وصحت الصبح بدري ولبست هدومها و راحت الشركه ودخلت عند المدير. جني: السلام عليكم. مدحت: وعليكم السلام يا جني، خير؟ جني: أنا جايه النهارده عشان أقدم استقالتي. مدحت: ليه يا بنتي؟ فيه حد زعلك ولا حاجه؟ جني: لا ابدأ، بس متطره أسافر بره مصر. مدحت: طب ما تاخدي اجازه. جني: للأسف مش عارفه أنا رجع امتى. مدحت: انتي مكسب لأي مكان وصعبان عليا اخسرك، على العموم مكانك هيفضل محفوظ وفي أي وقت ترجعي فيه هتلاقيه.
جني: أنا بعتز بتمسك بيا يا فندم وشكرآ ليك بجد، واكيد أنا مش هلاقي مكان أحسن من هنا عشان أشتغل فيه. وهنا الباب خبط وأذن مدحت للي بيخبط بالدخول، فدخل أدهم ومعاه جوليا. جوليا: ها. مدحت: أهلا جوليا. جوليا: اتفضل يا أونكل، دي دعوة خطوبتي. مدحت: ألف مبروك يا حبايب قلبي، عقبالك يا جني. جوليا: مين جني؟ أكيد انتي، صح؟ جني: أه أنا جني، ألف مبروك ربنا يتمم بخير. جوليا: الله يبارك فيكي، اتفضلي دعوة الخطوبة.
جني أخدت الدعوة وبصت لأدهم اللي اتصدم من شكلها الدبلان واللي واضح جدًا إنها منامتش طول الليل وإنها كانت بتعيط. جني: بعد إذنكم. استأذنت جني وخرجت، راحت عند بوسي وودعتها بعد ما قعدوا يتكلموا ويرغوا كتير جدًا. روحت بيتها وجهزت شنطتها وقضت اليوم مع أهلها والفجر وصلوها للمطار وودعوها.
وبعد ساعات في الطيارة وصلت أستراليا، وبعد ما خلصت الإجراءات خرجت من المطار وفضلت تدور بعيونها على عمتها وسط الناس بس مالقتهاش. حطت شنطتها على الأرض وقعدت. وعدي الوقت وهي محتارة تعمل إيه. كل شوية تمسك الفون وتبص فيه وتحاول تفتكر إن خطها مصري ومش هتعرف تتصل بيه. لا على عمتها ولا على أهلها. فات عليها نص ساعه وهي على الحال ده وفجأة ظهر شاب وراح لها وهو بيجري وبييقرب منها وهو بيقول. رامي: آسف آسف بجد.
جني: إيه المواعيد اللي زي الزفت دي، بقالي ساعة قاعدة. رامي: والله غصب عني. جني: وأنا أعمل إيه بأسفك ده يا كابتن؟ رامي: معلش بقى. جني: وأصرفها منين معلش دي؟ وقامت وقفت وشالت الشنطة وحدفتها عليه بكل قوتها وقالت. جني: خد دي بق. رامي: آآآآه، يابنت المجنونة. جني: نعم يا كابتن، بتقول حاجة؟ رامي: هش هش من هنا يلا قدامي على العربية. جني: طب يلا ورايا يا كابتن. بعد ما حط الشنطة ركب رامي قدام عشان يسوق وجني ركبت العربية ورا.
رامي: دا على أساس إني سواق حضرتك. جني: إيه ده؟ هو أنت ما تعرفش؟ رامي: ما أعرفش إيه؟ جني: عمتي قالتلي إنها هتبعتلي السواق. رامي: بس أنا مش السواق، أنا رامي ابن عمتك. جني: بــــجــــــد يا جدع قول كلام غير ده. رامي: رخمة. جني: طب يلا يا أسطى الله يكرمك. رامي: بت ما تجننيش، قومي تعالي هنا. جني: لا مش جايه. رامي: طب مش ماشيه. جني: يووووووه بقى. رامي: هو كده بقى. جني: طــــيــــــب. ونزلت جني وركبت جنبه قدام.
رامي: أيوه كده، مش هنبدأ عند من أولها كده. جني: طب سوق بينا يا أسطى. رامي شغل العربية وبيبص ليها لقاها تمد إيدها عشان تشغل أغاني فقالها. رامي: ممنوع. جني: هو إيه ده اللي ممنوع؟ رامي: إنك تشغلي أغاني. جني: ليه بقي إن شاء الله؟ رامي: عربيتي وأنا حر فيها. جني: ما أنت رخـم أقول إيه. رامي: مش أرخم منك، وبعدين انتي إيه اللي جابك عندنا؟ بدأ يسوق العربية وجني بصتله بغيظ. جني: وانت مالك انت، أنا جايه عند عمتي.
رامي: إيه ده، هو انتي ما تعرفيش؟ جني: إيه؟ رامي: أنا أبقى ابن عمتك وعايش في نفس البيت. جني: ما عنديش مانع إنك تعيش معانا في نفس البيت على فكرة. رامي: إيييييه؟ جني: لو حابب تروح تعيش في مكان تاني برده معنديش مانع. رامي: إيييييه؟ جني: استني استني. رامي: فيه إيه يا مجنونة انتي؟ جني: مش ده بيتكم برده ولا أنا متهيألي؟ رامي: هاااااااراسكت من أول يوم كده نستيني مكان بيتي.
جني: كلها يوم واخليك تمشي في شوارع استراليا تشد في شعرك وناسي اسمك. رامي: بتحلمي. جني: بكرا نشوف، انزل بقي دخلي الشنطة. نزل رامي من العربية وطلع الشنطة ورماها لها على الأرض وركب العربية تاني. جني: إيه ده؟ رامي: مش فاضيلك أنا، ولا حتى الشيال بتاع سيادتك، سلام. جني: هتفضل طول عمرك رخـم. ساق العربية وسابها ومشي وهي هاين عليها تولع فيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!