الفصل 10 | من 25 فصل

رواية قلبي ولكن الفصل العاشر 10 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
18
كلمة
2,667
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

صبا: اوقف عندك لا اضربك بالنار. غيث: صبا انتي بتعملي ايه؟ صبا: انا مش صبا انا الرائد رحمه القادر وانت مهمتي. غيث مابقاش مصدق، علامات استفهام على وشه كانت رهيبة. كل حاجة بتحصل مابقيتش واضحة بالنسباله. رحمه: حط ايدك الاتنين ورا ضهرك يا غيث. غيث: -رحمه: غيث اسمع كلامي، انا مش عايزة أأذيك. احنا محتاجينك. غيث ساب رحمه واداها ضهره. رحمه (وهي رافعة المسدس وبتصوبه ناحيته) : ده اخر انذار ليك. ماتدنيش ضهرك وتمشي يا غيث.

غيث لف وشه. ومن كتر الصدمة اللي حصلتله بقي مستسلم. وبقي يقرب خطوة من رحمه. رحمه: اقف عندك يا غيث. ماتقربش. غيث: اضربي ياصبا.. اضربيني بالنار. رحمه (بعصبية وزعيق) : قولتلك ماسميش صبا. غيث (وهو بيقرب ومش همه الموت) : اضربيني بالنار بقولك. رحمه: انت فاكر اني مش هنفذ تهديدي صح؟ عشان كده بتقرب ولا همك. غيث فضل يقرب اكتر واكتر وحط ايده على المسدس اللي رحمه ماسكاه وقرب ايد رحمه منه والمسدس بقى في صدره.

غيث: انا قدامك موتيني ياصبا. انا مش خايف من الموت. رحمه ايدها ماكانتش مطاوعاها. ومرة واحدة راحت طلعت الصاعق من جيبها وضربت بيه غيث. قوة الكهربا كانت شديدة جدا وقتها. راح بسرعة وقع في الارض وأغمى عليه. رحمه شالت غيث هي والاتنين اللي كانوا في الطيارة وطلعوه بسرعة. فيصل: غيث ماله ياصبا؟ رحمه: تعبان شوية، هيستريح ويبقى كويس. ماتخافش عليه يافيصل.

رحمه وفيصل وغيث رجعوا القاهرة. وهناك رجالة الداخلية مع القوات المسلحة بقوا مبسوطين جدا بأن رحمه القادر بنت اللواء عبد القادر قدرت تعمل اللي كتير منهم ماقدرش يعملوه، وهما أنهم يقبضوا على إرهابي خطير زي غيث الكاشف. وأول ما رجعوا غيث اتحط في أوضة وقعدوا على كرسي والكلبشات في ايديه. وقدامه ترابيزة ومراية بس هما اللي ورا المراية هما اللي يشوفوه، لكن هو لأ. وبيسجلوا كل كلمة هو بيقولها. ودخل عليه عميل من المخابرات عشان يستجوبه. بس غيث كان لسه ما فاقش. راح العميل كب على وشه جردل مايه عشان يفوقوه. وأول ما غيث فاق.

العميل: لا والله لاء مش مصدق غيث الكاشف وقع هنا وقدامي دلوقتي. دوختنا عليك ياراجل. غيث: والله ياباشا لو كنت عرفتني إنك عايزني أوي كده كنت جيتلك بنفسي من غير ده كله. ولا كنت تتعب نفسك وتجيب حريمك عندي عشان يجيبوني؟ ولا انتوا عادي كده حريمكم بتودوها عند الرجالة؟ العميل: لاااا هو أنا ما قولتلكش؟

ما أنا وفرت الرجالة المصريين اللي بجد اللي عندي. أصلهم تقال عليك. انت آخرك مرة تجيبك وهي فعلاً اللي جابتك. تخيل بقى لو كنت بعتلك أسد من الأسود اللي عندي كنت زمانك مين قدامي. غيث: تؤ.. ما أفتكرش إن عندكم أسود. انت آخركم تبعتوا (الـ*ـبـ*ـو*ـا*ـة مرات الأسد) اللي عندكم. (العميل ابتدى يتنرفز) : انطق يلا.. ايران بقت بتصنع قنبلة نووية ليه؟ وانتوا بتساعدوهم عشان إيه؟ انتوا فعلاً ناويين تفجروا الاستاد؟ أكد المعلومة حالا.

