غيث: 975 رحمه: بلاش تعمل كده يا غيث، بلاش. ومره واحده. رحمه: لاااااااااااء. غيث: بووووووووووووم. غيث داس على الساعة اللي في إيده، ودي فيها زرار بيفجر بيه القنبلة، بس هو وقف القنبلة ومفجرهاش.
المقدم محمد: كان لسه بيبص للقنبلة، بيبص لقاها وقفت على آخر ثانية، والـ timer اللي بيعد العد التنازلي وقف وبقى من أحمر لأخضر. وقتها العميل محمد مسح العرق بتاعه واتنهد. وكل الموجودين كانوا بيتشاهدوا، وأول ما لقوا إن القنبلة مانفجرتش بقوا يحضنوا بعض ويشكروا ربنا إنهم لسه عايشين. ومره واحده دخل على غيث اتنين من أمن الدولة ومسكوا الساعة بتاعته، أخـدوها وحطوا دماغه على التربيزة.
رحمه: بقت تبص لغيث وبقت مستغربة ومش فاهمة حاجة. رحمه (في نفسها) : هو ليه مافجرش القنبلة مع إنه عمل كل ده عشان يوصل للنقطة دي ويدخل هنا؟ وغيث واحد دايس على راسه بإيديه على التربيزة وبيفتشوه للمرة الألف. كان بيبص لصبا وبيبتسم. ولما لقوه نضيف وقفوه على الحيطة وبقوا يضربوه فيه باللكمات في بطنه. وكل ده رحمه واقفة وبتبص عليه والدموع بتلمع في عينيها والسؤال في دماغها لسه محيرها، ليه غيث مافجرش القنبلة؟
غيث مره واحده وهما بيضربوه ومموتينه من الضرب راح ابتسم لصبا مره تانية وحرك شفايفه من غير ما يطلع صوت وقال: غيث: عشان بحبك ❤️. وقتها المقدم محمد شاف حركة شفايف غيث وفهمها. ورحمه فهمت حركة شفايف غيث وبقت عايزة تمنعهم وتوقفهم عن ضربه، بس غيث وقتها أخد علقة عمره وأخدوه حطوه في زنزانة لوحده. وقلعوه عريان حرفيًا وملوا الزنزانة ميه عشان مايعرفش يقعد وفضل طول الليل واقف مكانه في عز البرد. *** (رحمه رجعت البيت في نفس الوقت)
رجعت هي وباباها وفيصل. أبو رحمه (اللواء عبد القادر) : ادخلي.. ادخلي، كنا هانروح في ستين داهية بسببك، ادخلي. رحمه: يابابا انت مش فاهم، أنا ماكنتش أعرف إني اتكشفت. اللواء عبد القادر: إزاي الواد ده دخل باللعبة وفيها قنبلة؟ إزاي جهاز الاستشعار اللي عديتوا عليه ما بيّنش إنه معاه قنبلة؟ رحمه: ما.. ما.. هو.. اصلي.. أبو رحمه: ما اصل إيه؟ انطق.
رحمه: اصل أنا كنت حاطة معدن جوه القماش عشان أملي بيها اللعبة وعشان عارفة إن الجهاز كده كده هيصفر عشان المعدن اللي جواه. قولت حطيت اللعبة، رن الجهاز وقولتلهم إنها جواها معدن وهما دخلوني عشان فيصل ما يعيطش. أبو رحمه: انتي إنسانة فشلة، إحنا كلنا كنا هنموت بسببك النهارده عشان خاطر غبائك. أم رحمه: جرا إيه ياعبد القادر؟ اهدي شوية كده، البت لسه راجعة وبتعمل اللي تقدر عليه عشان تثبت نفسها.
اللواء عبد القادر: انتي مش فاهمة حاجة ياعزيزة. عزيزة (أم رحمه) : ومش عايزة أفهم، أنا المهم إنك ما تزعقش لرحمه، أنا ما صدقت إنها رجعت لحضني. ماما رحمه أخدتها في حضنها وبصت لفيصل. عزيزة (ماما رحمه) : مين القمر ده يارحمه؟ ده أخويا ياماما، من دلوقتي هيعيش معانا. ماما رحمه: تعالي ياحبيبي، تعالي في حضني. ماما رحمه نادت على الخدامة بسرعة وقالت لها:
ماما رحمه: ياريت تدي لفيصل شاور بسرعة ولبسيه أي تي شيرت صغير على ما نجيب له هدوم. الخدامة أخدته وصبا دخلت على أوضتها غيرت هدومها وقعدت على سريرها وبقت تسرح في الكلمة اللي غيث قالها لها في وسط ما كان بيموت من الضرب، ما هموش وفضلت الابتسامة على وشه. وإنه اتخلى عن إنه يفجر المكان بس عشان خاطرها، وبقت تفكر فيه و إنه زمانه متبهدل وطالع عين أمه، وبقت تفكر وتقول: رحمه: ياترى عامل إيه دلوقتي يا غيث؟ *** في إيران.
راجل من رجالة أبو عمار جه وهمس في ودنه وقاله: غيث لغى المهمة اللي المفروض ينفذها ومفجرش جهاز المخابرات. أبو عمار: ازاااااي.. إزاي غيث يعمل كده؟ الراجل: المعلومات دي جايلنا حالا من هناك ياريس. أبو عمار: فتح التليفزيون وبقي يقلب في القنوات عشان يسمع أي خبر، مافيش. مكنش مصدق المعلومات اللي جات له، كان واثق في غيث أكتر ما هو واثق في نفسه.
