الفصل 6 | من 25 فصل

رواية قلبي ولكن الفصل السادس 6 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
21
كلمة
3,073
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

صبا: وأنا موافقة أتجوزك يا أبو عمار. غيث: موافقة؟ صبا: أيوه موافقة. أبو عمار: ها ها ها وأنا قبلت زواجك. اطلعوا بقى بره خلوني أنفرد بعروستي. صبا: إيه ده انت بتقول إيه؟ أنا مقصدش كده، أنا أقصد جواز حقيقي على سنة الله ورسوله. غيث: إنتي غبية ومش فاهمة حاجة. أبو عمار بص لنظرة غيث وصبا لبعض وحس إنه ممكن يكون في ما بينهم حاجة. وعشان يقلل من صبا قدام غيث، مسك صبا من دراعها وقال لها:

أبو عمار: بصراحة كده، أنا نسيت إني متجوز أربعة فيهم اتنين أمهات ولادي واتنين لسه حتى مادخلتش عليهم، عشان كده إنتي ماتلزمنيش. أبو عمار مسك صبا من دراعها وطلعها من الكابينة ورماها على سطح المركب وقال: أبو عمار: يا رجالة، أموالهم من حقنا وأرواحهم فداء لينا ونسائهم تخصنا، واللي نفسه فيها أنا بأذنله بيها.

الرجالة بقالهم فترة على المركب من غير ستات. وكله للأسف قرب من صبا وكان عايز يتهجم عليها. ومرة واحدة غيث كان من كتر غيظه كان هيتجنن. داس على سنانه ولسه هيطلع مسدسه وهيقرب ويقف قصاد عمه. عدي بسرعة شافه ومسك إيده بسرعة ووقف قصاد أبو عمار وقال: عدي: بس أنا عايزها وهتجوزها. أبو عمار: (استغرب) إنت اللي عايزها يا عدي ولا حد تاني؟ عدي: بلع ريقه وقال له: أنا اللي عايزها، مش حد تاني. من الأول أنا اللي نفسي فيها وعايز أتجوزها.

غيث وقتها شال إيده من على مسدسه وبص الناحية التانية بسرعة. أبو عمار شاف على وش غيث إنه مهتم، وراح قال: أبو عمار: وأنا مش موافق إنك تتجوزها يا عدي. أنا بدل ما أقتلها وأرمي جثتها للسمك يقرقشوها، هديها هدية لابن أخويا حبيبي. غيث بص كده واستغرب وحس إن كلام عمه فيه حاجة. عاوز يوصل لحاجة. غيث: عاوز توصل لإيه؟ أبو عمار: ولا حاجة. إنت الوحيد هنا اللي مداقش الجواز وعشان خرجتني من القضية، حابب أكافئك. مش أكتر. مش عايزها، بلاش.

صبا ردت بسرعة وقالت: صبا: وأنا عندي إني أموت ولا إن غيث هو اللي يتجوزني. أبو عمار راح لصبا ومسكها من شعرها وقال لها: أبو عمار: وأنا موافق إنك تموتي. والمركب ماشية على سرعة كبيرة جدا، حطها على طرabil المركب وقال لها: أبو عمار: تحبي أرميكي من هنا؟ انطقي. صبا كانت شايفة سرعة المركب رهيبة والسقطة بتاعت المركب وهي ماشية تموت. وفي لحظة خوف ودموعها نازلة منها. أبو عمار: ها؟ انطقي. تحبي أرميكي من هنا؟

صبا: مش بترد، لا بـ"آه" ولا حتى بـ"لأ". بس الخوف كان باين عليها وكان جسمها كله بيترعش. أبو عمار: يبقى إنتي اللي جنيتي على نفسك. ولسه هيسيبها فعلاً عشان يحدفها. غيث مسك إيد صبا بسرعة وقال: غيث: أنا موافق إني أتجوّز صبا. ومن اللحظة دي بقت مسؤولة مني، مش من حد تاني. خلاص يا أبو عمار. أبو عمار: سيبني أرميها ونخلص منها. غيث: لسه محتاجينها. أبو عمار: محتاجينها ولا إنت اللي محتاجها؟ غيث بص له وقال: لاء، محتاجينها.

أبو عمار: ماشي يا غيث، اللي تشوفوه. غيث رفع صبا بإيديه وبقت صبا ماسكة في إيديه بكل قوتها. غيث: ارفعي نفسك، ماتخافيش. مش هسيبك. صبا بقت ترفع نفسها مع غيث ومرة واحدة بقت متشعلقة في رقبته وهو رافعها. وحط إيديه الاتنين حوالين وسطها وبقوا قريبين من بعض جدا. وصبا رجعت تاني تحس بإحساس الأمان اللي كانت بتحسه وهي مع غيث في الأول. وبصوا لبعض نظرة طويلة. أخيراً نزلها من على الطرabil ودخلها الكابينة بتاعتها وقفل الباب عليها.

