نوح بخوف: قمر فوقي ي قمر. أحمد: ابعد عنها خليني أشوف مالها، ابعد. نوح: أنت اللي لو ما بعدتش دلوقتي مش هيكفيني فيك موتك، ابعد. وجاي يشيلها. أحمد: أنت بتعمل إيه وهتشيلها ليه؟ نوح: عشان هاخدها معايا. أحمد: مش هينفع، أنت نسيت إنك طلقتها. نوح: وأنت مالك أنت، ابعد من وشي أحسن لك. نوح جاي يمشي. أحمد: وقفه، مش هينفع تمشي بيها كده، فوقها هنا عشان المأذون زمانه جاي. نوح باستغراب: مأذون إيه؟ أنا مش هردها.
أحمد: ومين قالك إنك هتردها؟ نوح باستغراب: أومال المأذون جاي ليه؟ أحمد بخوف: عشان هنتجوز. نوح بعصبية: عشان إيه؟ لا أنت بجد شكلك اتجننت. ومسكه قعد يض*رب فيه لحد ما أحمد مبقاش قادر يقف على رجله من كتر الض*رب اللي خده. نوح بعصبية: لولا إني عايز الحق قمر ما كنتش سيبتك غير وأنا مخلص عليك. نوح شال قمر وجاي يخرج بيها لقى حد بيخبط على الباب. نوح: أنت مين أنت كمان؟ المأذون: أحمد موجود، أصل أنا المأذون اللي هكتب كتابه.
نوح بعصبية: ابعد من وشي أحسن لك يا راجل أنت. المأذون وسع له الطريق من خوفه من نوح. نوح نزل وهو شايلها وركبها العربية وراح على شقة بتاعته محدش يعرفها، حتى قمر مقلهاش عليها قبل كده. ونزل وشالها وطلع بيها ودخلها على السرير وجاب ميه يفوقها بيها. نوح: قمر، قمر، أنت سمعاني؟ فوقي يا حبيبتي. قمر فاقت وبتبص لقت نوح قدامها. قمر بخوف: ابعد عني، روحني. نوح بحزن: اهدى طيب، وأنا هعملك كل اللي أنت عايزاه.
قمر: أنا كل اللي عايزاه منك إنك تبعد عني وملكش دعوة بيا، وروحني. نوح بعصبية: افهمي، أنا مش هينفع أوديكِ عند أبوكِ دلوقتي، هيجوزك، أنت نسيتي ولا إيه؟ قمر بخوف: آه صح، أنا لو روحتله هيجوزني العريس غصب عني وأنا مش عايزاه. نوح بحنية: متخافيش، مش هخليه يجوزك. قمر: متقوليش متخافيش عشان أنت بقيت سبب خوفي، بقيت خايفة منك في كل الأوقات، بس قولت أحمد اللي هيساعدني ويخرجني من الجوازة دي، بس شوف أنت عملت فيا إيه.
نوح: أحمد اللي فرح بانفصالنا ونزل على طول من السفر هو اللي هيساعدك. قمر بوجع: أيوه، عشان هو بيحبني، يعني عمره ما هيأذيني، يعني لما نتجوز وأروح أقوله أنا حامل مش هيقولي انتي طالق، ده هيطير من الفرحة. نوح بعصبية: بس بس، كأنك عاوزة تعصبيني وخلاص، أنتِ وهو أساسًا مش هتتجوزوا. قمر بعناد: لا هنتجوز. نوح: يبقى هكون أنا مت وتستريحي مني للأبد.
