الفصل 4 | من 10 فصل

رواية قمري الفصل الرابع 4 - بقلم ثقتي بربي تكفيني

المشاهدات
21
كلمة
1,460
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

الخاطف: أخيراً فوقتِ. قمر: أي يا عم، دي كلها ساعة محسسني إن بقالي كتير. أحمد: إنتي عاملة إيه؟ والله ليكي وحشة. قمر: إنت أكتر يا أبو حميد. إنت عامل إيه؟ أحمد: بخير الحمد لله. ممكن تفهميني إيه اللي بيحصل عشان أنا مش فاهم أي حاجة خالص. قمر: هفهمك بعدين، بس المهم دلوقتي أنا استغربت لما جيت أكلمك لقيتك نزلت من السفر. مقولتليش ليه من بدري إنك هنا؟

أحمد: مفيش يا ستي، أنا نازل بالظبط من شهرين. باباكي اتصل عليا وقالي إنك اتطلقتي، فنزلت من ساعتها عشان أكون جنبك لو احتجتيني. وتفكيري طلع في محله أهو، مقدرش أسيبك في الظروف اللي زي دي لوحدك. بس هو ميعرفش إني نزلت بصراحة، بس متزعليش مني محبتش أقوله. قمر: عادي، ولا يهمك. هو أساساً مش همه أي حاجة غير الفلوس. أحمد: مش هتحكيلي إيه اللي حصل برضه؟ أنا مش عايز أضغط عليكي، بس عايزك تطلعي اللي جواكي.

قمر: بص يا عم. وحكتله على اللي حصل كله. أحمد: بصي، متزعليش. أبوكي من الأول وهو كده، مش هنتفاجأ من اللي عمله. بس كل اللي مجنني إزاي ده يحصل؟ نوح استحالة يعمل كده، هو بيحبك جداً بالتأكيد فيه حاجة اضطرته يعمل كده. قمر: ما أنا كنت بقول زيك كده، وكل مرة يهيني ويقولي مش عايزك، ابعدي عني. أحمد: بصي، مش إنتي بتثقي فيا؟ قمر: دا أكيد. أحمد بخبث: خلاص، أنا هظبطلك كل حاجة، متقلقيش. سمع صوت خبط على الباب. قمر بخوف: دا أكيد نوح.

أحمد: طب وإنتي خايفة ليه؟ كل حاجة هتمشي زي ما أنا عايز. متخافيش. أحمد راح فتح الباب: أهلاً يا نوح، إزيك عامل إيه؟ نوح بعصبية: إنت اللي خطفت قمر؟ وخطفتها ليه؟ انطق. وكان ماسكه هيضر به. أحمد مسك إيده وبعده عنه: اهدى على نفسك. أنا خطفتها عشان نغير جو عشان نفسيتها وحشة. نوح بأستهزاء: وإنت اللي هتصلح لها نفسيتها؟ أحمد: أكيد. نوح: اوعى من وشي، خليني أشوفها. أحمد: استنى لما أقولها عشان تلبس طرحتها. أصلك بقيت غريب عنها.

نوح بعصبية: هي كمان قاعدة من غير طرحة؟ دخل بسرعة لقاها بتلف في الطرحة. نوح: إنتي كنتي قاعدة بشعرك معاه؟ قمر: آه، وفيها إيه؟ نوح بعصبية: إنتي نسيتي إنه حرام؟ قمر: ما إحنا هنتجوز. نوح: مين دول اللي هيتجوزوا؟ قمر وأحمد في نفس الوقت: إحنا. نوح: إنتو أكيد حصل لمخوكم حاجة. أحمد: وإنت إيه مشكلتك يا نوح؟ مش طلقتها؟ عايز إيه تاني؟ نوح: يعني إيه عايز إيه تاني؟ وبعدين إنت مالك؟ هو إيه اللي خلاك تنزل من السفر؟ إنت مش كنت مسافر؟

قمر بسرعة: نزل عشاني. نوح بص لها بعصبية فسكتت. فاتكلم أحمد. أحمد ببرود: نزلت أول ما عرفت إنك طلقت قمر. نوح بعصبية: واشمعنا يعني لما طلقتها؟ أحمد ببرود: ما إنت عارف إني بحبها من زمان، بس للأسف هي اختارتك إنت وسبتني عشان كده سافرت. بس راجع أحاول تاني عشان أنا بحبها، واللي بيحب حد مبيعرفش يعيش من غيره، وأول ما يلاقي الفرصة بينتهزها. نوح بعصبية: مسكه ضر به في وشه. إنت بتقول قدامي وبكل بجاحة إنك بتحب مراتي؟

قمر جريت على أحمد اللي كان واقع على الأرض. قمر بخوف: إنت كويس يا حبيبي؟ أحمد بابتسامة: متخافيش عليا. وأه صحيح يا نوح، هي مش مراتك، هي طليقتك. نوح مسك إيد قمر وبعدها عن أحمد بعصبية: إنتي إزاي إنتي كمان كده؟ مش عاملة اعتبار لوجودي وخايفة عليه أوي؟ قمر بعصبية: لو سمحت يا نوح، ملكش دعوة بأحمد. ومين إنت عشان أعملك اعتبار؟