غيث: أنا مش هتكلم ولا هقول حاجة إلا في وجود صبا. العميل: صبا مين بروح أمك انت كمان؟ غيث ضرب على جبينه بإيديه وهي فيها الكلبش وقال. غيث: (آآآآخ) نسيت، أقصد الرائد رحمه القادر. العميل: لااااا أنا مش فاضي للعب العيال ده. ولسه جاي يمد إيده عشان يضرب غيث، حد بسرعة نادى عليه من ورا الازاز وطلع بره. العميل: تمام يافندم. نادى على الرائد رحمه خليها تكمل معاه التحقيق.

العميل: أيوه يافندم بس استخراج المعلومات ده شغلنا احنا. الرائد رحمه عملت اللي عليها وزيادة. بقولك نفذ الأمر. العميل قدم التحية بسرعة وقال. العميل: تمام يافندم. العميل طلع وهو في الطرقة وبينفخ ومضايق جدا. مش عايز رحمه تقابل غيث مرة تانية. (في نفس الوقت) اللواء عبد القادر في المخابرات: أول ما رحمه توصل دخلوها بسرعة. الظابط: حاضر يافندم.

رحمه فتحت الباب ومعاها فيصل وفيصل ماسك اللعبة بتاعته. وأول ما شافت باباها بقت الضحكة مش مفارقة وشه. وزي ما يكون روحه رجعتله مرة تانية. رحمه قدمت التحية وقالت. رحمه: حضرتك طلبتني يافندم. اللواء عبد القادر (والد رحمه) : استريح ياسيادة الرائد. رحمه بصت لباباها وباباها بعد عن الكرسي بتاعه وأخدها في حضنه. اللواء عبد القادر: أنا مش مصدق إنك رجعتي حية يارحمه. رحمه: لاء مش رجعت وخلاص، أنا رجعت ونفذت مهمتي.

اللواء عبد القادر: أنا مش عارف إزاي وافقت إنك تعملي مهمة انتحارية زي دي. رحمه: كان لازم أثبت نفسي يابابا. كل اللي هنا شايفني على إني رحمه بنت اللواء عبد القادر مش أكتر. محدش شايفني، محدش معترف بيا. اللواء عبد القادر: وثبتي نفسك فعلاً يارحمه. جبتيلنا إرهابي من أخطر الإرهابيين اللي بنواجههم الفترة دي. ده أخطر من أبو عمار حرفياً. رحمه: أنا مش عارفة انتوا إزاي أفرجتوا عن أبو عمار.

اللواء عبد القادر: لو ماكنتش أفرجت عنه يارحمه كان زمانك ميتة وفشلتي في خطتك ومكنتش شوفتك تاني. وبعدين أبو عمار من غير غيث ورقة محروقة. ما بيعرفش يتحرك حركة واحدة من غيره. رحمه: أتمنى بس إننا نقدر نوقف العملية بتاعتهم. وإذا كان فعلاً هيفجروا الاستاد في تصفيات كأس العالم ويشوهوا صورة مصر قدام العالم كله ولا لاء. اللواء عبد القادر: إن شاء الله هنعرف كل حاجة. بس قوليلي مين الولد ده؟

رحمه: ده فيصل. طفل من الأطفال اللي بيخطفوهم للأسف عشان يدربوهم ويطلعوا من الإرهابيين. أنا قررت إني أخليه معايا يابابا. اللواء عبد القادر: بس مش لما ندور على أهله الأول؟ أكيد هيموتوا عليه. رحمه: عندك حق يابابا. اللواء عبد القادر: طيب امسكي أمك هتموت وتسمع صوتك. كلميها في التليفون لحد ما نروح. رحمه: الوووو... ماما رحمه: _رحمه: ياماما ماتعيطيش، ما أنا رجعت سليمة أهووه. ماما رحمه: _رحمه: اتجوز وأقعد في البيت؟

إيه بس ياماما. ماما رحمه: _رحمه: ماتقلقيش عليا، انتي مخلفة أسد. وبعدين انتي وحشتيني أوي. ماما رحمه: _رحمه: خلاص أنا جايلك، مسافة الطريق وأكون عندك. رحمه قفلت الفون من هنا والباب خبط من هنا. العميل محمد: سيادة اللواء. اللواء عبد القادر: ادخل يامحمد. العميل محمد: حمد الله على سلامة أنسة رحمه. اللواء عبد القادر: الله يسلمك. رحمه: إزيك يامحمد؟ محمد: الحمد لله. إزيك انتي يارحمه؟ رحمه: الله يسلمك.

