رحمه عملت حادثه والناس كلها اتلمت عليها. رحمه بتبص لاقيت دم نازل من جبينها. حاولت برضوا تقوم وسابت العربيه. وهي بتقوم وماسكه في باب العربيه، كانت هتقع. راحت مسكت في الباب بسرعه من كتر ما كانت دايخه وهتقع. واحد من اللي واقفين مسك ايدها بسرعه وحاول يسندها. واحد من اللي واقفين: خلي بالك يا آنسة. رحمه الدنيا بتلف بيها ومش حاسه بنفسها. رحمه: غيث... أنا لازم أقابل غيث. بعد كده مش هعرف أشوفه.
واحد من اللي واقفين: انتي تعبانة جدا، تعالي معايا. رحمه سابت ايده وقالتله: رحمه: أوووعى كده، سيبني أنا لازم أشوف غيث. الشاب ده بعد عنها خطوة ولسه رحمه بتتحرك، راحت واقعة في الأرض. اغمى عليها. الشاب: يا آنسة... يا آنسة انتي بخير؟
الشاب رفعها وشالها وحطها في عربيته في الكرسي اللي من قدام وحطلها حزام الأمان. شعر رحمه كله كان جاي على وشها، راح ابتدى يبعد شعرها من على وشها. وأول ما ابتدي يشوف ملامحها وقد إيه هي فعلاً ملامحها رقيقة وجميلة وجمالها يشد أي حد ليها، راح قال: الشاب: بسم الله ما شاء الله. وراح لف الناحية التانية وركب العربية وساق بسرعة جدا. رحمه: غيييييييث... غييييييث. الشاب: (في نفسه) مين غيث ده؟ بس كمل سواقة وداها المستشفى. الشاب
وهو شايلها وبيجري بيها: الشاب: عايز نقالة بسرعة. الممرضات جابوا نقالة بسرعة وأخدوها منه. الممرضة: لو سمحت اتفضل معانا عشان نملى البيانات. الشاب: (بتوتر) بيانات إيه دلوقتي، المهم هي كويسة. الممرضة: أرجوك، دي قوانين المستشفى، لازم نملى البيانات بسرعة. الشاب راح بسرعة على الريسيبشن عشان يملى البيانات بسرعة. اللي واقف على الريسيبشن: اسم الحالة لو سمحت. الشاب: معرفش... معرفش عنها حاجة، هي عملت حادثة و...
(لسه هيكمل كلامه راح قاطعه في الكلام وقاله) اللي واقف على الريسيبشن: انت سبب الحادثة؟ الشاب: (بتوتر) لا طبعاً مش أنا. اللي واقف على الريسيبشن: طيب اهدى، إن شاء الله خير. بس ممكن ناخد بيانات حضرتك؟ الشاب: أنا مروان السروتي. اللي واقف على الريسيبشن: (قام وقف وقال) أهلاً وسهلاً يا فندم، حضرتك ابن السروتي صاحب شركات العقار والمقاولات الكبيرة؟ مروان: أيوه يا سيدي أنا.
اللي واقف على الريسيبشن: طيب اتفضل يا فندم اتفضل، أصل أنا بصراحة كنت مقدم على وظيفة عندكم، إن شاء الله حتى بتاع أمن، مع إني والله يا باشا معايا بكالوريوس تجارة بس مش مشكلة، أي حاجة. بس للأسف ما اتقبلتش. مروان: تفتكر ده وقت الكلام ده دلوقتي؟ اللي واقف على الريسيبشن: أنا آسف يا فندم، دقيقة واحدة هستعلم لحضرتك عن الحالة فوراً. الشاب اللي واقف على الريسيبشن مشي. مروان: (بتوتر) يارب تكون بخير. الشاب جاب الدكتور
بسرعة قدام مروان وقاله: الدكتور: حضرتك غيث؟ مروان: لا أبداً مش أنا. هي عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: هي كويسة الحمد لله، بس عشان نتأكد إنها كويسة هنعملها شوية تحاليل وأشعة على المخ، لأن الضربة كانت في دماغها شديدة شوية هي اللي سببتلها الإغماء. مروان: للدرجة دي تعبانة؟ الدكتور: لا أبداً، دي مجرد فحوصات عشان نتأكد من إنها كويسة مش أكتر. حضرتك تقدر تدخلها، وهي ساعة بالكتير وتفوق. مروان: طيب الحمد لله، أنا متشكر جداً.
