نوح بصدمة: انتي استحالة تكوني عملتي اللي في دماغك صح؟ قمر: ...... نوح: انتي ساكتة لي؟ اتكلمي وقولي الحقيقة إنك معملتيش اللي في دماغك، قولي إن ابني عايش ومو*تهوش. انتي ساكتة لي؟ انطقي. قمر: أيوا عملت كده. انت مش قولت إنك مش عايزني في حياتك، وقولتلي متكلمنيش تاني؟ انت بقا لي جاي تكلمني دلوقتي؟ زي ما انت استغنيت عني، أنا استغنيت عنك. نوح بعصبية: حتى لو استغنيت عنك ومبقتش عايزك، فأنا عايز ابني. إزاي تتحكمي في حاجة تخصني؟
وقولتلك لا وعملتي اللي في دماغك بردو، بس صدقيني هاندمك ندم عمرك ما شفتيه قبل كده. يلا امشي معايا من سكات، مش هنتكلم هنا. قمر: وامشي معاك لي؟ انت تقربلي إيه؟ انت دلوقتي طليقي وملكش دعوة بيا. نوح بعصبية: أقسم بربي لو ممشيتيش من غير ولا كلمة، صدقيني هعمل تصرف مش هيعجبك. فامشي من سكات أحسنلك. قمر بخوف: فهي عرفت إنه وصل لآخره ومن حقه، فمشيت جري. نوح جاي يمشي وراها. الدكتورة وقفته. الدكتورة حياة: لو سمحت عايزك في كلمة.
نوح: اتفضلي. الدكتورة حياة: على فكرة قمر تعبانة جامد ولازم تخلي بالك منها كويس عشان نفسيتها مش كويسة. نوح: هي بردو اللي نفسيتها مش كويسة؟ واللي هي عملته ده؟ وانتي أنا هرفع عليكي قضية وهى بردو، ومش هسيب حقي يضيع كده. الدكتورة حياة: انت اللي خليتها تعمل كده. نوح: مفيش أي سبب مقنع يخليها تعمل اللي عملته ده، وأنا ليا تصرف تاني معاها. عن إذنك لازم أخرج. أما عند قمر.
خرجت من المستشفى ولسه هتتحرك، لقت اللي بيكتم نفسها بمنديل وبعد كده محستش بحاجة خالص. نوح خرج ملقهاش. قعد يدور عليها ملقهاش. فعرف إن الدكتورة خلته يتكلم معاها عشان تعطله وهي تلحق تمشي. ومشي هو كمان، بس كان في دماغه إنه هيتصرف معاها بطريقته ويندمها على الغلطة اللي عملتها في حقه. على الجانب الآخر. الأب: هي اتأخرت لى كده؟ الأم: مش عارفة، حتى برن عليها تلفونها مغلق. الأم بخوف: هي ممكن تكون هربت؟
الأب: لا معتقدش، أنا مخلي حد يكون معاها في كل حتة مراقبها، يعني لو كانت عملت حاجة عشان تهرب كان قال لي فوراً. الأم: خلاص اتصل بيه بسرعة اسأله هي فين. الأب: ما أنا عمال بتصل عليه مبيردش. وفجأة لقى التليفون بيرن وطلع هو. الأب: انت يازفت مش بترد علي ليه؟ مش عمال أرن عليك من بدري، كنت فين؟
الشخص: بنت حضرتك اتخطفت، ولما روحت عشان أنقذها من اللي بيخ*طفها، ضر*بني على راسي ومحستش بحاجة بعدها. وأول ما فوقت لقيتك اتصلت، اتصلت عليك على طول. الأب بقلق: اتخطفت إزاي؟ الشخص: والله ياباشا غصب عني، أنا حاولت أنقذها ومعرفتش. الأب: طب متعرفش شكل اللي خطفها؟ الشخص: كان مخبي وشه ومعرفتش أعرف هو مين.
الأب: أدى آخره اللي يعتمد على عيال. مش عايز أسمع صوتك ولا أشوفك حتى بعد كده، غير لما ألاقيها. لأن ساعتها حسابك هيكون عسير. الأب قفل مع الشخص واتصل على نوح. نوح: عايز إيه تاني؟ مش نفذتلك اللي انت عايزه وخربت بيتي، الحمد لله وبيت بنتك، وخللت بنتك تكرهني. عايزني أعمل أنهي مصيبة تاني؟ الأب: مش عليا الكلام ده ي نوح. خطفت قمر لي؟ نوح بخوف: إيه ده؟ هي اتخطفت؟ الأب بخوف: يعني مش انت اللي خطفتها؟
نوح مش وقت هزار بايخ، لو هي عندك قول، لكن متعملش فيا كده. نوح بعصبية: وأنا هخطفها لي؟ طب مين اللي خطفها؟ قول لي طيب؟ شوفت آخره سمعاني كلامك وصلنا فين. الأب: ما أنا لو كنت أعرف مكنتش اتصلت عليك. نوح: مش هينفع كلام في التليفون، أنا جايلك. وفي أقل من عشر دقايق كان نوح وصل. نوح: يعني سمعت كلامك وطلقتها عشان ميحصلهاش حاجة، تقوم انت متحافظش عليها وتتخطف؟ لو كانت معايا وفي بيتي مكنش حد اتجرأ إنه يعمل حاجة زي دي.
