الفصل 5 | من 25 فصل

رواية قلبي ولكن الفصل الخامس 5 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
23
كلمة
2,626
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

صبا لفت والفون وقع من ايدها وقالتله: صبا: اومال انت مين؟ غيث بسرعه جدا، ملامحه المسالمه اتحولت فجأه وطلع قطنه فيها منوم ومسك صبا وحط ايديه حوالين رقبتها وشممها المنوم. وهي بتقاوم ومش قادره تبعد عنه. بقي يقولها وهي بتقاوم: غيث: هوش.. هوش نامي خالص. صبا اغم عليها وغيث نيمها في الارض. ومن كتر عصبيته انه اتكشف، بقي يضرب في اي حاجة قدامه. كسر العشة اللي كان فيها 100 حتة. ومره واحده كل العصابة اللي كانوا في المركب ظهروا.

عدي اللي كان عامل الكبير بتاعهم، وفي نفس الوقت الدراع اليمين لغيث، قال: عدي: اهدي يا غيث. الموضوع انتهي خلاص والبت عرفت كل حاجة. غيث (بعصبية وغيظ) : عرفت كل حاجة عشان انتوا شوية اغبية. لا رحتوا ولا جيتوا. انت ازاي تديه تليفون وازاي يضربني في دراعي؟ خلاني امووته غصب عني. ازاي تكلموه في التليفون ازاااااااي؟ عدي: غيث اهدي شويه خلينا نتكلم. غيث: اهدي يعني ايه؟

بقي بعد الفيلم اللي عملته على البت ده كله، ورصاص فشنك، واكسرلك دراعك، والرجالة تعمل نفسها ميتة، وفي الاخر كل ده يطلع على مافيش. عدي: احنا مكناش نعرف ان الراجل اللي بعتوه مات. ماجاش في بالي ابدا انك تكون موته. بقاله 3 ايام غايب وكنا عايزين نعرف الاخبار. ولما البت ردت عرفت انها عرفت كل حاجة وجينا بسرعة. خلاص اللي راح.. راح. خلينا نفكر في اللي جاي. قولي دلوقتي هنعمل ايه وهنتصرف معاها ازاي؟ غيث حط ايده على وشه

من كتر الخنقة واتنهد وقال: غيث: سيبني افكر. لما اشوف هتصرف معاها ازاي. كل حاجة كانت ماشية كويس، كان خلاص كلها خمس ايام وعمي يطلع. بس معلش كل حاجة وليها تمن. قولي عملت ايه مع ابوها؟ عدي: خلاص جاب اخره وهيحكم بالبراءة وهيعمل كل اللي احنا عايزينه. بس لو البت دي رفضت الاكل والشرب مرة تانية هنعمل ايه؟ دي لو ماتت مش هنعرف نعمل حاجة. غيث: هتاكل غصب عنها. هتاكل بالذوق، بالعافية، بعد كده هتاكل. عدي: اللي تشوفوه يا غيث.

غيث: خدوا البت دي من هنا. رجعوها المركب تاني لحد ما تفوق. وخلوا بالكم منها كويس. وانا لحد ما ابو عمار يطلع هبقى المسؤول عنها مسؤولية كاملة. عدي: اللي تشوفه يا غيث. عدي اخد صبا ورجعها المركب مرة تانية. وحطها في الاوضة او الزنزانة اللي كانت قاعدة فيها، بمعنى اصح. لما ابتدت تفوق، كانت مدروخة ولسه بتفوق. لاقيت نفسها في الاوضة من جديد.

