الفصل 13 | من 25 فصل

رواية قلبي ولكن الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,982
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

ورد: لا يابابا، ماتقتلش عدي، ماتقتلش أبو ابني اللي في بطني. أبو عمار: أبو ابنك! عدي بص لورد باستغراب، اللي هو إيه اللي أنتِ بتقوليه ده. ورد بصيت له وهزت له راسها بمعنى إنه يوافق على كلامها. أبو عمار مسك ورد من شعرها وقال لها: إزاي ده يافاجرة، وحصل إمتى الكلام ده؟ عدي قام بسرعة من مكانه وقال لأبو عمار: عدي: من بدري جدًا، أنا وورد بنحب بعض من زمان. أبو عمار: وغيث ياورد؟ ده أنتِ كنتِ هتموتي على غيث!

ورد: حاولت أفهمك ألف مرة إن غيث ما بيحبنيش، مش شايفني أصلًا يا والدي، بس أنت ما بتشوفش ولا بتسمع غير اللي أنت عايز تشوفه مش أكتر. أبو عمار: آه يافاجرة يابنت الكلب. أبو عمار مسك ورد وقال لها: أنا هغسل عارك بإيدي يافاجرة. ولسه هيمد إيده على ورد، راح عدي مسك إيده وقال له: عدي: ما بحبش حد يمد إيده على حاجة ملكي. أبو عمار: أنت بتمد إيدك عليا يا كلب!

عدي: أنا طول عمري بسمع كلامك، ما بقولش غير اللي تشوفه وتؤمر بيه، بس كله إلا ورد، أنت فاهمني! أبو عمار بص للرجالة اللي معاه فهموه على طول، وواحد منهم جه ورا عدي وضربه بشومة على راسه، أغمي عليه في وقتها. ورد بسرعة جريت على عدي وبقت تصوت: ورد: فوق ياعدي... قوم... اصحى... بس عدي ما كانش بيتحرك وقتها. أبو عمار راح تف عليه وهو مرمي على الأرض وقال: أبو عمار: ده جزاء اللي يبص لأسياده. وكلم رجّالته وقال لهم: أبو عمار: هاتوها.

ورد: لاء لاء سيبوني... أنا مش عايزة أجي معاكم سيبوني. عدي... عددددددي! بس عدي وقتها كان في دنيا تانية. (في نفس الوقت) ظابط من أمن الدولة: منورنا ياغيث والله. غيث عينه كانت وارمة وزرقا وصفرا، وشفايفه وارمة وبتنزل دم، وحرفيًا ما فيهوش حتة سليمة. ظابط من أمن الدولة: عرفنا إنك كنت هتفجر مقر المخابرات ياراجل. لا بس راجل! يلا بقى عايز تفجر مقر المخابرات مرة واحدة يا ابن اللعيبة! لا بس حلوة وملعوبة. ظابط من أمن الدولة

بيقول للظابط اللي معاه: مش المقدم محمد قلنا إن النحنوح ده رجع في كلامه وما فجرش المخابرات عشان بيحب؟ الظابط التاني: لا والله هو اللي زي ده بيعرف يحب؟ الظابط: لا بس البت رحمة دي إيه طلعت مصيبة! هي آه جامدة بس ما كنتش أعرف إنها جامدة أوي كده عشان تخلي غيث الكاشف يرجع في قراره بالطريقة دي. الظابط: مش أنا سمعت إنها هتتخطب لواحد زيها؟

الظابط ٢: طبعًا، ما لما واحدة زي رحمة رائد وأبوها لواء، يوم ما هتفكر مش هتفكر غير للي يليق لها، مش واحد إرهابي زيه. غيث ابتدى الدم يغلي في عروقه، وابتدى يقبض على إيديه ويدوس على سنانه من اللي بيسمعه. الظابط شاف كده راح ابتسم وكمل كلام وقال: الظابط: أنا سمعت إنها هتتخطب للمقدم محمد، بيحبها من زمان وهيموت عليها وهي أخيرًا وافقت. الظابط: يلا ألف مبروك، ربنا يهنيهم ببعض. غيث كل ده بيسمع وساكت وبس.

دخل عليهم مرة واحدة رتبة كبيرة في أمن الدولة وقال بشخط: إيه اللي أنتوا عملتوه في غيث ده؟ أنتوا اتجننتوا ولا إيه؟ فكوه بسرعة، بلاش كلام فارغ. الضباط فكوا غيث بسرعة، وغيث قعد على كرسي. الرتبة الكبيرة في أمن الدولة: مش عايز أشوف حد هنا، أنا عايز أبقى لوحدي مع غيث. الضباط سابوا غيث وطلعوا بره الأوضة. الرتبة الكبيرة طلع سيجارة من جيبه وقال لغيث: الرتبة الكبيرة: سيجارة ياغيث. غيث أخذ السيجارة من إيده.

