الفصل 10 | من 13 فصل

رواية قمر بنت الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
19
كلمة
1,626
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

ماتقلقوش واصل. معاكوا راجل. انت عاوز ايه ياض يا نوح؟ بص له نوح وزغر... ناصر: احم، عاوز ايه ياض يا نوح بيه؟ ابتسمت قمر وسط اللي حاسة بيه. قمر بتفكير: طيب قوي انت يا ناصر، طيب قوي. بس ده مش مكانك للأسف. مش مكانك إنك تكون بين التعابين دول اللي اسمهم أهلي! وبثينة كانت بتضحك. ساق نوح العربية. ناصر: طب فهموني طيب، في إيه؟ إيه اللي حصل؟ كانوا كلهم ساكتين. ناصر كان بيفكر، يا ترى إيه اللي حصل.

وفي نفس الوقت كان قاعد جمب نوح. بص له وبعدين مسك منه الدركسيون. العربية فضلت تيجي يمين وشمال وتدخل في أي حاجة. نوح: همله يا غبي انت! ناصر: أنا مش متطمن لك. يا أما توقف وتنزلنا، يا أما هاخليك تلبس في حاجة تموتك وتجيب أجلك ونرتاح منك. نوح: مالكلي أكده هايموت يا غبي، مش أنا لوحدي.

ناصر: لاه، الصدمة بتبقى قوية للي سايق والباقي إصابات خفيفة. يا كش تكون فاكر إني مش فاهم. لاه، أنا فاهم أوي وواعي قوي وناصح قوي قوي، وهانطلع كولاتنا صاغ سليم عشان قلبنا أبيض ونيتنا كيف البفتة، وعلي نياتكم ترزقون! نوح بعصبية: غبي، غبي، إنت إيه اللي ضمنك؟ بيطلع مسدسه وبيحطه في راس ناصر. ناصر بيشيل إيديه عن الدركسيون: أنا فكرت في كلامك وتفحصت فيه، وبعد تفكير عميق خوفت لا البنات يتأذوا بس! بس لابد إنك تشوف مطالبنا.

قمر هزت راسها وابتسمت. بثينة ضحكت بصوت عالي. بثينة: جبت لورا يا سيد الرجالة! ناصر: لاه، أنا ماجبتش لورا يا ست البنات. لولا إنكم بنات ويانا كان فات الدم للركب. صوت زمارة عالية. ونوح كان بيبص لناصر. ناصر بص قدامه وصرخ: حااااااسب، حااااااسب. هانروح فطيييييس. العربية دخلت في عربية لوري. ناصر والرؤية مشوشة: هي مالها ضلمت أكده ليه؟ *** في المستشفى.

بيفتح ناصر عينيه وبيقوم. بيلاقيه نايم على سرير. بيشوف بثينة قاعدة وإيدها مجبسة. ناصر بخوف: قمر؟ فينها؟ بثينة: قمر فوق. ناصر بصدمة: ماتت؟ أه يا شابة وراحت فطيس. قتلها ولد المركوب نوح. تلاقيه كان مخطط لكل ده. لا إله إلا الله. اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه. يارب أكده كتير على قلبي، كتير. اااااه يا قلبي اااااه. وبدأ يعيط.

ناصر: يازينة بنات الكفر يا قمر، يا نور كان بينور لي عتمة الأيام. اتخطفتي بدري يا حبيبتي. اهئ اهئ. بثينة: خلصت؟ ناصر: إيه الجحود ده؟ شايفك يعني متماسكة أكده ولا كأنها كانت صحبتك ورفيقتك. اخص على الصحاب. دا انتي لو كنت لقياها في كيس شيبسي كنت زعلتي عليها أكتر من أكده. بس وديني لأجيب لها حقها من كل حد زعلها وقهرها، وأولهم نوح الخسيس. اااااه يا قلبيييي. بثينة: إنت ما خليتنيش أكمل كلامي. ناصر: ولسه في كلام هايتقال؟

ما خلاص، خلص الكلام واتلونت الأيام بالأسود. أيامي كلها سودة بعدك يا قمر. بثينة: قمر فوق عند نوح. ناصر: وه نوح كمان مات؟ يا للعدالة السماوية. ربنا العدل سبحانه! بثينة: لاه، ما ماتش. ناصر وقف عياط: اومال؟ بثينة: هي بعد ما اتطمنت عليك راحت تتطمن عليه. بس هو حالته خطيرة وفي غيبوبة. إنت اللي طلعت سليم. سبحان الله، كلنا متدشدشين!

ناصر: عشان أنا قلبي أبيض ونيتي بفتة. وبعدين يابت انت عينك صفرا وأنا غلبان، ما تشرقهاش ليا. أنا ماشي بالعلاج. بثينة: اباي عليك وعلي اللي خلفوك! ناصر: هاقوم أقرمك من دماغك يا ولية، احترمي نفسك. بثينة: ليه كلب؟ عشان تقرمني؟ طب اعملها وشوف اللي هايحصل لك. ناصر: ما تعصبنيش، أنا دمي حامي! بثينة: اللي عندك اعمله. إنت خشم عالفاضي، خشم وطالع له إنسان! ناصر قام وقرب عليها وهو متعصب ونزل لمستواها. ولسه هايعض دخلت قمر.