أبو عمار: أنا لازم أنزل على مصر. بس اعرف الأول ألاقي ورد وعدي الكلب ده راح بالبت فين. *** ورد: عدي. عدي: ماتقلقيش يا ورد، أنا في هناك في مكان وانتي في مكان تاني خالص. ورد: أنا اصل أول مرة أبات بعيد عن حضن أمي. عدي: الله يرحمها، ادعيلها بالرحمة. ورد قعدت على الكرسي وحطت وشها ما بين إيديها وقعدت تعيط. وهي بتعيط بقت تقول وصوتها كله حزن:
ورد: أنا مش مصدقة إنها ماتت يا عدي، أمي دي كانت كل حاجة بالنسبالي، أنا معرفش حاجة عن أبويا نهائي، عمره ما كان حنين عليا، هي بس اللي كانت بتحبني في الدنيا دي يا عدي. عدي شال إيد ورد بالراحة أوي من على وشها ومسح دموعها من على خدها وقال لها: عدي: أنا بحبك يا ورد، مافيش حد في الدنيا حبك ولا هيحبك قدي، حرفيًا انتي كل شيء بالنسبالي. أنا لو وافقتي هبقى ليكي أبوكي وأمك وإخواتك وصحابك وعيلتك كلها، لو بس تديني فرصة أبقى هنا.
(وشاور على قلبها) افتحي لي قلبي يا ورد.. أنا مش عايز أكتر من فرصة تخليني أرجع عايش من جديد. ورد ابتسمت لعدي ابتسامة بسيطة وقالت له: ورد: انت عارف إني المفروض أبقى عروسة دلوقتي وأمي بتدخلي صنية الصباحية في أوضتي. عدي: بس كده، طيب استني. عدي دخل المطبخ وجاب صنية ومالها أكل وحطها فوق راسه وعمل نفسه كإنه بيخبط على الباب. ونزل الصنية وزغرط زغرطـة جامدة أوي وقال لها: عدي: صباحية مباركة على أحلى عروسة.
ورد: بقت تضحك.. تضحك عليه وهو بيزغرط، ضحكتها كانت من قلبها بجد. عدي شاف ضحكتها وبقي مبسوط جداً ومسك إيد ورد وبصلها وقال لها: عدي: أول مرة تضحكي معايا الضحكة دي. ورد: ودي بقى أنهي ضحكة؟ عدي: دي الضحكة اللي بتطلع من قلبك بجد لشخص بتحبيه. ورد اتكسفت وقامت وقالت له: ورد: أنا.. أنا.. لازم أدخل أنام بقى. عدي: طيب مش هتاكلي؟ انتي ما أكلتيش حاجة من امبارح. ورد: بس أنا ماليش نفس. عدي: تعالي وأنا هفتح نفسك على الأكل.
ورد قعدت جنبه وبقي بيأكلها بإيديه في بوقها، وبقت ورد مبسوطة أوي وهي مع عدي. الواحدة منا بتحب الاهتمام، بتحب الشخص اللي بيهتم بتفاصيلها أكتر ما بيهتم بنفسه. *** غيث دخل عليه المقدم محمد وكان غيث عريان حرفياً والدنيا تلج وكان واقف وتعبان جداً من كتر الوقفة. المقدم محمد: بقي انت بقي مارضيتش تفجر القنبلة عشان بتحب ياروح أمك. غيث حاول يقف أكتر من كده بس معرفش وقاله: غيث: اللي عندك قولوه أو اعمله، مش هتفرق.
المقدم محمد: للدرجة دي بايع القضية؟ مش فارقة معاك يعني؟ غيث: آخرك هتعمل إيه مثلاً؟ هتموتني.. أنا ما بخافش من الموت. المقدم محمد: لا.. لا.. موت إيه ياراجل؟ بعد الشر عنك ماتقولش كده. أنا هخليك تتمنى الموت وأقصى طموحاتك إنك تموت في يوم وما تعرفش. غيث: ماشي، يلا بقي اعمل اللي جاي تعمله، بلاش رغي كتيررر. المقدم محمد: ياض يا ابن الكلب. وراح ضارب غيث في وشه وجاب كرسي وربط إيديه الاتنين عليه.
المقدم محمد: هاتوا جهاز الكهربا بسرعة. المقدم محمد فضل يكهرب في غيث حرفياً طول الليل، وبعد ما هو نفسه تعب من كتر ما بيعذبه، قاله وهو بينهج: المقدم محمد: رحمه.. لاء.. انت فاهم؟ المقدم محمد ساب غيث وطلع وقفل على غيث بالمفتاح. رحمه بقت تحلم أحلام وحشة أوي بغيث. رحمه وهي نايمة بتتقلب يمين وشمال: رحمه: غيث.. غيث.. ابعدوا عنه.. غيث.. غييييث. مره واحده قامت لاقت نفسها مخنوقة ومش قادرة تتكلم وقلبها واجعها أوي على غيث.
مره واحده قامت من على سريرها من نص الليل وفتحت دولابها ولبست واخدت مفاتيح العربية بالراحة أوي ومشيت وراحت لغيث. ومن كتر ما هي عايزة توصل للمكان اللي فيه غيث، بقت تجري بسرعة جداً بالعربية. ومره واحدة من غير ما تاخد بالها لاقت كلب في الشارع، راحت بتفديه دخلت في رصيف وعملت حادثة والناس كلها اتلمت عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!