راح إداله الولاعة، وغيث ولّع سيجارته ورمى الولاعة على الترابيزة. الرتبة الكبيرة: لسه مؤمن برضه ياغيث إن إحنا كفرة وأنتوا بتنضفوا البلد مننا؟ غيث: وعمري ما هغير تفكيري في يوم. الرتبة الكبيرة: وليه ما نضفتش البلد مننا لما كانت الفرصة عندك؟ غيث أخذ نفس من سيجارته ونفخها وطلع الدخان من بوقه وقال: غيث: لسه ليكم عمر تعيشوا مش أكتر. الرتبة الكبيرة داس على سنانه وابتدأ يتعصب بس حاول يعلي ثباته الانفعالي وقال:

الرتبة الكبيرة: طيب ما تيجي نتفق على اتفاق ياغيث، وبعدها هتسقط من عليك كل التهم اللي على كتفك، هتبقى نضيف زي ما أمك ولدتك وهتبقى شاهد ملك في القضية. غيث: (أخذ نفس تاني في سيجارته وقال) غيث: والمقابل؟ الرتبة الكبيرة: مين اللي بيمولكم؟ وإيه هي الأهداف اللي جاية؟ وتعرفنا كل المعلومات اللي ممكن تدلنا على الراس الكبيرة، أنا عارف إن أنت نفسك عمرك ما شفته بس أكيد عارف طريقة توصلك بيه وبتاخد منه الأوامر.

غيث: ولو ما عملتش كده؟ الرتبة الكبيرة: أنت بتدافع عن مين ياغيث؟ الناس اللي بتدافع عنهم دول زمانهم نسيوك ومابقوش معاك خلاص مع أول مطب، شايف حد فيهم؟ أنت هنا لوحدك، ساعد نفسك. غيث: ههه، أساعد نفسي وأنت بقى اللي هتساعدني؟ الرتبة الكبيرة: أكيد طبعًا بس ده لو أنت حابب تساعد نفسك. غيث: أنا هقولك على كل حاجة بس توعدني إنكم فعلًا هتخرجوني من هنا. الرتبة الكبيرة: (بلهفة) أكيد طبعًا أوعدك.

غيث: عايز تعرف مين اللي بيمولنا وهو اللي بيدينا الأوامر؟ الرتبة الكبيرة: أنت تعرفه؟ غيث: أكيد. الرتبة الكبيرة (استغرب بس كمل كلام مع غيث وقال له) الرتبة الكبيرة: مين ياغيث؟ غيث: أمك. الرتبة الكبيرة: ياض يا ابن الكلب! وراح مسك غيث وفضل يضرب فيه... ووقعه في الأرض وبقى يضرب في بطنه برجليه ضربات ورا بعض، غيث وقتها ما كانش همه حاجة نهائي زي ما يكون كان مرحب بالموت.

وفجأة وهو بياخد الضربات في بطنه ومرمي على الأرض بقى يفتكر رحمة واتخيلها وهي بتبص له وبتضحك وبقى يضحك هو كمان على ضحكتها وكأنه شايفها قدامه. الرتبة الكبيرة: خدوا الواد ابن الكلب ده، أنا مش عايز مخلوق يعرف عنه حاجة، عايزه يبقى ورا الشمس واتوصوا بيه كويس. الظابط: تمام يا فندم. الظابط أخذ غيث ووداه زنزانته مرة تانية، ودخل ما كانش بيعمل حاجة حرفيًا غير إنه يكلم نفسه ويفتكر رحمة.

ومرة واحدة عسكري من العساكر اللي بتقف نبطشية دخلت له طبق الأكل من ورا الباب، وهو بياخده راح مديه ورقة وهز راسه بمعنى اقرأ الورقة دي. غيث أخذ الورقة دي وقراها. عرف إن الورقة من أبو عمار مكتوب فيها: أبو عمار: اثبت هنطلعك قريب، العسكري اللي معاك هيديك موس عايزك تبلعه وإحنا هناك هنهربك. غيث شاف الورقة كده وما اهتمش وقطعها ورماها زي ما يكون استغنى عن حياته خلاص، وبقى يفتكر بس كلام الظباط وهما بيقولوا إن رحمة اتخطبت

وبقى يكلم نفسه ويقول: غيث: معقول ياصبا خلاص اتخطبتي؟ معقول نستيني بالسرعة دي؟ غيث بيحب ينادي رحمة بصبا، بيحب يناديها بالاسم اللي عرفها بيه. في نفس الوقت رحمة كانت واقفة في البلكونة وبتبص للنجوم. رحمة: ياريتني أعرف أوصلك ياغيث، ياريتني ما كنت عرفتك من الأول... ياريتني ما كنت أخذت المهمة دي... أنت ما بتطلعش من دماغي حرفيًا، يا ترى عامل إيه وفاكرني ولا بتكرهني خلاص؟ ومرة واحدة فون رحمة رن. رحمة: ألووو؟ اللي بيكلمها:

_رحمة: مروان السروتي مين؟ مروان: _رحمة: آآآآه افتكرت، آسفة دماغي مشغولة بمية حاجة والله. مروان: _رحمة: لا لا ما تقلقش، أنا بقيت كويسة الحمد لله. مروان: _رحمة: متشكرة جدًا لسؤالك عني. مروان: _رحمة: وتشوفني ليه؟ مروان: _رحمة: لا والله أنا مش فاضية، ياريت نخليها وقت تاني. وبعدين ما افتكرش إن في موضوع مهم أوي للدرجة دي يخليني أنزل عشان نتقابل أنا وأنت. مروان: _رحمة: تمام هشوف، ربنا يسهل.

رحمة قفلت مع مروان، بتبص لقت في حد على باب أوضتها بيخبط. رحمة: ادخل. رحمة بتبص لقتها ندى الانتيم بتاعها. ندى دخلت بسرعة حضنت رحمة عشان كانت وحشاها جدًا. ندى: بقى كده يارحمة! تيجي وحتى ما يهونش عليكي تكلميني؟ رحمة بسرعة أول ما شافت ندى راحت عينها دمعت وحضنتها واترمت في حضنها. ندى: مالك يارحمة؟ فيكي إيه؟ أنا أول مرة أشوفك كده. رحمة (بعياط) : قلبي... قلبي واجعني أوي ياندى. ندى: طيب احكيلي حصل إيه، سلامة قلبك يارحمة.

رحمة ابتدت تحكي كل حاجة لندى حرفيًا. ندى: بصي يارحمة، أنا عارفة إن أي حد مكاني هيقولك إن ده إرهابي وإزاي وأنتِ رائد وحياتكم مختلفة نهائي عن بعض، وأحاول أبعدك عنه عشان المفروض إني أخاف عليكي منه. بس اللي يعمل كده يارحمة يبقى باين عليه حبك بجد. رحمة: غيث ده جوه قلبي ياندى... هو في قلبي ولكن 💔 ندى: قلبي ولكن إيه؟ كملي يارحمة. رحمة: ده إرهابي ياندى، عارفة يعني إيه إرهابي؟

ندى: بس الإرهابي ده حب، وطالما الحب دخل قلبه ممكن يتغير في يوم يارحمة. رحمة: نفسي أوصله ياندى، نفسي أشوفه مش أكتر، إن شاء الله ألمحه من بعيد. ندى: طيب وإيه اللي مانعك؟ رحمة: اترحل على أمن الدولة، عارفة يعني إيه أمن الدولة؟ يعني ما فيش مخلوق ممكن يعرف مكانه. ندى: طيب ما باباكي ممكن يعمل اتصالاته ويعرف مكانه؟ رحمة: بابا... بابا لو شم خبر بس إني جبت سيرته ممكن يقتلني فيها. ندى: طيب وأنتِ مالكيش حد هنا ولا هنا؟

رحمة: أنا لو سألت أي حد عليه هيقول لبابا وبابا وقتها مش هيسيبني يا فالحة. ندى: طيب اسمعي، أنا هتصل بواحد كويس أوي، أبوه يبقى صاحب بابا، وفي مرة واحدة صاحبتي أخوها كان متاخد في أمن الدولة واتصلنا بيه وعرف يخلينا نوصله. رحمة: (بلهفة) بجد ياندى؟ ندى: والله بجد، استني. هتصلك بيه. ندى اتصلت بابن صاحب باباها وحكت له إن في واحدة صاحبتها عايزة تعرف مكان حد معين ممسوك في أمن الدولة.

أخذ الاسم والقضية اللي ممسوك فيها إيه ووعدها إنه هيحاول يعرف مكانه. ندى: ها... ارتحتي! رحمه: أنا مش عارفة أقولك إيه يا ندا. ندا: تعالي نروح السينما نغير جو، تامر حسني منزل فيلم تحفة، تعالي نتفرج عليه. رحمه: أنتي فايقة ورايقة والله. ندا: عشان خاطري بدل ما اتصل بابن صاحب بابا وأقوله يكنسل كل حاجة. رحمه: لا لا أوعي، أنا جاية معاكي. رحمه نزلت هي وندا وراحوا يتفرجوا على الفيلم، وأول ما دخلوا وقعدوا على الكراسي.