عدي: إنت بجد هتتجوزها يا غيث؟ غيث: عندك حل تاني؟ عدي: كنت فاكر إن قلبك مات من وقت موت أمك وأبوك. غيث: أنا كمان كنت فاكر كده. عدي: ربنا يريح قلبك يا صاحبي. وجه الليل عليهم وأبو عمار أمر رجّالته إنهم يجيبوا صبا من الكابينة بتاعتها. ونده على غيث وراح. مسك إيد غيث ومسك إيد صبا بالعافية وحطها في إيد غيث وقال: أبو عمار: إنتوا هتتجوزوا دلوقتي، وحتى قبل ما نرجع على إيران. غيث: ومستعجل ليه؟ أبو عمار: وما نستعجلش ليه؟

خير البر عاجله. أبو عمار: قول يا غيث وخليها تقول وراك. غيث: قولي ورايا، زوجتك نفسي. صبا: _أبو عمار بص لصبا بغيظ. غيث: انطقي يا صبا. زوجتك نفسي. صبا: ده عمره ما كان جواز. مافيش جواز بالشكل ده أبداً. أبو عمار: الجواز طول عمره إشهار. أيام الرسول مكانش فيه مأذون، بس كان فيه شهود وإشهار. وإحنا هنا كلنا شاهدين على جوازكم. صبا: إحنا مش أيام الرسول دلوقتي، لازم مأذون.

غيث بدأ صبره ينفذ وابتدي وشه يجيب ألوان. صبا شافت كده خافت منه بسرعة ورددت وراه. صبا: (بلعت ريقها وقالت) زوجتك نفسي. غيث: على الصداق المسمى بيننا. صبا: على الصداق المسمى بيننا. وكملوا الجواز أخيراً. وبعدها بقت الرجالة تضرب نار في الهوا. عدي: مبروك يا عريس. غيث بيبص لصبا لقى دموعها بتنزل منها قدامه من كتر ما هي مغصوبة على الجوازة دي.

أبو عمار: يلا خد عروستك وادخلوا الكابينة بتاعتكم. يلا حلال عليك. وإحنا بكرة الصبح هنكون خلاص وصلنا على إيران. وهناك هتبقي مع الحريم يعرفوها عادتنا وتقاليدنا عشان عايزين نرجع لشغلنا بقى يا غيث. غيث: اللي تشوفوه يا أبو عمار. غيث أخد صبا ودخلوا الكابينة. وأول ما اتقفل عليهم باب. واحد من الرجالة: أنا مش مصدق اللي بتعمله ده يا أبو عمار. إزاي تجوز غيث لبنت عدونا كافرة؟ بنت كافر آخرها تبقى خدامتنا وبس.

أبو عمار: غيث ده مش راجل من رجالتنا. غيث ده الدراع اللي بشتغل بيه، هو قوتي وسندي. يوم ما بيحصلي حاجة، هو أول واحد بلاقيه في ضهري. وحسيت في عينيه لأول مرة إنه ممكن يطلع من تحت طوعي لو بعدت عنه البت دي. عشان كده أنا قلت أديهاله ومش هعاديه فيها عشان يشيلها لي جميلة، وأنا واثق ومتأكد إنه هيقدر يخلي البت دي تحت طوعه. واحد من الرجالة: إنت شايف كده؟ أبو عمار: أنا مش شايف غير كده. ( صبا وغيث وهما في أوضتهم )

صبا: اسمعني كويس يا غيث. أنا مش مراتك وعمري ما هبقى مراتك في يوم. إنت متجوزني غصب عني وماحدش بيتجوز بالطريقة دي. مافيش مأذون وحتى صاحبة الشأن اللي هي أنا مش راضية بيك. إنت لو قربت مني، هيبقى اغتصاب مش أكتر. غيث مردش على صبا وأخد اللحاف والمخدة من على السرير وحطهم في الأرض ونام. صبا أول ما شافت كده: صبا: يعني إيه يا غيث؟ غيث: يعني مش هقربلك يا صبا. صبا: وليه مش هتقربلي؟ غيث: مش إنتي اللي عايزة كده.