قمر: ناصر، إنت بتعمل إيه؟ ناصر وقف. بثينة: اهئ اهئ، بيتحرش بيا الواطي الدون. ناصر: والله أبدا، دي كذابة. إنتي عارفة بوز الأخص دي بتاعت المقالب البايخة. بثينة: والله ما فيه بوز أخص غيرك. ناصر: إنت شكلك نسيتي علق زمان. قمر: خلاص بقا. كبروا دماغكم شوية. ناصر: عشان خاطرك بس. حمد الله على سلامتك يا غالية. دراعك اتكسر، جاه كسر رقبته البعيد. قمر بضحك: اتكسرت! ناصر: وه؟ وايه كمان؟ إيه اللي حصل له؟

قمر: جسمه كله متكسر وعنده ارتجاج. ناصر: إيه الارتجاج ده؟ بيستنطق قصدك! قمر بتنهيدة: لاه، اتخبطت في راسه خبطة قوية. ناصر: أه، والخبطة لخلعت مخه! قمر: أيوه. قامت بثينة تطلع بره الأوضة. قمر قعدت وناصر قعد قصادها. قمر: زعلانة عليه! قمر: خايفة! ناصر بصلها باستغراب: خايفة عليه؟ قمر: أيوه. ناصر: مش المفروض إنك كرهتيه؟ قمر: وإنت بتصدق يا ناصر؟

اللي يحب عمره ما يقدر يكره. للأسف الحب ده كيف النبات اللي بيطلع طبيعي وكل ما يتشال يرجع تاني. اللي عمله كسر قلبي وحاولت أكرهه وأنساه بس مش قادرة. وفي الوقت نفسه نفسي عازة عليا قوي. بالك في المرات اللي جيت عشان يعتذر لي، كان نفسي أسامحه. بس حاجة بتمنعني. حاجتين جوه قلبي بيصارعوا بعض. واحدة بتقول سامحيه، دي حب عمرك، الإنسان خطاء. وواحدة بتقولي لاه، اللي يحب عمره ما يأذي ولا يخون. ابتسم ناصر وكأنه بيبتسم غصب عنه.

ناصر: علي رأي الأستاذ بهاء سلطان. (مهما حبيبك تمادي لا يمكن تخون مكانك في السوادة في نن العيون لا العشرة لحظة هانت ولا انت تهون) قمر: أنا بتكلم جد دلوقتي، مش وقت هزارك. ناصر: أنا مش خابر أقولك إيه. أقولك امشي ورا قلبك اللي بيقولك ارجعي وسامحي، وبعدين تدخلي في حيطة سد؟ ولا أقولك امشي ورا عقلك اللي بيقولك ابعدي، وبعدين تتعذبي؟ الحقيقة اللي مافيش مفر منها إنك دلوقتي مرته، سواء أبيتي أو وافقتي، إنتي مرته.

قمر: يعني أعمل إيه؟ ناصر بضحك: اعملي الصح! قمر: اللي هو إيه يعني؟ ناصر بضحك: اخلعيه ويمشي في البلد مخلوع، عليا الطلاق العيال يزقلوه بالطوب. وده يبقى انتقام واعر منه. ضحكت قمر. قمر: الناس في حال وانت في حال. ناصر: اضحكي يا شيخة، حد واخد منها حاجة. اصبري بس لما يفوق نوح، هايعكنن عليكي عيشتك. ده سادي وعنيف. قمر: بس انت هاتحميني صح؟ ناصر: دا هايترتب على إني بخير ولا لاه! دخلت بثينة بسرعة ووشها مقلوب.

بثينة: الدكاترة والممرضين بيجروا على أوضة نوح. قمر بصت لها بصدمة وخوف. ناصر: إيه؟ مات؟ بثينة: تف من بوقك. تف ناصر عليها. بثينة: غبي! دا مجازا. طلعت قمر تجري على أوضة نوح، وناصر وبثينة وراها. ناصر بص لبثينة باستغراب وهو شايف علامات الخوف والقلق على وشها: مالك قلبك مخلوع عليه أكده ليه؟ تكونيش!!

قاطعته بثينة: إنت واحد عديم الإحساس، دي مشكلتك. لكن أنا ماتعودتش أشوف حد بين الحياة والموت وأكون باردة كيف جنابك، وما تعودتش أتمنى لحد الموت. ناصر: أنا ماتمنيتش لحد الموت يا ست أحاسيس مرهفة قوي. دي بقرة عم كامل اللي بتنطح بتحس عنك! وقفت قمر قدام العناية المركزة وهي شايفة من الإزاز الدكاترة بيعملوا إنعاش للقلب بالجهاز. ومع كل مرة بيترفع وبيرجع للسرير بتغمض عينيها بألم. قمر

والدموع بتنزل من عينيها: ماتموتش، لاااه. أرجوك، أنا... أنا لسه ماخدتش حقي منك لسه. في نفس الوقت بيكون واحد غريب واقف قدام الڤيلا في الصعيد. بيطلع له أبو ناصر. أبو ناصر: حضرتك عاوز حاجة! بيبتسم الراجل الغريب وفجأة بيطلع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...