نوح: اى ده، هو أنا مقولتلكيش؟ قمر باستغراب: مقولتليش إيه؟ نوح: مقولتلكيش إني رديتك في نفس الساعة اللي طلقتك فيها، يعني إنتي دلوقتي متجوزة ومراتي. وحضرتك مينفعش تتجوزي غيري، وسبق وقولتلك قبل كده إنك مش هتكوني لحد غيري. ضمها ليه وهو بيشدد على حضنها، وهي مصدومة مش عارفة تنطق تقول إيه. نوح: وأنا عند كلمتي يا قمري، عمرك ما هتكوني لغيري يا قمري. قمر بدموع: ليه عملت فينا كده من الأول؟ ليه كنت غاوي توجع قلبي بالطريقة دي؟
نوح بحزن على حالها: حقك عليا قلبي والله، بس كان غصب عني. قمر: كنت احكي لي. نوح: مكنتيش هتفهميني. قمر: لا كنت هفهمك، أنا امتى مفهمتكش عشان تقول كده؟ بتقرر من دماغك انت. وأخذت تضربه بخفة. نوح: حقك على قلبي والله. وباسها من رأسها. نوح: إنتي تعبتي أوي انهارده فلازم تستريحي وتنامي، وبكرة نكمل كلامنا. ودخلها على السرير عشان تنام وغطاها، وفضل جمبها لحد ما راحت في النوم. جه يقوم لقاها ماسكة في إيده، جه يفكها منها معرفش.
نوح: يا قمر، قمر. قمر بنوم: نعم. نوح: معلش، حسب إيدك. قمر بنوم: إنت ماشي رايح فين؟ نوح: هنزل أعمل حاجة على طول وجاي تاني. قمر بنوم: لا خليك هنا. نوح: هعمل حاجة صغيرة وهاجي على طول. قمر بنوم: هو لازم يعني؟ نوح: معلش يا حبيبي. قمر بنوم: خلاص متتأخرش. نوح: متخافيش مش هتأخر عليكي، عايزة حاجة أجبهالك؟ قمر بنوم: سلامتك. نوح باسها من رأسها ونزل. ولسه هيخرج من باب البيت لقى أحمد داخل. نوح: إنت اللي جابك هنا؟
مش كفاك اللي حصل، عايزني أكمل ضرب فيك؟ أحمد: قمر فين؟ نوح: بردو بتسأل عليها؟ ابعد من وشي أحسن لك بدل ما أضربك تاني. أحمد بعصبية: افهم بقى يا أخويا، أنا عايزها في حاجة مهمة، مش ناقصاك دلوقتي. قمر في خطر. نوح بخوف واستغراب: خطر إزاي؟ أحمد: هي فين طيب؟ قولي الأول بسرعة. نوح بعصبية: وإنت مالك؟ إنت مالكش دعوة بيها، كلامك معايا أنا. وبعدين إنت عرفت المكان ده إزاي؟
أحمد: عادي، كنت مخلي حد يراقبكوا. وكويس إني عملت كده، جت في صالحي. نوح: بردو إنت مالكش دخل، كنت بتقول قمر في خطر إزاي؟ انجز. أحمد: ما إنت لو تقول لي هي فين، هفهمك. نوح بعصبية: هي نايمة فوق، إنت عايز إيه بقى؟ قول مالها وهي في خطر إزاي؟ أحمد: إنتوا اتصالحته طيب؟ نوح بعصبية: وإنت مالك؟ انجز، قول في إيه. أحمد: لا دا إنت كده يتخاف منك على قمر، وسع خليني أشوفها فين.
نوح: إنت مش رايح في حتة ولا طالع حتى، غير لما تفهمني عايزها لي. أحمد زق نوح وقال: وسع من وشي بقى. وطلع على السلم جري لحد ما وصل الشقة. ونوح كان بيجري وراه وقعد يخبط على الباب بصوت عالي لحد ما قمر قامت من النوم مخضوضة وراحت تفتح الباب بسرعة. وهي بتفتح الباب كان نوح طلع ومسك أحمد عمال يضربه فيه، وأحمد يضربه فيه. عمالين يضربوا في بعض. قمر: بس بقى، بس، بطلوا ضرب في بعض، خلاص يا نوح عشان خاطري.