العميل محمد: مبروك نجاح المهمة. اثبتي نفسك بجدارة. رحمه: الله يبارك فيك. متشكره أوي. العميل محمد: أنا آسف إني بكلمك بس احنا محتاجينك في التحقيق دلوقتي. غيث الكاشف مش عايز يتكلم إلا لو انتي استجوبتيه. رحمه: سكتت وخافت إنها تقابله. مكانتش عايزة تواجه غيث. العميل محمد: أنا عارف إنك محتاجة ترتاحي، بس احنا لازم نعرف المعلومات اللي عنده في أسرع وقت.

رحمه: أنا جايه معاك. خللي بالك من فيصل يابابا. أنا ساعة وجاية ونروح كلنا سوا. اللواء عبد القادر: وأنا مستنيكي. رحمه راحت لغيث. وأول ما غيث شافها ابتسم. رحمه بلعت ريقها وقالتله. رحمه: قالولي إنك مش هتتكلم إلا في وجودي. غيث: ومش هتكلم إلا لو كنا لوحدنا. العميل محمد: لوحدكم إيه ياروح أمك؟ رحمه: سيادة المقدم ياريت تسيبنا لوحدنا. وبعدين انت كده كده كل حاجة هتسمعها من أوضة المراقبة.

العميل محمد: أيوه بس أنا مش عايز أسيبك لوحدك مع.... رحمه قاطعته في كلامه وقالتله: أنا كنت هناك لوحدي طول المدة اللي فاتت دي. ماتقلقش عليا. اتفضل. العميل محمد مشي وقفل الباب. وغيث قال لرحمه. غيث: انتي بقى عملتي الفيلم ده كله عشان تتأكدي من المعلومة إذا كنا هنفجر الاستاد ولا لاء. رحمه: غيث اسمعني كويس... غيث: أنا هسمعك ياصبا.. بس الأول تحكيلي كل حاجة من الأول. ده لو عايزة تسمعي مني كل حاجة.

رحمه: جاتلنا معلومة خطيرة جدا إنكم هتفجروا الاستاد في تصفيات كأس العالم اللي الراعي الرسمي بتاعها هو مصر. والسياح ومن كل بلاد العالم بييجوا يحضروا التصفيات دي. ما تقدرش نوقفها لمجرد معلومة مكناش متأكدين منها إذا كانت حقيقي ولا كذب. وبعدها عرفنا إن في حد هدد القاضي عبد السلام بخطف بنت من بناته. مش مهم هي مين فيهم. إذا حكم على أبو عمار وقتها بالظبط ابتدينا نتحرك. وأنا اترشحت بأني أقوم بدور صبا. وخصوصاً إنها منقبة من

صغرها ومحدش يعرف شكلها. وخبينا صبا نهائي وبقيت أقوم بدور صبا في البيت وأعمل كل اللي بتعمله حرفياً. أروح الجامع، ألبس النقاب، آكل وأبات وأشرب عندهم. لأنكم مراقبين البيت من بره ومن جوه. لحد ما أقنعتكم فعلاً إني صبا وبنتهم. وريم مكناش بنخليها تنزل من البيت حرفياً. عشان كده كنتوا أكيد لو هتخطفوا.. هتخطفوا صبا اللي هي أنا. ولما اتخطفت فعلاً حاولت أعرف أي معلومة عن القنبلة اللي هتفجروها معرفتش. بس عرفنا الأماكن بتاعتكم

وأشكالكم والخطه بتاعتكم اللي كنتوا بتنفذوها ومانجحتش. كنت كل حاجة بصورها وأبعتها هنا في مصر.

