مش عايز عين حد تيجي عليكي. سارة بضحك: حاضر. يلا بقى ولا أسيبك وأمشي؟ سليم: لا، تروحي فين بجمالك ده؟ أخبيكي إزاي.

ياسر: يا ريتني كنت اتجوزتك بدل ما ألقى القمر ده بعيد عني. ليلي: بس بقى، إحنا وسط العيلة. ياسر: وفيها إيه؟ واحد وبيدلع خطيبته. مع إن لبسك ملفت، بس هتجوزك وهلم الحلويات دي. رعد بيشوف حور وبيبقى غيران. إزاي كل الناس هتشوفها؟ لأ، دي لي هو بس. بيقرب عليها وبيكون هيمسك إيدها. حور: بعد إذنك، أوعى. عايزة أعدي. وبتسيبه وتمشي. ورعد بيبقى هيموت من الغيظ. فهد: أنا أول مرة عيني تشوف حد حلو كدا. كارما بابتسامة: شكرا.

فهد بيبوس إيدها وبيبتسم. عز: مخلاص، رومانسية. راعوا إن إني مش مرتبط. بيضحكوا كلهم وبيروحوا مكان بيكون فيه حفلة. طول القاعدة رعد باصص لحور بس. ياسر: تعالي نروح مكان تاني لوحدينا. ليلي: هنروح فين بس؟ ياسر: تعالي بس. فهد: عجبك المكان؟ كارما: آه، تحفة. فهد: تعالي نشوف النجوم تاني، إيه رأيك؟ كارما: يلا، أهو. عز بيكون بيرقص هو ومصطفى ومازن. بيخبط عز في بنت: إيه؟ مش تاخدي بالك وإنتي حلوة كدا؟ البنت: أفندم؟

متلم نفسك. إيه قلة الأدب دي؟ عز: الله، القطة بتتكلم. البنت: ريناد. آه، وبعرف أخربش. فخاف بقى. عز: متتلمي يابت. ريناد: بت تبتك يا حيوان أنت. عز: أنا حيوان؟ مصطفى: خلاص، خلاص. إحنا آسفين. إيه يا عم عز، متهدي. عز: ده إيه البت قليلة الأدب دي. سليم: عارفه يا سارة، وجودك في حياتي غير مني كتير. سارة: بجد؟ للأحسن ولا للأوحش؟ سليم: للأحسن. ولكل حاجة حلوة. انتي حلوة أوي يا سارة، حلوة بكل تفاصيلك، هزارك وظلامك وضحكك.

وبيفضلوا يتكلموا كتير. بيجي واحد لحور عشان يرقص معاها. حور بتقوم معاه. ورعد بيبقى مش عارف يعمل إيه وغيران أوي إن حبيبته بترقص مع أحد. بيقوم يمسكها وبيضرب الشاب. وياخدها ويخرج بره المكان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...