نوح: ادخلي جوا انتي، إزاي واقفة كده؟ ادخلي. وقالها بزعيق وقعد يضرب في أحمد برضو حتى بعد ما وقع على الأرض. قمر: عشان خاطري سيبه. نوح بعصبية: قولتلك ادخلي جوه. قمر: سيبه بقى، دا أخويا، سيبه. نوح باستغراب: أخوكي؟ قمر: أيوه، ابعد بقى. نوح ساب أحمد وبعد. قمر جريت على أحمد: أحمد، إنت كويس؟ أحمد: متخافيش، أنا كويس. أهم حاجة إنتي، قلقتيني عليكي لما مردتيش عليا لما اتصلت عليكي. إنتي كويسة؟
قمر: معلش، حقك عليا. نمت ومحستش بحاجة عشان كده مردتش. أنا كويسة الحمد لله. أحمد: طب كويس، دي أهم حاجة عندي. قمر: ربنا يديمك ليا يارب. قمر جايه تسند أحمد عشان تدخله الشقة. نوح بعصبية: إنتي بتعملي إيه؟ قمر باستغراب: هسنده عشان أدخله الشقة، في إيه؟ نوح: وإنتي شايفة إني سوسن قدامك؟ أنا هسنده أدخله، مع إني مش قابله. أحمد: لا وعلى إيه؟ مش عايزين منك حاجة، أختي حبيبتي ربنا يخليهالي هتساعدني.
نوح: متقولش بس حبيبتك عشان لسه مش مستوعب إن إنتوا إخوات، ولازم أفهم كل حاجة بالتفصيل. وأنا أصلاً مش عايز أشوف وشك قدامي ولا طايقك. أسند يا أخويا، أسند. أحمد: يعني أنا اللي طايقك أوي؟ أنا مش طايق أشوفك أصلاً. نوح: طب اسكت عشان ليلتك تعدي على خير. أحمد: هتعمل فيا إيه أكتر من اللي عملته؟ نوح: هموتك يا ظريف. أحمد: لا وعلى إيه، الطيب أحسن. قمر: بس بقى، إنتوا مبتزهقوش خناق على طول كده؟ أنا تعبت.
نوح: زق أحمد وقعه على الكرسي، وسع كده بقى. نوح: ممكن تفهموني إيه اللي بيحصل بالظبط، وأحمد إزاي أخوكي؟ أحمد: هيكون إزاي يا أذكى أخواتك؟ بالتأكيد أخوها في الرضاعة. نوح: إنت اللي غبي، أنا قصدي إزاي أخوها في الرضاعة وكنت متقدملها قبل ما أجي أنا وأتقدم؟ أحمد: بص ي سيدي. قمر: استنى يا أحمد، أنا هقوله على كل حاجة. أحمد: خلاص، إنتي حرة. أنا هقوم أمشي أنا، واتصرفوا مع بعض. قمر: استنى، البس وأوصلك لتحت.
نوح: خليكي إنتي، ده حبيبي، ده أنا هوصله بنفسي. قمر: طيب، إنت بعد ما توصله هتطلع على طول ولا هتخرج تعمل اللي كنت بتقول هتعمله؟ أحمد بسرعة: لا، هيطلع قبل ما يعمل أي حاجة. نوح استغرب بس معلقش لما لقى أحمد بيغمزله من وراء قمر. نوح: آه يا حبيبتي، هأجل اللي كنت هعمله وأطلع. شوفي عايزة تنامي نامي إنتي، ملحقتيش، والبغل ده صحاكي. أحمد: الله، مش كنت بطمن على أختي.
نوح: واتمنت ي أخويا، امشي بقى يلا خلينا نخلص من اليوم اللي مش هيعدي ده. أحمد: طيب، براحة، متزقش كده. وسع كده لما أسلم على أختي الأول. نوح: هعد من ١ لـ ٣، لو لقيتك قدامي على اللي هيحصل فيك. أحمد: لا وعلى إيه، الطيب أحسن. سلام يا حبيبتي. نوح: حبك برص. وأحمد خرج يستنى نوح بره. نوح: بصي، نامي عشان إنتي تعبانة، وأنا هنزله وأطلع. قمر: لا، أنا هستناك عشان نتكلم سوا. نوح: ما تخليها بكرة عشان إنتي تعبانة.
قمر: لا، أنا كويسة، متخافش، هستناك لحد ما تطلع. نوح: ماشي، عايزة حاجة أجبهالك وأنا تحت؟ قمر: سلامتك. نوح: تسلميلي يا حبيبي. وسابها وخرج لأحمد. نوح: انجز، فهمني فيه إيه؟ قلقتني وقلت لقمر هطلع تاني لي؟ أحمد: مش هينفع نتكلم هنا عشان قمر متسمعش. تعالى نتكلم تحت أحسن. ونزلوا. نوح بخوف: انجز، قول إيه الخطر اللي قمر فيه؟ أحمد: أبوها. نوح: ماله؟ أحمد: عارف العريس اللي اتقدملها لما طلقتوا؟ نوح: أيوه.
أحمد: ده مش عريس بحق وحقيقي. نوح باستغراب وخوف: قصدك إيه؟ أحمد: قصدي إن العريس ده أبوها متفق معاه من الأول خالص إنه يتقدملها عشان يتجوزوا، وأول ما يتجوزوا يقتلها ويتاجر بأعضائها مقابل إن أبوها ياخد فلوس كتير منه ويلبسوك إنت الليلة كلها. نوح بصدمة: .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!