الأم بصدمة: هو اللي خلاك تطلقها؟ الأب: مش وقت الكلام ده. نوح: لا وقته. هو اللي طلب مني إني أطلقها، ولما رفضت هددني وقال لي. الأب قاطعه: خلاص ي نوح نتكلم بعدين، أهم حاجة نلاقيها الأول. نوح: صدقني أنا لو ملقتهاش هتكون نهايتك على إيدي، وانت عارف أنا ممكن أعمل إيه كويس أوي. وأول ما ألاقيها مش هخليك تشوفها حتى. ممكن بقى تحكي لي إيه اللي حصل واتخطفت إزاي وكل حاجة بالتفصيل؟
الأب: أنا معرفش، هي قالت لي إنها موافقة على العريس اللي جبته، وقالت هتنزل تشتري دريس جديد عشان تلبسه لما يجي العريس، ومجتش لحد دلوقتي. وعرفت إنها اتخطفت. نوح: وانت خمنت إنها اتخطفت؟ الأب: لا عرفت. نوح: وعرفت إزاي؟ الأب: كنت مخلي واحد ماشي وراها عشان لو جيت لك أعرف إنها راحت لك. بس قال لي لقى ناس بتخطفها، جه يلحقها ضرب*وه. وأول ما فاق اتصل عليا على طول. نوح: وصلني بالواد ده حالا. الأب اتصل عليه وجابه.
نوح: أنت يابني احكي لي إيه اللي حصل بالضبط. الشخص: أنا كنت ماشي وراها لحد ما دخلت مستشفى، وقفت أستناها بره. وأول ما خرجت كان شكلها واقفة مستنية حد. وبعد كده لقيت اللي بيكتم نفسها بمنديل وشالها ودخلها عربيته. وروحت عشان ألحقها، ضرب*وني على راسي، وقعت ومحستش بحاجة بعدها. وأول ما فوقت كلمت الباشا على طول.
نوح في نفسه: يعني هي كانت مستنياني وأنا ظلمتها، كانت معايا واتخطفت مني. أد إيه أنا غبي، أنا مش هسامح نفسي لو حصلها حاجة. نوح: وهي بنتك كانت راحة مستشفى لي؟ الأب: معرفش، هي قالت لي هروح أشتري دريس. نوح: المستشفى اسمها إيه؟ الشخص: ...... نوح: أنا ماشي، وصدقني أنا لو ملقتهاش هاندمك وهتشوف. ومشي. الأب: يارب تلاقيها، وأنا مش هخليك تشوفها تاني. لازم نلاقيها قبل ما العريس يغير رأيه، دي بالنسبالي فرصة العمر.
نوح مشي واتصل على الشخص المجهول. المجهول: أيوا ياباشا. نوح: أنت فضلت ماشي وراها ولا كنت روحت زي ما قلت لك؟ المجهول: كنت هروح، بس لقيتها خارجة من المستشفى وحد بيكتم نفسها، وواحد حاول يلحقها ضرب*ه على دماغه فوقع. عملت نفسي مش واخد بالي ومشيت وراهم. أنا كنت مروح، بس لما لقيت حد بيخطفها، قولت أنت بالتأكيد هتكون عايز تعرف مين ده وعايز تعرف مكانها. فأنا ماشي وراهم دلوقتي من غير ما ياخد باله.
نوح بفرحة: مكنتش بثق فيك من فراغ. ابعت لي اللوكيشن بسرعة، ولك مكافأة كبيرة عندي. المجهول: تمام ياباشا، هبعته. بس متتأخرش عشان أنا مش هعرف أعمل حاجة عشان ميهربش، ومحدش عارف هو خط*فها لي. نوح بقلق: خليك زي ما أنت، ماشي وراهم، وأنا جاي على طول، سلام. على الجانب الآخر عند قمر. الخاطف وقف العربية ونزل منها، شالها ودخل بيها البيت، وحطها على السرير وجاب برفان فوقها بيه. الخاطف: أخيرا فوقتي. قمر: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!