ندا: أنا هاروح أشتري فشار، تحبي أشتريلك معايا؟ رحمه: لا لا ماليش نفس. ندا: ماشي مش هتأخر عليكي. ومرة واحدة الأنوار اتطفت والفيلم ابتدى، وأول ما الفيلم ابتدى رحمه حست بحد حط ايده على كتفها غمضت عينيها وحست بنفس غيث، حطت إيدها على كتفها ولمست إيده وبصت فوق لاقيته بيبصلها، ابتسمت وغيث ابتسم لها وكان ماسك فشار وقال لها: غيث: مش عايزة تاكلي فشار مع صحبتك ليه؟ رحمه: عشان مستنياك ناكل الفشار سوا.

غيث: وإيه اللي عرفك إني هجيلك وهبقى معاكي؟ رحمه: قامت وقفت وبصت لغيث في عينيه ومسكت كف ايديه وحطيته على قلبها وقالت له: عشان أنت هنا، وطول ما أنت هنا أنا بحس بيك يا غيث. مرة واحدة رحمه بتبص لاقيت حد بيقولها: اقعدي يا آنسة مش شايفين الفيلم. وحد تاني كان قاعد وراها قال: دي مجنونة دي ولا إيه، بتكلم نفسها! رحمه بسرعة فاقت لنفسها وبقت مستغربة جداً، معقول... معقول أنا كنت كل ده بتخيل يعني غيث ما كانش هنا ولا حاجة؟

رحمه بتبص لاقيت الناس بتضحك عليها واللي بيقولها اقعدي مش عارفين نتفرج. ندا جت بسرعة: ندا: مالك يا رحمه فيكي إيه، واقفة كده ليه؟ رحمه من كسفتها أخدت بعضها وطلعت تجري على عربيتها بسرعة ودخلت أوضتها وحبست نفسها في الأوضة وفضلت تعيط وبقت تقول في نفسها: رحمه: للدرجة دي أنت في قلبي يا غيث، للدرجة دي أنت معايا؟ الأيام عدت على رحمه وكانت زي السنين، الساعة بتعدي وكأنها شهر لحد ما جه تليفون لرحمه. رحمه: ألووو، أيوة يا ندا.

ندا: _رحمه: بجد أنتي متأكدة يا ندا؟ يعني هنعرف نوصله؟ ندا: _رحمه: طبعاً.. طبعاً أكيد هاجي معاكي عشان أشكره، ثواني وأكون عندك. رحمه راحت عشان تقابل ندا بتبص في كافيه بتبص لاقيت مروان اللي أنقذها هو اللي قاعد مع ندا. رحمه: هو أنت! مروان: هو أنتي! صحيح صدفة خير من ألف ميعاد. ندا: إيه ده، انتوا تعرفوا بعض ولا إيه؟ مروان: لا أبداً، أنا كنت حابب أتعرف على آنسة رحمه أكتر بس الظاهر إن ما فيش نصيب. رحمه: عرفت مكان غيث بالظبط؟

مروان: مممممم، على طول كده؟ رحمه: أنا آسفة بس حقيقي محتاجة أعرف مكانه. مروان: أنا عرفت مكانه بس محدش يقدر يوصله. رحمه: أنت ممكن تقولي مكانه وأنا هقرر إذا كنت هقدر أوصله ولا لأ. مروان: طيب ممكن على الأقل بس تقعدي عشان نتكلم سوا بالراحة؟ رحمه جت تقعد حست بدوخة وصداع رهيب ووقعت في الأرض ما بقيتش حاسة بنفسها. ندا: رحمه.. رحمه مالك؟ رحمه ما كانتش بترد. مروان شالها بسرعة ووداها على المستشفى. (في نفس الوقت)

العسكري: أنا جبتلك الموس، هتبلعه هيقطع معدتك هيودوك المستشفى بسرعة وهناك في ناس هتلحقك وأبو عمار مستنييك وهيهربك. غيث: مش عايز أهرب. العسكري: أنت بتقول إيه؟ غيث: زي ما قلتلك كده، وكلمة زيادة هقولهم إنك بتحاول تهربني. العسكري خاف بسرعة وساب غيث وجرى يبلغ أبو عمار باللي حصل. أبو عمار: أنت متأكد من اللي أنت بتقوله ده؟ العسكري: زي ما بقولك كده، ده اللي حصل بالحرف الواحد. أبو عمار: (بعصبية) غببببببببي!

هيضيع نفسه عشان بنت ما تسواش. (في نفس الوقت) ندا: ها.. يا دكتور طمني، رحمه فيها إيه؟ الدكتور: إحنا عملنا فحوصات وأشعة على المخ قبل كده للأستاذة رحمه لما جت مع حضرتك يا أستاذ مروان قبل كده، ونتيجة الفحص والأشعة لسه طالعين وكنا هنبلغ حضرتك. مروان: أيوه يعني هي فيها إيه؟ الدكتور: للأسف ورم على المخ. ندا: سرطان!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...