إنت بعتني وأنا دلوقتي بعتك. عادي، وهتجوز زي ما قولتلي، هتجوز واحد بيحبني، مش واحد بينتقم مني عشان صفقة. نوح بعصبية: إنتي نسيتي إنه خاطفك. قمر: وفيها إيه؟ خطفني عشان حس إن نفسيتي مش مظبوطة، فحب يخرجني من المود شوية ويحاول معايا تاني، يمكن أحبه. مش واحد كل ما يشوف وشي أو أسمع صوتي يوجعني بكلامه. وبصت لأحمد وقالت: أحمد، حقك عليا إني ضيعتك من إيدي زمان، كنت غبية. بس دلوقتي أنا هصلح غلطتي. أحمد، تتجوزني؟

نوح بصدمة وعصبية: إنتي مجنونة؟ إنتي بتقولي إيه؟ إنتي أكيد مش في وعيك. إنتي شربتي إيه؟ انطق! إنتي عارفة إنتي بتقولي إيه كويس؟ قمر: أنا عارفة أنا بعمل إيه كويس. ممكن متدخلش بقا؟ ها يا أحمد، موافق ولا أنا ضيعتك للأبد بسبب غبائي؟ أحمد: موافق، هو أنا أقدر؟ موافق. أنا كنت بحلم باليوم ده من سنين. أخيراً نطقتيها. أنا مش مصدق نفسي بجد. وأخيراً جرى عليها وشالها

ولف بيها وهو بيقولها: صدقيني، عمري ما هندمك على قرارك ده. أنا بموت فيكي، مش بحبك بس. وأوعدك هخليكي تحبيني. قمر بفرحة: وأنا متأكدة وواثقة فيك. مع إني فيه شخص قال لي متثقيش في حد الزمن ده، بس أنا بثق فيك لأنك غير أي حد. ومأكدة إن هيجي يوم وأحبك. لسه هتكمل كلام، لقت اللي بيشدها بعصبية ومسك أحمد نزل فيه ضر ب. قمر بخوف: ابعد عنه، كفاية حرام عليك. سيبه، هيمو ت في إيدك.

نوح: ابعدي عني أحسنلك. دا إنتي لسه شوفتي حاجة من اللي هعمله فيه وفيكي. قمر بعياط: عشان خاطري سيبه، وهعملك اللي إنت عايزه. أنا مش هستحمل يحصل فيه حاجة بسببى. عشان خاطري سيبه، واعمل فيا اللي إنت عايزه. هو ملوش ذنب.

نوح رجع وسابه عشان دموعها. بس جواه وجع يهدم جبال. مراته اللي بيحبها مبقتش خايفة عليه، بقت خايفة على أحمد. اللي انتهز فرصة انفصالهم، مبقتش معبرّاه وهتنساه. وهو ميقدرش يشوفها مع حد تاني غيره. ده كان عايز يقت له عشان حضنها، حضن مراته قدامه. وعشان ضربه، شايفه إنه غلط وكانت خايفة عليه. نوح وهو بيبص بعيد عنها: إنتي قولتي ابعد، وتنفذي اللي أنا عايزه. يلا عشان هتروحي معايا.

قمر بخوف: بس أنا مش عايزة أروح معاك. مش عايزاك. ممكن تسبنا في حالنا بقا؟ أنا ما صدقت لقيت حد يحبني بجد ويخاف عليا ويحافظ عليا كمان. عايز تحرمني من الشخص اللي هيكون أماني وقت خوفي. نوح بعصبية: أنا أمانك.

قمر بخوف وعياط وهي بتترعش: لا، إنت مش أماني. أنا بقيت أخاف منك أكتر من أي حد تاني. مبقتش عايزة أشوفك. كل ما أشوفك أحس بخوف. إنت وصلتني لمرحلة صعبة عمرى ما كنت أتخيل إني أوصلها في يوم من الأيام. أنا كل اللي بطلبه منك تبعد عني عشان أنا بقيت بكرهك، بكرهك، بكرهك، بكرهك. نوح قرب منها وهو بيحاول يهديها: خلاص، اهدى عشان خاطري. حقك عليا، صدقيني هعملك كل اللي إنتي عايزاه، بس اهدى. أنا مقدرش أشوفك بالشكل ده.

وهي مازالت بتترعش وعاملة تقوله بكرهك. وهو بيحاول يهدي فيها، بس مفيش فايدة. فقرب منها أكتر وخدها في حضنه وهو بيحاول يهديها. بس هي مازالت على نفس الوضع. بقى يطبطب عليها عشان تهدى، لحد ما بدأت تهدى براحة. وبعد كده مسمعش ليها صوت. بيبص عليها لقاها مبتنطقش. نوح بخوف: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...