بقت تجري يمين وشمال وتقول: "يارب لاء ما ترجعنيش تاني للي كنت فيه. يارب ما يحصل كده تاني. يارب يكون ده حلم مش اكتر." ومره واحده دخل عليها الراجل هو هو اللي كان بيدخلها الاكل. اللي المفروض غيث موته بمسدس كاتم للصوت. لاقيته حي وبيصلها وبيضحك. صبا عرفت ان كل اللي حصل ده كان فيلم عليها مش اكتر. بس كانت هتموت وتعرف ليه؟ ليه حصل كل ده وليه غيث يعمل كده؟

صدمتها فيه كانت كبيرة جدا. للاسف قعدت على السرير ومابقيتش تنطق ولا تتحرك. حتى شغفها انها ترجع لاهلها للاسف راح. وفضلت قاعدة على السرير لحد ما الباب اتفتح مرة تانية. بس الباب اتفتح ومكانش ميعاد الاكل. صبا قاعدة على السرير وغيث دخل عليها. غيث: ده تالت يوم ما تاكليش فيه ياصبا. انتي كده هتموتي وانا مش عايزك تموتي. صبا (اول ما غيث دخل عليها ضمت رجليها وبقت دموعها تنزل منها من غير ما تتكلم ولا كلمة)

غيث: اسمعيني كويس. انا مش عايز اغصب عليكي حاجة. انتي اكيد في بالك الف سؤال. اي سؤال انا هجاوبك عليه. صبا (قاعدة على السرير وضمه رجليها بأيديها ومش بتبصله حتى) غيث: يعني ايه هتفضلي كده كتيييير؟ لا بتتكلمي ولا بتاكلي ولا تشربي؟ انتي عايزه ايه؟ عايزه تعرفي انا عملت معاكي كده ليه؟ صبا:

غيث: حتى دي مابقيتيش عايزه تعرفيها خلاص. طيب اسمعي ياصبا خليكي ساكتة كده على طول. بس انتي هتاكلي يعني هتاكلي غصب عنك مش برضاكي. انتي فاهمه؟ غيث حط الرز في المعلقة ومسك شفايفها بالعافية وبقي يحاول يفتح شفايفها عشان يدخل المعلقة ويأكلها بالعافية.

صبا عنيدة. بقت حتى ماتبصلهوش وبقت مش راضية تفتح بوقها ابدا. بس غيث اقوى من صبا. مسكها بالقوة وبقي يدوس على خدودها لحد ما فتحت بوقها بالعافية ودخل معلقة الرز في بوقها. راحت صبا تفت الاكل في وشه. صبا: اتفووووووو. غيث اتنرفز ومسح الرز من على وشه ومسكها اداها حتة قلم وقعها من على السرير. وبقي واقف فوقيها وقالها: غيث: انتي فاكرة نفسك احسن مني؟ انتي فاكرة انك ملاك واحنا الشياطين؟

انتوا تستاهلوا اللي بنعمله فيكم. انتي عارفة انتي اخرك ايه انتي وابوكي وكل اللي زيك؟ انكم تبقوا تحتنا. تخت رجلينا وبس. وانتي هتفضلي عايشة لحد ما ابو عمار يطلع من السجن. وبعد كده انا اللي هموتك بنفسي. انتي فاهمه؟ صبا: غيث قفل الباب ورزعوا وراه. وهو ماشي راح قالها: غيث (بنرفزة) : انا هوريكي ياصبا هعمل فيكي ايه. وصبا زي ما يكون التزمت الصمت. صدمة ان غيث معاهم كانت مؤثرة عليها حرفيا.

ومره واحده بتحسس على خدها لاقيت الدم نازل من شفايفها وخدها بقي ازززززرق اوي من القلم اللي غيث اداهولها. طلعت وهي بتسحف على السرير ومابقيتش تتكلم. بس نامت. غمضت عنيها وهي دموعها نازلة منها وبس. وبعدها بشويه غيث جاب جردل وشوية ميه ومساحة. وشد صبا من دراعها وزقها على الارض. وكب المايه على السرير وفي الارض وقالها: غيث: عايزك تمسحي الارض دي كلها دلوقتي قدامي. انتي فاهمه؟

والفرش دي تطلعيها بره في الشمس. وبعد ما تخلصي تطلعي تنضفي قوارب النجاة اللي بره. وطول ما انتي لسه عايشة وفيكي نفس مش هعمل حاجة في حياتي غير انك تشوفي اسود ايام حياتك هنا على المركب دي. صبا:

ومن غير ولا كلمة صبا بقت تنضف الاوضة وتمسحها. وتطلع الفرش. ومن كتر ما المرتبة تقيلة عليها بقت تقع منها. بس كل ما تشوف غيث والشر في عينيه من ناحيتها. وهي بقت ضعيفة وهزيلة بقت تحاول تشيلها. لحد ما اخيرا خلصت الاوضة اللي هي فيها. ولسه هتيجي تقعد. غيث: حط الاكل قدام صبا. غيث: كلي ياصبا. صبا: بعدت الاكل عنها ومارضيتش تاكل. غيث: تمام تعااااالي.

