الفصل 8 | من 25 فصل

رواية قلبي ولكن الفصل الثامن 8 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
18
كلمة
2,249
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

صبا: اتجوزها يا غيث. غيث: اتجوزها. صبا بعدت عنه وقالتله: أيوه اتجوزها، أنتوا لايقين على بعض جدًا، هي بنت عمك وبرضايا أو غصب عني، فانت كده كده هتتجوزها. غيث: مين قالك كده يا صبا؟ قلت لك ألف مرة بكلمة واحدة منك بس. (وغيث لسه هيكمل كلامه) صبا قطعت كلامه وقالت له: وأنا كلمتي إني بقولك اتجوزها. غيث مسك صبا من وسطها وشدها لي وقرب منها وسند جبينه على جبينها وقال لها وهو مشاعره كلها واضحة في عينيه: قولي لي إنك ما بتحبينيش.

صبا: غيث انت.. انت.. بتعمل إيه؟ غيث قربها منه أكتر ورجع شعرها لورا بصوابعه وفتح لها زرار البيجامة اللي لابسها. صبا اتنهدت وغمضت عينيها وبتتكلم بصعوبة: غيث ماينفعش. غيث فتح لها الزرار التاني وهو لامس جبينه بجبينها وقال لها: هو إيه اللي ماينفعش يا صبا؟ ها.. إيه هو اللي ما ينفعش؟ صبا غمضت عينيها أكتر وأدته ضهرها وجت تمشي، مسكها من كف إيديها وقربها لحضنه أكتر وبقى حاضنها من ضهرها والمراية كانت قدامهم.

غيث: بصي يا صبا، شايفه إيه في المراية؟ أنا وإنتي نشبه بعض قوي، ممكن ظروفنا مختلفة بس روحنا واحدة. غيث وهو بيكلم في ودن صبا كان بيلمس بأيديه على دراعها وبالراحة أوي خلعها جاكيت البيجامة وقع في الأرض وبدأ يلمس جسم صبا بصوابعه بالراحة أوي لحد ما نزل على صدرها، ووقتها حط إيده على قلبها وحس بدقات قلب صبا، لقي قلبها بيدق بسرعة أوي لدرجة غريبة وهي من كتر ما مشاعرها باينة كانت بتنهج بدرجة فظيعة.

غيث بص لها كده وهي مغمضة عينيها وشاور على قلبها وقال لها: أنا هنا يا صبا.. أنا جواكي، ما تطلعينيش بره المكان ده أبدًا. غيث بعدها لف صبا وبقى وشه في وشها وابتدي يبوس خدها ويقرب واحدة واحدة من شفايفها، ولسه هيلمس شفايفها صبا فتحت عينيها بسرعة وزقت غيث لورا وقالت له: ابعد عني، ماتلمسنيش. غيث: صبا إنتي بتعملي كده ليه؟ صبا: عشان أنا عمري ما هخلي واحد زيك يلمسني في يوم، إحنا عمرنا ما كنا روح واحدة زي ما بتقول.

غيث: صبا إنتي بتكذبي عليا ولا على نفسك؟ إنتي عارفة كويس أوي إنك بتحبيني. صبا: إنت اللي واهم نفسك إني بحبك، أنا عمري ما قلت لك إني بحبك. غيث: من غير ما تقولي، تصرفاتك كلها بتقول إنك بتحبيني. صبا: أحب أقول لك إنك غلطان، عقلك المريض هو اللي صور لك كده. غيث: يعني ده آخر كلام عندك؟ صبا ودت وشها الناحية التانية ومسحت دموعها قبل ما غيث يشوفها وقالت له وهي مدياله ضهرها: أيوه آخر كلام عندي.

غيث: مش هصدق غير لما تقوليها في وشي، قولي لي في وشي وعينيكي في عينيا إنك ما بتحبينيش يا صبا. صبا لسه مديه ضهرها لغيث. غيث: لو عايزاني فعلاً أتجوز ورد، بصي لي وقوليها يا صبا، قولي إنك مش بتحبيني يا صبا. صبا: _غيث: ساكتة ليه؟ ماتنطقي.. شوفتي بقى إنك بتحبيني. صبا لفت وشها لغيث وبصت في عينيه وقالت له: أنا مش بس ما بحبكش، أنا بكرهك يا غيث، عارف يعني إيه بكرهك؟

صبا زي ما تكون جابت خنجر وضربت بيه غيث في قلبه، وقتها غيث ملامحه كلها اتغيرت وبصلها وهو مكسور وقال لها: أنا موت أمي وأبويا ما كسرنيش زي ما كنتي كسرِتيني دلوقتي يا صبا. غيث طلع بره الأوضة ورزع الباب وراه، صبا وقتها اتنفضت وغمضت عينيها وسمعت غيث بيقول لعمه: هنكتب كتب الكتاب امتى يا عمي؟ أبو عمار: ومالك مستعجل كده ليه يا غيث؟ غيث: خير البر عاجله، وطالما كده كده هتجوز ورد يبقى النهاردة أحسن من بكرة.