قمر بدون اهتمام: موت براحتك، بس وديني عند أحمد الأول عشان أنا مش عارفة أنت جبتني فين. نوح: صدقيني هعمل تصرف مش هيعجبك لو مبطلتيش تقولي أحمد كل شوية، في كل كلمة أحمد، إيه حبيبك وأنا معرفش؟ قمر بعناد: متقدرش تعمل حاجة، هو آه لسه مش حبيبي، بس مع الوقت هيكون حبيبي وأكثر كمان. نوح بعصبية: اسكتي، اسكتي خالص، مش عايز أسمع منك ولا كلمة. قمر سكتت وبعد كده اتكلمت: وبعدين مين اللي جابني هنا؟ نوح: أنا. قمر: إزاي؟
نوح: اللي إزاي شيلتك وجبتك هنا. قمر بدموع: حرام يا نوح، أنا دلوقتي مش مراتك عشان تشلني وتجبني هنا، ولا عشان مكنتش في وعي. نوح: طب ما أنتِ حضنتي أحمد، ولا ده مكنش حرام يعني، حلال لأحمد وحرام عليا؟ قمر بصت بعيد عنه وقالت بدموع: أنا عايزة أحمد، وديني عند أحمد. نوح بعصبية: كل حاجة أحمد، أحمد، إيه وأنا رحت فين؟
قمر: أنت خلاص مكانك مبقاش موجود في قلبي من ساعة ما اتصلت بيك وأنت أهنتني، وأنا كنت زي الهبلة بقولك بحبك وأنت تقول لي وأنا مبحبكيش، من ساعتها وأنا كره*تك ومش طايقة أشوف وشك قدامي. نوح بعصبية وقعد يكسر أي حاجة قدامه وهو بيقول: كفاية، كفاية، مش قادر أسمعها منك، مش قادر أسمع إنك مبقتيش تحبيني، كفاية حرام عليكي. قمر: حرام عليا أنا دلوقتي، وأنت مدايق ليه؟ مش عندك مراتك تحبك؟
فاكر تاني يوم طلاقي لما جيت لك الشقة أنت عملت فيا إيه؟ *فلاش باك* لما قمر دخلت الشقة ولقت نوح في منظر كان قاعد وفي واحدة حضناه. قمر: إيه ده؟ نوح انتبه ليها ومسح دموعه قبل ما تشوفها: أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ أنا مش طلقتك، عايزة إيه تاني؟ جاية لي؟ قمر بدموع: مين دي وجايبها الشقة ليه؟ وجايبها شقتي وأنا مش موجودة ليه؟ وهي حضناك ليه؟
نوح ببرود: أولاً أنتِ مالكيش إنك تدخلي الشقة دي تاني، وثانياً ده الأهم، دي مراتي، فطبيعي تكون في شقتي، وكنت حاضنها عشان لسه المأذون ماشي بعد ما كتب كتابه، لو كنتِ قدمتي شوية كنتِ هتلحقيه. وثالثاً أنا بكره*ك ومحبتكيش ومش عايز أشوف وشك تاني، ممكن؟ ورابعاً أنتِ مالكيش دعوة أنا أعمل إيه ومعملش إيه، وممكن تسيبيني في حالي بقا؟ ممكن؟
أنا دلوقتي بحب مراتي عشان كده اتجوزتها، ويلا بعد إذنك من غير مطرود عشان إحنا عرسان جداد وكده. وزقها بره الباب وقفل الشقة في وشها.
قمر نزلت بدموع وهي مش مصدقة اللي بيحصل، حاسة إنها في حلم، بس للأسف طلع حقيقة، وهي مازالت مش مصدقة إن نوح اللي بيعمل فيها كده، طلع عنده حق أبوها لما كان بيرفضه، بس هي مازالت بتتمنى إن ده يكون كابوس وتفوق منه بأي طريقة، ومشيت وهي مقررة تعمل إيه، قررت إنها فعلاً هتبعد عنه وملهاش دعوة بيه، بس للأسف مش هتقدر تنساه بسهولة أو تبطل حبه في يوم وليلة. *في الوقت الحالي* قمر: ها افتكرت؟
بالتاكيد افتكرت، دي حاجة مش تتنسي برضه ولا إيه؟ ده كان يوم انتصارك وانتقامك من عدوك. على العموم أنا مبقتش أحبك، ممكن تبعد عني بقا وسيبني في حالي وملكش دعوة بيا تاني. نوح بحزن وعصبية: مقدرش أبعد عنك وأسيبك في حالك، مقدرش. قمر بعصبية: متقدرش ليه بقا إن شاء الله؟ نوح بصوت عالي وعصبية: عشان بحبك. قمر: .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!