مسكها من دراعها وقالها: شايفه سطح المركب ده كله. عايزاه يتمسح ويبقى نضيف فله. فهماني ولا لاء؟ عدي كان واقف معاه راح قاله: عدي: كفاية كده يا غيث. البت هتموت في ايدك. غيث: اسكت انت. انا عارف بعمل ايه.

صبا: عنيدة بطريقة رهيبة. راحت جابت المساحة والمايه وبقت تمسح سطح المركب كله. فضلت كده طول النهار والليل. ليل عليها وغيث واقف لها وكان بيتلككلها على اي حاجة واي حاجة تعملها يروح كابب جردل المايه مرة تانية عشان تمسح المكان تاني. ومره واحده وهي بتنضف سطح المركب. الفستان بتاعها مسك في مسمار قطعه ورجليها بانت. بقت في رجالة واقفين وبقوا يبصوا لصبا نظرة شهوانية. صبا بسرعة لميت الفستان وغطت رجلها.

غيث اول ما شاف كده جرى عليها بسرعة وجاب ملاية وغطاها وغطي رجلها. صبا بصيتله كده اللي هو مستغربة. واحد في قسوته وجبروته يغطيها هي ليه؟ ومره واحده بص للرجالة اللي كانوا بيبصوا لصبا. راحوا بسرعة مشيوا من المكان اللي هما كانوا واقفين فيه ودخلوا الكابينة بتاعتهم. غيث: كفاية كده ياصبا. ادخلي الكابينة بتاعتك. صبا: حطت الملاية عليها ودخلت. بس من غير اي كلام.

وغيث بقي بره بينفخ في سيجارته ومش عارف يعمل ايه حرفيا عشان يخلي صبا تاكل. عدي: لسه مالقيتش حل ان صبا تاكل. غيث: لا لسه. عدي: مع انك عارف ازاي تخليها تاكل وتبقي تحت طوعك. غيث كان واقف على الطربزين بتاع المركب وبيبص على البحر وبينفخ في سيجارته وقاله: غيث: مش هعمل كده فيها. والحل اللي في دماغك ده انساه. عدي: مش عارف ليه حاسس ان فيه feeling من ناحيتك للبت دي. غيث: ههه. دي بنت كافر وابوها واهلها كفره.

عدي: ولما هي كده مش عايز ليه تغصبها على الاكل وانت عارف الطريقة المعتادة بتاعتنا. غيث: عشان مش هدخل حد عليها يشوف لحمها غيري. عدي: خلاص ادخل انت عليها. غيث: انت عايز توصل لايه يا عدي؟ عدي: عايز اقولك ان صبا ماتنفعلكش يا غيث. انا شوفتك انت بتعاملها ازاي. وابو عمار لو طلع وعرف حاجة زي دي هتبقي فيها قطع رقاب. غيث: انا هرجعها لاهلها. عدي: عين العقل ياصحبي.

تاني يوم عدي دخل على صبا. وصبا كانت لفه نفسها بالملاية من فوقها لتحتها. وشها بس اللي كان باين. عدي: ازيك ياصبا عامله ايه؟ صبا:

عدي: انا عارف انك مالكيش ذنب في كل اللي بيحصل ده وانك مظلومة. بس مش لوحدك اللي كده. كل اللي هنا واولنا غيث مظلوم. سيبك من انه قاسي قدامك. بس والله مافيش اطيب من قلبه في يوم.. بس هو مابيعرفش يعبر عن اللي جواه. انتي عيشتي مع غيث اكتر من 25 يوم. مكنش هيفكر يأذيكي. بس نصيبك بقي انك عرفتي انه معانا. ماتضايقيش منه. ظروفه والبيئة اللي طلع منها هي اللي خليته بقي كده. صبا اول ما سمعت كده من عدي راحت بصاله. بس برضوا ماتكلمتش.

