رامي: لو سمحتي ممكن تحجزي الفستان ده على جنب وإحنا هنرجع لكم بعد نص ساعة. البنت: حاضر يا فندم. رامي: ممكن يا حبيبتي ننزل نقعد في الكافيه شوية. جني: حاضر. (رامي مسك إيد جني وخدها ونزلوا كافيه المول) رامي: تشربي إيه؟ جني: أي عصير. (رامي طلب لهم عصير وبدأ يتكلم بعقلانية) رامي: بصي يا حبيبتي... عارفة أنا ليه اخترت الفستان ده؟ جني: ليه؟ رامي: لأن زي ما قولتي دي ليلة العمر... بوابتنا اللي هندخل منها لعالمنا الجديد...
يرضيكي نمشي أول خطوة في حياتنا سوا بأننا نعمل معصية لله ونخليه يغضب علينا؟ طب ينفع أنا كراجل شرقي غيور بيحب مراته وما يحبش إن حد يبصلها بصة مش كويسة أخلّيكي تلبسي فستان ضيق وعريان وتسيبي شعرك وأقعدك وسط الناس وكأني بقولهم اتفرجوا على مراتي أهي... طب بالعقل كده ينفع بعد كل السنين اللي فاتت من عمرك دي وإنتي بتلبسي هدوم تِسترك وحجاب يزينك تيجي دلوقتي وتضيعي كل ده عشان ليلة؟ بصي يا حبيبتي...
أنا ما يهونش عليا زعلك ومستعد أعمل أي حاجة عشان أرضيكي... بس برضه ماينفعش أضحي برضا ربنا علينا عشان يكرمنا في حياتنا الجاية سوا. أنا عاوز بعد ما الفرح يخلص وندخل شقتنا سوا لأول مرة وإنتي حلالي وعلى اسمي نصلي سوا وإنتي بفستان فرحك... قوليلي بصراحة فيه فستان من اللي كنتي مختاراهم دول ينفع تصلي بيه؟
(جني كانت بتسمعله وهو بيفهمها وجهة نظره بحنية وهدوء، وطول ما هو بيتكلم هي كانت بتفكر قد إيه هو إنسان كويس وبيتقي الله، وقالت لنفسها إن اللي بيراعي ربنا في كل تصرفاته وبيفكر ألف مرة قبل ما يعمل أي حاجة تغضب ربنا أكيد هيراعي ربنا فيها ويفكر كتير أوي قبل ما يزعلها. فهمت إن ربنا عوضها خير عن المرتين اللي اتوهّمت فيهم باسم الحب... حست إنها هتكون في أمان معاه...
مش هتخاف على نفسها ولا على مستقبلها، اطمنت إنها هتتجوز راجل. وفجأة قطعت كلامه وقالت) جني: ربنا يديمك نعمة في حياتي وما يحرمنيش منك أبداً. (رامي سمع كلامها وفرح جداً بسبب دعوتها ليه... حس إنها فعلاً بدأت تحبه وإنها ما اتضايقتش منه ولا من كلامه... ابتسم بسبب إحساسه ده... رامي كان خايف يتجوز جني ويقيدها بيه وهي ما بتحبوش... كان خايف إنها تندم على وجودها معاه وإنها وافقت على الجواز منه...
بس الجملة دي كانت كفيلة إنها تعطيه أمل في بكرة. دفع تمن العصير) رامي: طب إيه رأيك تقيسي الفستان ولو معجبكيش نشوف غيره بس يكون محتشم برضه. (جني ابتسمت له وهزت راسها إنها موافقة. رامي خدها ورجعوا تاني. البنت قابلتهم وقالت) البنت: أجيب لحضرتك الفستان تقيسيه ولا تختاري واحد تاني؟ جني: لا لفه عشان هنشتريه. رامي: مش تقيسيه الأول وتشوفي هيعجبك ولا لأ؟ جني: مدام إنت شايف إنه حلو ويكون مناسب ليه يبقى خلاص، أنا بثق في ذوقك.
البنت: ربنا يتمم على خير وألف مبروك مقدماً. جني: الله يبارك فيكي وعقبالك. (وفي وسط فرحتهم سمعت صوت بنت بتناد عليها) الصوت: جني... إيه ده معقول إنتي هنا؟ جني: آنسة جوليا عاملة إيه؟ جوليا: أنا تمام وإنتي؟ جني: الحمد لله بخير. جوليا: آه صحيح إنتي بتعملي إيه هنا؟ جني: خلينا أعرفك الأول على رامي... خطيبي وكنا هنا بنشتري فستان الفرح. جوليا: وااااو مبروك... أنا كمان هنا بشتري فستان الفرح وأدهم معايا.