الشاب اللي كان واقف على الريسيبشن: اتفضل يا باشا، أعرفك أوضتها فين. الشاب بقي ماشي قدام مروان لحد ما عرفه أوضتها. مروان دخل أوضة رحمه، جاب كرسي وقعد جنب السرير. الشاب: ما تقلقش عليها يا باشا، إن شاء الله هتبقى كويسة. مروان طلع الكارت بتاعه وقاله: مروان: ده الكارت بتاعي، اتفضل ارجع للشركة تاني ووريهم الكارت بتاعي وهما هيشغلوك بالشهادة بتاعتك، وبعد كده ما تقبلش بحاجة أقل من مؤهلك. الشاب: خطف الكارت
بسرعة من مروان وقاله: الشاب: متشكر أوي يا مروان باشا، متشكر أوي. مروان: ممكن بقى تاخد الباب وراك وتمشي. الشاب: آه طبعاً... طبعاً. الشاب قفل الباب بتاعه. ومروان قلع الجاكيت بتاعه، حطه على ضهر الكرسي، وشمر كمامه، وحط إيده على إيد رحمه وقال: مروان: ياترى إنتي مين... ومين غيث... وإيه حكايتك؟ ومن كتر التعب نام على الكرسي. (في نفس الوقت)
فيصل كان خايف جداً. طلع من أوضته راح عشان ينام مع رحمه في أوضتها. بيفتح الباب وفتح النور، بيبص مالقهاش. فضل يعيط. ماما رحمه صحيت على صوت فيصل. ماما رحمه: مالك يا فيصل بتعيط ليه؟ فيصل: عايز أنام جنب صبا ومش لاقيها. ماما رحمه: مش لاقيها إزاي؟ أكيد في أوضتها، تعالي... تعالي معايا. وبعد كده هي اسمها رحمه، ما تسميهاش صبا. فيصل: لأ اسمها صبا... أنا بحب صبا. ماما رحمه: طيب...
طيب خلاص، ما تزعلش نفسك. تعالي ندخل أوضتها عشان تعرف إنها جوه. ماما رحمه دخلت الأوضة مالقيتش رحمه. دورت في الحمام برضه مش موجودة. بعدها صحت جوزها عبدالقادر بسرعة. ماما رحمه: عبد القادر قوم يا عبدالقادر اصحي. عبدالقادر: في إيه تاني؟ ماما رحمه: بنتك مش قاعدة في البيت، بنتك مش موجودة. عبدالقادر قام بسرعة وابتدى يتصل برحمه. بيبص لقى صوت فونها طالع من أوضتها. ورحمه نسيت تاخد الموبايل بتاعها وهي نازلة.
ماما رحمه: وبعدين هنعمل إيه يا عبدالقادر؟ رحمه راحت فين؟ عبدالقادر: اصبري، أنا هتصرف. وبعدها جاتله مكالمة. الووو: _اللواء عبد القادر (والد رحمه) : إيه؟ لقيتوا عربيتها فين؟ اللي بيكلمه: _اللواء عبد القادر: (بتوتر وخوف) طيب... طيب، هي فين دلوقتي؟ اللي بيكلمه: _اللواء عبد القادر: أيوه فعلاً، دي بياناتها فعلاً وأرقام العربية صح، وده رقم بطاقة بنتي... أنا جاي حالاً.
عبد القادر كلم الظابط محمد وراح المكان اللي رحمه عملت فيه الحادثة. -رحمه ابتدت تفوق. رحمه بتبص لاقيت مروان نايم على السرير وهي متركبلها محاليل. رحمه: أنا... أنا فين؟ مروان: حمد الله على سلامتك الأول. رحمه: إنت مين؟ مروان: أنا اسمي مروان، وإنتي امبارح دخلتي في رصيف وخبطي في العمود وكنتي مش حاسة بنفسك وجبتك على هنا. رحمه: آه... آه فعلاً افتكرت، أنا متشكره لحضرتك أوي. مروان: العفو على إيه، أتمنى بس إنك تكوني كويسة.
رحمه: أنا الحمد لله بقيت أحسن، بس أنا لازم أمشي. رحمه جت تقوم حست بصداع جامد في دماغها. رحمه: اااااه، مش قادرة. مروان: سلامتك، بس ما تحاوليش تتحركي كتير. أنا هنادي على الدكتور عشان أطمن عليكي أكتر. مروان راح عشان ينادي للدكتور. الدكتور: إحنا عملنالك شوية تحاليل وأشعة، بس مش هتطلع دلوقتي. بس إنتي مش فيكي أي حاجة خالص، والصداع اللي بتحسي بيه ده...