غيث: كنتي بتصوريها إزاي؟ رحمه وقتها خلعت لينسز من عينيها وقالت. رحمه: دي بقى المقولة اللي تطبق عليها عينك كاميرا فيديو. كانت بتسجل كل حاجة حرفياً. كنت بلبسها لما أحب أصور موقعكم هناك. وأنا اللي اتجسست عليكم وعرفتهم هنا الخطة كلها. رحمه: اديـك عرفت كل حاجة.. ها.. مش ناوي تقول بقى المعلومة دي حقيقة ولا لاء؟ وبعدها رحمه ابتدت تكح جامد جدا لدرجة فظيعة. غيث خاف عليها وقالها. غيث: صبا انتي كويسة؟

رحمه: كح.. كح.. مش عارفة مالي يا غيث. الكحة هتموتني. غيث: طيب اشربي مايه بسرعة. رحمه شربت مايه. ووقتها اللي بيراقبهم من ورا الازاز بقوا يستغربوا. هو إيه اللي بيحصل ده؟ رحمه أخدت بالها بسرعة إنها مابقيتش تتكلم بتكلف قدام غيث. راحت بسرعة بعدت عنه وابتدت تتكلم بتكلف مرة تانية وقالتله. رحمه: أنا بقيت كويسة. ياريت تقعد على الكرسي بتاعك وتقولي كل حاجة.

غيث: طيب ياستي أنا هقولك على كل حاجة. أول حاجة أنا عارف إنك مش صبا من أول مرة شوفتك فيها. رحمه: ههه ده إزاي بقى؟

غيث: عشان مافيش منقبة بجد تخلع النقاب بتاعها من أول مرة حد يطلبه بالسهولة دي. المنقبة اللي لابسة نقابها على اقتناع فعلاً عندها تموت ولا إنها تخلع نقابها. تاني حاجة، مافيش واحدة حافظة كتاب ربنا مابتصليش. ده كان باين إنه تمثيل في المركب بس ونسيتي تركعيها بعد كده. تالت حاجة بقى وده الأهم، مافيش منقبة أبداً تقرب من ولد وتبوسه بالقرب من شفايفه وهو نايم ياسيادة الرائد رحمه. أنا شكيت فيكي في الأول بس بعد كده قولت وماله نكمل اللعبة للآخر. وخلتيني أنفذ عملية عمري ما كنت أحلم بيها في يوم.

رحمه (بخوف) : إيه هي العملية دي؟ غيث: إنك تدخليـني أنا غيث جوه مقر المخابرات ومعايا قنبلة تفجر كل اللي فيها. وهي دي الضربة الحقيقية. رحمه (قامت وكل اللي كان ورا الازاز ابتدى يتوتر) : انت كداب.. انت مافيش أي قنبلة معاك. إحنا فتشناك كويس. غيث: أنا فعلاً مش معايا أي قنبلة، بس فيصل معاه قنبلة تنسف المكان في لحظة. حاطينا القنبلة في لعبتك اللي عملتها له بمناسبة عيد ميلاده. وبص في ساعته وقال.

غيث: قدامها بالظبط دقيقة ونص وتنفجر. رحمه: حد يتأكد من الكلام ده بسرعة. العميل محمد جرى على فيصل عند اللواء عبد القادر. غيث: انتي مش مصدقاني يارحمه؟ رحمه: بلاش تعمل كده يا غيث بلاش. العميل محمد دخل المكتب وأخد اللعبة اللي في إيد فيصل وفتحها بسرعة. لقاها فيها قنبلة وناقص بالظبط على انفجارها. ٣٩ ثانية. العميل محمد: حط إيده على السماعة اللي في ودنه وقال. تم تأكيد الأمر. القنبلة ناقص على انفجارها أقل من ١٥ ثانية.

رحمه بصت لغيث وقالتله. رحمه (والدموع في عينيها) : ماتعملش كده يا غيث. حرام عليك. غيث: دلوقتي ناقص. ٩ ٧٥ رحمه مسكت إيد غيث وقربت منه وقالتله: لاااااااء. ومرة واحدة. غيث: بووووووووووووم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...