جني: الله يبارك فيكي ومبروك ليكي إنتي كمان... رامي دي جوليا بنت صاحب الشركة اللي بشتغل فيها. رامي: أهلاً بيكي... اتشرفت معرفتك. (رامي كان بيبص لجوليا وبيحاول يفتكر هو شافها فين قبل كده بس مش قادر يفتكر، بس بعد ما خلص جملته ظهر أدهم وجه من وراهم وشايل في إيده فستان فرح باين عليه إنه عريان جداً... أدهم لما دخل كانت جوليا بس اللي وشها ليه، أما جني ورامي كانوا عاطين له ضهرهم. وأول ما جوليا شافته)
جوليا: أدهم حبيبي إيه الفستان التحفة ده! أدهم: عجبك؟ جوليا: جداً، ذوقه تحفة، حتى اسأل جني على رأيها فيه كده. (لفت جني عادي جداً وبصت على الفستان وقالت بكل تلقائية) جني: فعلاً جميل أوي. (أدهم اتصدم لما شاف جني بس ابتسم لأنه افتكرها متقصدة إنها تروحله وتخليه يشوفها، كان فاكرها لسه بتحبه وبتفكر فيه. س اتفاجأ رامي اللي بيلف ليه هو كمان وبصله...
رامي أول ما شافه عرف إن هو ده حبيب جني السابق وافتكر إن شاف جوليا في الصورة بتاعة خطوبتهم على تليفون جني... فضلوا يبصوا لبعض لحظات لحد ما جت البنت ومعاها الفستان بتاع جني) البنت: اتفضلي يا آنسة جني. جوليا: إيه ده يا جني الفستان اللي اخترتيه صح؟ (أدهم فهم لما بص على إيد جني وشاف الدبلة وعرف إن ده أكيد خطيبها. قربت لهم الفضول والحقد ياكلوا فيه. أما جني كانت متجلاه تماماً واتبسمت لجوليا وقالت) جني: آه هو.
جوليا: ممكن أشوفه؟ جني: آه طبعاً. (وبدأت جني تفتح علبة الفستان اللي كانت كبيرة جداً. فقالت جوليا) جوليا: بس ليه العلبة كبيرة أوي كده؟ جني: لأنه فستان محجبات... طويل وطرحة كبيرة وحجاب. جوليا: إيه ده يا بنتي حد يلبس كده في ليلة فرحه... بتقيدي نفسك ليه؟ جني: شوفيه بس وبعد كده احكمي عليه... ده كان نفس كلامي قبل ما أشوفه بنظرة تانية خالص. جوليا: نظرة إيه؟ جني: نظرة حبيبي رامي ليه...
نظرته للفستان وإعجابه بيه جمل الفستان في عيني. (كلام جني كان بيأثر عليهم بالسلب... رامي حس بالغيرة من أدهم ونظراته لجني. حس إن جني قالت عليه حبيبها لأول مرة بس مفرحش بيها لأنه متأكد إن هدفها هو إنها تخلي أدهم يغير. أدهم كمان كان حاسس بالغيرة لأنه اتأكد إنه معتش يهمه جني في شيء... وإنها لما كانت بتتجاهله مكنش رد فعل منها على اللي عمله ولا كانت بتعاقبه...
لا هو اتأكد إنها تجاهلته عشان دخل حياتها إنسان غيره وبتهتم بيه... إنسان عوضها عن اللي هو عمله فيها... كان فاكر إن وقت ما يرجع لها هيلاقيها مستنياه... وهيلاقي حضنها بيضمه... لكن الحقيقة إنها استغنت عنه زي ما هو استغنى عنها زمان. جني مسكت الفستان وجوليا بتتفرج عليه بانبهار شديد) جوليا: وااااو... مش ممكن... إيه الجمال ده... معقول فستان محجبات وبالشياكة دي! جني: مش قولتلك إنه هيعجبك. جوليا: بجد تحفة...
أنا مش مصدقة رِقته وجماله. (في وقت ما جني وجوليا كانوا بيتكلموا سوا كان أدهم بيبص على جني ورامي متابع نظرات أدهم لجني... رامي فضل ساكت وما اتكلمش خالص بس لما الغيرة اتملكت منه مسك جني من إيدها وشدها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!