ده طبيعي جداً من أثر الخبطة اللي اتضربتيها على دمااغك. يومين بالكتير وهيروح لوحده. أنا كتبتلك على شوية مسكنات وإن شاء الله تبقي أحسن من الأول. رحمه: طيب أقدر أمشي دلوقتي يا دكتور؟ الدكتور: آه طبعاً، أنا هكتبلك على خروج. مروان: طيب أنا هروح أدفع الحساب لحد ما الممرضة تيجي تشيلك المحاليل عشان آخدك أروحك البيت. رحمه: لا لا، أنا متشكره أوي، أنا بس مش لاقية موبايلي، مش عارفة هو فين.
مروان: أنا أخدتك إنتي بس من العربية، هو أكيد في العربية. رحمه: لا... لاء، أنا افتكرت، أنا نسيته في البيت، هو مش معايا. ممكن فونك بس أتصل ببابا. مروان: أكيد طبعاً، اتفضلي. رحمه فضلت تتصل بباباها مكانش بيرد. رحمه: محدش بيرد، أنا هتصل على فوني، أكيد ماما قلقانة عليا دلوقتي. مروان: طيب اتفضلي طمنيهم عليكي. رحمه اتصلت بفونها. ماما رحمه: إيه ده؟ فون رحمه بيرن؟ 😳 جريت عليه بسرعة. ماما رحمه: الوووو. رحمه:
_ماما رحمه: إنتي فيييييييييين؟ قلبي واجعني عليكي من امبارح، حرام عليكي يا بنتي تعملي فيا كده. رحمه: _ماما رحمه: طيب إنتي كويسة؟ طيب إنتي في أنهي مستشفى؟ قوليلي بسرعة. رحمه: _ماما رحمه: أنا جايلك أنا وأبوكي حالاً دلوقتي. ماما رحمه اتصلت بعبد القادر وقالتله على اللي حصل ودخلت بسرعة تلبس عشان تروح لرحمه. فيصل: ممكن تاخدي معاكي عشان أشوف صبا؟ أنا عايز صبا. ماما رحمه: مش وقته يا فيصل، أنا مستعجلة ولازم أنزل.
فيصل بص لماما رحمه والدموع في عينيه وسكت. ماما رحمه: خلاص، ما تعيطش، هاخدك معايا. ماما رحمه نزلت بسرعة جدا وراحت لرحمه. هي وبابا رحمه دخلوا سوا. اللواء عبد القادر: أول ما دخل الأوضة بتاعت رحمه لقى مروان بيقول لرحمه: مروان: إن شاء الله خير، كلها يومين وتكوني زي الفل. اللواء عبد القادر: أول ما شاف مروان راح ماسكه من قميصه وزقه. رجعوا لورا وقالوا: اللواء عبد القادر: إنت بقى السبب إن بنتي تعمل حادثة؟
ده أنا هوديك ورا الشمس. مروان: ممكن حضرتك تهدى وأنا هفهمك على كل حاجة. اللواء عبد القادر: أهدى إيه يا ابن ال... رحمه: سيبوا يابابا... يا بابا سيبه. عزيزة (ماما رحمه) : اهدى يا عبدالقادر مش كده. رحمه: يابابا سيبه بقى، مش هو سبب الحادثة، والله يا بابا ده هو كتر خيره لقاني عملت حادثة جابني لحد هنا ومارضيش يسيبني من امبارح. اللواء عبد القادر (والد رحمه) بص لمروان وقاله: عبد القادر: الكلام ده بجد؟ مروان:
هز راسه وقاله: آه بجد. والد رحمه نزل إيده من على مروان وبعد عنه، وحتى مقالش آسف لمروان. وراح بسرعة لرحمه وقالا: اللواء عبد القادر: قوليلي إنتي كويسة دلوقتي. رحمه: أيون يا بابا كويسة، اطمن بقى. فيصل جرى على رحمه وقالا: فيصل: أنا قمت بالليل عشان أنام جنبك مش لاقيتك ليه؟ سبتيني ومشيتي يا صبا. مروان بقي مستغرب وبقى يقول في نفسه: مروان: هي اسمها رحمه ولا صبا؟ صبا: أنا آسفة يا فيصل، بعد كده مش هسيبك أبداً.