أبو عمار: الجواز هيبقى بكرة بإذن المولى عشان الضيوف تقدر تيجي وكمان أنا عايز أعمل لبنتي فرح المنطقة كلها تحكي عنه، دي أول فرحتي. غيث: اللي تشوفوه يا عمي. عدي: ورد.. يا ورد. ورد: بسم الله الرحمن الرحيم، إنت بتطلع لي منين؟ عدي: برضه مصممة تتجوزي غيث؟ ورد: وانت مالك، حاشر نفسك ليه في حاجة ما تخصكش؟ عدي نط من الشباك ودخل أوضة ورد. عدي: تخصني يا ورد، إنتي تخصيني.

عدي قرب من ورد وقال لها: أنا عارف إنك بتحبي غيث، بس إنتي طول عمرك عارفة ومتأكدة إن غيث ما بيحبكيش وعمره في يوم ما حبك. عدي قرب من ورد أكتر وفك لها الطرحة اللي كانت لابساها ونزلها لها لورا وقال لها: حرام الجمال ده يدفن مع واحد ما يقدره. غيث ما يعرفش إنك مختلفة عن كل البنات يا ورد، ما يعرفش إن عندك غمازة في خدك اليمين بتبان أوي لما تضحكي من قلبك بجد. غيث ما يعرفش إن عندك ٦ ضحكات. ورد: أنا عندي ٦ ضحكات؟

عدي: آه طبعًا، أنا حافظهم صم. أول ضحكة لما أي حاجة سريعة بتضحكك. والتانية لما تضحكي بأدب ومكسوفة. وتالت ضحكة لما ترسمي خطة وعايزة تنفذيها. والضحكة الرابعة لما تتريقي على نفسك. والضحكة الخامسة لما تكوني غضبانه بتضحكي ضحكة صفرا وحزينة. والضحكة الأخيرة.. والضحكة الأخيرة. عدي اتنهد وبقى متردد في إنه يقولها. ورد قربت منه وقالت له: قول يا عدي، الضحكة الأخيرة إيه؟

عدي: الضحكة الأخيرة يا ورد، لما بتتكلمي عن غيث بحس إن مش وشك بس اللي بيضحك، لأ، قلبك هو اللي بيضحك. ورد: للدرجة دي يا عدي حافظ تفاصيلي أوي كده؟ عدي: أنا عمري ما كنت حافظ تفاصيل حد زي ما أنا حافظ تفاصيلك يا ورد. ورد: أنا أول مرة في حياتي أسمع كلام حلو من حد يا عدي، دايماً بشوف التكشيرة من غيث ودايماً أبويا بيشخط ويأمر في أمي مش أكتر.

عدي: عشان عمرك ما شوفتيني يا ورد، لو في يوم شوفتيني بقلبك زي ما شوفتيني بعينيكي، كانت حياتنا اتغيرت من زمان. أبو ورد: (بيخبط على الباب) افتحي يا ورد، قافلة الباب عليكي ليه يا بت. ورد: يادي المصيبة، إنت هتوديني في داهية. عدي: ورد أنا بحبك. يمكن عمري ما قلتها لك بس دلوقتي لازم أقولها لك، مش قادر أشوفك تبقي لحد غيري وأفضل ساكت. أبو ورد: (بيخبط جامد) ماتفتحي يا بت، بتعملي إيه كل ده جوه. عدي: سمعاني يا ورد.

ورد: طيب، امشي دلوقتي، مش وقته، أبوس إيدك اطلع بره. أبو ورد: لو ما فتحتيش الباب هكسر الباب عليكي، إنتي فاهمة؟ عدي: هشوفك النهارده الساعة ١٢ عند البحر، عندي كلام كتير عايز أقولهولك. ورد: طيب، طيب، امشي بقي. عدي بسرعة طلع من الأوضة وأبو ورد لسه هيكسر الباب، ورد فتحت الباب بسرعة. أبو ورد: إنتي بتعملي إيه ده كله جوه وما بتفتحيش الباب ليه؟ ورد: كنت بغير هدومي يا أبويا. أبو عمار بقى يبص في الأوضة يشوف فيها حد ولا لأ.

أبو عمار: كل ده؟ ورد: أصل.. أصل.. إنت عارف إني خلاص هتجوز.. و.. ويابويا.. كنت.. أصل أنا كنت. أبو عمار: مسك دراعها وقال لها: كنتي إيه؟ انطقي. ورد: كنت بعمل حاجة لازم العروسة تعملها قبل ما تتجوز، خلاص. أبو عمار: آآآه فهمت.. طيب اسمعي، غيث وافق على جوازكم أخيراً، أنا عايزك لما تتجوزوا تجننيه، تشغليه، تبعديه عن أم أربعة وأربعين دي، إنتي فاهمة يا بت إنتي ولا لأ؟ ورد: بس غيث ما بيحبنيش.