عدي سابلها الاكل وقالها: لازم تاكلي ياصبا. كلها يومين بالظبط وابو عمار يتحكم في القضية بتاعته. وبعدها هترجعي بيتك تاني في وسط اهلك ولا اكن في حاجة حصلت. عدي ساب صبا ومشي. وبقت مستغربة جدا. بقي ده عدي اللي كان بيمثل انه شرير وقاسي وبيضرب غيث قدامها. وغيث اللي كان كله حنية وبيخاف عليها يطلع بالمنظر ده؟ غيث كان واقف بره ومستني عدي. غيث: عملت ايه؟ اكلت؟

عدي: مافيش فايدة يا غيث. ما افتكرش انها هتاكل. كل يوم بتضعف عن اليوم اللي قبله. ولو ابوها ما شافهاش في الكاميرا كل يوم ممكن يرجع في كلامه ويلغي اتفاقه معانا. غيث: هي كلها يومين لا اكتر ولا اقل. وكله هيبقي تمام. طول اليومين دول وصبا كل ما الباب يتفتح عشان حد يحطلها اكل تبص بسرعة تشوفه غيث ولا لاء. بس مايطلعش هو.

يومين بحالهم عدوا عليها من غير ما تشوفه. رغم انها لما بتشوفه بتبقي مش طايقاه ومش طايقة تبص في وشه حرفيا. بس تقريبا اتعودت على انها تشوفه كل يوم. ومره واحده سمعت هيصة وفرح في المركب والكل بيهني بعضه. ومره واحده دخل عليها غيث. اول ما شافته قلبها دق بسرعة جدا. وبعدها بصت الناحية التانية. ومعبرتهوش ورجعت لقعدتها.

غيث: عمي راجع. ابوكي سمع الكلام وراجع. احنا مستنيينه هو على وصول. وانتي كمان هتمشي من هنا ومش هنعرف لبعض طريق مرة تانية. صبا: غيث: ماتتكلميش. مابقيتش عايز اسمع صوتك خلاص. بس انا عايز اعرفك حاجة. انتي مش احسن مني في حاجة. انا بعمل اللي لازم يتعمل. انا طلعت على كده وهموت برضوا على اللي انا فيه. لاني مؤمن جدا بقضيتي اللي انتي وزيك بتسموها ارهاب. وسابها ومشي. صبا (في نفسها) : ياخسارة غيث. ياخسارة بجد.

ابو عمار رجع. وكان فيه في المركب تقريبا عيد. وبعد ما عدى وقت على رجوع ابو عمار. مره واحده ابو عمار دخل على صبا اوضتها هو وغيث وعدي. ومره واحده قال: ابو عمار: لا بصراحة البت جامدة. غيث وقتها وشه جاب الوان وقبض على ايديه. غيث: احنا لازم نرجعها زي ما جت. ابو عمار: مسك غيث من هدومه وزقه ورا وقاله: انت مجنون؟ دي عرفتنا كلنا بأشكالنا وبأسمائنا ومكاننا وعرفت عنا كل حاجة. الرجالة اللي معاه: دي غنيمة لينا يا ابو عمار.

ابو عمار: دي ملكنا. اموالهم ونسائهم غنيمة لنا. عدي: عندك حق يا ابو عمار. هي مش هينفع تطلع من هنا. بس برضوا مش هينفع تبقي للكل. غيث بص لعدي وهو متغاظ. بمعنى ايه اللي بتقوله ده. ابو عمار: بصراحة البت حلوة وعجباني. وانا عايزها. ولو كده هتجوزها. غيث: انصدم وقاله: تتجوزها؟ يعني ايه؟ انت متجوز اربعة. ابو عمار: اه عندك حق. وماله. اطلق واحدة منهم. صبا: اول مرة تنطق من يوم ما عرفت ان غيث معاهم. وقالت:

صبا: وانا موافقة اني اتجوزك يا ابو عمار. غيث: موافقة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...