رحمه اخدت فيصل في حضنها، وأبوها رحمه سندها ورجعوا على البيت. ومروان مشي. أبو رحمه: (بزعيق) أنا لازم أعرف حالاً دلوقتي إنتي كنتي نازلة في نص الليل تعملي إيه؟ رحمه: أنا... أنا... أصل... أبو رحمه: ما تنطقي أصل إيه؟ رحمه: كنت رايحة أشوف غيث قبل ما يحولوه على أمن الدولة. أبو رحمه استغرب وقال: أبو رحمه: رايحة لغيث تعملي له إيه في وقت زي ده يا رحمه؟ رحمه: بابا أنا كنت عايزة أشوف غيث وأعرف منه حاجة بسيطة مش أكتر.
أبو رحمه: لا ده الموضوع كده ما يطمنش، إنتي لازم تعرفيني كل حاجة ودلوقتي حالاً. رحمه: مافيش حاجة يا بابا صدقني. أبو رحمه: (مسك دراع رحمه بغيظ وقالها) اسمعيني يا رحمه كويس، أنا عايزك تعرفي إن غيث بقى في أمن الدولة دلوقتي ومافيش مخلوق يقدر يعرف مكانه خلاص، إنتي فهماني كويس طبعاً، وحطي في دماغك إن غيث ده إرهابي بيقتل في الناس من غير سبب ومش عايز أي كلام تاني في الموضوع ده، فهماني يا رحمه ولا لأ؟ رحمه: فاهمالك يا بابا...
عزيزة (ماما رحمه) : سيب دراعها ياعبد القادر هتكسر دراعها في إيديك. عبد القادر: أنا مش هكسر دراعها وبس، أنا عندي استعداد أدمنها حية هنا لو ما طلعتش موضوع غيث ده من دماغها. أبو رحمه لسه ماسك دراعها لدرجة إن دراعها بقى أحمر جداً. رحمه: بابا خلاص سيب دراعي. أبو رحمه: أنا هسيبك المرة دي، بس توعديني إنك أوعي تفكري في غيث ده مرة تانية، إنتي فاهمة؟ رحمه: (بدموع) خلاص يا بابا فاهمة... فاهمة.
أبو رحمه ساب دراعها ورحمة دخلت على أوضتها وحضنت مخدتها وبقت تعيط. -ورد: إحنا بقالنا هنا يا عدي أكتر من ٣ أيام مانعرفش حاجة عن أبويا ولا عن... عدي: ولا عن غيث، كملي كلامك يا ورد. ورد: أنا مقصدش حاجة يا عدي، بس إحنا فعلاً مانعرفش عنهم حاجة. إحنا لازم نسأل عنهم. عدي: ما تقلقيش، أنا وغيث لو فضلنا ٣ أيام مانعرفش حاجة عن بعض، وقتها فعلاً بنبدأ نقلق. وبصراحة كده أنا كمان قلقان على غيث، مش عارف ليه؟
ورد: طيب وبعدين هنعمل إيه؟ عدي: إحنا لازم نشوف طريقة نقدر نتصل بيه أو باباكي. أنا هنزل وهحاول أعرف أكلمهم من خط يكون آمن. ورد عدي جه يمشي راحت ندهت عليه وقالتله: ورد: عدي. عدي: نعم يا ورد. ورد قربت من عدي وقالتله: ورد: خلي بالك من نفسك. وراحت باست خده. عدي اتبسط جدا وحط إيده على مكان البوسة وابتسم لورد وقالها: عدي: وإنتي كمان خلي بالك من نفسك، وما تفتحيش لحد. ورد: ابتسمت وقالتله: ورد: حااضر 😊.
عدي لسه بيفتح الباب عشان يخرج، بيبص لقى أبو عمار في وشه، وورد وراه ولبسة لبس البيت. وأول ما شافوه راح ضربه بالبونيه في راسه، وقعوه لورا، وراح طلع المسدس وقاله: أبو عمار: بقى إنت تلطخ شرفي وتبقى مع بنتي طول الأيام اللي فاتت دي؟ ماشي، اتشاهد على روحك. ورد بسرعة جريت على عدي ووقفت قدامه وقالتله: ورد: لا يابابا ما تقتلش عدي، ما تقتلش أبو ابني اللي في بطني. أبو عمار: أبو ابنك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!