أبو عمار: بشطارتك إنتي هتخليه يحبك، أنا قلت لك أهو، عايزك ترفعي راسي وتخليه تحت طوعك. ورد: حاضر يا أبويا، هحاول. أبو عمار: ما فيش هحاول فيه، هخليه عجينة في إيدي. ورد: حاضر يا أبويا، حاضر. أم ورد كل اللي في البيت كانوا بيباركوها لجواز ورد، وصبا كانت تسمع كده وهي من جوه أوضتها وتبقى هتموت. صبا: (في نفسها) إزاي تعملي كده؟ إزاي تضحي بغيث لواحدة غيرك؟ صبا: (في نفسها) بس ده إرهابي، قلبي واجعني، لكن..

صبا: أنا لازم أرجع لبلدي في يوم وأنا وغيث عمرنا ما هنبقى سوا. صبا جواها حاجات كتير ومشاعر متلغبطة أكتر وأكتر، أكتر حاجة بتمنعها عن غيث إنه إرهابي وبيقتل ناس مالهاش ذنب. أم ورد: حد يقول للسنيورة اللي جوه إن عندنا فرح، جوزها بكرة ولازم تيجي تخدم في فرحه. صبا سمعت كده بقت بتغلي من جواها، ومرة والباب بتاعها كان لسه حد هيخبط عليه راحت طلعت. صبا: أنا جاهزة، شوفي عايزة إيه وأنا أعمله.

صبا ابتدت تشتغل في البيت طول اليوم حرفياً، تعبت أوي أوي من كتر تعبها مابقيتش قادرة تقف على رجليها. وأخيراً الليل ليل وصبا كانت قاعدة بره بترتاح شوية. جالها فيصل الطفل الصغير وقال لها: زعلانة ليه؟ أنا مش بحب أشوفك زعلانة. صبا: أنا الدنيا كلها ضدي يا فيصل. (الطفل فيصل) : يعني إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. صبا: اتنهدت وقالت كلام كبار، سيبك مني أنا، قولي إنت زعلان ليه؟

فيصل: عشان النهارده عيد ميلادي ونفسي يكون عندي لعبة بس محدش جاب لي لعبة. صبا شالت فيصل وأخدته في حضنها وبوسته من خده وقالت له: بس كده؟ تعالي هعمل لك أحلى لعبة. صبا دخلت هي وفيصل أوضتها وابتدت تعمل لعبة لفيصل من القطن والقماش وخيطتها بالإبرة والخيط. صبا: ها، إيه رأيك؟ فيصل: بس ده ناقص له عينين. صبا: بس كده، هنجيب زرارين ونخيطهم ويبقى كده له عينين. ها.. عجبتك؟ فيصل: حلوة أوي أوي، أنا بحبك أوي. صبا:

حضنت فيصل وقالت له: وأنا كمان بحبك أوي يا فيصل. غيث وقتها دخل لقى صبا حاضنة فيصل، ما بصش عليها ولا اهتم ودخل أخد المسدس بتاعه من الدرج وطلع بره. صبا: غيث.. غيث استنى. بس غيث ساب صبا ومشي. صبا طلعت غيث راح فين ومشيت وراه. عدي في نفس الوقت كان مستني عند الشجرة اللي اتفق مع ورد إنهم يتقابلوا فيها. عدي فضل مستني ساعة، في التانية وورد ما جتش، كان كل أمله إنها تيجي وتقابله وتحس بيه وخلاص، لسه هيمشي بيبص لقى ورد قدامه.

عدي: اتأخرتي ليه يا ورد؟ ورد: أنا ما كنتش هاجي، أنا معرفش إيه اللي خلاني أجي النهارده. عدي: ممكن قلبك حس بيا أخيراً يا ورد. ورد: وانت كنت فين الوقت ده كله لما كنت قدامك طول السنين دي كلها؟ ليه ما اتكلمتش؟ عدي: كنت خايف ترفضيني. ورد: ومش معنى دلوقتي بقى اللي جاي تقول الكلام ده؟ لسه ما خفتيش يا عدي، جاي قبل ما اتجوز بيوم تقولي الكلام ده؟

عدي: عشان في الحالتين ميت يا ورد، لو اتجوزتي غيث هموت، ولو فضلت ساكت وكاظم حبك في قلبي برضه هموت. بس أنا دلوقتي معنديش مانع أبداً إني أموت بس تبقي عارفة إن في حد حبك بكل كيانه في يوم. ورد: أنا أول مرة حد يهتم بيا يا عدي، أنا مش عارفة أعمل إيه وأنا عارفة ومتأكدة إن غيث متجوزني غصب. عدي: ارفضي يا ورد، ارفضي إنك تتجوزي غيث. ورد: ده كان أبويا قتلني. عدي: قرب من ورد وبقى وشها في وشه وقال لها: طيب تعالي (ولسه هيكمل كلامه)

بيبصوا قدامهم لقوااا😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...