الفصل 6 | من 10 فصل

رواية قمري الفصل السادس 6 - بقلم ثقتي بربي تكفيني

المشاهدات
17
كلمة
1,957
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

نوح بصوت عالٍ وعصبية: عشان بحبك. قمر سكتت شوية وبعد كده اتكلمت: انت إيه مبتزهقش؟ قولتلك ابعد عني بقى وسبني في حالي، قولت هستريح منك وانت برضو أي مبتزهقش. بطل كذب، أنا زهقت منك بجد المرة دي. بتكذب عليا ليه إن شاء الله؟ أنهي صفقة عايز تنتقم مني بسببها؟

آه أنا عرفت خلاص من غير ما تقول، هتلاقي عشان أجهضت البيبي. شوفت برضو بتكذب، عمرك ما هتتغير. بس أنا هتغير يا نوح، أنا مش هكون هبلة زي كل مرة. شوف حد تاني تضحك عليه، أنا اتضحك عليا بما فيه الكفاية. نوح بصوت عالٍ وعصبية:

أنا مبكذبش، افهمي بقى. مبكذبش، ولا ضحكت عليكي، مضحكتش عليكي وأنا بقولك إني بحبك. بالعكس، كانت الكلمة دي بتطلع من قلبي قبل ما أنطقها. وبرضو مضحكتش عليكي وأنا بقولك إني مقدرش أعيش من غيرك، لأن الأيام اللي فاتت دي مش عارف هي عدت عليا إزاي من غيرك. كانت أصعب أيام تمر عليا. كنت عايش لوحدي من غيرك، كنت عايش وحيد. وبرضو مضحكتش عليكي في فرحتي لما أبوكي وافق. أنا ساعتها فرحتي كانت متتوصفش، وخصوصاً إني كنت بحبك من قبلها بأربع سنين. فاكرة لما جيت أكلمك؟

قولتلي إيه؟ أنا عمري ما أنسى اليوم ده. *فلاش باك* نوح: قمر لو سمحتي، كنت عايزك في كلمة. قمر كانت واقفة مع صحابها: اتفضل قول. نوح: مش هينفع هنا، ممكن على انفراد. قمر: آسفة بس أنا معرفكش عشان نقف لوحدنا والخلوة حرام، ممكن تتكلم هنا عادي، دول صحابي يعني مش حد غريب. نوح: أنا بحبك. قمر: والمطلوب؟ نوح: نرتبط لو موافقة. قمر بصدمة: نرتبط؟ ومن وراء أهلي طبعاً؟ ونتكلم بالليل لما الكل ينام؟

انت للدرجادي شايفني رخيصة زي أي بنت عايز تتسلى تكلمها يومين وبعد كده تزهق تعملها بلوك؟ انت متعرفش إن مفيش حاجة اسمها ارتباط بين الولد والبنت غير بالحلال، يعني غير لما يكون جوزها، يعني حتى خطيبها مينفعش تتعدي معاه الحدود، ولما يكلمها يكون حد من أهلها قاعد، يعني برضو ميكونش في بينهم خلوة. أنا آسفة بس أنا مش كده، ولا عمري هكون كده، ولا هقبل بكده. آسفة، طلبك مش عندي، شوف حد تاني يحققلك طلبك بعد إذنك. وجات تمشي.

نوح: استني بس لو سمحتي، أنا بالتأكيد مقصدش اللي انتي فهمتيه، وأنا عارف إنك قد إيه محترمة وملكيش في الكلام ده، وأنا عارف أخلاقك كويس أوي. مقصدش أزعلك والله. قمر: ولما انت عارف كده، ليه جاي بتحاول تكلمني؟ ليه عايز تشيلني ذنب مش أنا السبب فيه؟ انت ترضى ليا الأذية؟ نوح: بالتأكيد لا، مقبلش أذيتك. بس ما أنا مش عارف أعمل إيه، فقولت أسألك وأشوف رأيك.