صبا: آه أنا عايزة كده، بس ليه سمعت كلامي؟ غيث: (قام وقال) اللهم أطولك يا روح. إنتي عايزاني أقربلك ولا لأ؟ صبا: لاء طبعاً. غيث: وأنا عمري ما هقربلك غير برضاكي يا صبا. ولحد الوقت ده ما ييجي، أنا هنام في الأرض وإنتي هنا على السرير. صبا استغربت من غيث جداً وطلعت على السرير وحضنت مخدتها ونامت. وتاني يوم الصبح وصلوا في حتة معينة في البحر. وبعدها عدي خبط على غيث. عدي: صباحية مباركة يا عريس. غيث: وصلنا ولا إيه؟

عدي: أه. جهز حالك وخللي صبا تجهز عشان وصلنا. غيث: ماشي. غيث قفل الباب ولسه بيلف وشه عشان يصحّي صبا، لقى صبا في وشه وقالت له: صبا: أنا جاهزة. غيث: ماشي. أنا هغسل وشي وأبقى جاهز. غيث وصبا طلعوا من الكابينة وراحوا على اللانش وركبوا. غيث وعدي وأبو عمار وصبا. واخدوا معاهم الأطفال اللي كانوا خاطفينهم. وأول ما شافوا صبا جريوا عليها وبقوا حواليها من خوفهم. صبا أخدتهم في حضنها. وأول ما أبو عمار شاف كده، بقى يقول:

أبو عمار: ههه، ممكن تنفعنا.

وأخيراً وصلوا على إيران. ومن هناك أخدوا عربية وصلتهم المقر بتاعهم. دنيا كانت جديدة جداً هناك على صبا حرفياً. أول ماراحوا، فتح لهم اتنين كانوا ماسكين سلاح رشاش وفتحوا لهم الباب. والعربيات عدت من الباب ده ودخلوا جوه. صبا نزلت وبقت تبص على المكان. وكان المقر بتاعهم عبارة عن أوض وساحة كبيرة جداً. ومرة. وأول ما عدوا الساحة، دخلوا من باب تاني عبارة عن بيت كبير حرفياً كله أوض وعائلات. وأول ما شافوا أبو عمار، عياله وستاته اللي متجوزهم جريوا عليه وهما لابسين بيشة على وشوشهم.

وجت بنت لابسة بيشة وعينيها بس اللي باينة ولون عيونها عسلي ومتكحلة بالكحل الأسود. وجريت على غيث وقالت له: ورد: حمد الله على السلامة يا غيث. غيث: الله يسلمك يا ورد. ورد: كلمت باباها أبو عمار. ورد: مين دي يا والدي؟ أبو عمار: دي مرات غيث. ورد: مراته؟ غيث: أيوه مراتي يا ورد. أبو عمار: حضروا أوضة غيث بسرعة هو ومراته. ورد سمعت كده أخدت بعضها ودخلت أوضتها وبقت تعيط.

وعدي بيبص لورد وشافها كده، كان هاين عليه يدخل وراها. هو عارف إنها بتحب غيث من زمان، بس غيث عمره ما شافها إلا أخته. وعدي بيحب ورد، بس هي عمرها ما شافته إلا أخوها. أبو عمار أمر الرجالة إنهم ياخدوا الأطفال يحطوهم في أوضتهم عشان يدربوهم ويطلعوا يبقوا من رجالتهم.

غيث وعدي دخلوا الأوضة بتاعتهم. بيبصوا لقوا ورد واقفة ورا الباب ومستنية صبا. وأول ما شافتها، رفعت السكينة عليها. ولسه جاية تضربها، بتبص لاقت غيث بسرعة حط إيده عشان يحمي صبا. والسكينة غرزت في إيده طلعت من الناحية التانية. صبا أول ما شافت كده بقت تصوت. صبا: غيث.. غيث إنت كويس؟ غيث طلع السكينة من كف إيده ورماها بعيد ومسك ورد ولف إيديه التانية حوالين رقبتها وقال لها: غيث: بتعملي إيه يا مجنونة؟

ورد: مش من حق أي واحدة تانية تاخدك مني يا غيث. إنت من حقي أنا وبس. غيث: إنتي مجنونة؟ اطلعي بره إنتي فاهمة؟ أبو عمار جه بسرعة وكل اللي في البيت ده اتلم حواليه. وأبو عمار عرف باللي ورد بنته عملته. ضربها بالقلم وطلعها بره. أبو عمار: إنت كويس يا غيث؟ غيث: ماتقلقش عليا، أنا كويس. أبو عمار سابهم وقفل الباب عليهم. صبا: هجيب لك أي حاجة تربط بيها الجرح. غيث: عندك علبة الإسعافات في الدرج.

صبا جابت علبة الإسعافات من الدرج. وكل درج فيه رصاص ومسدسات. صبا هزت راسها شمال ويمين واتنهدت كده. اللي هو كل ده ليه من أصله. وقربت من غيث وبقت تحاول توقف النزيف. وهي بتوقف النزيف، صبا قالت لغيث: صبا: ماكانش فيه داعي إنك تعمل كده عشاني. غيث: إنتي بقيتي مراتي والراجل هنا دايماً بيحمي مراته. صبا: أنا مش مراتك يا غيث، ولا عمري هبقى مراتك.

