الفصل 2 | من 6 فصل

رواية قلوب من حجر الفصل الثاني 2 - بقلم جيجي

المشاهدات
29
كلمة
1,031
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

دول بيض، مش شبهي. سمرة: آه الحمد لله ما طلعوش زينا. أنا عايزة أطلعهم دكاترة يا موسى. موسى... سمرة: خواتي كلهم مخلفين ولاد. سمرة: بتقول إيه يا موسى؟ ده رزق وربنا اللي بيقسمه. وبعدين مالهم البنات نعمة، احمد ربك غيرك مش لاقيهم. وبعدين انت ليه مش فرحان؟ زي ما أكون جايباهم من بره. موسى: بصراحة كده أمي بتقولي مش عيالك. سمرة: آه أمك؟ وانت صدقتها؟

ما قلتلهاش مرتي ما تعملش كده. افترض إن أنا واطية وأعملها، هعملها إزاي وأنا من يوم ما اتجوزتك ما طلعتش من الدار. فهيمة: يمكن هو دخل لك. سمرة: خافي ربنا يا حماتي، انتي عندك بنات. فهيمة: آخرسي، أنا بنتي عمرها ما تكون زيك. موسى: ما هي لو بنت واحدة مش شبهي تمشي، بس التلاتة مش شبهي. سمرة: روح يا موسى، روح سميهم. سمي فاطمة وخديجة وعايشة، ومتورنيش وشك بعد كده. فهيمة: روح سميهملها يا موسى. الحمد لله على السلامة يا أم البنات.

وأخدت ابنها وطلعت وقالت: شوف يا موسى البت دي، طالما أول خلفة ليها جت بنته، عمرها ما تجيب الولد واصل. يبقى بطنها شيالة بنته، ما هتجيبلكش غير بنته. أنا هجوزك اللي تجيب لك الولد. موسى: إيه، أتجوز تاني يا أما؟ فهيمة: وفيها إيه؟

ده عوزالها ٣، ٤ سنين حتى تحبل تاني بعد التلاتة اللي جابتهم. انت اتجوز اللي تجيب لك الواد كيف أخواتك. أنا هجوزك نعيمة بنت ثريا، جوزها مات ومخلف منه عيلين في بطن واحدة ولاد، وسابتهم لحماتها ورجعت عند أمها، قاعدة فاضية بطنها شيالة ولاد، وحلوة قوي وعفية. موسى: اللي تشوفيه يا أما. فهيمة: ماشي يا حبيبي. موسى مشي، ودخلت بنت في التلاتين، دي سلمى، أخت سمرة، وقالت: أنا هاخد أختي عندي كام يوم لحد أما تخف كده.

فهيمة بسخرية: خديها، أصلًا خلفة البنت بتتعب الصراحة. سلمى أخدت أختها ومشيت. موسى كتب البنات ورجع وقال: فين سمرة؟ فهيمة: راحت مع أختها. موسى: أختها متجوزة كيف توديها عندها يا أما؟ فهيمة: مش هياكلوها يعني. خليها تفضي الأوضة، على بال ما رجعت هتكون انت اتجوزت وخلصت. موسى: إيه؟ هتجوز من وراها؟ فهيمة: آه. تعديلك حتى أول ليلة بدل ما تنكد عليك. لسه هنتقدم ونتجوز عاوزلك أسبوع. وبعدين إيه هتجوز من وراها دي؟ يمكن هتسألها؟

اتجوز عادي، وأمتى ما تعرف تعرف، ولا لازم تروح تقولها على كل حاجة بتعملها؟ هتتجوز عادي في أوضتك، عشان أوضتكم كبيرة وواسعة وحلوة، والعروسة الجديدة تجيب عزال حلو للأوضة. وخد كراكيب أم البنات وحطهمالها في الأوضة الصغيرة تنام هي وبناتها، لحد ما يكبروا ويبطلوا زن، ونومهم يتعدل. وبكرة هنروح نخطبلك. موسى: ماشي، اللي تشوفيهم. عند سمرة كانت ممدة على السرير وبتقول: أنا كده هتقل عليكي، انتي كفاياكي جوزك وعيالك، انتي مش ناقصة.

سلمى: يا بنت ما تقوليش الكلام ده، ده انتي اللي طلعتي بيها من الدنيا، انتي اللي فاضلالي من ريحة أبوكي وأمي، الله يرحمهم. سمرة: أنا حاسة إن موسى صدق إنهم مش عياله. قالي مش شبهي. سلمى: لا، هما بس عشان بنات، لو ولاد وبيض مكانش اهتم. بعدين لو مش مصدق مكانش كتبهم. أنا مش عارفة بختنا ده وبعدين فيه، كل اللي بنتلم عليه يا ولد أمه، يا حبيب أخته. سمرة: ده تار بايت ولا إيه؟

سلمى: آه يا أختي، أخته لسه امبارح ماشية من عندنا، خدت عندنا أسبوعين، فلستنا ومشيت. سمرة بضحك: آه قولي كده، انتي جبتيني سد في سد زي ما تجيب أختك أجيب أختي. مش عشان عايزة تنفسيني كيف ما قلتي؟ سلمى: لا، عيب عليكي. أنا لو جوزي مهنيني وقاعدة أنا وعيالي وجوزي ومتدلعين، أنا كنت هفتكرك أصلاً. بس هو التاجر لما يفلس بيدور على الدفاتر القديمة.

سمرة: قومي من هنا يا بت. بقولك صح، ما جابلهمش هدوم ولا حاجة من ساعة ما عرفت إنهم بنته، حتى علبة لبن ما جابوش. سلمى: معلش، رضعيهم انتي دلوقتي، لحد ما أجيب فلوس، وهجبلهم هدوم من بتي. أنا كنت شايلهم في المخزن، كنت ناوية أجيب عيل تاني ألبسهملوا، مش قدام والله، هي كانت بتلبسهم بس قاعدين جداد وحلوين. هروح أجيبهم. آه، على فكرة، بقيتها مش هجيب عيال تاني، عشان يعرف يجيب أخته زي الناس. ومشيت. سمرة: مفترية.

دخل شاب في الأربعين وقال: السلام عليكم. سمرة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ازيك يا أبو ياسين. معلش هنطول عليكم اليومين دول، بس انت عارف أنا ما ليش غير خيتي. ده رشاد جوز أختها، قال وهو بيبصلها برغبة: خيتك وجوز خيتك كمان. إحنا زارنا النبي، هو إحنا نطول؟ إيه ده البت بتبكي؟ رضعيه. سمرة: احم، أيوه، ما هي أصلها بترضع طبيعي. رشاد: أيوه وماله، رضعيه. سمرة بضيق: شوية كده هبقى أرجعها. رشاد: انتي مكسوفة مني؟

ما حدش غريب. تحبي أساعدك؟ تعالي. وقرب عليها وسمرة رجعت لورا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...