قمر: اللي بيعوز حاجة بجد ومبيكونش بيتسلى وخلاص بيجي ياخدها من بيتها، مش بياخدها سرقة من الشباك. نوح: بس أنا ظروفي دلوقتي متسمحش إني أتقدم، وخايف لحد يتقدم وتوافقي وتضيعي من إيدي. قمر: مش مشكلتي. نوح: طب اوعديني إنك تستنيني. قمر: مقدرش أوعدك بحاجة مش متأكدة منها. نوح: يعني إيه؟ افرضي اتخطبتي قبل ما أجي أعمل إيه أنا ساعتها؟

قمر: انت مش محتاج تعمل حاجة، عشان لو لينا نصيب مع بعض، هكون من نصيبك، ومفيش حاجة هتبعدنا عن بعض. أما لو ملناش نصيب مع بعض، يبقى هكون لغيرك. نوح: أنا عمري ما اسمح إنك تكوني لغيري. قمر: بعد إذنك سلام. نوح: سلام. ********** نوح:

أنا قعدت أربع سنين بدعي بيكي في كل سجدة، وكنت واثق في ربنا إنه هيخليكي من نصيبي. كنت بقوله أنا بعدت عن الحرام عشان ترزقني بيها في الحلال، عشان الحلال أحلى بكتير من الحرام. وكنت ببذل أعلى ما عندي عشان اعرف أتقدملك وأخطبك وأكفيكي ومتحتاجيش لحاجة وأنتي معايا. بس جه أبوكي هد أحلامي برفضه. بس أنا ميأستش، وقولت اللي خلاني أصبر ٤ سنين لازم أحاول أكتر معاه عشانها. هي تستاهل إني أحاول عشانها، هي تستاهل كل حاجة حلوة. لحد ما وافق، وساعتها فعلاً مكدبتش عليكي، وكانت فرحتي كبيرة. متخيلة أنا مستني قد إيه؟

دعوة أربع سنين اتحققت. وبرضو مكدبتش عليكي بفرحتي إنك بقيتي معايا في بيتي. ده كان أسعد يوم في حياتي، عشان دي بقى كانت دعوة ٦ سنين إني فزت بيكي. ده كان أحلى حاجة عملتها في حياتي إنك بقيتي في بيتي وبقيتي مراتي على اسمي أنا. كل كلمة قولتلهالك مكدبتش فيها، وكانت طالعة من قلبي. أنا لو بنتقم هقعد ٦ سنين عشان أنتقم. كان ممكن أنتقم من أي حاجة تانية وخلاص. ده أنا حتى لو كنت ناوي أنتقم كنت رجعت في كلامي، لإن من عيشتي معاكي انتي

متستاهليش أي حاجة وحشة تحصلك، انتي تستاهلي كل الحلو اللي في الدنيا. أنا عمري في حياتي ما أقدر أعمل حاجة تضرك أو تأذيكي، لإن قبل ما أكون بضرك أو بأذيكي هكون بأذي نفسي أنا الأول. أنا مش بالقسوة دي، وحبيتك من كل قلبي. بس انتي في المقابل عملتي إيه؟

وأخدت كسرت في كل ما حوليه. في المقابل كسرتي قلبي أنا. حافظت عليكي وانتي كسرتيلي قلبي بكل قسوة. وياريت مرة واحدة، دي مرتين. مرة لما أجهضتي ابني، انتي عارفة أنا كان نفسي أبقى أب قد إيه، وكان نفسي نجيب بنوتة وتكون شبهك من كتر حبي فيكي. وده وجع عمره ما يخلص، ومهما حبيتك عمري ما هعرف أسامحك على اللي انتي عملتيه ده. انتي قتلتلي ابني وهو لسه مشافش دنيا. أنا لحد دلوقتي مش مصدق إنك عملتي كده، مش مصدق إنك ممكن تكوني بالقسوة دي اللي تخليكي تقتلي ابنك عشان شوية مشاكل. والمرة التانية لما كسرتيلي قلبي لما اتفقتي معاه إنه يخطفك. طب انتي عارفة أنا كنت قلقان وخايف عليكي قد إيه؟

لا، طبعاً مكنتيش عارفة. أنا بأنب نفسي قد إيه على اللي حصلك بسببى، وانتي هتعرفي منين؟ ولما قعدتي قدامه من غير طرحة وهو من غير محارمك، ولما حضنتيه قدامي، وقولتيله تتجوزني؟ انتي عارفة انتي عملتي إيه فيا ساعتها؟ عارفة كمية الوجع ساعتها كان عامل إزاي؟ لما ألاقي مراتي حبيبتي اللي بحبها في حضن حد تاني وعادي بالنسبالها، وتطلبى منه الجواز؟

