قمر والدموع بتنزل من عينيها: ماتموتش لاااه ارجوك، أنا... أنا لسه ماخدتش حقي منك لسه. في نفس الوقت بيكون واحد غريب واقف قدام الڤيلا في الصعيد. بيطلع ليه أبو ناصر. _حضرتك عاوز حاجة؟ بيبتسم الراجل الغريب وفجأة بيطلع منديل وبيحطوا على وشه بيفقد الوعي. بسرعة بينزل اتنين من العربية اللي واقفة وبيدخلوه العربية وبيمشوا. *** الجهاز بيصفر ومحاولاتهم كلها فشلت في انعاشه. بيطلع الدكتور وعلامات الحزن على وشه:
أنا آسف ماقدرناش نعمل حاجة. البقاء لله. قمر بتصوت وبثينة بتحط إيدها على بوقها وبتسند على الحيطة بصدمة. ناصر بيهرش في شعره وكأنه مش مستوعب إنه مات أو إزاي الجبروت ده ينتهي في ثانية. قمر: لاااااه أنا أه بكرهك لكن ما تهملنيش لحالي. انفجرت في العياط: كنت بكرهك قيراط. دلوقتي 24. عملت إيه في دنيتي ياربي عشان يحصل لي ده كله. دخلت تجري على الأوضة اللي هو فيها. الممرضة منعتها بس الدكتور سمح لها بالدخول. قعدت جمبه وبصت عليه
والدموع بتنزل من عينها: هتسيبني يا نوح! طب كيف هاكمل حياتي بعدك. إحنا من واحنا صغار بنعملوا مع بعض كل حاجة، بنسهروا سوا وناكلوا سوا ونضحكوا سوا. بس لما كبرنا الوضع اختلف كتير. غرك متاع الدنيا وبقيت عاوز كل حاجة وضحيت بيا عشان الفلوس. كملت بين شهقاتها: مابقتش عارفاك عشان كده هربت. خوفت منك. صعب قوي أما الأمان اللي بتحس بيه مع شخص يتحول خوف. كان خوف واعر. اكتشفت إن أي مقارنة مع الفلوس في الدنيا دي الفلوس تكسبها.
شدت فيه بعصبية: بس أنت سبتني قبل ما تصلح اللي عملته. قبل ما تصالحني وتاخدني في حضنك. قبل ما أقولك إني ماحبيتش في حياتي قدك وما هحبش حد غيرك. قبل ما أقولك إن اللي كنت بعمله ده تمثيل. _طيب ما كان من الأول لازم وجع القلب ده. كانت كافية وشها وبتعيط. رفعت وشها بصدمة لقته مبتسم. نوح وهو بيضحك: صحيح صنف نمرود ما يجيش إلا بالعين الحمرا. قمر وقفت بعصبية: يعني كنت بتمثل كل ده! نوح:
كيف ما عملتي يابت عمي. دا أنت نشفتي ريقي وطلعتي عيني. مش كفاية بقى لازم أموت عشان تحني! قمر: انت... انت... انت... نوح بضحك: ما تحني يا جن. أنا مستني. قمر: وه! نوح: قلبي من الركنة بقى مجنزر. ياما نفسي أشوفك بالأبيض. والله هايكون أحسن منظر. قمر بعصبية: انت مستفز. نوح: يعني أنت زعلانة إني عايش. طيب يارب أموت عشان ترتاحي. قمر: لااااه. نوح بضحك: أنا رشيت نص المستشفى دي عشانك. ***
بره الأوضة كانت بثينة ساندة ضهرها على الحيطة. وبتعيط. بثينة بتفكير: مات يا نوح. معقول. كنت بدعي ربنا تكون من نصيبي وعارفة إن ده مستحيل. بس كانت كفاية عليا طلتك وشوفتك. خبيت السر في نفسي عشان عارفة إنك بتحب قمر وهي بتحبك. نصيبك يا قلبي تفضل متعذب العمر. ناصر كان بيبص عليها ومستغرب. ناصر قعد جمبها: وحدي الله. كلنا لها. يمكن يكون عليكي الدور وما أخبار مثلا! بصت له ورفعت حاجبها. ناصر:
عارفك حساسة أوي. أنا بحاول أخرجك من المود. ما تاخديش كلامي على محمل الجد ولا الجدة. آه ه ه. بثينة: إيه البرود ده. ناصر: عاوزة مني إيه يعني. أقعد أولول كيف الحريم. أصل أنا الحب مش مولع بيني وبينه في الدُرة كيف ناس. بثينة: قصدك إيه؟ ناصر بص لها بتركيز: ولا حاجة. طلعت قمر من الأوضة بتضحك. ناصر: يا حبيبتي ما كانش يومك. إياك تكوني اتجننتي من الصدمة. قمر: انت هتقول إيه. نوح مات. ناصر حط إيده على دماغه:
يبقي اتجننتي صح. ما كانش يومك يا غالية يا رزينة. الباب بيتفتح وبيطلع نوح. ناصر بيتجعز وبيتكلم بخوف: سلام قول من رب رحيم. سلام قول من رب رحيم. لا تؤذيني ولا أؤذيك. بثينة وقفت بصدمة. نوح: ولا تؤذيني. دا أنت أكتر واحد آذيتني. ناصر: قلبك أسود حتى وانت ميت. ياااه عالسواد. أهئ أهئ. هاتطلعه عليا صح. طب يارب تدخل النار يارب. نوح: يا متخلف أنا عايش. ناصر: طب اثبت لي. نوح بيقرب من ناصر وبيرزعه قلم. طاااااخ. نوح: اقتنعت. ناصر:
آه. واطرشيت. منك لله. أهئ أهئ. أنت ليه بتعمل فيا كده. دا أنا بحبك. قربت بثينة من نوح فجأة وحضنته. وقمر وناصر مستغربين ونوح مصدوم. بعدت عنه فجأة وهي متوترة: أنا آسفة بس أنا أنا... كنت.... كنت... ناصر: هي حساسة أوي بسبس دي. المهم يعني إيه اللي حصل. كنت بتمثل علينا. نوح: تقدر تقول كده. ناصر بضحك: آه يا لئيم. بس ليه تخلع قلوبنا عليك كده. دا أنا كنت هانتحر ساعة ما عرفت. حرام عليك ياشيخ. دا أنا قلبي اتكسر فرافيت لما عرفت!
نوح: صادق! ضحكت قمر وهي بتبص على بثينة اللي كانت واقفة وشها أحمر ومتوترة. كلم نوح حد في التليفون يجيب عربية. *** في العربية. بثينة كانت قاعدة وجمبها قمر ونوح وناصر جمب اللي بيسوق. نوح: شوف سبحان الله يا أخي. كلنا مدشدشين وأنت اللي سليم. ناصر: ياساتر يارب عليكم. العين فلقت الحجر. قولتلكم أنا نيتي سليمة وقلبي أبيض عشان كده ربنا مابوقعنيش في ضيقة. أنت رجلك اتكسرت وقمر مناخيرها باين. رفعت قمر حاجبها. ناصر:
أصلها وارمة تقريبا. ما علينا. وبثينة دراعها. يلا الحمد لله على كل حال. وصلوا قدام الفيلا وقعد السواق يزمر عشان البواب يفتح بس ما فتحش. ناصر باستغراب: بوي فين يا ترى! نزل ناصر وفتح الباب ودخل على أوضة أبوه بسرعة وهو قلقان و.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!