غيث: قولي اللي إنتي عايزاه. بس طالما قولتي "زوجتك نفسي" والناس كلها عرفت إنك مراتي، يبقى إنتي مراتي. صبا: ده في أحلامك. ولا عمرك هتلمسني. غيث: أنا مش عايز ألمس جسمك. أنا عايز ألمس قلبك. وهييجي في يوم وهيحصل ده. صبا: ما أفتكرش إني ممكن أعيش لحد ما اليوم ده ييجي. ده أنا لسه مش باقيلي ساعتين وكنت هموت. غيث: طول ما أنا فيا نفس، إنتي هتتنفسي يا صبا وهتعيشي. صبا أخيراً خلصت لف الشاش لغيث وقامت وادته ضهرها وبعدت عنه.

غيث: أنا طالع بره وهحاول أشتري لك هدوم. ****** عدي بقى بيتسحب بالراحة أوي على أوضة ورد ودخل عليها لقاها بتعيط. عدي: ورد.. ورد إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ ورد: إنت بتعمل إيه هنا؟ امشي اطلع بره. عدي: ورد اسمعيني كويس. أنا عايز أقولك على حاجة صغيرة مش أكتر. ورد: إنت لو ماطلعتش من هنا حالا، هصوت وأنادي على أبويا وأخليه يرميك بالرصاص.

عدي: طيب يا ورد. أنا مش ماشي إلا لما تسمعي اللي أنا عايز أقولهولك. وإن شاء الله تنادي على الجن الأزرق، بس لازم تعرفي إن غيث عمره ما حبك ولا هيحبك. ومهما عملتي يا ورد، مش هيبصلك. ورد: وإنت مالك؟ إيه اللي شاغلك بالموضوع ده؟ عدي قرب من ورد وقال لها: عدي: اللي شاغلني هو إنتي يا ورد. إنتي تستاهلي حد يحبك من قلبه بجد. ورد: وفين بقى ده اللي ممكن يبقى زي غيث ويحبني بجد؟ عدي مرة واحدة سمع صوت جاي على أوضة ورد.

ورد: في حد جاي. أعمل فيك إيه أنا دلوقتي؟ عدي بسرعة استخبى ورا الستارة. وماما ورد دخلت عليها وبقت تضربها 100 قلم على وشها عشان اللي عملته. ماما ورد: آآه يا فاجرة! رامية نفسك على غيث للدرجة دي؟ مش عاملة لنفسك قيمة؟ ورد: (بعياط) أبويا اللي ما عمليش قيمة لما جوّزوا غيري.

ماما ورد بتبص حسّت بحد ورا الستارة وإن الستارة بتتهز. ورد قلبها وقع. ماما ورد قربت من الستارة وبتفتحها، مالقتش حد وراها. وعدي كان خرج من الشباك. ورد خدت نفسها وارتاحت. أم ورد: ماتقلقيش. أبوكي عارف هو بيعمل إيه. وتعالي ورايا على المطبخ عشان نخلص اللي ورانا. الرجالة جاعنين وعايزين ياكلوا. غيث: إيه يا عدي؟ كنت فين؟ عدي: أنا.. لاء.. لاء.. أبداً. أنا هنا. غيث: اسمع يا عدي، أنا عايز أشتري هدوم لصبا. هي ماعندهاش أي حاجة.

نزل عدي وغيث واشتروا هدوم كتير لصبا، هدوم بيت وهدوم خروج. وكله عبارة عن ملس وبيشة زي اللي أهل بيته لابسينه. غيث رجع ومعاه الحاجة دي كلها واداها لصبا. غيث: شوفتي يا صبا أنا جايب لك إيه؟ أول مرة أنزل أشتري هدوم حريمي في حياتي. صبا: رمت الهدوم في وشه وقالت له: صبا: مش عايزة منك حاجة. غيث: (مسك دراعها بغيظ وقال لها)

طيب اسمعي بقى. إنتي هتلبسي الهدوم دي. وبعد ما هتلبسيها، هتطلعي مع الحريم بره. هتطبخي وتغسلي وتمسحي زيك زيهم. إنتي فاهمة؟ صبا لبست الهدوم غصب عنها وابتدت تطلع مع ماما ورد واشتغلت في المطبخ زيها زيهم. وبعدها حطوا الأكل. وهما بياكلوا، الرجالة بتاكل الأول والحريم بعدهم والحريم واقفة. أبو عمار قال لغيث: أبو عمار: مبروك يا غيث. غيث: الله يبارك فيك يا عمي. بس على إيه؟ إنت باركت لي قبل كده.

أبو عمار: لاء. أنا المرة دي ببارك لك على جوازتك التانية من ورد. عشان أنا قررت إنك هتتجوز ورد. صبا: كانت واقفة هي وورد وأمها ماسكة شفشق المايه. وأول ما سمعت كده، شفشق المايه وقع منها اتكسر 100 حتة. صبا: غيث هيتجوز؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...