ده انتي معملتيهاش معايا اللي كنت بعافر ٤ سنين عشانك. أنا تعبت عشانك كتير، بس انتي مقدرتيش. انتي وجعتيني بطريقة كسرتني وبقسوة عمري ما كنت أتوقعها منك، لإن أنا عارفك كويس، لكن معرفش جبتي القسوة دي منين. بعتيني من أول مشكلة من غير حتى ما تحاولي تشوفي اللي خلاني أعمل كده. واضح إن كنت غلطان لما فكرت إنك بتحبيني نفس حبي ليكي. بس دلوقتي عرفت إنك حتى محبتنيش ربع الحب اللي حبيتهولك. وللأسف بعد كل اللي حصل مش عارف أكرهك، ومازلت بحبك.

قمر بدموع: ها خلصت ولا لسه؟ هايل يا فنان، خليت كل الغلط عليا أنا ونسيت إنك السبب في ده كله. مش أنا اللي قولتلك طلقني، ومش أنا برضو اللي قولتلك روح اتجوز عليا؟ ولما أجي وألاقي جوزي حبيبي في حضن واحدة تانية، أسميه إيه ها؟ أسميه إيه؟ قول لي، مش انت اللي طردتني من الشقة؟ مش انت اللي قولتلي مش عايز أشوف وشك تاني ومش عايز أعرفك ومتتصليش بيا تاني؟ أنا اللي عملت كل ده ولا انت؟ مين فينا اللي غلطان؟

أنا حبيتك زي ما انت حبتني، ويمكن أكتر، واتوجعت أكتر ما انت اتوجعت كمان. وجيت سألتك وكلمتك أكتر من مرة أحاول أعرف انت عملت كده ليه، وحاولت بكل الطرق أعرف انت عملت كده ليه، وموصلتش لحاجة بردو. فمتجيش وتقول بعتيني بسهولة، بالعكس، أنا كنت متمسكة بيك لآخر لحظة، وانت كل مرة كنت تيجي عليا. ده أنا حتى شكيت إنك متكونش انت نوح، لإن نوح اللي أنا أعرفه ميعملش كده أبداً. أنا فعلاً مش عارفة انت جبت القسوة دي منين، وعلى اللي عملته،

انت عملت فعل وأنا أديت رد فعل طبيعية للي بيحصل، لا أكتر ولا أقل. وعشان كده، فيه حاجة انت عملتها وأنا معملتهاش، فلازم أعملها عشان نكون خالصين، وبعد كده نتحاسب ونشوف مين الغلطان ومين الصح، وساعتها الغلطان ياخد جزاته ويتعاقب، سواء أنا أو انت. وعشان نكون خالصين، لازم نتجوز أنا وأحمد الأول.

نوح بسخرية: ومين قالك إن ينفع تتجوزي انتي وأحمد؟ قمر: العدة قربت تخلص، وبمجرد ما تخلص هنتجوز. نوح: ما بردو كده مش هتعرفوا تتجوزوا. قمر بعصبية: وأنت مين انت عشان تقول هنتجوز ولا لأ؟ القرار قراري أنا وبس، انت ملكش دخل في حاجة، ومفيش حاجة بينا تخلينا نفضل مع بعض. نوح: لا في أي. قمر بقلق: في أي؟ نوح: حبي ليكي هيفضل هو اللي بينا، هو اللي هيخلينا نكمل سوا. قمر:

ده مستحيل. أنا وأحمد هنتجوز وهعزمك ساعتها وهخليك ساعتها تشوفني وأنا مع حد تاني. نوح: تبقى بتحلمي. قمر: ليه إن شاء الله؟ الأحلام بتتحقق عادي، وهنفذ اللي قولته وهتشوف. نوح: إيه ده؟ هو أنا مقولتلكيش؟ قمر باستغراب: مقولتليش إيه؟ نوح: مقولتلكيش إني رديتك في نفس الساعة اللي طلقتك فيها. يعني انتي دلوقتي متجوزة ومراتي. وحضرتك مينفعش تتجوزي غيري. وسبق وقولتلك قبل كده إنك مش هتكوني لحد غيري.

وضمها ليه وهو يشدد على حضنها وهي مصدومة مش عارفة تنطق تقول إيه. وقال: وأنا عند كلمتي يا قمري. عمرك ما هتكوني لغيري يا قمري. قمر: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...